قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل السادس

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل السادس

سميرة : مين
سما بسعادة: انا يا ماما افتحى
لم تصدق سميرة اذنها : سما بنتى و قامت بأحتضانها
سما: ماما حبيبتى وحشتينى بابا فين
سميرة: لسه مش جه من الشغل ده لم يجى هيفرح اوى بس تعالى هنا احكيلى جيتى ازاى و ايه ال حصل
سما بتنهيده: لا ديه حكاية طويلة اوى اوى تعالى نجهز الغد و هحكيلك لم بابا يجى
سميره: طيب تعالى د انا وحشتنى وقفتنا فى المطبخ سوا

فى إحدى شركات عائلة أبو شامه بالقاهرة

فتاة تجلس على مكتب السكرتارية تردى ملابس تظهر أكثر مما تخفى و تقوم بضبط الميكاب الخاص به ثم تنهض لتطرق باب مكتب المدير
نجم من الداخل : ادخل
السكرتيرة (بوسى): الورق ال حضرتك طلبته
نجم دون النظر اليها: حطيه و اخرجى
بوسى بمياعة: حضرتك مش هتشوفه
نجم : لم اخلص الورق ال فى ايدى هشوفه
بوسى : حاضر عن إذن حضرتك

عز: سميرة
سميرة: فيه مفاجأة
سما: انا هنا
عز بفرحه: بنتى حبيبتى
سما و هى تجرى عليه: بابا حبيبى وحشتني اوى
سميرة: تعالى بئا احكيلنا كل حاجه من يوم ما سبتينا لحد النهارده
جلست سما لتقص لهما كل ما حدث لها منذ أن تركتهم و أخبرتهم عن زواجها من نجم *
سميرة: و مرتحه معاه
سما: أيوة هو حد كويس
عز: يعنى كانو عايزينك عشان يحلو بيكى مشاكلهم مش عشان لحمهم زى ما كانو بيقولو
سما: هم كلهم بيحبونى و بيعملونى كويس بس
سميرة : بس ايه
سما: مفيش يا ماما
عز: على العموم الحمد لله انك كويسه
ليقطع حديثهم جرس الباب ليعلن عن قدوم نجم
سميره: افتح الباب يا عز
سما: لا يا ماما ده أكيد نجم هفتح انا
سما : حمد لله على السلامة
نجم بملامح ثابته: الله يسلمك
سما: اتفضل احب أعرفك بابا عز و ماما سميرة
نجم بأحترام: أهلا بحضرتك يا استاذ عز اتشرفت بمعرفتك يا مدام سميرة
سميرة: أستاذ و مدام ايه انت تنادينا زى سما ما بتنادينا احنا مش زى اهلك و لا ايه

نجم: ده شرف ليه
عز: اتفضل يا ابنى جهزى الغد يا ام سما
سما: الغد جاهز اتفضلو
و أثناء الغد دارت بعض الأحاديث بينهم لتتحدث سميرة بصوت خافت ل سما: باين عليه راجل بصحيح انا عمرى ما كنت أتمنى ليكى زواج أفضل منه
نجم: يدوب كده عشان نروح الفندق
عز: فندق ايه يا بنى انتو هتباتو هنا
نجم: أصل احنا هنقعد أسبوع هنا مش معقول نتقل عليكم
سميرة: ليه يا بنى احنا بتنا مش قد مقام
نجم: لا والله مش قصدى
عز: خلاص هتقعدو معانا مفيش كلام

سما بنعاس: انا دخل انام بئا تصبحى على خير
سميرة: عيب يا سما مش ينفع يا ماما تنامى و جوزك قاعد
نجم: انا هدخل انام كمان يلا يا سما تصبحوا على خير
*فى داخل غرفة سما *
سما : انت لسه زعلان منى
لم ينظر إليها و اتجه إلى الحقيبة لتبديل ملابسه
سما بتعجب: انت هتعمل ايه رد عليه
نجم بهدوء قاتل: بغير هدومي
سما: لا طبعا غير فى الحمام
التفت إليها و هو عارى الصدر و اقترب منها لتترجع هى إلى الخلف
سما بخوف: انت انت هتعمل ايه
نجم و هو مثبت نظره اليها: القلم ممكن احسبك عليه بس مش هنا و انا مش ينفع اغير هدومى فى الحمام عشان الناس البر مش يخدو بالهم و المفاجأة انك هتغيرى هدومك هنا

سما بفزع: مش ممكن
نجم بعد ان تراجع عنها: لا ممكن انا هغير وأخرج اشرب وادخل الحمام لحد ما تغيرى
سما بهدوء: شكرا
لم ينطق بل خرج من الغرفة بعد ان بدل ثيابه
سما تحدث نفسها : هو ليه بيعمل معايا كده رغم أن ممكن يقدر يعمل عكس كده ويستغل الظروف المهم هغير هدومى قبل ما يرجع
&و بعد قليل يعود نجم لينام على كنبة موجوده بالغرفة
سما: انت هتنام عندك
نجم: اه
سما: ضهرك هيوجعك
نجم: مش شغلك
سما: طيب تصبح على خير
لكن لم يرد
انقضى الليل ليأتي الصباح
سما تستيقظ من النوم ولا تجد نجم بالغرفة
سما: ماما
سميرة: انا هنا يا سما تعالى
سما: صبح الخير يا ماما
سميره: صبح النور
سما: هو نجم خرج امتى

سميره: بعد ما صلينا الفجر امتى اشرب لقيته بيقراء فى المصحف فسألته عايز حاجه قالى انه هيلبس و ينزل بعد شويه فجهزت له الفطار فطر و نزل
سما و هى ترتشف من كوب العصير: غريبة
سميرة: هى ايه ال غريبة يا سما انتى مش عارفه بعد ما صلاة و رجعتي نامتى مش عارفه جوزك رجع نام جمبك و لا لا
سما بأرتباك : مش قصدى
سميرة: و بعدين تعالى هنا ازى تنامى و جوزك مش عارفه هينزل امتى عشان تجهزى له فطار تكوى له قميص لا لا يا سما مش ينفع الكلام ده يا بنتى
سما: يا ماما ما فى القصر فى ناس بتعمل الكلام ده
سميرة: انتى هبلة يا بت انتى لم تعملى حاجة جوزك بنفسك يحس هو بأهتمام بيه و اد ايه بتحبيه
سما بتفكير : تفتكري
سميرة: أفتكر و نص امال انا بعمل حاجه ابوكى بنفسى ليه رغم انه عرض عليه انه يجب لى شغل عشان يريحنى و انا ال رفضت
سما بأهتمام : و ايه تانى يا ماما
سميرة: تخافى عليه و على مصالحه و تهتمى بيه
ليقطع حديثهم تليفون سما*
سما: السلام عليكم يا نجم
نجم: و عليكم السلام انا مش هاجى على الغد عندى شغل
سما: ممكن ابعت لك غد من هنا عشان آكل المحلات مش مضمون
نجم: مفيش داعى
سما: لا ابعت حد ياخد الاكل كمان ساعة
نجم: خلاص هبعت سواق من الشركة بالعربية
سما:  ماشى
نجم : مع السلامه
سما: مع السلامه
سميرة: ايه رأيك لو توديه بنفسك
سما: --------------

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية