قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية شيطان العشق الفصل السادس والعشرون (اعتراف صريح)

رواية شيطان العشق بقلم أسماء الأباصيري

الفصل السادس والعشرون (اعتراف صريح)

 

ظلت تحدق بدهشة و اضطراب من تواجد هذا الغريب لتتقدم منها علا تقطع دهشتها تلك متسائلة بقلق

علا : طمنيني يا آيات طائف عامل ايه و حالته وصلت لإيه .... لسة فى خطر على حياته ؟؟؟؟

ظلت على سكونها و لم تعطي بالاً لتساؤلات علا لتهتف الاخرى بنفاذ صبر

علا : ما تردي يا آيات و طمنيني

لكنها وجدت هذا الغريب يهتف فى علا بنبرة حانية

طوني : اهدي يا علا ما انا قلتلك ان حالته استقرت

واخيراً خرجت عن صمتها لتهتف بحدة

آيات : مين ده وازاى يعرف بموضوعك وانك لسة عايشة ... ثم انتي ازاى قدرتي تيجي مصر .. ايه مش خايفة يوصلولك

طوني بثقة : بوجودي هنا فمفيش داعي ليهم عشان يحطو اى مراقبة

آيات بثقة مماثلة : ايوة مفهمتش برضو حضرتك تبقى مين ؟

علا بنفاذ صبر : طوني يبقى اقرب واحد لطائف بعد آسر و هو ساعدنا كتير عشان نغطي على موضوعي ........ و موضوعك

آيات : يعني انت آآآ.......

طوني : ابقى الدراع اليمين لاندريه و مساعده

اتسعت حدقاتها لمقابلة مثل هذا الشخص بل و معرفته الخاصة بطائف و قربه منه لكن ظل بداخلها هاجس انه ربما يخدعهم فأمثاله لا يمكن الوثوق بهم

تنحنحت لتردف مطمئنة تلك القلقة

آيات : طائف الحمد لله احسن بس للاسف لسة مفاقش انا جيت ابدل هدومي وراجعة المستشفى تاني

تنفس كلاهما الصعداء ليردف طوني قائلاً

طوني : تمام وانا هخلص شوية مشاوير كده و هحصلك على هناك وانتي يا علا هتستني هنا و متتحركيش

نظرت آيات نحوه بقلق وتحركت نحو الدرج للذهاب غرفتها و تبديل ملابسها سريعاً لتجد علا تهتف

علا بحزن : انا للاسف مش هعرف اشوفه ولا اروحله بس هبقى على اتصال معاكي عشان اتطمن عليه .........ثم اكملت بتساؤل حذر ......آيات هو حقيقي آسر هو اللى عمل كده فى طائف

التفتت آيات نحوها لتومأ على مضض فتتحول نظرات الاخرى الى ندم و حزن دفين وتكمل آيات طريقها الى الاعلى بصمت

فى غرفتها و اثناء تبديلها لملابسها وجدت رنين هاتفها يتصاعد لتلتفت فى الغرفة بحثاً عنه حتى وجدته ملقى بإهمال ارضاً التقتطه لتجد ان آسر يهاتفها تنفست بهدوء لتجيب بعدها

آيات : ايوة يا آسر

آسر بلهفة صادقة : طائف عامل ايه دلوقتى يا آيات طمنيني

تنهيدة عميقة خرجت منها لتجيب بإبتسامة صغيرة

آيات : قلقان عليه يا آسر على العموم هي حالته استقرت الحمد لله

آسر بضعف : صدقيني يا آيات لولا اللى فرق بينا زمان مكنش ده هيبقى حالنا دلوقتى

آيات بحذر : متأكد ؟؟؟ يعنى دلوقتى معندكش اي سبب للعداوة اللي بينكم

آسر : عداوة لا ... انا دلوقتى اتأكدت ان طائف لسة زي زمان متغيرش و لسة اخويا بس ...... بس ده مش معناه انى هستسلم

آيات بتساؤل : تستسلم ... تستسلم لأيه بالظبط

آسر : مش هسلمك ليه يا آيات .... انتي ليا انا ... هو صاحبي و اخويا بس ده ميمنعش انى ابقى منافس ليه ..... وهعمل كل اللى فى ايدي عشان اكون انا اختيارك

آيات بحزن : سلام يا آسر لازم اقفل دلوقتى

آسر بتفكير : سلام

اغلقت هاتفها لتنظر لنقطة ما بالفراغ هامسة

آيات بإبتسامة : بس انا خلاص اخترت يا آسر ..... ثم وضعت يداها ناحية قلبها لتكمل ....... ده خلاص اختار .... انا آسفة

ثم تحركت سريعاً الى خارج الغرفة لتعود مرة اخرى لمرافقة من انتقاه قلبها

وصلت الى المشفى واتجهت نحو غرفة العناية المشددة تنظر بداخلها لتجد الحجرة فارغة فتصيبها حالة من الفزع و الرعب و تبدأ بالبكاء و النحيب ..... و اثناء هي على هذا الحال وجدت مازن يهرول ناحيتها بملامح قلقة لتسرع اليه هاتفة

آيات ببكاء : طائف فين جراله ايه ؟؟؟؟

مازن بهدوء : اهدي اهدي يا آيات كل الحكاية انه الحمد لله فاق و نقلوه اوضة عادية ..... يااااه كل ده عشان ملقيتهوش فى الاوضة .... خضتيني يا ستي

تحولت حالتها تماماً لتهتف بسعادة

آيات : يعنى هو فاق و كويس ؟ طب هو فين عايزة اشوفه ؟

مازن : حاضر يا ستى هتلاقيه فى اوضة رقم ...... انا هروح للحسابات وارجع اغير و اجي

اومأت بسعادة لتتجه سريعاً نحو غرفته حتى وصلت امامها .... وقفت قليلاً بالخارج تمسك بمقبض الباب فى توتر و قلق و قد زادت وتيرة انفاسها ثم حزمت امرها لتطرق الباب فتسمع صوته الضعيف يسمح لها بالدخول .. ادارت مقبض الباب لتدلف الى الداخل

وجدته يجلس نصف جلسة على فراشه وفور دخولها رفع انظاره نحوها لترتسم ابتسامة خبيثة على محياه بمجرد رؤيتها تدلف لغرفته ... فى حين ظلت هى مسمرة مكانها اسيرة لرؤيته بخير معافى و قد عادت ابتسامته الخبيثة الماكرة والتي اعتادتها منه مؤخراً

صدح صوته المتعب يردف

طائف بصوت أجش : تعالي واقفة عندك كده ليه ........ قربي

ابتلعت ريقها بتوتر .... و بعد ان كانت تتلهف لمقابلته ها هى الان تقف بتردد على عتبة باب الغرفة

اومأت بهدوء لتتحرك ببطئ نحوه وسط مراقبته لها حتي وصلت الى فراشه تقف بجانبه بصمت

طائف : ايه ساكتة ليه ؟ مالك؟

اجابت بتردد

آيات بتلعثم : حمـ .... حمد لله على السلامة

ابتسم بإتساع ليردف بمرح

طائف : الله يسلمك ... بس ايه يعنى ؟ بتردهالي ؟؟ ( قصده لما ناداها فى المستشفى قبل كده حبيبتي و بعدها قال انه بيقولها حمد الله على السلامة ^_^ )

نظرت نحوه بتساؤل ليوضح قائلاً

طائف : اصلي بيتهيألي انى سمعت كلام تاني اتقال غير حمد لله على السلامة

عقدت حاجبيها دون فهم

آيات : كلام تاني ايه ؟

طائف بجدية زائفة : يعنى كلام عن اني مغرور و شايف نفسي .... ثم هتف بمكر قائلاً .... وايه تاني يا طفطف ... اه وانى مجرم و قتال قتلة و .......

آيات مقاطعة بخجل وقد احمرت وجنتاها : و اني بحبك

نظر نحوها بصدمة فبرغم ما سمعه اثناء غيبويته عن مشاعرها و توسلاتها له بالاستيقاظ لكنه توقع نفيها لكل ما قيل و عودتها لمشاكساتها و عنادها الدائم

حدق بها بدهشة ليجدها اصبحت كحبة الطماطم فى احمرارها لتتسع ابتسامته ويمد يداه بضعف يمسك بكفها فيشدها اكثر نحوه قائلاً بحنو

طائف : يعني مكنش تهيوءات

نفت بحركة من رأسها لتهمس

آيات : ولا تخاريف

ضحك بصوت عالٍ قليلاً ليكرر

طائف : ولا تخاريف

اومأت بهدوء ليظل يحدق بها بحب لفترة فى حين كانت هى تنظر ارضاً بخجل .......... زادت فترة تحديقه بها و صمته لتنظر نحوه بتوتر متسائلة

آيات : ساكت ليه مش المفروض تقول حاجة ؟

طائف بغباء : حاجة زي ايه ؟

آيات بغيظ : يعنى اي حاجة ترد بيها عليا ... ولا هو ايه البعيد مبيفهمش

اطلق سراح كفها ليحدق بها بذهول هاتفاً

طائف : بسم الله الرحمن الرحيم انتى ايه يا بنتي بابور بتهبي فجأة كده

آيات بغيظ : ماهو انت اللي ساكت .... واحدة اتكلمت واعترفت انها بتحبك الرد الطبيعي انك يا تقبل يا ترفض

طائف : والله فى حالتي حالياً و كونك انتي اللى مستنية الجواب فالرفض شيء اخاف من توابعه .. وبعدين يا هانم الراجل هو اللى بيعترف والست هي اللى بتقبل او ترفض

آيات بغيظ : ما انا قولتلك ... اصل البعيد مبيفهمش فلازم انا اللي انطق

طائف بتهكم : لا اله الا الله .... تصدقي بوظتي ام الجو الرومانسي

نظرت نحوه بحقد و غضب لتحاول التحرك للخارج فيفاجأها بحركة سريعة و يمسك بكفها صارخاً بألم اثر حركته المتهورة تلك لتتقدم اكثر نحوه هاتفة بقلق

آيات : ايه مالك .... ثواني هنادي الدكتور ارتاح وثواني وراجعة

حاولت سحب كفها منه لكنه شدد علي مسكته له

طائف بألم : متتحركيش من هنا

ثم حاول التنفس بهوء ليقل المه بعد لحظات قضتها هي بالتحديق به فى قلق وبعد ان زال الالم قليلا وجدته ينظر نحوها بجدية هاتفاً

طائف: البعيد بيفهم و بيقدر بس مستني الوقت المناسب عشان يكون ساعتها يستاهلك فعلاً ... حالياً مقدرش اربطك بيا بكلام ووعود الا لما حياتى تبقى احسن .... لكن دلوقتى انتي عارفة ايه اللي جوايا

آيات بتفهم ولكنها ارادت مشاكسته : يعنى لو حد سبقك و شاف انه يستاهلني و ........

طائف مقاطعاً بحدة : هقتله ...... واللى عمله آسر معايا عشانك هيكون نقطة فى بحر اللى هعمله فى اي حد يحاول يقرب منك او يخدك مني حتى لو كان آسر نفسه ..... انتي هتفضلي معايا و ليا لحد ما يجي الوقت المناسب ..... فاهمة

اومأت بإبتسامة ليكمل هو بمرح

طائف بوعيد : بقى انا مغرور و شايف نفسي

اومأت بخبث قائلة

آيات : طبعاً وانا لسة عند كلامي ومستحيل اغيره الا لما تتغير .... شوف نفسك من شوية قلت ايه يابني دي كمية تحكم و غرور مشوفتهاش فى حد .... الله يكون فى عوني بقى من اللى هشوفه

طائف بغمزة : بس على قلبك زي العسل مش كده

آيات بخجل اخفته بمشاكساتها : ماشاء الله متواضع اوي حضرتك

طرق على الباب اجفلهم ليعتدل هو بجلسته فى حين سحبت يدها من كفه ...... سمح للطارق بالدخول ليجده الطبيب المشرف على حالته و قد جاء لفحصه

الطبيب بإبتسامة : تمام اوي كده ماشاء الله انت جسمك قوى و بيتعافى بسرعة هنحتاجك معانا يومين كمان و تقدر تخرج بعدهم ان شاء الله

اومأ بهدوء و ارتسمت ابتسامة واسعة على محياها قبل ان يكمل الطبيب حديثه قائلاً

الطبيب : كان فيه ضابط جه عشان التحقيق لما وصلت المستشفى بس ساعتها حالتك مكنتش تسمح لكن حالياً انا بلغتهم انك مستعد عشان تديهم اقوالك .... هما فى الطريق

ابتلعت ريقها بصعوبة فى حين نظر طائف نحو الطبيب بهدوء وصمت ليومأ بعدها وينصرف الطبيب بعدها لمتابعة عمله

نظرت نحوه بصمت لتجده شارد بأمر ما .... تنحنحت بهدوء لتلفت انتباهه لها قبل ان تردف

آيات : بخصوص التحقيق ..... كان فيه ظابط جه وسألني شوية اسئلة وانا جاوبته

طائف : اسئلة ايه ؟ وبعدين مقولتليش ازاى قدرتى تجيبيني هنا لوحدك ..... و آسر فين ؟

آيات : آسر هو اللي ساعدني انقلك للمستشفى .... نظر نحوها بصدمة قبل ان تكمل هي ....... بعد ما قولتله ان علا عايشة

طائف بصراخ : نعععععععم

لينا بدهشة : معقول آسر باشا بنفسه مشرفني فى بيتي المتواضع

هتفت لينا بتلك الجملة بعد ان كلنت تجلس بمنزلها بهدوء محاولة اعداد شيء ما لتتناوله على الغداء لتجد من جاء بزيارة لها فتفتح الباب و تتفاجيء بآسر يواجهها

تنحنح و تململ بوقفته قبل ان يردف بتساؤل حرج

آسر : هنفضل واقفين على الباب كده

لينا : اسفة اتفضل اتفضل

افسحت له الطريق ليدلف الى الداخل متفحصاً بعيناه المكان فيجدها تسير خلفه تدعوه للجلوس

لينا بترحيب : قهوة ؟

اومأ لها لتتحرك نحوه مطبخها و تعود بعد فترة و بيدها فنجان ساخن من القهوة تضعه امامه

جلست بالمقابل له بصمت ليردف هو بهدوء

آسر : اسف اذا كنت جيتلك بدون ميعاد بس كنت ..... كنت محتاج نتكلم شوية

لينا بإبتسامة : وانا تحت امرك فى اي وقت

تناول فنجانه ليرتشف منه القليل ثم يُرجعه لمكانه مرة اخرى

آسر بهدوء : كنت محتاج شوية معلومات عن اندريه و ميشيل و افهم ايه شبب الاستدعاء المفاحيء دن ... بس قبل كل شيء ممكن افهم انتي ليه بتعملى كده

لينا : بعمل ايه بالظبط مش فاهمة

آسر : ليه بتقربي مني

لينا بإبتسامة : بيتهيألي انت اللى فى بيتي دلوقتى

آسر : و قبليها اقتحمتي مكتبي

نظرت نحوه بصمت لتردف بعد لحظات

لينا بهدوء : انا كنت متبعاك من فترة و اخبارك كلها بتوصلي من طوني .. اكيد يعنى مفيش حد ميعرفش مين آسر الرفاعي ..... اعجبت بشخصيتك و اصرارك انك تنتقم لأختك بس مشكلتك الوحيدة هى التسرع و التهور ....... وتلخيصاً لكل ده فتقدر تقول اني معجبة بيك وبحاول اتعرف عليك اكتر و اقرب منك ده اذا مكنش عندك مانع

ظل يستمع اليها محدقاً بها بدهشة لكنه اثر الصمت و قد قرر بنفسه انها فرصة قد اتت اليه دون بذل اي جهد يُذكر .... رسم ابتسامة صغيره على محياه ليردف
آسر : اكيد معنديش اي مانع فيه حد يقول للقمر لا برضو

بادلته بإبتسامة ماكرة و تدعو اياه بعدها لاكمال قهوته

حازم : يعني ايه يا فندم القضية تتسحب مني ... هو لعب عيال

كمال ( رئيسه ) : حازم اتكلم عدل و متنساش انى رئيسك و بقولك خلاص ملكش دخل بقضية المينا او طائف العمري ... انا مش عايز مشاكل

حازم : ياباشا مينفعش كده القضية دي انا بذلت فيها جهد كبير جداً ... مينفعش مجهودي ده يروح لغيري

كمال : و مينفعش برضو ندخل مشاكلنا الخاصة فى الشغل يا سيادة المقدم

حازم : بس ياباشا .........

كمال مقاطعاً : حازم النقاش انتهي و القضية مبقتش بتاعتك ...... اتفضل على مكتبك

حازم بغضب مكبوت : علم و ينفذ يا افندم

ثم قدم له التحية العسكرية مغادراً الغرفة الى مكتبه

آياتبعد مغادرة الشرطة : مكنش هو ده

طائف : مين ؟

آيات : الظابط .... مكنش ده اللى حقق معايا

طائف: اياً كان المهم ان كلامنا واحد وخلاص و مجبناش سيرة آسر و تهوره فى الحكاية

آيات : بس تعرف ده احسن .. الظابط التاني ده مرتحتلهوش

طائف بغضب : عملك حاجة ؟ جه جنبك ؟ ضايقك ؟

نظرت نحوه بعدم تصديق لتهتف مازحة

آيات : بقى آسر هو اللي متسرع ... لا يا سيدي معملش حاجة بس هو تحسه منفعل زيادة كده و عدواني

طائف بتفكير : متعرفيش اسمه ؟

بدا عليها التفكير للحظات قبل ان تهتف يدون ثقة

آيات : اسمه تقريباً حازم ..... اه صح المقدم حازم نشأت

نظر نحوها بدهشة ليردف

طائف : اهاااا قولتيلي بقى عشان كده

آيات : ليه هو انتو تعرفو بعض

طائف : ده اللى بعتلى استدعى قبل كده يوم ما خرجتى من المستشفى

همت بالحديث لكن قاطعها طرق على باب الغرفة لتتحرك تفتح الباب فتجد هذا الغريب الذي سبق ان قابلته بفيلا طائف

طوني : ممكن ادخل ولا برضو مش مصدقة انى صاحبه

نظرت نحوه للحظات قبل ان تفسح له الطريق للدخول فيدلف الى الداخل و هي تتبعه لترى رد فعل طائف على مجيء هذا الشخص و التأكد من كونه صديق لا عدو

فور رؤية طائف لطوني انتصب جسده لينظر نحوه بقلق هاتفاً

طائف : طوني ... انت بتعمل ايه هنا ...... وجيت امتي ؟

طوني بمرح : استنى بس و مش وقته تتفاجئ دلوقتى ..... ياريت الاول تفهم اللى هتاكلنى بعنيها دي انى صاحبك فعلاً و مش ناوي اخطفك ولا اقتلك

نظر طائف نحو آيات ليجدها تحدج صديقه بنظرات نارية ابتسم على اثرها قائلاً

طائف : آيات احب اعرفك ... طوني صديقى الصدوق و هو اللى ساعدني عشان اعرف مكانك بعد اللى آسر عمله

اومأت بهدوء لتردف

آيات : و كمان على علم بحكاية علا و جه معاها هنا

طائف : علا ؟ و جه معاها هنا ؟

طوني : علا قلقت بعد اللى حصلك و صممت ترجع مصر فوراً و شبطت فيا

طائف بتهكم : وانت قلبك رهيف و جبتها معاك ..... ثم اكمل بحدة .... انت بتستهبل يا طوني

طوني : اهدى بس و اطمن كله متظبط و متأمن ... بلاش قلق بقى

تنهد طائف بقوة ثم نظر لصديقه فرأي بعيناه انه يريد الانفراد به للحديث بأمر ما ليردف

طائف : آيات ... ممكن تجيبلنا حاجة نشربها و تطلبيلى الدكتور عايز اسأله فى شوية حاجات

تبادلت النظرات نحوه هو و طوني لتومأ على مضض متجهة لخارج الغرفة

ظل كلاً من طائف و طوني على صمتهما حتى تأكدا من ذهابها ليبدأ طائف بالحديث

طائف : ايه الاخبار ؟ عرفو ؟

طوني : الاخبار وصلت كاملة و الكل عرف باللى حصل معاك و مع آسر

طائف : و آسر ؟ هيقع فى مشكة مش كده ؟

ذفر طوني بنفاذ صبر ليردف

طوني : انت مبتزهقش من حمايتك له... كفاية بقى

طتئف بتحذير : طوني ....... كل حاجة وليها مقابل ولا ناسي

طوني : مش ناسي يا سيدي و فاهم ... شغلك معانا قصاد حماية علا و آسر و اظن انضم ليهم آيات دلوقتي كمان مش كده

اومأ طائف بهدوء ليكمل

طائف : و الباقي ؟

طوني : اتطمن كله متظبط و جاهز للتنفيذ اخر شحنة دي هتبقى اكبر واحدة تدخل مصر ولو حصلت اي مشاكل الكل هيروح فيها ..... الميعاد هيتحدد بكرة و هبلغك بالجديد اول بأول

طائف : و آآ ........

طوني : اطمن ... كمال بيه عرف بكل التفاصيل دي و هيعرف بالجديدة كمان .... هانت يا صاحبي هانت و ننضف من كل ده بقى .

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة