قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية زواج مع سبق الإصرار ج2 الفصل العاشر والأخير بقلم سلمى المصري

رواية زواج مع سبق الإصرار الجزء الثاني كاملة

رواية زواج مع سبق الإصرار ج2 الفصل العاشر والأخير

بقلم سلمى المصري

قام من نومه عابس ألم برأس يكاد أن يهشمها بقوه اخذ يدور حول نفسه ويفتش في كل أنحاء الغرفه عن العقار الخاص باالم الراس حتى وجد اختبار الحمل وقف في حيره من أمره ماذا يفعل هذا هنا ليتعلثم لسانه فجأه وتتسع عيناه بدهشه هل لبنى حامل
خرج من غرفته كمجنون ودلف إلى غرفه جدته وجدها تجلس وحدها يبدو عليها اليأس والحزن
شعرت باانفاس ودقات قلبه الذي كاد أن يخرج من مكانه.

لبنى بهدوء : لو سمحت ياغمر مشعايزه اتكلم معاك دلوقت لو سمحت سبني اهدي شويا ارتاح من قسوتك وعصبيتك صدقني مش هبعد لاني قولتك خلاص مبقاش ينفع اننا نبعد عن بعض بس صدقني القرب اللي بيجيب اهانه وذل لصاحبه بيوجعه اوي وانت وجعتني اوي ياغمر الفتره اللي فاتت فسبني لحد ما أهدى
علشان تفضل صورة غمر اللي حبيته غمر الإنسان الطيب الشهم الحنين الحنين ياغمر اللي كان مهما يتأذى بيسامح الإنسان اللي اسرني بطيبته والإنسان اللي كنت بقول مستحيل يكون في زيه فالكون الإنسان اللي كان بيخاف يجرحني الإنسان اللي كان مستعد يخسر الكون كله علشاني الإنسان اللي حبيته مش اللي واقف قدامي سبني اشوف الصوره اللي انا حبتها مش الصوره اللي وجعتني ياغمر.

غمر بوجع وقلبه يكاد أن ينزف دما من داخله على صورته المشوهة التي أصبحت في عيناها : انتي حامل يالبنى
نظرت له لبنى بصدمة وخوف ونظر إليها وأغمض عينه سريعا فقد أصبحت تخاف منه أيضا إلى هذا لحد أصبحت سئ ياغمر في أعين صغيرتك
ذهب نحوها بخطوات متثاقله جثى أمامها ومسك بااحدي ايديها مسح على شعرها بحنو : متخافيش انا عمري ماكنت هطلب منك طلب زي ده مقدرش اقولك اني مشعايز حته مني ومنك يالبنى صح انا فعلا مكنتش مستعد اني ابقى آب دلوقت لكن صدقني ده احلى خبر سمعته في حياتي صدقني يالبني انا هحاول ارجع زي الاول علشانك وعلشان عمري ماكنت اتمنى اني اشوف نظره الخوف والوجع دي في عينك وتكون مني انا ياملاكي.

نام على إحدى ساقيها لتداعب خصلات شعره وسط ابتسامه ودموع لتهمس بحنو : سامح وانسى علشان تقدر تكمل ياغمر القسوه عمرها ماكانت عنوانك ولا عمرها هتكون ياغمر صدقني.

لم يكن صوت بكاء عادي بل كان نحيب كنحيب طفل صغير فقد أمه
نعم انه انتقام الله كما تدين تدان
لاتنتقم من أحد ولكن انتظر انتقام من يمهل ولا يهمل
كان صوت ماهر الذي فقد زوجته
وأطفاله في حادثه بعد زواج غمر مباشرا
نجلاء بقسوه : الموت أهون بكتير منك تكون شايفهم قدامك وهما مش قابلين يبصو ليك

كفف دموعه سريعا لينظر إلى تلك المرأه التي غير البكاء والحزن صوتها فطالما كان صوتها ملئ بالقوه والان هو صوت قاسي ضعيف قد انهكه وارهقه الزمن
ماهر : جايه تشمتي فيا ياخالتي
محمد بجدية : عمرها ماكانت أخلاقنا ياماهر احنا مش زيكم
اطرق راسه إلى الأرض دون أن ينطق بكلمه
لتقول هي بوجع وحزن : اشمت فيك لو اللي فيك مش فيا على الأقل انت عارف اني هما مش بيردو عليك غصبا عنهم لكن انا ابني بشوفو ومش بيرضي يبص في عنيا واحنا عايشين ياابن ثريا الوجع اللي انا فيه مش واحد على عشره من وجعي ياماهر.
لتركه وتذهب لينظر له محمد لايعرف أن كان يواسيه ام يغضب منه على كل تلك الالالم التي تسبب فيها هو واخواته لهم
واخيرا قرر الذهاب هو أيضا.

انتهى الدرس وذهبت جميع البنات من المسجد الا هي
كما اعتادت بعد أن يذهب الجميع تختلي في عزلتها مع الله
جميله بحنو : هتفضلي هنا زي كل مره ياليله
ليلة با ابتسامه : ايوه ياابله
جميله بابتسامة بشوشه : ربنا ينور طريقك يابنتي ويرزقك السعادة.
ليله وهي مازالت مبتسمه وبحنو: ولكي بالمثل ياابله
استاذنت جميله وخرجت من المسجد لتنظر ليله بجانبها فتجد النظاره الخاصه بجميله فخرجت سريعا لها قبل أن تبتعد لتجد جميله واقفه أمام المسجد يبدو أنها تنتظر أحد
ليلة بلهفه : ابله جميله حضرتك نسيتي النظاره

ربت على كتفها بحنو
جميله باابتسامه وبراءه : جزيتي الفردوس الأعلى من الجنة بإذن الله ياحبيبتي
ليلة باابتسامه : واياكي زيادة مضاعفة
توقفت السيارة أمام المسجد نظر حمزه إلى أمامه وما أن نظر حتى توقفت عقارب الساعه
هل هي فعلا هل هي تلك الفتاه التي تعلق قلبي بها يوم زفاف غمر
حدق جيدا بها لم ترى نظراته فكان ولكن جميله راتها ونظرت له بحده فطرق راسه في خجل وأدب
جميله باابتسامه : انا همشي بقى ياحبيبتي
ليله باابتسامه :توصلي بسلامه ياابله
ودلفت ليلة مره اخرى الى المسجد

فتحت باب السيارة وجلست في المقعد الأمامي بجانبه وبمجرد دخولها حتى قبل يداها باادب
حمزه بخجل :انا اسف
جميله بغضب : ممكن افهم ازاي تخونك نظراتك وتخونك عينك وتفضل عينك على بنت كدا ترضاها لي ندى اختك
هز راسه نافيا وظل صامتا حتى تهدأ قليلا
دخلت بيتها بغضب فنظر لها عبدالرحمن بحنو وابتسامه واستطرد قائلاً بحنو : جميلتي ماذا يغضبك ياحبيبتي
نظرت جميله إلى حمزه بغضب
وقف خجلاً أمامها وأمام ابيه

عبدالرحمن بااستفهام : في ايه ياحمزه زعلت والدتك في ايه
جميله بااندفاع : واقف قدام المسجد ويبص على بنت عندي بقله حياء وقله خجل وكأنه واحد بيعاكس بنت علي اول شارع حتى محترمش انه قدام مسجد
ولا أحترم دينه اللي بيامره بغض البصر
عبدالرحمن باابتسامه : طيب اهدي ياحبيبتي طبعا هو غلطان ونظر إلى ابنه بنظره معاتبه ثم استطرد مستفهما ليه ياحمزه كدا انت مشعارف انه ده غلط وحرام شرعا
حمزه باادب : والله ياابي كانت نظره لتاكد من حاجه مكنش أقصدي اللي فهمته امي ابدا.

جميله بحنق : لتاكد من ايه ياحمزه
حمزه بخفوت : فاكر ياابي البنت اللي كلمت حضرتك عنها
عبدالرحمن : ايوه
حمزه باابتسامه : اخيرا لاقيتها مش حضرتك قولتلي اطلبها من ربنا والنهارده كانت واقفه مع امي وده اللي خليني اتأكد بس والله انها هي
جميله مستفهمه : بنت مين انت تعرف ليله وشوفتها امتى وفين

هبط الدرج سريعا كعادته يستعد للمغادرة إلى عمله ولكن قرر أخبار نور عن خبر حمل لبنى اولا وفجأه قابل أعين نجلاء المورمتان اثر البكاء تجلس بجانب نور نظر إلى أعين نور
الدامعه ليتنابه شعور بالحزن
قامت من مكانها مستعده للمغادرة فهي تعلم حجم غضبه منها بعلمه الحقيقه ولكن كانت تريد أن تضمه إلى صدرها ولو لحظه فقد اشتاقت له
غمر بوجه خالي من التعبير : صباح الخير
نور باابتسامه : صباح النور ياحبيبي ثم استطردت الي الحوار الصامت الدائر بين نجلاء وغمر
غمر جاهدا لرسم ابتسامه على وجه : عامله ايه يا ثم صمت قليلا عامله ايه ياامي
نجلاء وقد سقطت الدموع من عيناها : الحمدلله ياحبيبي.

كان مشهد مؤلم للغايه فتركت نور الساحه لهم جلست نجلاء وهي تنتهد بتعب وارهاق ووجع والعبرات تنزل من عيناها بوجع
جلس بجانبها وقد شعر باانه يختنق لدموعها نعم فهو أيضا يشتاق لحضنها الذي يعيده طفل صغير الطفل الذي فقد طفولته وشبابه
ظل كل منهما ينتظر أن يتكلم الآخر حتى تكلم هو بوجع : كنت استاهل منك كل القسوه دي ياامي كنت استاهل كل الوجع ده على ذنب مكنش ليا يد فيه
نجلاء بدموع : سامحني يابني والله كنت ببعد عنك خايفه اذيك كنت موجعه أوي ياغمر.

غمر بهدوء ووجع : بس انتي سامحتي ياامي ليه انا قررتي تدفعيني الثمن
صمت وأخذت تجهش بالبكاء وصوت شهقاتها يتعالي
غمر بحزن دفين : مبقتش قادر اروح ازور قبره عارف انه وجعك قوي معاملتك ليا كانت دليل على وجعك اوي بس اللي هيجنني انك سامحتي
نجلاء بحزن : مكنش في وعيه ياغمر صدقني
غمر مستفهما : ازاي
نجلاء بحزن : كان شاب صغير زيكم وواحد من أصحابه قاله خد البرشامه هتهديك وللأسف طلع مهدأ مكنش بمزاجه والله يابني ولا كان في وعيه علشان كدا سامحته بس كان وجعي من ليله بفتكره كل مره اشوفك فيها كنت بكره نفسي اوي اني بحملك ذنب مش ذنبك بس انا كمان كنت موجوعه اوي ليزيد بكاءها بانهيار لينهار هو أيضا لياخذها في حضنه وهو يبكي بقوه.

ذهب إلى المقابر ينظر بااشتياق ووجع وحزن قرأ الفاتحه ودعي له وظل جالسا حتى موعد الدرس قام بتثاقل دلف إلى المسجد وعلى وجهه ابتسامه تحولت في لحظه إلى غضب وضيق عندما رأى ماهر
عاد ليخرج من المسجد بعد أن شعر باانه يختنق حتى اوقفه صوت عبدالرحمن
عبدالرحمن أمرا وكأنه ابيه : متخرجش تعالى اقعد
غمر بحنق : لا
عبدالرحمن : هو ده اللي انت بتتعلمه فالمسجد هي دي السماحه اللي ربنا ورسولك واسلامك أمرك بيه
عاد غمر بااختناق وهو يود أن يهشم رأس ماهر.

جلس الاثنين أمام بعض ليقول ماهر بوجع : انا اسف ياغمر عارف اني اذيتكم كتير اوي سامحني
تذكر غمر كلام لبنى صباحا أن القسوه لم تكن عنوانه يوماً
غمر بحزن : ممكن نبدأ الدرس
اطرق ماهر راسه بحزن
غمر بحزن : اكيد الايام قادره تغيرني ناحيتك واكيد فاليوم هنبقي أصحاب
ابتسم ماهر وعبدالرحمن وبدأ الدرس بااسم الغفران

مرت بضعة أسابيع استقرت بها الأوضاع
استقر الوضع قليلا بين غمر وأمه نعم لم يعد كالسابق زواجه لكن نجلاء لم تفقد الأمل في أنهما سيعود في يوم إلى حضنها
اما علاقته يالبني فقد أصبحت مستقره تماما هذه الفتره نعم بها بعد التقلبات المزاجيه بسب حملها ولكن قرر التحمل كما قرر التحمل إيام امتحانات الثانوية الخاصه بها
كانت السعادة تدب حياة محمد وملك بعد أن علمت أن جنينها القادم هو ولد
واخيرا عادت الحياه لقلب عمرو وهنا وابنتهم الصغيرة وبيتهم الذي شهد على ليالي طويله بارده.

إرتدي قميص من اللون النبيتي وبنطلون من اللون البيج الهادي
ذاك الطقم التي اخترته لبنى بعناية صفف شعره الفحمي وتعطر من البرفيوم الخاص التي تعشقه لبنى
سمع صوت صفاره لكنها انوثيه
ذهب نحوها وهو يضيق عيناه
ويبتسم
غمر باابتسامه : ياسلام اسمي ده محاوله تحرش.

لبنى بضحكه عاليه : اه محاوله تحمرش
قبلها غمر بقوه بها كل مشاعرالحب دفينه بداخله لها لتبتسم وتطرق راسها إلى الأرض وتحمر وجنتيها
غمر باابتسامه وحنو: بحبك يااجمل لولو فالدنيا
لبنى بخجل : وانا كمان بحبك اوي ياغمر
وقفت بقداميها على قدميه
تعلقت في عنقه وكأنها طفله صغيره تحضن ابيها ليرفعها له ويدور بها وسط لحظات سعاده لاتوصف لحظات من الحب الذي فقدته منذ أول زواجهم

توقف غمر ولكن مازالت تقف على قدميه وتشبث بي عنقه بيديها الصغيرتين
غمر باابتسامه : مش هتيجي معايا برضه مش مفروض دي صاحبتك ولازم تكوني معاها
لبنى بجديه وهو يتضع جبتها على جبته : عايزها تأخد قرارها من غير اي ضغط مني
غمر بمكر : يعني انتي موافقه
اومات برأسها : اه موافقه شايفه انهم مناسبين جدا لبعض غير اني حسيت كدا
تدراكت الكلام سريعا وتوقفت عن الكلام
غمر باابتسامه خبث : حسيتي باايه
توترت لبنى سريعا فلم يريد أن يزيد توترها ولكن فهم الأمر.

رحب أهل منار باأهل ياسين بشكل ممتاز.
تركوا كل من أهل الاثنين ذاك الثنائي مع بعضهم كي يتم الحديث بينهم
بعد عدد دقائق من الصمت مرت وكأنها ساعات ولكن قرر اخيرا
ياسين بحياء : هتفضلي مكسوفه كدا
منار بخجل : مشعارفه اقول ايه
ياسين بجديه وهدوء : انا عايزه اكلمك عني شويا.

بصراحه انا عارف اني مستهلش انسانه باادبك وأخلاقك وعارف اني لازم ليكي وقت كافي تفكري وانا هنتظر ردك اي كان الوقت حتى لو فضلتي سنه تفكري بس انا فعلا محتاج انسانه زيك تساعدني على طاعه ربنا ناخد باايد بعض
اه علشان ابقى بدأت معاكي على نور انا كان في حد في حياتي كانت علاقه غلط من اولها وربنا كان غير راضي عنها من الاول علشان كدا انتهت بس
اومات منار برأسها بتفهم وسط حاله انبهار بي اعترافه لها بكل شئ يضنيه داخله مما جعل قلبها يتعلق به أكثر قلبها الذي تعلق به من ايام الثانويه وحتى الآن كان هو داعوتها إلى الله دائما
دخل الاهل وتمت المواقفه وسط حال فرحه لاتوصف من ياسين وأطلقت زغاريد وتم تحديد موعد عقد القران.

كان نائم على إحدى ساقيها تربت على شعره وتلاعب خصلات شعره كعاده وكأنه ابنها المدلل
لبنى بسعادة : عايزه اقولك اني عايشه أجمل أيام حياتي بجد هي دي الحياه اللي كنت بتمناها
غمر باابتسامه وحنو : يارب ديما تكوني سعيده وفرحانه يالولو
لبنى بحنو : ومبسوطه اكتر
اني انت وماما نجلاء رجعته زي الاول حتى ماما نور كمان نفسيتها ارتاحت لما اتصلحتو

غمر باابتسامه : عمري ماهنسي يوم ماقولت ليها انك حامل استطرد ضاحكا بقوه أقسمت بالله لو زعلتك ماهدخلني البيت
كسبتيها في أيام يابنت الحج عادل
لبنى باابتسامه : وكسبت قلبك في قد ايه ياغمر
غمر بحب : من اول نظره ياعمر وقلب وحياة غمر
قبلت جبينه بحنو
لبنى بحب : ربنا مايحرمني من وجودك في حياتي ابدا ياغمر

رن هاتف غمر مما جعله يجز على أسنانه
ضحكت لبنى من قلبها على طفولته
غمر بدهشه : الشيخ عبدالرحمن
لبنى : رد
استغرقت المكالمه بضعة دقائق
دلف غمر إلى الغرفه بعد ان أغلق الشرفه بااحكام
لبنى بااستفهام : مالك
غمر بضحكه عاليه : شكلي هشتغل خطبه على آخر الزمن
لبنى بااستفهام وابتسامه : مش فاهمه
غمر باابتسامه : حمزه أبن الشيخ عبدالرحمن عايز يخطب ليله
لبنى بااندهاش : ايه ثم استطردت بتعلثم : طيب ياغمر هو عارف انك كنت عاقد قرانك
عليها
غمر باابتسامه : اه الناس دي يالبني فاهمه الإسلام صح فاهمين ايه الحلال وايه الحرام مش زي الناس اللي اهم حاجه عندها العيب مش مهم بقى هو حلال ولا حرام

وتعاد نفس الجلسه مع اختلاف الأشخاص ولكن كانت نظرات شغوفه من حمزه وقلب يتراقص فرحا باانه اخيرا سينال مايريد
طلبت ليله الوقت لاستخاره الله
وبعد عده ايام تمت الموافقة
اقترح غمر أن يكون عقد قرانهم مع عقد قران ياسين ومنار رحب الجميع بالفكره حتى تكون الفرحه واحده.

عقد القران في قاعه كبيره جدا
منفصله كانت أجواء مليئه بسعاده اخيرا نالت عائله العمري المزيد من السعاده والحب وتخلي عن العادات والتقاليد المورثه والتي لو ظلت لكنت دمرت العديد من الشباب
جلست لبنى على إحدى الكراسي تتذكر ليله قرآنها وكم كانت سعيده قررت الخروج لاستنشاق بعض الهواء ومن حسن الحظ أن القاعه كانت على النيل مباشرا
خرجت لبنى وذهبت نحو النيل
ليراها وهي تخرج فخرج وراها ظل يقف خلف دون ان تشعر يتاملها وكأنه يراها للمره الأولى.

ينظر لها بنفس الشغف والحب
غمر بحنو : ممكن اعرف ملاكي بيعمل ايه هنا
لبنى باابتسامه : بفتكر يوم كتب كتابنا
غمر باابتسامه وحب : كان أجمل يوم في عمري يالبنى كنت مستعد أضحى بالعالم كله علشان اللحظه دي
لبنى بخجل : ليه قولتلي يوم فرحنا اني كنت زواج مع سبق الإصرار
غمر وهو يضع قبله على جبينها : علشان عقلي كان رافض اني اتعبك لكن قلبي مكنش قادر يبعد

كان زواج مع سبق اصرار عقلي وقلبي يااجمل هديه من ربنا ليا
انتهى الفصل الأخير وانتهت الروايه
رحم الله قلوبا نشتاق إليها ولا نعلم كيف الوصول رحم الله أرواحا نحتاج إليها أكثر من أي وقت ولانعرف كيف الوصول
رحم الله من كانو سند وكانو أعز الناس
رحمنا الله من لحظه كنا نتمنى أن يكونو معنا ولكن اراده الله فوق كل شئ

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة