قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل الثامن

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن

رواية زواج أم عقاب بقلم أسماء حسن الفصل الثامن

هند بأرتبك : ده ده
مريم بسرعة: الحصان بتاعها
نادية: تانى يا هند انا مش قولتلك مش تفكرى فى أي حاجة غير ماتخلصى امتحاناتك انتى ثانوية يا حبيبت ماما
هند: خلاص يا ماما انا كنت بستريح شويه و هرجع اذاكر تانى
ناديه: ربنا يوافقك يا حبيبتى و انتى كمان يا مريم قومى ذكرى كفاية رغى

نرجع إلى القاهرة فى إحدى الكافيهات المطلة على النيل
نجم: مبسوطة يا ستى
سما بسعادة: اوى اوى تصدق انا عشت عمرى كله فى القاهرة و عمرى ما شوفتها حلوة زى النهارده
نجم:  و انا عمر ما رجلى وجعتنى زى النهاردة
سما بزعل طفولى: رخم
نجم: انا رخم
سما: اه
نجم: اه و انتى أطيب بنت شوفتها فى حياتى
سما: طب يلا عشان الوقت اتأخر
نجم: يلا

فى منزل عز
سميرة : اتاخرتوا ايه كده
سما : خرجنا شويه
عز: سيبهم يا سميرة مش لسه عرسان جدد
سميرة : تتعشوا
نجم: مش قادر خالص انا جعان نوم
سما: و انا كمان
عز و سميرة : تصبحو على خير
نجم و سما : و أنتم من أهله
بعد مغادرتهم سميرة : ربنا يهنيهم
عز: اللهم أمين

سما: ممكن اطلب منك طلب
نجم: اتفضلى
سما : ممكن تنام جمبى
نجم بتعجب: انتى بتتكلمى جد!!
سما بخجل : نوم بس أصلك بتصعب عليا عشان الكنبة بتوجع ضهرك
نجم : بتخافى عليا
سما بخجل: طبعا مش جوزى
نجم: يالهوووى على الجميل و هو مكسوف يا ناس
سما : بس بئا انا غلطانه اصلا
نجم و هو يتمدد على السرير بسرعة: و على ايه احسن ترجعى فى كلامك د انا ضهرى اتقطم
سما: هههههههههه

نجم: تعرفى أن ضحكتك حلوة
سما: عارفه و اسكت بئا عشان عايزة انام
وتنقضى الأيام فى القاهرة بين عمل نجم و مشاوير سما و سعادة تزيد يوم بعد يوم كانت هذه الأيام بالنسبة ل سما لن تعوض حيث وجود حولها كل من تحب و بالنسبة ل نجم بداية جديه ل قصة حب لن يستطيع أحد مهما كان أن ينهيها لقد تعد الحب إلى العشق كم كانت ايام سعيدة.
سميرة: هتوحشنى يا بنتى و انت كمان يا نجم
عز : يعلم الله أننا حبنك زى ابننا معزتك من معزة سما
نجم: و انا و الله القلوب عند بعضها
سما: هتوحشيني يا ماما انتى و بابا
نجم: ان شأالله فى قرب وقت هنزركم تانى يلا مع السلامه
سميرة و عز : مع السلامه
سميرة بعد مغادرتهم : الحمد لله أن اطمنت عليكى يا بنتى
عز: فعلا جوزها راجل ابن حلال

انطلقت السيارة عائدة إلى الصعيد
نجم بخبث: مش عايزة آيس كريم
سما بمكر: شكلك عجبك القلم
نجم: و الله يعنى أهون عليكى
سما بخجل : لا مش تهون
نجم: طب ما انا عارف
سما: و الله انك رخم و انا مش هكلمك تانى
نجم: خلاث يا عثل مس تزعل
سما: لا انا زحلان
نجم: يخربيت أبو ال يزعلك يا شيخه
سما: طب أنزل بئا فى الاستراحة ديه هانى لى اكل
نجم : ماشى
نزل نجم لكن تأخر و ترجلت سما من السيارة ل تذهب إليه ف رائته و هو قادم فذهبت له و هى تعبر الطريق أتت سيارة بسرعه فى اتجاه سما
نجم بصوت مرتفع: سماااااا حاسبيييييى

فى إحدى المستشفيات يقف نجم فى قلق و توتر شديد&
نجم: ها يا دكتور أخبارها ايه
الدكتور مطمئنا : الحمد لله كلها جروح سطحية و كسر فى الراجل اليمين بس الحمد لله مفيش نزيف داخلى
نجم: يعنى مفيش خطورة على حياتها
الدكتور: لا ابدا اطمن
نجم: اقدر اشوفه
الدكتور: ايوه طبعا حمدلله على سلامتها عن اذنك
نجم : اتفضل
&يذهب نجم لرؤية سما &
نجم بلهفه: سما انتى كويسه
سما و تقوم بألقاء نفسها بأحضانه: انا خفت اوى
نجم: ليه
سما ببكاء: مش خوفت من الموت لكن خوفت ان مش اشوفك تانى د انا ما صدقت لقيتك
نجم بحب يظهر بشده بعيونه: انا ال ربنا بيحبنى عشان تكونى نصيبى و دنيتي
سما: لأول مرة هقولها ليك انا بحبك يا أجمل نجم بسمائى
و يقطع حديثهم دخول أهل نجم و أهل سما

صالح: بنتى انتى كويسه
سما: الحمدلله
علوان: ايه ال حصل
نجم: حدث بسيطه و ربنا ستر
أبو شامه : الحمدلله
ام نجم: فيك حاجه يا بنى
نجم: مفيش حاجه احنا كويسين
أبو نجم: قدر الله و ما شأ فعل
نحم: يا جماعه وجدكم مش ليه لازمة زحمه على الفاضى فى المستشفى انا كلمتكم عشان اطمنكم و مش تقلقو على تأخرنا
أبو شامه : نجم عنده حق وجدنا مش ليه لازمه
علوان: طب هتخرج امتى
نجم : الدكتور قال بكره لحد ما يطمن على استقرار حالتها
علوان: خلاص احنا لازم نمشى دلوقتى خالى بالك منها يا نجم
نجم و هو ينظر لها : ديه فى عينى
صالح : عايزة حاجه يا بنتى
سما: لا نجم مش مخالنى عايزة حاجه
ام نجم: الف سلامة عليكى يا حبيبتى ربنا يقومك بالسلامه
&بعد مغادرتهم&
نجم : مالك يا سما مضيقة ليه
سما بحزن : مش قولت لك بتكرهنى
نجم: هى مين
سما : الست فاطمه
نجم : قاصدق أمك
سما: لا مش أمى دى حتى مش سألت عليا ولا مرة و لا جت حتى من بابا المنظر العام
نجم ليخفف عنها: احنا هنرجع فى كلامنا ولا ايه مش قولتى انا ال هعوضك عن كل حاجه ولا انا مش كفايه
سما: لا يا حبيبى كفاية طبعا
نجم : الله أكبر قولتى يا ايه؟؟؟
سما بأستهبال: قولت تعبانه و عايزة انام تصبح على خير

هند: انا مش عارفه مرات عمى فاطمه بتعمل كده ليه يا ماما مع سما
ناديه: انا ام وفهمها
هند: ازى ديه بتعملها وحش اوى
ناديه: هى بتعمل كده عشان تبان قويه و صالبه لكن هى من جوها بتتعذب على بنتها ال مش قادرة تضمها فى حضنها زى اي ام
هند: طب ليه كده
ناديه: ببساطه هى بتعاقب نفسها
هند: طب ايه ال يخليكى تقولى كده
ناديه: لأن لو هى مش مهتميه لامرها او مش تفرق معاها مكنتش عرفت أخبارها اول بأول و عرفت هى عيشه فين و مع مين
هند : عندك حق يا ماما
ناديه: يلا بئا مذاكرة

سعاد: انا مش عارفه ماتت و خلصنا منها ليه
ام سعاد: زى القطط ب سبع ترواح بس مش تخافى ترجع بس و انا مظبط ليها حوار مش هنعرف تخرج منه
سعاد: ايه هو
ام سعاد: اتقلى و انتى هتعرفى كل حاجه فى وقتها
سعاد: تمام

سما نائمة لكن يبدو على ملامحها الاضطراب كأنها تري كابوس يضايقها ليستيقظ على صراخها &
نجم : ايه يا سما فيه ايه
سما بخوف: حلم وحش اوى تعابين بتجرى وراى و بتلف على رقابتى و تخنقنى انا خايفة اوى
نجم : طب اهدى و اشربى خير ان شأالله
ثم يقوم نجم بأحتضانها حتى تهدئ و تنام

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا