قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثلاثون والأخير

رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان

رواية زينة للكاتبة أسماء سليمان الفصل الثلاثون والأخير

امجد ماشي يا زين وغمز لحسن اللي خرج وبعد ثواني رجع ومعاه الماذون
امجد : بعد اذنك يا حاج انا عايز اكتب الكتاب دلوقتي
الحاج سالم : يا ابني لما تخفوا انتم الاتنين انت مستعجل علي ايه

امجد : خير البر عاجله
وتحت ضغط الجميع الحاج سالم وافق ، وبعد المباركات
امجد : في طلب كمان
الحاج سالم : خير
امجد : الفرح يوم الجمعة ان شاء الله
أمينه : اي جمعة
امجد : الجمعة الجايه
أمينه : النهارده الثلاثاء ، انت تقصد بعد يومين
امجد : ايوه اليوم الثالث الجمعة.

أمينه : بص يا ابني انا بحبك من ساعة ما دخلت بيتنا - بس انا عايزة افرح ببنتي اديني وقتي اجهزها كويس
امجد : كل اللي انت عايزة هيتم بس الجمعة الجايه
الحاج سالم : ازاي يعني النهاردة الثلاثاء ودخلين علي نصف الليل ، هيا الطلقه اثرت علي عقلك
امجد : انا وحسن وزين هنرتب كل حاجة ، انتم بس حضروا نفسكم للفرح يوم الجمعة
الحاج سالم : بس
اللواء فهمي : مبسش بقه.

الحاج سالم : امرنا لله يله يا زين شيل زينة خلينا نروح ولا امجد عايز حاجة تاني
امجد : نفسي اقول سبوها ليوم الجمعة بس مينفعش
زين شال زينة وهيا ماشية عنيها ما فرقتش عيون امجد والكل سلم وبارك ومشي وفضل في الاوضه مع امجد فاطمة وحسن ويحيي اللي متكلمش خالص
حسن : كتبوا كتابك يا نواقه عني- وابتسمي عايزك تترسمي كتبوكي علي اسمي – بقي رسمي ويحيي قعد يغني ويرقص معاه.

امجد : بس يله انا العريس مش العروسه ويله ورانا شغل كتير
فاطمة : ريح شويه يا حبيتي
امجد : هظبط الامور وانام متقلقيش
امجد ( ليحيي ) : روح ماما علي البيت وتلغي شغلك وتكون عندي في خلال ساعة
يحيي : هههههه حاضر دا يوم المني ، وباس اخوه وحضنه وحمد ربنا انه بخير
امجد : بتضحك علي ايه

يحيي : فاكر لما دعيت عليك وقلت - يارب اشوفك محتار وحيران وسهران وبتفكر في بنت تطلع القديم والجديد اللي عملته في بنات الناس
فاطمة بضحك : وانا قلت يارب يرزقك يا امجد بزوجة صالحة وتعرفك ان كل كلامك غلط وتحبها من كل قبلك وافرح فيك واضحك عليك
حسن : وانا دعيت عليه يتجوز بدل المرة مليون.

فاطمة : صدقت يا امجد
امجد : ايون - انتم اتفقتم عليا ، بس بصراحه كان عندكم مليون حق – وزينة غيرت كل حياتي
والكل جري عليه واخدهوه بالحضن وضحكوا عليه وامجد ضحك معاهم وقال اي اي الغرز
زينة روحت مع اهلها الثلاثا ء بعد منتصف الليل واخدت شاور ورمت الهدوم اللي كانت لبساها في الزباله واكلت واخدت دواها ونامت لحد يوم الخميس الظهر - أمينه دخلت تصحي فيها.

أمينه : زينة قومي ، يا عيني علي الناس اللي نايمة واحنا مشغولين
زينة : اما يا ماما انا كنت بحلم حته حلم
أمينه : اتخطبتي لواحد اسمة امجد وضحك عليكي وطلع ظابط واتصاب علشانك وانكتب كتابك
زينة : انت كنت معايا في الحلم ولا ايه يا ماما
أمينه : دا حقيقة يا قلب ماما
زينة : عارفة يا ماما بس انا خفت اكون بحلم
أمينه : لا يا قلبي مش حلم ، قومي علشان فيه واحدة بره عايزكي بتقول انها تست
زينة : تست ايه يا ماما
دخل زين عليهم وقال : ميكب ارتست يا ماما
أمينه : انا اعرف بقه ، الفطار اهو افطري وخدي الدواء الاول
زينة : ايه اللي حصل وانا نايمة يا زيزو

زين : ولا حاجة مهمة - بعد ما روحنا من المستشفي بساعة لقينا حسن جايب كروت الفرح - وامجد حاجز حته قاعة يا بنتي وهم وخيال
زينة : لحق يطبعها امتي
زين : الاربعاء بعت لينا عربيات وانا اتصلت علي كل زمايلي واخدنا الكروت ووزعناها علي كل قريبنا واصحابنا وكمان روحت عندك في الشغل
زينة : في الشغل كمان يا مجانين
زين : امبارح بالليل روحت مع حسن القاعة واتفقنا علي الاكل والبوفيه والاغاني ، وحسن دا طلع مسخرة ودمه عسل وبيحب امجد بجد
زينة : عارفة ربنا يخليهم لبعض ، وايه كمان فاتني
زين : امجد بعت ليا حته بدله وقالي اني زي اخوة الصغير وزي ما جاب ليحيي جاب ليا وقبلتها ومحبتش اكسفه
زينة : وبعدين ما تقول يله الكلام مرة واحدة انا كل شويه هقولك بعدين
زين : اخر حاجة يحيي وامه شغالين بيعملوا تعديلات في الدور بتاع امجد في الفيلا علي حسب توجيهات الباشا امجد
زينة : في حاجة تاني.

زين : بصراحة منساش كمان كحك الفرح والبسكوت وبعت كميات رهيبة علشان ماما ماتتعبش وتعمل كحك ومفيش وقت للكلام دا
زينة : حتي الكحك يا مجنو منستهوش
زين : انا هخلع بقه علشان الناس اللي جايه تركب الزينة ادام البيت علشان نعملك احلي حنه يا قمر - سلام
زينة بتدور علي تليفونها ( مصطفي سلم التليفون وشنطة زينة في المستشفي لحسن اللي سلمهم لزين بعد ما لقوهم في المكان اللي كان عابد خطفها فيه ) لقت اتصالات كتير ورسايل واتس اب وماسنجر ولسه هتشوف مين لقت امجد بيرن.

امجد : حبيتي صباح الخير
زينة : حبيتي وصباح الخير مع بعض لا مش مصدقه - انا لحد دلوقتي حاسة اني بحلم
امجد : نور عيني تحلم بس وانا احقق احلامك
زينة : بس انت ازاي لحقت تعمل كل دا وكمان انت تعبان وطالع من العمليات ودا كتير عليك
امجد : علي فكرة انا لسه في المستشفي وشغلت حسن وزين ويحيي ومصطفي وبعدين التكنولوجيا مخلتش اي حاجة مستحليه ، المهم انت عامله ايه
زينة : الحمد لله بس شكلي لسه تعبان دا احنا هنبقي مسخرة بكرة في الكوشه ، انا تعبانه وانت دراعك متعلق
امجد : سيبك من الكلام دا المهم ان احنا مع بعض ، الميكب ارتست وصلت عندك صح.

زينة : ايوه
امجد : معاها فستان انا اللي اخترته بنفسي وانبسطي النهاردة في الحنه وزين عارف هيعمل ايه في الزينة والمزيكا والاضاءة وهيظبط الشارع كله
زينة : وفستان الفرح وال
امجد : حبيتي مش عاريزك تفكري في حاجة انبسطي لحظة بلحظة بس - علي الفكرة دعوات الفرح زين وصلها الكليه واول واحد راحت له الدعوة لاسر طبعا
زينة : وانت مالك بيه بس.

امجد : لازم يعرف انك خلاض مرات مقدم امجد عبد الرحمن علشان يحترم نفسه وانا مستني له علي غلطة ونفسي يعملها
زينة : طيب هتروح البيت امتي ولا هتقعد في المستشفي لبكرة كمان
امجد : هروح النهاردة علشان اشوف التعديلات اللي طلبتها اتعملت زي ما طلبت - يله روحي امك بتنادي عليكي وخدي بالك من نفسك
زينة : عرفت منين اني ماما بتنادي
امجد : انا ظابط وعلي فكرة كنت بسمع كل كلامك عني بقه انا مغرور وتنك ماشي يا زنزون
زينة : زنزون - ماشي يا زين والله لاضربك
امجد : ههههه - زين مقلش علي حاجة ، انا بعرف اقرا الشفايف وعرفت لما دخل علينا بالفاكهة في اول يوم كنت فيه عندكم.

زينة : بحبك سلام
امجد : سلام يا عمري
امجد اتصل تاني
امجد : هو انت قلتي ايه
زينة : مقلتش حاجة
امجد : لا انت قلت حاجة
زينة : ابدا كنت بسمعك
امجد : وانا كمان بحبك وبعشقك
زينة بكسوف : امشي يله ماما بتنادي سلام
امجد : كدابه امك مش بتنادي بس بردوا بحبك وسلام.

زينة قضت ليله الحنة في غناء ورقص وضحك بين اهلها وزمايلها والليله كانت حلوة جدا والناس مشيت بعد منتصف الليل - ودخل الحاج سالم وزين يناموا وام زينة جابت ليها اكل
أمينه : اشربي اللبن وكلي وخدي دواكي قبل ما تنامي
زينة : انا مليش نفس ، تصبحي علي خير
أمينه : طيب حتي اشربي اللبن ،وانت من اهله.

زينة من التعب فكت دبابيس الحجاب ونامت علي السرير ومش قادرة تقوم تغير فستانها اللي طلع علي مقاسها وشكله حلو جدا وغالي
زينة قامت تبص علي نفسها في المرايه لقت وشها بهتنان وتعبان وقالت مش كنا نستني شويه يا مجنو ، ورن تليفونها رنه صغيرة جدا
زينة لقت امجد اللي اتصل فاتصلت بيه
زينة : الو السلام عليكم
امجد : وعليكم السلم يا زينتي - انت لسه صاحية
زينة : لسه الناس مايشه من شويه ومش قادرة - ايه انت قلت ايه
امجد : قلت زينتي دلع زينة
زينة : زينتي - حلو قوي.

امجد : ابوكي قال انك زينة حياته زي ما الكوكب زينة السماء ، انت بقه زينتي اللي زينت حياتي وغيرت حالي - انت زينتي وبس
زينة : بحبك
امجد : بعشقك ، عملت ايه في الحنه والفستان اخبارة ايه ذوقي حلو طبعا
زينة : رقصنا وغنينا انا وزمايلي واهلي واليوم كان حلو خالص ، اما الفستان يجنن وكاني اميرة وانا لبساها وطلع مقاسي بالظبط
زينة سكت وقعدت في الارض وقالت في همس : امجد في حد معايا في الاوضه ، ولقت ايد علي بقها منعنتها من النفس والكلام وبتقول ليها.

اهدي
قومي
اقفي
متقلقيش
انا امجد
زينه قامت ولفت بجسمها ولسه ايده علي بقها واول ما شافته حضنته جامد من كتر خوفها ان يكون حد من جماعة عابد وحياتها هتبوظ تاني
امجد كمان حضنها قوي للحظات بس عدت عليهم كانها سنين ، كان خايف عليها قوي وكان بيموت وهيا مخطوفه.

زينه : انت مجنون انا خفت
امجد : اعمل ايه وحشيني من يوم الثلاثاء مشفتكيش
زينه : منا بكرة هبقي معاك وملكك
امجد : مش قادر اصبر لبكرة
زينه : مش خايف حد يشوفك
امجد : متقلقيش انا مظبط الدنيا - تعالي نقعد في البلكونه
زينه : هجيب الاكل دا وناكل سواء
امجد وزينه بداو ياكلوا.

زينه : انت عملت ايه في اللي الزفت عابد كان عايزك تعمله وتفجر محطة مصر ، الحمد لله المحطة متفجرتش
امجد وهو بياكل : عابد مات دلوقتي - وحكي علي كل حاجة من ساعة ما خروجها وهيا بتقوله قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا لحد ما انضرب بالنار
زينه : طيب ازاي زمايلك عرفوا وجهزوا محطة مصر وكان فيه ناس بتعرف تفجر القنابل موجودة في المحطة.

امجد وهو بيمد ايده : لانهم كانوا سمعنا
زينه بعدت عنه وقالت: انت هتعمل ايه
امجد : العمايل بكرة مش دلوقتي متخفيش ومد ايه وحطها علي ودانها وملس بحنيه عليهم
زينه : امجد انت بتعمل ايه والله لاصوت
امجد : دا جهاز تنصت ، قبل ما امشي واسيبك طلبت من عابد اني اسلم عليكي ومن كتر الزعيق بتاعك ادوكي منوم ، قربت منك وبوستك في راسك وثبته ورا ودانك
زينه : يعني كانوا سامعين كل حاجة حصلت معك
امجد : وبنعمل تعديلات علي الخطة وفقا للمستجدات.

زينه : وليه سبته معايا
امجد : علي شان اعرف اطمن عليكي ولاني مكنتش واثق في عابد
زينه : ازاي هما مكشفوش الجهاز دا
امجد : تقنية جديدة وواخد كمان لون الجسم وخفيف جدا فمن الصعب كشفه ، ولسه حسن بيطور فيه بحيث نقدر نسمع ونحدد المكان
زينه : الحمد لله فاضل حاجة ازاي والدتك تعرف ماما وبابا
امجد حكي ليها كلام اللواء فهمي والدته اكدت ليه
زينه : انا حاسة اني في فيلم
امجد وزينه فضلوا يتكلموا لحد ما قران الفجر بدا ، امجد انا هقوم قبل ما حد يصحي
زينه : هتروح ازاي
امجد : العربيه مركونه بعيد شويه وحسن مستني فيها
زينه : حسن معاك
امجد : طبعا علي شان يسوق ، وبعدين لازم امرمطه ، ومتسبيش تاني باب البكونه مفتوح احسن يدخل حرامي زي منا دخلت دلوقتي - سلام يا حبيتي.

زينه : حاضر - مع السلامه
الجمعة يوم الفرح
زينه والجميع قاموا من النوم متاخر - بعد العصر عربيه BMW اخدت زينه علي بيوتي سنتر ولقت هناك فستان فرح حلو جدا في انتظارها وبدات في اللبس والميكب
عند الحاج سالم بدات الناس تتجمع وامجد بعت ليهم عربيات علي شان تنقلهم علي القاعة
عند امجد ومعاه حسن ومصطفي اللي اعتذر له تاني واتمني انه يبقي صاحبة ويحيي والكل بيساعدوا في اللبس ، وكمان والدته لبست و اخته ريحانه وجوزها وولادهم كمان وصلوا من امريكا علي شان يحضروا فرح امجد
امجد راح علي مركز التجميل واخد زينه واتصورا عملوا وشو بالعربيات.

اما في القاعة الفرح كان خيالي واتعملت ليله ولا الف ليه وبدا الفرح بالرقصة الهاديه وبعدين اتعمل ليهم عرض عسكري علي انغام الموسيقي وحسن ويحيي وزين فضلوا يرقصوا
امجد مسك الميك وقال : زينتي حسن وزين هما اللي اختاروا كل اغاتي الفرح بس الاغنيه دي قلبي اللي اختارها ليكي وبدا يغنيها باجمل احساس في الدنيا.

Would you dance if I asked you to dance?
Or would you run and never look back?
Would you cry if you saw me crying?
And would you save my soul tonight?
Would you tremble if I touched your lips?
Or would you laugh? Oh, please tell me this
now would you die for the one you love?
Oh hold me in your arms tonight
I can be your hero baby
I can kiss away the pain
I will stand by you forever
You can take my breath away

زينه في اوضتهم بعد ما روحوا : مجنو انا بفكر اكتب اللي حصل لينا في روايه بس مش عرفه اسميها ايه
امجد : موافق جدا بس اللي هيحصل دلوقتي مينكتبش
زينه : هو ايه اللي هيحصل
امجد : تعالي اقولك
زينه : بس يا امجد

واحتمع الاثنان الحب ثالثهما
وطاب اللقاء بعد الجفاء
وساد الوفاء محملا بالعشق
يهطل كحبات المطر
علي وجوه العاشقين
كنور القمر في ليل السماء
فما اجمله من لقاء.

تحياتي اسماء سليمان

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة