قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل العاشر

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل العاشر

ام سعاد: اتفضلى يا حبيبتى بالهنا و الشفا
سما: شكرا
ماجد بصوت هامس: ايه الحنية ال نزلت على أمى ديه يا بابا
أبو سعاد: ربنا يستر أصل أمك مش ييجى من وراها خير
ماجد: عندك حق
نجم: مالك يا سما
سما: اللبن ده طعمه غريب
نجم: غريب ازاى!


سما: مش عارفه بس مش عايزة اشربه
أثناء وضع سما كأس اللبن ام سعاد: ايه يا سما مش شربتى اللبن ليه
سما: انا اسفه بس مش حبيته
ام سعاد بأصرار: لا لازم تشربيه
جد نجم: لازم ليه سيبها براحتها
ام سعاد بتوتر: أصل أصل هى رجليها مكسورة و اللبن حلو عشان الكالسيوم
سما بعدم ارتياح: خلاص هشربه
$لكن نجم يقوم بالصدام ب سما بالعمد لإسقاط كأس اللبن لاحساسه بشئ مريب $
نجم: خدت الشر وراحت مش تقلقى يا مرات عمى انا هعملها غيره يلا عن اذنكم ثم يوجه كلامه ل سما يلا يا سما تعالى
سما: حاضر تصبحوا على خير
الجميع: و أنتم من أهله

فى غرفة نجم ****
نجم: سما
سما: نعم
نجم: عايزك تخدى بالك من سعاد و أمها
سما: ليه
نجم: نفسى مرة اقولك حاجه و تقولى حاضر من غير نقاش
سما: مش لازم افهم
نجم: بصى يا حبيبى انا عايزك تكونى متأكده أن عمرى ما هقولك على حاجه إلا و فيها مصلحتك.
سما: حاضر انا فرحانه ل ماجد و هند اوى
نجم: اه بالمناسبة جدك و العيلة جايين بكرة يطمنو عليكى
سما بلا مبلاه: ماشى
&يقوم نجم بخلع قميصه لتصرخ سما فزعا&
سما: ايييييييييييه ده
نجم بخضة: فيه ايه
سما: انت متعور فى ضهرك
نجم يقوم بقزفها بالوسادة: يا هبل يا بنت الهبلة يعنى لازم تفزعنى كده
سما: ما الجرح ده لازم يتطهر عشان مش يلتهب
نجم و هو يتمدد على الفراش: مش مستهلها
سما: ازاى قوم هات شنطة الاسعفات الاوليه
نجم: لا
سما: أقوم بئا بطل كسل
نجم يقوم بتكاسل: اتفضلى يا ستى
سما: قعد ورانى ضهرك
&تقوم سما بتطهير الجرح و طمتيضه له &
سما: بس كده
نجم: ارتحتى كده
سما: اه
نجم: نامى بئا
سما: ماشى تصبح على خير
نجم: و انتى من أهله

فى الصبح تجلس سما بمفردها فى حديقة القصر لتتفجأ بمن يضع يده على عينيها ****
شخص ما: انا مين
سما: انت نجم
الشخص: نجم مين يا سعاد
سما بتعجب: سعاد ! انا سما
*يلتفت لها لها شاب فى الثلاثينات من عمره ذات جسم رياضى و يبدو عليه الهيبه **
الشخص: انا آسف افتكرتك سعاد بس انتى مين
سما: انا سما مرات نجم
الشخص: نجم هو اتجوز ازى محدش بلغنى
سما: أصل كل حاجه جت بسرعة بس انا مش اتعرفت بحضرتك
*يقطع الحديث نجم**
نجم بسعادة: مازن انت جيت امتى و ازى مش تقولى يا عم عشان اجى استقبلك
مازن بلوم: زى ما انت مش قولت لى عن جوزك
نجم: معلش يا كبير حكيلك بعدين
مازن: بس اتجوزت من امتى
نجم: من أسبوعين تقريبا
مازن: يعنى عريس جديد و لحقت تكسر العروسة كده
نجم: هههههههه حدثه بسيطه
مازن: لا د انت ليك قاعدة طويلة
نجم: يا أخى نسيتى أعرفكم ببعض سما مراتى و ده يا ستى مازن ابن عمتى و أخويا فى الرضاعة بس عايش فى لندن مع ولده من بعد وفات عمتى
مازن: الله يرحمها
سما & نجم: الله يرحمها
مازن: أخبار سعاد ايه


نجم: سعاد بخير و العيلة بخيييييير
مازن بأرتبك:  ق قصدى اخباركم ايه كلكم يعنى
نجم: طب يلا اتدخل واقف بر ليه
مازن: Ok
سما: نجم
نجم: نعم يا حبيبتى
مازن: طب انا هدخل عن اذنكم
نجم: خير يا حبيبتى
سما: عايزك فى موضوع
نجم: اتفضلى
سما:  هى ايه حكاية مازن و سعاد
نجم: اه انتى حشريه بئا
سما: لا ابدا بس شايفه من ساعة ما دخل و هو مش بيسأل عن حد غير سعاد
نجم: طب قاعدينى جمبك كده
سما: قاعدت قول بئا
نجم ب خبث: لا مش لم اخد الحساب الأول
سما: انت مش بتعدى حاجه كده ابدا
نجم: طب حاجه تحت الحساب طيب
سما: خلاص مش عايزة اعرف

نجم: ههههههه خلاص مش تزعلى يا حبيبى و تعالى كده فى حضنى بصى يا ستى و احنا صغيرين مازن كان بيحب سعاد لكن سعاد كانت بتحبنى انا
سما مقاطعه: انت!
نجم: ايوه بس انا عمرى ما حبتها و انا اصلا مش شايفها فى مكان غير اختى بس مازن مش يعرف هو عارفه انها بتحب حد تانى لكن مش يعرف هو مين و حاول معاها كتير بس يأس و خصوصا بعد وفات أمه و سافر مع ابوه لندن عشان شغله هناك
سما: طب سافر امتى
نجم: من اكتر من عشر سنين بس كان بيعرف اخبارها منى و لسه عنده امل فى انها تحبه و تجوزه
سما: يااااااااه حب ده شئ جميل أكيد فى لندن شاف بنات كتير و فى مصر فى بنات احلى منها لكن هو مش عايز واحده غيرها
نجم: لأنه مش شايف غيرها
سما: يا بختها
نجم: بتحسديها ليه و انتى احسن منها
سما: قصدك ايه؟
نجم: قصدى أن انتى عندك ال بيحبك حب أكبر من حبه ليها رغم انه معرفته بيكى من ايام مش من سنين زيهم
سما: انت
نجم: انا بحبك اكتر من روحى مش شايف بنت غيرك و لا عايز واحده غيرك انتى ملكتى قلبى و عقلى و كيانى
سما: انا انا انا ب حب ك بحبك اوى اوى يا نجم من اول لحظه شوفتك فيها حسيت أن انت نقطة تحول فى حياتى و حولتها للاحلى يا احلى نجم فى سمائى
*يقطع اللحظه الرومانسية ديه*
ماجد: نجم انت قاعد هنا و انا بدور عليك
نجم: ربنا يسامحك يا شيخ
ماجد: انا عملت حاجه و سما مال وشها محمر كده زى الطماطم انت ضربتها قلمين ولا ايه
نجم: شكلك انت ال عايز قلمين على وشك اخلص عايز ايه
ماجد: جدك ال عايزكم عشان الغد صحيح انت شوفت مازن انا مش عرفته
نجم: ايوه شوفته ادخل انت و انا هسند سما و ندخل وراك اتكل
ماجد: اتكل! فى راجل اعمل و مشهور و كمان صعيدى يقول اتكل لا حول الله
نجم: ربنا يهديك يا ماجد و امشى من قدامى
ماجد: خلاص يا عم الله يكون فى عونك يا سما
سما: ههههههههههه مسخره ماجد ده ربنا يوفقه هو هند صحيح هتفتحو الموضوع ده النهارده و جدى هنا
نجم: لا طبعا الأصول لازم نروح عندهم و نطلبها مش و هم عندنا
سما: تمام يلا ساعدنى
نجم: تعالى يا آخرة صبرى

*و تمر الأيام و مازن بيتقرب من سعاد و حب نجم و سما بيزيد و ام سعاد بتحاول تتخلص من سما لكن ربنا يحميها منها و امتحانات هند قربت تخلص و ماجد يجتهد فى دراسته **&&
ماجد: بابا يا بابا عشان خاطرى
أبو سعاد: انت مستعجل على ايه
مازن: فيه ايه يا خالى
أبو سعاد: ماجد كان كلامنا أننا نخطب له هند بنت عمت سما و قال لم تخلص إمتحانات الثانوى
مازن: تمام
ماجد: النهارده آخر يوم فى امتحاناتها و بقول نروح لهم النهار ده و بابا مش موافق
مازن: ليه لا يا خالى كلم جدى
أبو سعاد: ليه الاستعجال و جدك مش هيوافق
جد نجم مقاطعا: لا موافق جهزو نفسكم عشان هنروح النهاردة
*يقوم ماجد بالجرى اتجاه جده و يقبل يده: يا حبيبى يا جدى هو ده الكلام


فى منزل عأئلة سما ****
جد نجم: ازيك يا علوان
علوان: الحمد لله انت شرفتونا
جد نجم:  الله يخليك
ماجد: ادخل فى الموضوع يا جدى
أبو سعاد: يا بنى اهد
جد نجم: شوف الواد د انا و رايح أخطب مع ابويا كنت هموت من خجلى
علوان: لا الكلام ده كان أيامنا بس الجيل ده غيرنا خالص
عيد:  بس ايه علاقة الخطوبه ممكن نفهم
علوان: انا عارف أبو شامه كان فاتحنى فى الموضوع من فتره مش ال انا قصده
جد نجم: هو يا علوان
صالح: ما تفهمنا يا بوى
جد نجم: انا هتكلم اسمعونى يا جماعة الحكايه انا ماجد ابن ابنى عايزين نخطب ليه هند بنت بنتك حاج علوان ايه رأيك
علوان: انت عارف رأى انا موافق بس لازم ناخد رأى العروسة و أمها
جد نجم: طبعا
علوان: سيبونا كام يوم ناخد رأيهم و نرد عليكم
ماجد مندفعا:  لسه كام يوم
الجميع: هههههههههه


*فى غرفة السيدات *
فاطمه: أهلا يا جماعة
ام نجم: أهلا بيكى
ام سعاد بضيق: أهلا
ساميه: مالك يا ام سعاد مش شربتى حاجه ليه
ام سعاد: ما كفيه ال شربتهولنا
ناديه: مالك في ايه من ساعة ما دخلتى مش طايقة حد ليه
ام نجم تخفف من حده الجو: ابدا يا ختى مفيش اعصابة تعبانه شويه امسحيها فيا
فاطمه: بس احنا مش عملنا فيها حاجة لكل ده
سعاد: لا والله و بناتكم واحده ورا التانيه تستولى على شباب العيلة
ناديه بحده: بت انتى احترمى نفسك مش فاضل كمان غير العيال تهزقنا فيه ايه بالظبط؟
سعاد: فيه أن بنت اخوكى خدت ابن عمى و
سحرت له و دلوقتى بنتك المحترمه بتاعت المدارس لفت على اخويه لحد ما جه خاطبها
ناديه: قصدك ايه
ام سعاد: قصدها ال فهمتيه حمايه دلوقتى بيخطبها لا بنى و يكون فى علمك انا مش موافقه على الجوازة ديه
ام نجم: عيب كده يا ام سعاد
سعاد: العيب ال بنتها عملته لم تعرف واحد من ورى أهلها
*فى غرفة الرجال*
علوان: ايه الصوت ده قوم يا جلال شوف الصوت ده
جلال: حاضر يا جدى
*بعد قليل *
جلال: جدى فى مشكله بر الحريم بيتخانقو
علوان بعصبية: ازاى الكلام ده و مين ديه الصوتها عالى كده
جلال: ديه ديه
علوان: ما تنطق يا ولد
جلال:  ام ماجد
أبو سعاد بغضب: مرتى
علوان: نادى الحريم هنا يا جلال
جلال: حاضر
*بعد قليل*
جد نجم: لو سمحت يا علوان هتكلم انا
علوان: اتفضل
جد نجم بغضب: انتى حسابك مش هنا و جوزك ال يحسبك بس دلوقتي تتأسفى لناس ال صوتك عالى عليهم فى بيتهم
ام سعاد بخوف من نبرة صوته: انا اسفه يا جماعة
جد نجم: احنا هنمشى و اسفين مرة تانيه على الحصل و مستنين ردكم
علوان بتفهم: حصل خير


*فى منزل آل أبو شامه *

جد نجم بعصبية شديده: علم مراتك ازى تحترم الناس فى بيوتها و انها قلة من قمتنا و قام بمغادرت المكان
ماجد بضيق: ربنا يسامحك يا ماما ليه كده
نجم و مازن: اهدى يا ماجد و أخذه لتهدأته و انسحبت سعاد و كأنها لم تفعل شئ و أصبح المكان خاليا و لم يبقى سوى ام سعاد و زوجها الذى كان ينظر لها نظرات ناريه
أبو سعاد: اطلعى فوق على اوضتك قدامى عشان نتكلم
و فى غرفتهم أبو سعاد: انا صبرت عليكى كتير لكن خلاص انا فاض بيا و لازم تتربى من اول و جديد عشان تعرفى أن سكوتى مش ضعف منى لكن صبر و خلاص خلص &&و كانت هذة آخر كلماته قبل أن يصب عليها غضبه فقام بضربها بقوه لأول مرة منذ سنوات و تخرج صرخاتها لتشقعر لها ابدان من يسمعها و لكن لم ينجدها أحد حتى هدأ من غضبه او تعب جسده فجلس على الفراش لينظر لها بحزن نعم يا ساده انه يحبها لكن اهانته كثيرا و رضى و لكن كسرت رجولته فى أعين الغريب قبل القريب

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية