قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية سهرة منتصف الليل للكاتبة يارا رشدي الفصل الثاني والعشرون

رواية سهرة منتصف الليل للكاتبة يارا رشدي الفصل الثاني والعشرون

رواية سهرة منتصف الليل للكاتبة يارا رشدي الفصل الثاني والعشرون

اسمه ايه الدواء إلى بتاخديه يا فريده؟!
ناولته الهاتف وهي تقول:
معرفش ابعت للبت بس العنوان عشان تجيبهولي
حرك راسه بالايجاب وبعث بهاتفه ولكن لم يرسل العنوان للفتاه ثم قال:
بعته ممكن توريني علبه دواء دي
اغمضت عينيها بنفاذ ثم توجهت إلى الغرفه وخلفها فارس وهتفت:
انا رميتها مش عارفه فين دور عليها انا مصدعه ومش قادره ادور على حاجه.

قالت جملتها وهي تجلس على الاريكه بارهاق واضح اما فارس بعث بالغرفه حتى وجد العلبه الخاصه بالاقراص ملقيه على الارضيه تناولها بيديها ثم قرا المكتوب عليها وهتف بعدم استيعاب:
يخرب بيتك ايه إلى بتاخديه ده؟!
معرفش اهو دواء وخلاص مريحني
ابتسم بسخريه ثم قال:
لازم طبعا يريحك
خرج من الغرفه تاركآ اياها ثم وصل إلى الطابق السفلي ليجد والدتها ووالده واياد ايضآ.

تردد كثيرآ ولكن يجب اخبار والدتها بالامر لا يمكنه ان يتجاهل شئ كهذا
في حاجه لازم اقولهالك يا طنط
انتبهت اليه تهاني هاتفه:
حاجه ايه يا فارس؟!
فريده بتاخد دواء مخدر ولازم حضرتك تلحقيها قبل ما موضوع بتطور معاها اكتر من كده شوفي هتوديها مصحه ولا اعالجها انا بمعرفتي؟!

دلف إلى الشقه بعدما قام سيف بفتح الباب له ثم هتف:
مش تقولي يا عريس انك اتجوزت على اقل كنت وقفت معاك في يوم زي ده
اجابه سيف باقتضاب:
شكرا مش محتاج مساعده منك
جلس عمر وضع ساق على الاخري ثم قال:
امال عروسه فين
عايز ايه يا عمر؟!
مش طايقني عشان كنت بحاول ابعدك عن حاجه هتتعبك طول حياتك؟!
فيك الخير
قالها سيف بسخريه واضحه
انا كان يهمني مصلحتك مش اكتر بس خلاص بقي كلام مبقاش له لازمه بعد ما اتجوزتها
ليقول سيف:.

لا انت مبيهمكش غير مصلحه نفسك محدش فهمك غير فريده
ضحك عمر بقوه ثم قال:
ياادي فريده إلى ورايا ورايا ماشي يا سيدي اعتبر كلام فريده صح وانا حقود بقي من جوايا ومش طايق اشوف اتنين بيحبوا بعض وهيتجوزوا.

وريني انت بقي هتآمن لسنيوره ازاي وتسيبها في البيت لوحدها اذا لما كانت بتقعد في المدينه الجامعيه لوحدها كانت بتصورلك صور لمؤاخذه وفيديوهات الله ينور ده غير كلامكم بقي في موبيلات مش هدخل في الاعراض اكتر من كده
بس إلى ترخص نفسها في الاول وتعمل العمايل دي وميفرقش معاها سمعتها هتعملها تاني يا سيف وهي متجوزه ومش بعيد تنزل انت من هنا تجيب راجل البيت وبراحتك بقي انا نصحتك وخلاص..
اخرج براه بيتي يا عمر.

قالها سيف بانفعال واضح ليقول عمر:
هطلع بس خليك فاكر لما تفوق من العسل إلى انت نايم فيه ده هتلاقي كل كلمه صح
رحل عمر وصفع الباب خلفه بقوه اما سيف توجه ناحيه غرفه النوم ليجد ليلى تغفو في النوم تنهد بارتياح...
لم يهتم بكلمات عمر لا يهمه شئ سؤي ليلى لا يريد ان يخذلها مره اخري...

مخدارت يا فريده؟! وصلت لحد كده!
قالت تلك الجمله والدتها وهي تجذبها من خصلات شعرها بقوه
حاول الجميع ابعادها ولكن تهاني لم تتوقف وظلت تصفعها بدون وعي وتصرخ بها:
ليه تعملي فيا كده كل ده عشان رجعت لاحمد تاني؟! هو ده مبرررك يا فريده
هتفت فريده صارخه بها:
انتي مش فاهمه حاجه محدش فاهم حاجه
استطاع احمد السيطره على تهاني وهو يقول:
كفايه يا تهاني بنتك هتموت في ايدك
ياريتها تموت وارتاح منها.

اخرجها احمد من الغرفه اما فريده هتفت وهي تشهق باكيه:
محدش فاهم حاجه
تمسكت براسها وهي تصرخ من الالم:
راسي مش قادره
هتف اياد إلى اخيه:
عالجها يا دكتور بمعرفتك اتفضل قولي هو انت اتخصصت علاج ادمان امتي؟!
رمقه اياد نظره ناريه فالموقف لا يتحمل اي سخافه وضع اياد يديه على فمه وهو يقول:
اهو سكت
خليك معاها لحد ما اعمل مكالمه لدكتور صاحبي يقولي اعمل ايه
جلس اياد بجانبها وهو يقول:.

اطمني فارس هيعرف يعالجك ويرجعك احسن من الاول
انا عايزه اموت واخلص من حياتي دي مش عايزه اعيش تاني
مررت يديها على جسدها وهي تقول:
عايزه اشيل الجلد ده واجيب جلد تاني مكانه نضيف
انتي مش مدمنه بس لا ومجنونه كمان ما شالله عليكي والدتك هتفرح بيكي اوي
وبرغم ما تفعله فريده من تصرفات غريبه وكلماتها الغير مفهومه الا ان اياد يتابعها باستمتاع وتسليه،
يشعر بالشماته في تهاني وهو يري ابنتها امامه بحالتها هذه..

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)