قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية سهرة منتصف الليل للكاتبة يارا رشدي الفصل الحادي عشر

رواية سهرة منتصف الليل للكاتبة يارا رشدي الفصل الحادي عشر

رواية سهرة منتصف الليل للكاتبة يارا رشدي الفصل الحادي عشر

انتي عارفه لو جيتي معايا الشقه هنزلك منها ايه؟!
تسائلت باستغراب ليقول هو بابتسامه:
هنزلك منها مادام يا روحي
ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تقول:
خلي كلامك محترم معايا، انا قصدي نقعد ندردش شويه هناك يعني في هدوء كده
انا مش محترم اخلصي وقولي إلى عندك
مش هينفع بجد
وانا مش بقابل بنات في شقتي اهدي بقي
ابعدت وجهها عنه بضيق وهي تلعنه بداخلها ليقول هو:
قوليلي بس ايه الخطه إلى في دماغك عشان تخلصي مني يمكن اساعدك.

نظرت اليه وهي تقول بتوتر:
خطه ايه؟!
انتي فاهمه كويس وانا كمان فاهم فملهوش لازمه اجاوبك بقي
لا فهمني ايه هي الخطه دي انا مش عامله خطط
ولا شايفه اني واقع فيكي وهتخليني زي الخاتم في صباعك؟!
انــ
هتف هو قبل ان تكمل عبارتها:
حاطط ميكرفون في اوضه بتاعتك وكل كلامك مع ليلى بيوصلي
انت كدبت عليا وقولتلي ان اوضه نضيفه وكاميرات شلتها
نسيت اشيل ميكرفون التجسس عادي يعني الواحد الايام دي دماغه هتفتكر ايه ولا ايه.

تجمعت الدموع في عينيها وهي تقول:
يعني ايه؟ انا هفضل مسجونه في مكان ده طول عمري
ضغط على ذراعيها بقوه هاتفآ:
كنتي فاكره نفسك ذكيه صح اخدك الشقه بتاعتي تحطيلي المنوم وتجيبي البت حنان إلى واقفه هناك تصوريني وانا معاها على سرير مش حاسس بحاجه ولما افوق تهدديني يااما الصور بتاعتك تتمسح يااما تنشري انتي إلى عندك عارفه وقتها كنت هقولك ايه؟ انشري وهوريكي كمان مواقع مخصصه لفيديوهات إلى زي كده.

خططك خايبه وقددددديمه اوووي ولعلمك السهوكه مبتجيبش معايا سكه خلي معلومه دي في دماغك، انا مش عايز ائذيكي يا فريده صدقيني لو سيبت شيطاني عليكي هدمرك بجد
ترك يديها ونهض تاركآ اياها كل شئ خططت له كشفه هو...
نهضت بغضب من مكانها وتوجهت ناحيه تلك الفتاه التي تدعي حنان ثم قامت بجذبها من شعرها بقوه ولكمها وهي تقول:
رايحه تقوليله كل حاجه يا حيوانه ليه كده انا قولتلك هديكي مبلغ كويس ليه تعملي كده ليه.

تدخل الجميع حتى يفك ذلك النزاع ابعدها سيف عنها ولكن فريده لم تستلم وظلت تقوم بجذبها من شعرها
ابعدها سيف وهو يقول بانفعال:
ما تهمدي بقي في ايه هتموتي البت في ايدك حصل ايه لكل ده
لتقول فريده بصراخ:
الزباله راحت قال لعمر كل حاجه
اقترب عمر منهما ثم قال:
جرا ايه يا بت انتي هتبوظيلي سمعه ال Night club ولا ايه لميها يا فريده لميها
انا مش قادره اشتغل هنا مش طايقه المكان ولا إلى فيه
اجابها عمر ببساطه:
اتعودي.

ورحل تاركآ اياها اما سيف قال:
لو خايفه على نفسك متخلهوش يحطك في دماغه
حصل ايه يا فريده؟!
قالتها ليلى وهي تقترب منهما بهلع لتقول فريده:
كل حاجه خططلها راحت يا ليلي
قولتلك عمر مش سهل مصدقتنيش
انا عايزه الصور إلى ماسكها عليا عايزه امشي من هنا مش قادره اكمل هنا والله ما قادره اوضتي وحشتني وكليه بتاعتي ومحاضرات وسكاشن كل حاجه وحشاني وماما حتى اختي الصغيره إلى مش بطيقها وحشتني.

قالتها فريده وهي تجلس على الطاوله وتنهار باكيه تنهد سيف وهو ينظر إلى ليلى الصامته تمامآ ثم هتف بصوت منخفض وهو ينحني ناحيه فريده:
قابليني في الكافيه إلى على اول شارع واوعي تجيبي موبيلك معاكي هستناكي بكره الصبح ساعه تسعه ضروري لمصلحتك والله
انت بتقولها ايه؟
هتفت بها ليلى وهي تجذب سيف من ذراعيه ليقول هو:
براحه القميص مكوي يتكعمش كده مينفعش
رحل سيف لتقول ليلى ;
كان بيقولك ايه؟!

بلاش نتكلم يا ليلى نهائي المكان فيه مكيرفون وكاميرات كل حته الحيوان حاطط فيه حاجه تجسي شكل حتى الاوضه إلى بنام فيها موجود فيها جهاز ميكرفون تصنت.

وشوشتها بـ ايه يا سيف؟!
اجابه سيف بهدوء:
ولا حاجه قولتلها تبعد عنك لانك لو حطيتها في دماغك مش هترحمها والبت شكلها غلبانه
ابتسم عمر بسخريه وهو يقول:
وكلمتين دول لازم يتقالوا بوشوشه كده؟!
لا انا كنت عايز اغيظ ليلى بس لان من وقت ما جات هنا وهي مدياني الوش الخشب
ليقول عمر بعدم افتناع:
يمكن بردو.

وفي صباح اليوم التالي
تركت هاتفها بجانب ليلى الغارقه في النوم ثم تاكدت من عدم وجود عمر بالمقهي الليلي..
خرجت من المكان وذهبت إلى الكافيه لتجد سيف يجلس على الطاوله بانتظارها...
اقتربت منه وهي تقول:
اتفضل قول إلى عندك يلا
اشار لها بالجلوس وهو يقول:
الكلام ميتقالش وانتي واقفه كده اتفضلي اقعدي
جلست امامه هاتفه:
قعدت اهو قول إلى عندك يلا.

انا ممكن اساعدك توصلي لصور بتاعك إلى ماسكها عليكي عمر بس بشرط متجبيش سيرتي في اي حاجه
مش هجيب سيرتك متخافش هتساعدني ازاي؟! وهتستفاد ايه اصلا ولما انت حنين كده مسكت ليه صور على ليلي
عمر هكر موبيلي وشاف كل إلى بيني وبين ليلى وهددني يااما اجيب ليلى تشتغل يااما هينشر صورها، فريده بصي انا مش قد اذيت عمر ولو انا جبت صور ليلى مضمنش ممكن يعمل فيا ايه.

انا مش خايفه منه لانه مهيقدرش يعملي حاجه انا هاخد الصور بتاعتي واختفي خالص ومش همسك موبيلات بكاميره تاني في ايدي ويوريني بقي هيلاقيني ازاي قولي بس انت عارف مكان صور دي؟
على لاب توب إلى في شقته كل حاجه بيحفظها عليه
يعني مفيش نسخ تانيه على فلاشه اي حاجه كده
حرك راسه بالنفي وهو يقول:
لا بس على لاب توب
تمام دخلني الشقه دي وانا هعرف اتصرف.

ادخلي بمعرفتك انا مليش دعوه حاولي تجيبي المفاتيح منه على اقل لما تتكشفي قدامه هتبقي انتي بس إلى في صوره سرقتي المفاتيح ودخلتي شقته
ده انت جبان اووووي طيب معاك نسخ لمفاتيح دي انت؟!
طبعا مش ساكن معاه بس مش هدهالك ولا هخليكي تعملي نسخه عليها لانه ممكن يعرف
ابتسمت فريده وهي تقول:
ده انا هخليه يعرف انه انت ملكش اي علاقه بالموضوع وضحيه كمان بس انشف كده شويه وبلاش جبن إلى انت فيه ده.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W