قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية زواج مع سبق الإصرار ج2 الفصل السادس بقلم سلمى المصري

رواية زواج مع سبق الإصرار الجزء الثاني كاملة

رواية زواج مع سبق الإصرار ج2 الفصل السادس

بقلم سلمى المصري

ياسين بدهشه : دي صاحبة مراتك صح
اوما برأسه ثم استطرد مستفهما : انت تعرفها
اوما ياسين برأسه وهو شارد : كانت بتاخد معايا دروس هي ولبني لما كنا في ثانوي
غمر باابتسامه : تمام مش هقولك فكر في الموضوع دلوقت علشان عارف انت قد موجوع بس بكرا بإذن الله هعدي عليك علشان نروح مشوار مع بعض.

ياسين : حاضر
ذهب غمر نحو الباب ولكن استوقفه صوت أخيه وهو يقول ندما : غمر انا اسف اسف علشان خيبت ظنك فيا ومسمعتش كلامك واسف علشان خليتك تتعرض موقف مع عمي حسين وانا عارف اني في بينكم حساسيه كبيرة بجد اسف
ابتسم له غمر واستطرد بحماس : المهم تكون اتعلمت ياابن العمري

دلف غمر إلى غرفته ليجد لبنى تعبث في بعض الصور من أين أتت بذاك الألبوم من الصور
لبنى باابتسامه وقد اشارت إليه باان يجلس بجانبها : تعالى ياغمر انت كنت عسول اوي وانت صغير نسخه مصغره من بابا نصر انت ومحمد اخوك
غمر عابسا بعد أن جلس بجانبها : انتي جبتي الألبوم ده منين
لبنى باابتسامه : خدته من ماما نور كانت قاعده وبتفرج عليه وانا استاذنت اني أخده منها
غمر بخبث مستفهما : هي كانت كويسه وهي بتفرج على الألبوم

لبنى وقد ظهر الحزن على وجهها بسرعه فهي كانت دائما شفافه لاتستطيع أن تخفي تعبيرات وجهها : لا بصراحه كان عيناها فيها دموع وابتسامه مكسوره وفضلت تحكي عنك والأماكن اللي روحتها انت وهي في صور دي
اوما غمر برأسه في حزن ثم استطرد بحنق : انا زعلتها جامد ودي اول مره اعمل معاها كدا هي ملهاش ذنب في قسوتها في تربيتي دي كانت طريقتها ومش مفروض الومها او ازعل منها بالعكس اشيل ليها جميل آنها فتحت بابها ليا صح.

لبنى بحنو وابتسامة : صح
ثم استطردت بحماس : طيب ماتقوم
غمر مستفهما : اقوم اروح فين
لبنى باابتسامه ماكره : غمر
ابتسم ابتسامته العاذبه :حاضر ياست يالبنى
قبلت وجنتيه بحنو

دلف غمر إلى غرفة نور وجدها جالسه في حاله من الشرود
جثى غمر على ركبيته وقبل يدها بحنو ليقول بااسف: انا اسف مكنش أقصدي اتعصب كدا
نظرت إلى عينه بهدوء لترى كيف عينيه الحزينه أصبحت أعين جامده قاسيه لتسال في نفسها وماذا بعد
مسحت على راسه بحنان ليسند راسه على إحدى ساقيها لتمسد على ظهره بحنو ليغمض عينه وكأنه فاقد الشهيه للكلام

بعد 3اسبوع فقد فات شهر وبضعة ايام على زواج غمر
على السفره
نور باابتسامه : خلاص الاجازة خلصت وهترجع الشغل
غمر باابتسامه : حاسس انك فرحانه فيا
نور بحنو : لا ياحبيبي لو عايز تمدها مدها يعني هو الشغل هيطير
غمر وهو يتناول فطوره : لا كفايا كدا انا بقالي شهر واسبوع
لبنى : حبيبي مش قولنا ناكل باايدينا اليمين

نور موضحه : غمر اشول يالولو مش بيعرف ياكل او يشرب أو يكتب غير باايده الشمال
لبنى بتفهم : عارفه ياماما بس يعني الأحسن يتعود ياكل باايده اليمين
رنت ضحكة نور في جميع أرجاء المنزل
غمر مستفهما : تدوم الضحكة ياماما بس ايه سببها
نور بحنو إلى الماضي والي ابنها الراحل : افتكرت نصر الله يرحمه ونجلاء ربنا يطول في عمرها كانو برضه اول مااتجوزو يكلمو في الموضوع ده

لبنى بحنو : ربنا يرحمه
غمر وقد ظهر بوجه عابس قليلاً
غمر :انا هروح المحل اشوفكم على الغدا قبل يد نور وراسها ورأس لبنى
وغادر المكان ظهر اليأس والحزن على وجه نور

كان ينظر من نافذه ينظر بين الماره في شرود فلم يعد عمرو المرح أصبح شخص جليدي بارد
نظر إلى ذاك القادم ليجده غمر
تذكر عمرو السنين الماضيه وكيف كان الود بينهم ما الذي حدث لكي يعكر صفو حياتهم
لما ذهبت الحياه بمرحها كانو ثنائي الجميع يتكلم عنهم وعن صداقتهم كان يتحدون الصعاب معا وهاهما الان كل واحد التزم مكانه
نظر غمر إلى محل عمرو مطولا ولا يعرف انه مراقب من قبل عمرو
وقف لدقائق ثم تنهد بحراره وكأنه كان في حاله صراع مع نفسه ثم دلف إلى المحل الخاص به

اغمض عمرو عينه وجلس على كرسيه بحزن ثم قرر الذهاب إليه لتكون المره الاخيره
استأذن بالدخول فاذن له غمر دون أن يرفع راسه من على الأوراق التي أمامه
عمرو بحرج : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وماان سمع صوته حتى رفع رأسه من على الأوراق
غمر بهدوء واعين جامده : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اتفضل ياعمرو

ساد الصمت لعدة دقائق قرر أن يكسر ذاك الحاجز
عمرو بااسف : عارف انك زعلان مني وليك حق مقارنة باللي عملته معايا وأيام جوازي
غمر بغلظه : انت عارف اني مبعملش حاجه ومنتظر ردها
اوما عمرو برأسه : عارف ياغمر

وعارف كان واجب عليا اتصل بيك كل يوم وأول واحد ينتظرك عند ستي وعارف اني لما جيت اعتذر اعتذرت بطريقه غلط وكأنك مطلوب مجرد ماتسمع انه كان غصبا تسامحني على طول عارف كل ده بس صدقني ياغمر والله فعلا غصبا عني ربنا عالم انا بمر بي ايه انا حياتي بقيت صعبه اوي انا عايش لوحدي فالبيت بالرغم اني هنا وبنتي موجودين بس صدقني مبقتش قادر اتعامل مع هنا وقررت اننا ننفصل.

غمر هاتفا بغضب : انت اتجننت ياعمرو تتطلق أم بنتك مش ده كلامك انه مينفعش تسبها علشان تاليا بنت مش ولد وأني طلاقك منها هيسبب شرخ في حياه بنتكم
عمرو بااسي : مشقادر اكلمها حتى لما بتدخل تكلم معايا مببقاش عايز ارد واخر مره مردتش فعلا هي حسيت بغلطها انا عارف كدا وهي اعترفت بكدا بس متأخر اوي ياغمر بعد ماانا من جوايا مبقتش قادر اسامح، ولا قادر اكمل.

غمر بغضب : انت لو سبتها دلوقت تاليا هتكرهك لما تعرف اني هنا اعترفت بغلطها وانت مسامحتش وخليت بيتها الصغير الجميل يتهد هتكرهك ثم صررخ بغضب هو انتو ازاي مبتفكروش في عيالكو كدا ازاي مش بتحسو بيهم وتبعدو عن بعض وكأني اللي بيحصل عادي ويتحمل ذنبه أطفالكم ايه الانانيه دي وفي الاخر تقولو ليه العيال بتتطلع معقده.

صمت غمر وهو يلهث ويلتقط أنفاسه بصعوبة من الغضب
فغر فاه عمرو واتسعت عيناه بشده من كم الغضب الذي صبه عليه غمر
غمر وقد هدا قليلًا : اسمع ياعمرو
لازم يكون في فرصه تانيه قبل الطلاق على الأقل علشان خاطر بنتك ويمكن تكون فعلا اتغيرت وحسيت بغلطها
اوما عمرو برأسه في صمت

وقفت ذات البندقيتين تمشط شعرها الأسود الفاحم بنعومته امام المرأه لتتذكر عندما سألت نور عن سبب العلامه التي تمكث في أعلى كتف زوجها لترد نور وتقول إن نصر سببها
فلاش بااااك
لبنى بدهشه : ازاي
نور باابتسامه صغيرة هقولك ازاي
فلاش بااااك
خرج غمر وهو في السادسه من عمره من المدرسه بزيه المدرسي
حسام : يلا ياغمر نلعب شويا بالكورة
غمر بطفوليه : لا انا هروح البيت علشان متاخرش
سيف بطفوليه : مش هنتاخر ياغمر نص ساعه بس
غمر : ماشي

في بيت نصر العمري
نصر وهو يمسك الهاتف البيت : ايوه ياعاصم غمر عندك طيب ياعاصم لو شوفته كلمني..... خرج من المدرسه ومرجعش وهتجنن روحت عند المدرسه قالو خرج ورحت عند امي قالتلي مجاش
وانا كمان هنزل ماشي ياعاصم تسلم يااخويا
فتح نصر الباب ليلتقي بغمر أمامه وملابسه يملها بعض الاتربه نتيجه لعب بالكوره
جذبه نصر من يديه وذهب به حيث الاريكه واقفه امامه
نصر بغضب وخوف : كنت فين ياغمر
غمر وهو يرتجف : كنت كنت
نصر بنفاذ صبر : انطق كنت فين
غمر بخوف : كنت بلعب مع أصحابي
نصر بغضب : استأذنت ياقليل الأدب
هز راسه نافيا بخوف

نصر : انا هعملك ازاي متعلمش كدا تاني وجاء بمعلقه كانت على نار وجذبه إليه وحرقه بها ليبكي غمر بشده وسط شهقات مكتومه كعادته لينظر له نصر بحنو ووجع كيف فعل به هكذا فكان الغضب يملئ عينه لا ليس الغضب بل الخوف الشديد.

دخلت نجلاء إلى المطبخ لترى ذاك المشهد لتجذب غمر إليها وتأخذه في حضنها فكان بنهاية طفل لكن هرب منها وذهب إلى نصر ليحتمي به منها فكان يظن انها ستضربه لينظر نصر إلى طفله الصغير وكيف يتشبث به بقوه رغم أنه ألمه بشده منذ قليل ليشير إلى نجلاء بالذهاب إلى غرفتها وياخذه في حضنه بحنو ويربت على كتفه حتى نام الصغير في حضنه ومن يومها قرر الا يعاقبه مره اخرى فكانت المره الأولى والأخيرة.

باااااااااااااك
نظرت لبنى إلى المرأه أمامها بعد أن أنهت تمشيط شعرها لتجده يقف خلفها ويديه تضمها من الخلف ليودع قبله حنونه في عنقها ليقول بااشتياق : واحشتني
وتسكت شهرزاد عن الكلام المباح في تلك الليله

خرجت من الحمام وعلى وجهها الوجوم كيف ستخبره بهذا من المفترض أن تكون في اسعد حالتها فاستصبح ام من حبيبها ولكن كيف ستخبره بهذا مالعمل
لتصرخ بصرخه مكتومه يارب.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة