قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثاني والعشرون والأخير

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان كاملة

رواية زينة الجزء الثاني للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثاني والعشرون والأخير

حسن بضحكة بسيطة: أمجد قبل ما يسافر لشهر العسل مع مراته - قال ليا انه قلقان وحاسس ان فيه حاجة غريبة بتحصل - بس هو مش عارف هيا ايه
مصطفي بعدم فهم: ليه كنت قلقان يا أمجد.

أمجد بهدوء يغطي بركان لانه بعد وقت قصير كان ام طويل سيقابل زينة وسيتحدد مصيرهم معا - ولكنه لا يعلم ان للقدر راي اخر – فكان جزء صغير من عقله يتابع ما يقال وباقي عقله فيما سيفعله مع زينته فاجاب: مش عارف يا مصطفي - كنت حاسس ان فيه خطر حواليا انا وزينة - بس مش عارف مصدرة ايه – وحاسس اني مراقب
اللواء فهمي: دا من الخبرة يا أمجد - وكتر المهمات اللي طلعتها – بتكون قادر تحس بالخطر قبل ما يحصل – كمان حواسك بتشتغل من اقل نسبة خطر ممكن تحس بيها – كمل يا حسن.

حسن ناظرا لامجد بضحك: اتفق معايا علي شفرة جديدة وطلب مني كل شويه ارددها عليه بس بشكل غير مباشر – ويجاوب عليا بيها – وفي اخر مكالمة معاه في فرنسا سالته بالشفرة وجاوب -- وبعد ما رجع من السفر تاني يوم وصل القطاع كلمته بالشفرة معرفش يرد عليا او بمعني ادق مفهمهاش
حسن بيكمل: عرفت ان دا مش أمجد – وامجد صاحبنا لسه في فرنسا - وكمان موضوع بلونه المعدة لو تفتكروا - أمجد كان حكي ليا عن الموضوع دا – بس زي ما انتم عارفين في اول اجتماع مع نبيل لما سالته قال مجتش مناسبة كل دا أكد ليا ان دا مش أمجد – بس دا مين - -- وعايز ايه --- وفين أمجد الحقيقي --- معرفش – وبقيت عامل زي الغريق ومش عارف اتصرف.

طارق بعصبية: يعني انت كنت عارف من اول ما وصل الشغل انه مش امجد – طيب ليه مقلتش لاي حد علي الاقل كانوا هيصدقوك انت
حسن: انا عقلي وقف عن التفكير وحسيت اني مشلول – وبعدين هقول لمين – هقول ليك اللي بتكرهه – ولا هقول لنبيل اللي لسه داخل جديد علينا و
طارق مقاطعا: تقول للواء فهمي يا اذكي اخواتك
حسن بنرفزة: طارق لو سمحت اتكلم باسلوب احسن من كدا
طارق: اصل انت بتلموني اني مقلتش وانا عرفت بالصدفة وبعد فترة من وجوده هنا وو
حسن مقاطعا: انا كان كل همي حاجة تانية خالص ع.

اللواء فهمي بحزم: بس يا طارق – هعلق عليكم في الاخر – كمل يا حسن
حسن: كان كل همي هو عيله امجد وخاصة زينة ازاي احافظ عليهم – لاني متاكد ان الملك هيعرف يتصرف وينقذ نفسه ويطمننا عليه كمان
امجد عند ذكر العيله وخاصة زينة اجاب بلهفة: عملت ايه يا حسن
حسن: قلت هو هيسكن مع امه واخواته ومراته ودول محتاجين حمايتي منه – وبعدين فكرت تاني وقلت ان زينة هيا الاهم فيهم وكمان أمجد كان حاسس بالخطر وخايف عليها قبل ما يسافر - وقررت اراقب زينة
زين أمتتنان: عملت ايه يا حسن مع اني عارف.

حسن: في نفس اليوم اللي اكتشفت فيه ان دا مش امجد – بعت رجالتي وراء زينة – وكانت في بيت والدها وبعدين تعبت وزين حملها لدكتورة النسا مع مامتها – في دقايق كنت عند الدكتورة – وأمرت السكرتيرة تطلع الدكتورة وتقول ليها ان المياه نزلت من واحدة ست بتولد علشان تقابلني حالا– وعرفت من الدكتورة ان زينة حامل من شهر ونصف يعني الجنين يبقي ابن أمجد ومن صلبه - وطلبت منها تبلغها انه ممنوع اي نوع من العلاقة بينها وبين زوجها لان الرحم عندها ضعيف وهش وممكن هيا والجنين يموتوا او تخسر الرحم – طبعا بعد ما هددت الدكتورة وكدا علشان تنفذ -- انا مش بحب كدا بس كنت مضطر – هبقي اعتذر ليها بعدين.

أمجد بحب وأمتنان وسعادة ولهفة للباقي: وبعدين
حسن: كان لازم ابلغ زين علشان يساعدني – لان مكنتش هقدر ابعد راجل عن مراته باي طريقة – وبعدين اذا كان اهله مقدروش يكشفوه – فانا مش هقدر لوحدي
اللواء فهمي لزين: انا بقول تسيب الحقوق وتيجي معانا يا زين - عملت ايه
زين بضحكة هادية: بعد ما خرجنا من عند دكتوره النسا – لقيت حسن بيكلمني وطلب يشوفني - و طمني علي زينة وقال ان حملها تمام ومفيش اي خطر عليها - وانه هو اللي غضب علي الدكتورة تقول كدا – وقالي ان دا مش أمجد زوج اختي -- وأمجد الحقيقي مش عارفين مكانه -- وقال احتمال يكون لسه في فرنسا مخطوف هناك
أمجد لتاكيد الوقت الذي ذكرة حسن: دا كان بعد اد ايه يا زين من رجوع زينة من فرنسا
زين بعد ما فهم ما يرمي اليه أمجد: تاني يوم وصلتم فيه من السفر بالظبط.

أمجد: تمام كمل يا زين
زين: انهرت طبعا - أمجد جوز اختي مش عارفين مكانه – واختي مع راجل غريب – والكل عارف انه زوجها – طيب اعمل ايه – حيله حسن وادعاء مخاطر الحمل عند زينة مش كفايا – لان دا واحد حقير وبيعمل عمل ذباله - فكره انه يلمسها او يحط ايده عليها كانت بتحرقني – وفي نفس الوقت حسن قالي لازم اسكت واتعامل عادي علشان خاطر أمجد اللي منعرفش عنه حاجة - وكمان علشان اللي شبهك ميعرفش اننا كشفناه يمكن من مراقبته نقدر نعرف مكانك – كان كل دوري احاول ابعده عن زينة بطريقة تبان طبيعية – لدرجة اني سبت الكلية وفضلت لازق لاختي وكنت بتصرف لما الحيوان دا كان بيحاول معاها – وكمان اني امنع زينة وماما انهم يرحوا لاي دكتور تاني لو فكروا علشان حليتنا متنكشفش.

أمجد بترقب: يعني يا زين
زين بتاكيد: وحياة زينة عندي ملمس منها شعرها من ساعة ما حسن بلغني – واعتقد يا أمجد انه ملمسهاش خالص لانها لما رجعت من فرنسا انشغلت في تجهيزات المناقشة ومحصلش بينهم حاجة
حسن بتاكيد: ايوه فعلا – و كمان الباحثين وصلوا مصر قبل مناقشة زينة باسبوع واحنا انشغلنا معاهم - مش بنفارقهم وعيني كانت علي شبيهك – وسابنا بس يوم المناقشة - وكمان ام زينة وطنط فاطمة لما عرفوا بخطر الحمل - ساعدونا كتير لان وجودهم هيكون مانع ان شبية أمجد يقرب من مراته قصدي مراتك
امجد في سره يبقي ليله السفر الي القاهرة وليله رجوع المستنسخ الي العمل هما الليلتين التي قضاهما مع زوجته ثم اكمل بدعاء يارب الستر من عندك ثم انتبه الي صوت زين.

زين بيكمل: والتليفونات مع حسن كانت مستمرة – اول ما كان اللي شبهك يسيب الشغل يكلمني علشان اكون جنب اختي – لدرجة اني حطيت منوم في العصير علشان يتخمد
أمجد بأمتنان متجها ليحضن حسن: انا مش عارف اشكرك ازاي يا حسن – دينك دا في رقبتي ليوم الدين
حسن بضحكة: خيرك سابق يا أمجد وبعدين عرضك عرضي وشرفك من شرفي
أمجد محتضن لزين: انا مش عارف يا زين اقولك ايه
زين: دا اختي يعني شرفي – انا بس كان نفسي اقتله بنفسي – والحمد لله انك وهيا بخير.

حسن بضحكة: فاكر يا زين - لما كان شبيه امجد بيتعصب عليا او يعاملني بطريقة مختلفة ويجي يعتذر وانا اقبل اعتذاره – واعمل فيها عبيط وأصدقه
زين: هههه انا عملت معاك مغامرات يا حسن لما زينة اتخطفت في المرة الاولي والتانية
اللواء فهمي: وايه هيا الشفرة يا حسن -- اللي اكدت لك ان دا مش أمجد
وفي هذه اللحظة انفجرا حسن وأمجد في نوبات من الضحك باصوات عالية وقهقهات متتالية دون توقف
طارق باستغراب: ما لهم دول - في ايه
ونظرا كلا من نبيل ومصطفي الي بعضهم البعض في دهشة
اللواء فهمي بحزم: في ايه.

حسن وهو يحاول ان يبدوا جادا: ادهن لاكية
أمجد وقسمات وجهه توضح ابتسامة يحاول ان يخفيها بصعوبه: شيبسى و كارتية
حسن: قلبظ بجنيه
أمجد: دايو وشفروليه
حسن: فيلا وشاليه
أمجد: قهوه ونسكافيه
حسن: خضار سوتيه
أمجد: باتون ساليه
حسن: فيه منه ليك يا سعادة البيه.

اما زين فلم يستطيع ان يتمالك نفسة - ووقع علي اقرب كرسي يضحك ويقهقه بصوت عالي دون مراعاة لوجود اللواء فهمي
اللواء فهمي باستنكار: هي دي الشفرة
أمجد ومازل يبتسم ثغره: ايوه – طلبت من حسن يرددها كتير لان علي الرغم من انها سهله - بس كنت بنساها بسرعة
زين هو ما زال يضحك: شغل المخابرات طلع سهل اهو – انا عندي شفرات كتير قوي ومحدش يعرفها غير انا وزينة
طارق ومصطفي ونبيل: احنا مش فاهمين حاجة
زين بضحكة: اصل الشفرة دي عبارة عن كلامي انا وزينة واحنا بنهزر مع بعض
اللواء فهمي: خلصتوا ضحك.

حسن وأمجد: تمام يا افندم
اللواء فهمي: وانت يا مصطفي - عملت ايه
مصطفي بنفس طويل: انا كنت مركز علي دوري قوي - ومش عايز اغلط فيه اي غلطة – أمنت هيئة الطاقة واستعنت بفرقه جديدة كنت بدربها – وبقيت اغير فرق الامن علي بوبات الهيئة كل 24 ساعة -- ومحدش كان بيعرف هو هيبقوا نبطشة امتي – جهزت اكتر من مدخل ومخرج – اتفقت مع شبية أمجد اننا نغير طريق الذهاب والعودة من الفندق للهيئة والعكس كل يوم – علشان محدش يتوقع احنا هنروح ونيجي من اي طريق.

اللواء فهمي: انا تابعت كل الشغل يا مصطفي من خلال نبيل - وفعلا انا انبهرت بيه
نبيل: بصراحة فكرة تغير الامن كل 24 ساعة كانت حلوة جدا – وكمان الكلاب والكاميرات ساعدتنا كتير
مصطفي: دفعني فضولي وشغفي اني اثبت اني كويس وجدير بمكاني – افتكرت كلام حضرتك لما قلت ان عابد هو مندوب المنظمة في مصر - قلت اكيد عابد عمل مندوبين ليه وانه مكنش بيشتغل لوحدة – جبت الملف القديم وبحثت فيه – لقيت سكرتيرة العيادة محدش جاب سيرتها غير أمجد -- بس طارق منعة لانه كان مسئول عن زينة بس.

طارق باهتمام وكانه ينظر الي اخطاؤة: عملت ايه
مصطفي: روحت للسكرتيرة -- واتكلمت معاها وضغطت عليها في الكلام وهددتها بالسجن والفضيحة – فخافت علي سمعتها واعترفت انها دراع عابد اليمن وكانت بتوصل الرسايل للمندوبين والمجندين عن طريق العيادة -- وتسجيل المواعيد عن طريق شفرة ليهم – وعرفت منها انها عاملة ملف ومسجلة كل شغل عابد في مصر علشان تحمي نفسها بيه وقت اللزوم – طلبته منها – فطلبت اسبوع علشان تسلمة ليا لان الورق هيا مخبياه في مكان محدش يعرفه.

أمجد بانبهار: برافو يا مصطفي
مصطفي بحزن: مش برافو ولا زفت – لان من فرحتي روحت قلت لك – قصدي اللي كان شبهك – وفي ميعاد التسليم – روحت لقيتها سايحة في دمها ومفيش اي اوراق معاها والشرطة كانت هناك وبتحقق
نبيل بدهشة: مشكتش في أمجد - لانه الوحيد اللي عرف
مصطفي بتأكيد: اطلاقا – وهشك ليه - دا أمجد عبد الرحمن – انا قلت ممكن وهيا بتجيب الورق حد عرف نيتها وقتلها لان صحيح عابد مات بس فروعة لسه موجودة
حسن: عملت ايه يا درش.

مصطفي: قلبت في الورق تاني وافتكرت خالد
أمجد بتذكر: خالد دا الظابط اللي كان في فرقتك - اللي وصل زينة لعابد بالتاكسي
مصطفي: ايوه – روحت ليه السجن ولومته لانه استغل حبي ليه وكان بيعرف المعلومات مني ويوصلها لعابد – وقالي ان عابد ضحك عليه لانه كان محتاج فلوس فاضطر يساعده – ووعدته اني اساعدة واحاول ارجعه لشغله بس لو ساعدني
امجد: كويس بردوا يا درش – عملت ايه.

مصطفي: خالد قال انه كان مسؤل عنك يا أمجد – يعني يراقبك - يعرف اخبارك – تصرفاتك - حركاتك – كلامك معانا ازاي – صور اهلك واي معلومات عنهم
أمجد: تقصد انهم كانوا عايزين يعرفوا كل حاجة عني علشان يجهزوا البديل – اقصد ان موضوع الاستنساخ دا كان من ضمن خططهم – وموضوع هيئة الطاقة وبدائل اليورانيوم سرعت تنفيذ عمليه الاستنساخ
مصطفي: تقريبا – لان احنا مقدرناش نكشف المستنسخ دا – لان كل تصرفاته كانت عادية.

حسن بيكمل: وبعدها بيومين خالد اتشنق في السجن – ازاي منعرفش – ومين دخله الحبل وشنقة - منعرفش
مصطفي: ما هو من غبائي بردوا قلت لأمجد او اللي شبهك – وقبل ما حد يسال بردوا لم اشك قيد انمله
حسن بضحكة: قيد انمله - يا سيدي
مصطفي لامجد: لو سمحت يا امجد لو فيه مهمة تاني متبقاش تتريق وتقول مهمة تافه لانها بتتقلب في الاخر – وبنتشحور كلنا
اللواء فهمي ضحك بصوت عالي اثار انتباه الجميع واثار فضولهم – ربما يضحك اثر كلام المصطفي الاخير او ربما لسبب اخر
حسن: خير يا افندم – ايه سبب الضحكة.

اللواء فهمي: شوفتوا يا ولاد - شوفت يا أمجد – دا اللي كنت بقصده لما اجبرتكم تشتغلوا مع بعض – حسن كان بيدافع عن مراتك وانت مخطوف - وطارق انقذ مراتك وانقذك وفضل معاك لحد ما رجعت عابد والفلاشة وجهاز التصنت – ومصطفي اتطور واتغيرت كتير شخصيته – فهمت ليه يا أمجد لما كنت بقولك انا عايز القطاع كلة يكون قوي – فهمتوا ليه كلكم – لان شغل الفريق احسن من شغل الفرد لوحده – ولان ربنا بيقول } واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } [آل عمران: 103]، وقوله عز من قائل { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } [المائدة: 2]، وقوله سبحانه } إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص } الصف: 4.

اللواء فهمي بيكمل: كما أن السنة المطهرة مليئة بالأحاديث الشريفة التي تدعو للعمل بروح الفريق، ومن بين هذه الأحاديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى" . رواه مسلم ---- وقوله صلى الله عليه وسلم "إياكم والفرقة، وعليكم بالجماعة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد...، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة". أخرجه الترمذي
فصلي الجميع علي النبي العدنان وقال أمجد: ايوه فهمت.

اللواء فهمي: بس انتم غلطتم - ولازم تتحاسبوا
حسن باستغراب: غلطنا -- دا احنا طلع عينا في الفترة اللي فاتت - واتشحورنا
مصطفي بتعب: دا احنا اتسحلنا وربنا
اللواء فهمي: تعرف هما غلطوا في ايه يا سيادة وكيل النيابة
زين بسماعه لهذا اللقب شعر بحماسة وسعادة – واحس ان هذا ما يريد ان يفعله وان هذا مستقبله المنشود – فهو لا يعرف ماذا يريد ان يعمل في حياته - وربما هاتين المغامرتين اكتشف معهم اشياء كانت بداخله لم يكون يعرفها – اكتشف انه يمقت الظلم – اكتشف انه يحب مساعدة المظلوم ومهنة وكيل النيابة ربما تحقق غرضة وتأمل نفسه وهو يحقق مع المتهمين ويحاول ان يعرف الحقيقة بذكاءة وخبرته.

اللواء فهمي: روحت فين يا زين – عرفت هما غلطوا في ايه
زين بتاكيد: الغلط انهم كل واحد اشتغل لواحدة – يعني لو المقدم طارق بلغ اول اما اتاكد ان دا مش أمجد – وشرحة حسن – وشرحة مصطفي يمكن كانت الامور موصلتش لكدا
نبيل: فعلا يا زين - لو كان مصطفي قال -- مكنش السكرتيرة وخالد اتقتلوا وعرفنا باقي اتباع عابد علي الاقل في مصر – لو كان حسن قال علي موضوع الشفرة كنا هنتابع شبية أمجد عادي بس كنا هنشتغل عليه – لو طارق قال كان بقي معانا دليل – كنا وقفنا شغل في هيئة الطاقة – او وصلنا للباحث رقم 5 معلومات مش سليمة
اللواء فهمي: يارت المهمة الجايه يبقي فيه تعاون بجد اكتر من كدا.

حسن بتعب: هو فيه مهمة جاية
اللواء فهمي بضحكة: فيه مهمة ليكم انتم الاربعة ومطلوب تعاونكم – انا قلت 4 لان مش عارف اذا كان نبيل هيكمل معانا ولا مش هيكمل
نبيل بخجل: انا هتكلم مع اللواء مهاب الاول وبعدين استخير وابلغ حضرتك
اما الجميع فتمتموا بكلمات غير مفهومة كناية عن الغضب او التعب او عدم تقدير اللواء فهمي لما بذلوه في الفترة السابقة.

اللواء فهمي: المهمة هيا - ثم صمت قليلا ناظرا ليهم ثم اكمل قائلا: ولا اقولكم خدوا فترة راحة الاول وبعدين نتكلم – عايز تقرير مفصل لكل واحد فيكم باللي عمله يكون علي مكتبي بكرة 10 الصبح وبعدها كلكم في اجازة مفتوحة – علي مكاتبكم يله
وبعد خروج الجميع قال اللواء فهمي: ادهن لاكية - شبسي وكارتيه - قلبظ بجنية – فيه ايه كمان علي نفس الوزن يا فهمي: اه - عربية فاميه وتلاته جنية ثم ارتفعت اصوات ضحكاته ترن في فراغ مكتبة الواسع.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية