قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رهان ربحه الأسد للكاتبة منال سالم الفصل التاسع والأربعون

رواية رهان ربحه الأسد للكاتبة منال سالم الفصل التاسع والأربعون

رواية رهان ربحه الأسد للكاتبة منال سالم الفصل التاسع والأربعون

دلف زياد إلى داخل المخزن حيث كان من المفترض أن يجد نور بالداخل، ولكن كانت المفاجأة ان المكان خالي تماماً..
زياد: نوووووووووور، نووووور! انتي فين؟
حسام: ها ملاقتش نور؟
زياد: لأ، مش لاقيها، الكلب ده خدها وداها فين
حسام: الوقت بيسرقنا
وليد: خلاص روقت ع رامي
زياد: هاتهولي بسرعة لازم أعرف منه فين مكان نور
زياد: انطق، فين نور؟
رامي: والله ما أعرف
زياد: ازاي متعرفش وانت كنت معاهم.

رامي: ايوه أنا فعلا كنت معاهم، بس اقسم بالله هما مشيوا
حسام: راحوا فين؟
رامي: معرفش
وليد: ياعم هتخسر نفسك لو ماتكلمتش
معتز: زياد مجنون! انت مشوفتش لسه جنانه
رامي: ما أنا لو هعرف هاقول
زياد: والله أموتك لو ما اتكلمتش
رامي: اعمل اللي تعمله، انا حلفتلك
معتز: قالوا للحرامي احلف، قال جالي الفرج
حسام لزياد: الظاهر ان رامي مش ناوي ينطق
زياد: وأنا لو اتسابت عليه مش هيطلع من تحت ايدي سليم.

حسام: اهدى، احنا لازم نفكر بالعقل، والوقت كمان بيجري مننا
زياد: طب هيكونوا راحوا فين؟ راحوا فين!
حسام: أنا رأيي نرجع المعسكر ونحاول ندور تاني هناك و..
زياد مقاطعاً: معتقدتش انهم هيرجعوا عليه
حسام: أهو نجرب، احنا كمان الوقت بيخلص مننا، ع الأقل أهي محاولة
زياد على مضض: ماشي، وهاتوا الزفت ده معانا
حسام: اوك.

في غرفة عمر بالمعسكر
كان عمر قد انتقل مع نور ومازن من المخزن المهجور قبل مجيء زياد وفرقته بوقت قليل إلى غرفته بالمعسكر، وتركوا رامي بمفرده كنوع من التمويه...
مازن: انا خايف يفرموا رامي
عمر: متخافش عليه
مازن: تفتكر ممكن يكلم
عمر: وهو عارف اصلا احنا فين
مازن: لأ
عمر: خلاص يبقى اطمن
مازن: وهتعمل ايه مع نور الوقتي
عمر: ولا حاجة، أهي ملأحة جوا
مازن: أنا قلقان.

عمر: اطمن، محدش هيجي أبداً في باله انها في اوضتنا في المعسكر، وبعدين معدتش فاضل من المهلة إلا بس أقل من ساعة، يعني لو حتى عرفوا مش هيلحقوا يوصلوا
مازن: أها..

في شركة ايهاب الملاح
كان ايهاب الملاح يتحدث مع محاميه وكاتم أسراره بهجت عن نور و..
ايهاب: يعني ايه الكلام ده؟
بهجت: زي ماحضرتك سمعت، مش موجودة، بقالها كام يوم مش ظاهرة
ايهاب بنرفزة: اييييييه الأرض اتشقت وبلعتها؟
بهجت: لأ بس تقريباً مع زمايلها
ايهاب: طب راحوا فين؟
بهجت: مش عارف.

ايهاب: ماهو أنا مشغل معايا شوية بهايم، المفروض موضوعها ده كان خلص من زمان، أنا داخل صفقة جديدة ومش ناقص بلوى تانية تحط ع دماغي، وطول ما البت دي بتدور ورايا أنا في خطر
بهجت: أنا هحاول أعرف عنها أي حاجة
ايهاب: قدامك 24 ساعة يا بهجت وتجيبلي كل حاجة عنها، فاهم!
بهجت: طيب.

في منزل الحاج فاروق
سعدية: أني جهزت يا حاج فاروق الأوض كلها، وفتحت أوض الضيوف عشان الجماعة
فاروق: طيب جهزي كمان الأوض اللي في البيت التاني
سعدية: ليه يا حاج
فاروق: انتي ناسية يا سعدية ان أهل العريس كمان جايين، واحنا منعرفش هما جد ايه
سعدية: فاتتني دي يا حاج
فاروق: خدي بت ولا اتنين معاكي يساعدوكي عشان تلحجي
سعدية: حاضر يا حاج فاروق.

عودة إلى المعكسر وتحديداً غرفة عمر
كانت نور في غرفة عمر ترقد على الفراش مقيدة من قدميها وكذلك الحال مع يديها ولكن خلف ظهرها، حاولت أن تحرر نفسها ولكنها فشلت..
نور في نفسها: الجبان عمر خطفني عشان مصلحته وبس، أنا لازم احاول انقذ نفسي، مش لازم أستسلم، آآآآآآه، لو أعرف بس أفك ايدي، طب هاعمل ايه لازم أتصرف...

لاحظت نور أن أطراف الفراش ذو نهايات مدببة، فحاولت أن تحرك نفسها قليلاً حتى تقترب من طرف السرير المجاور لها و..
نور في نفسها: ايه ده، بوز السرير حامي ومدبب، ممكن ينفعني في اني احاول افك الرباط اللي رابط ايدي ده
اقترب نور من طرف الفراش بعد أن دحرجت نفسها عليه، حاولت أن تمد يدها من اجل أن تلمس طرف الفراش، نجحت في أول مرة ولكنها جرحت يديها فأبعدتها، ثم حاولت مرة أخرى و...

نور في نفسها: آآآآآآآه، ايدي، معلش لازم أحاول تاني، أووووف، يالا بقى، هيه، أيوووه
ظلت نور تحاول وتحاول مراراً وتكراراً حتى أنها جرحت يدها أكثر من مرة في محاولاتها لقطع الرباط، واخيراً نجحت واستطاعت أن تحل وثاق يدها
نور: الحمدلله..

قامت نور بازالة القماشة الموضوعة على فمها، وحلت وثاق قدميها، وبدأت تتحرك في خفية، نظرت بعينيها فوجدت عمر منشغلاً بالحديث مع مازن في الخارج، نظرت حولها فوجدت نافذة صغيرة، فقررت أن تقفز منها و...
نور في نفسها: لازم أخرج من هنا بسرعة قبل ما يشوفني عمر. اه هو بيتكلم مع صاحبه، ممم، في شباك أهوو هحاول أنط منه.

فتحت نور النافذة ببطء، ولأنها غرفاً أرضية استطاعت أن تقفز منها بسهولة، لاحظ عمر تغيير الاضاءة في الداخل فأسرع ليرى ما يحدث و..
عمر: معدتش فاضل إلا، ايييه ده؟
مازن: في ايه؟
عمر: النور جوا الأوضة
مازن: ماله
عمر: استنى كده، في حاجة مش مظبوطة!
عمر وهو يرى نور تقفز: نور!
مازن من الخارج: في ايه يا عمر؟
عمر: نور هربت
مازن: بتقول ايه
عمر: يالا وراها، لازم نمسكها فوووراً
مازن: اوك.

جرت نور بأقصى سرعتها هرباً من عمر، جرى خلفها في محاولة منه للحاق بها، تذكرت نور تدريب الجري السابق لها مع فرقتها، فتخيلت أن عمر هو ذاك الكلب المخيف حتى تعطي لنفسها الحافز على الجري
عمر: نوووووووووور استني، اقفي
مازن: بسرعة عاوزين نلحقها
عمر: البت مركبة مكوك في رجليها.

نور في نفسها: مش هاقف مهما تعبت، لازم اجري بسرعة، ايوه، ايوه هو عامل زي الكلب المفترس لازم أجري منه، مش هخليه يمسكني، مش هاقف أبدااااااااا ههرب منه
ألتفت نور خلفها لترى المسافة بينها وبين عمر، فكانت المسافة كبيرة نوعاً ما، ولكنها للأسف لم تنتبه للسيارة القادمة في وجهها..
عمر بصوت عالي: نووووووووووور، حاااااااااااااسبي
مازن: اوعي يا نووووووووور
نور وقد وضعت يدها على وجهها: لألألألألألألألأ
وفجأة...!

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة