قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثالث والثلاثون

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثالث والثلاثون

بعد انتهيت الحفلة ذهب الجميع الي منازلهم.

دخل أدهم وملك الي غرفتهم..
ملك :انت عرفت عيد ميلادي ازاي انا كنت ناسيه.
قام أدهم بلف ذراعه حول خصرها... وأصحبت ملتصقه بي.
عشان انا لو خدت الملف بتاعتك من الشركه كان مكتوب ف تاريخ ميلادك... ومكنش ينفع اليوم اللي اتولدت فيه اميرتي... يعدي كدا.
لفت ملك ذراعيها حول عنقه.

ملك :انت ازاي كدا... بتعمل كل الحاجات دي ازاي... أنا كل يوم بحبك اكتر من الأول مكنتش متخيله اني هحب حد كدا.
أدهم :حبك دا احلى حاجه حصلتلي... انا مش عاوز منك اي حاجه غير انك تحبني وبس.
ملك :انا مينفعش محبكش...اصل الحب حاجه قليله عليك... بجد مفيش اي توصفك عشان الكلام أضعف من انه يوصف حاجه... او يظهر الحب... انت ظهرت حبك ليا بكل أفعالك.
التهم أدهم شفتيها ف قبله شغوفه...اخد يقربها من حتى أصبحوا جسد واحد متحرر من كل قيوده... جسد لم لا يعرف سوي الحب والعشق... لا ينتمي الي هذا العالم.

فردت ايمان جسدها على الفراش بارتياح.
سليمان :اول مره احس انك مرتاحة.
ايمان :جدا... انت وافقت على ملك اهو... وادهم بيحبها وهي بتحبه... مفيش احلي من كدا.
سليمان : ملك تستأهل.
ايمان :نفسي مراد يرجع لينا تأني َ.
تنهد سليمان :مش عارف امتي بس بتمنى انه يرجع.
ايمان :ياريت.
سليمان :يلا نامي بقا عشان مسافرين الصبح.

طرق عبد الرحمن باب المكتب ودخل.
عبد الرحمن :ما ساعه ما أبوي مات... وانا مدخلتش هنا غير مره.
عاصم :تعالي اقعد.
جلس عبد الرحمن على الكرسي.
عبد الرحمن :منمتش ليه.
عاصم :حبيت ادخل اقعد هنا.
عبد الرحمن : هنعمل اي... انا مش عاوزه اكمل ف الشغل.
عاصم :بس.

عبد الرحمن :المال الحرام مش هيدوم يا اخوي وانت شوفت اللي حصلنا... زينت كانت قاعده معانا بقالها 35 سنه وبتذينا... وكنا بنحقد على بعض... مفيش حاجه ربنا كان مبارك فيها.
عاصم :كلامك صوح.
عبد الرحمن :يبقى خلاص مفيش ولا آثار ولا اي شغل مشبوه احنا نرضى باللي ربنا رزقنا بي.
عاصم :وملك.
عبد الرحمن :بس احنا هنشغل كل حاجه زي ما ابوي كان موجود واكتر وربنا يكرمنا... وملك تاخد نصيبها دا لو هتسيبي كل حاجه زي ماهي... لو حابه تاخد ميراثها يبقى حقها والحق ميزعلش حد.

عاصم :لا هي قالت إنها حابه كل حاجه تفضل زي ما هي.
عبد الرحمن :يبقى هنتوكل علي الله... وهي تاخد ارباحها.
عاصم :ياريت كنا عملنا كدا من زمان.
عبد الرحمن :قدر الله ما شاء فعل.
عاصم :الحمد الله... بس هي زينب عرفت محمد فين ازاي.
عبد الرحمن :مش عارف احنا اللي كنا بندور عليه... مش هي.
عاصم :امممم بكره نعرف.

خرجت ملك من المرحاض وكان شعرها مبتل.
واقفت أمام المرأة لتصففه.
استيقظ أدهم وجدها تقف ومندمجة ف تصفف شعرها.
قام أدهم من الي الفراش... واتجه ناحيتها وطبع قبله على عنقها.
ابتسمت ملك :صباح الخير يا حبيبي.
أدهم :صباح النور... ياروح حبيبك... صاحية من امتى.
ملك :من شويه.
أدهم :طب حضري نفسك عشان هنسافر.
ملك :حاضر.

أدهم :الفرح هيبقى اخر الاسبوع.
ملك :فرح مين.
ادهم :لا فوقي معايا كدا هيكون فرح مين يعني.
ملك :اهااا نسيت.
أدهم :ماشي يا ستي ادلعي براحتك.
دارت ملك له ولفت يدها حول عنقه.
فيها أي يعني لما ادلع عليك شويه.
ابتسم أدهم... ادلعي براحتك... انا معنديش غير ملك واحده وتعمل اللي هي عاوزها.
ابتسمت ملك ابتسامتها المشرقة... طب يلا عشان منتاخرش.
أدهم وهو يغمز لها :على اي.
ملك :الطياره يا أدهم.
أدهم :ماانا كان قصدي على الطياره برضو.
ابتسمت ملك... طب يلا.

ف منزل الشوربجي.
همام:انا هروح عشان اسلم على ايمان وجوزها.
كريمة :ابقى سلملي عليها.
همام: ماشي وابقى حضري نفسك لان كلها يومين تالته وهنسافر.
كريمة :ماشي عرفت ابنك عاوز يسافر إسكندرية ويسيبنا.
همام :وفيها أي ما طول عمره مش عايش معانا.. واهو دلوقتي هيكون معها مراته.
كريمة :امممم مراته... واحنا كنا مجوزينه من هنا عشان يمشي.
همام: انا رايح عشان هتاخر عليهم.
وتركها... وغادر.

انتهى نادر من ارتدي ملابسه وأمسك هاتفه واتصل بنورا.
نادر :مش من المفروض تودع جوزك ولا اي.
نورا :لسه مبقتش جوزي على فكره.
نادر :اممم بقا كدا.
نورا :ههههه اصل كلها يومين وهاجي القاهرة عشان فرح ملك.
نادر :امممم وبعدها بشويه فرحنا.
نورا بخجل :اهااا.
نادر :نسيت اقولك على حاجه.
نورا :اي.

نادر :بحبك.
ابتسمت نورا... وازددت نبضات قلبها بشده...وقالت بصوت خافت... وانا كمان.
نادر :وانتي كمان اي.
نورا :خلاص بقا.
نادر :ماشي يا نونو مسيرك تقع يا جميل.
نورا :ههههههههه.
نادر :يلا انا هقفل عشان شكلهم خلصوا.
نورا :توصل بسلامه.

ايمان :انا خلاص جهزت...فين العيال.
خرج نادر وقال :احنا خلاص خلصنا اهو.
سليمان: يلا همام مستنينا برا.
أدهم :ماشي يلا.
خرجوا من المنزل وكان همام واحمد ينظرهم.
ركب الجميع سيارتهم. وذهبوا الي المطار... وقام همام واحمد بتوديعهم.

كانت زينب تحدث ف هاتفها وفجأه عالي صوتها بنرفزة...دي الاخبار اللي انت جايبها يا حيوان... اقفل. .
سعيد: مالك يا زوزو متعصبه ليه.
زينب: سليمان دا مشي هو وعياله... وفرح أدهم وملك اخر الاسبوع كمان يومين يعني.
سعيد :وانتي مضايقه.
زينب :انت هتجنني يا سعيد... بقولك هو مشي وبمعني كدا انه خطتك فشلت.
سعيد :الله اعلم لسه... قدامنا فرصه...وبعدين ما يتجوزوا خليهم يفرحوا قبل ما اقضي عليهم.
زينب :يارب بس نعرف... لأني حاسه ان كل حاجه بتتهد.
سعيد :هتصرف

دخل سليمان وإيمان الي منزلهم.
سليمان :انا مش فاهم مش عاوز يجي ليه.
ايمان بتوتر :لما يتجوزوا متنساش انهم لسه هيعملوا الفرح وكدا.
سليمان :ماشي... لما اشوف اخرتها...مع ان حاسس ان ف حاجه مستخبيه.
إيمان : عادي يا حبيبي مفيش حاجه

دخل أدهم وملك الي الشقه... وجلست ملك على الأريكة بتعب.
أدهم:انتي كويسه.
ملك :اهااا كويسه.
أدهم :طب ادخلي ارتاحي.
ملك :والله يا حبيبي انا كويسه متقلقيش.
أدهم :ماشي ادخلي غيري طيب.
ملك :حاضر... هو انت حجزت القاعة.
أدهم :اهااا... كل حاجه جاهزة.
ملك :ماشي.

دخلت ملك الي غرفتها...وجدت فستان الزفاف يضع على الفراش.
وضعت ملك يدها على فمها بانبهار.
أدهم :عجبك.
دارت ملك بجسدها له...وقالت :تحفه... جميل اوووي...بس انت جيبته امتى.
اقتراب أدهم منها... وقال... كنت متفق مع مصمم الأزياء وهو خلصه انهارده قبل ما نيجي. ... وخليت حد يجيبه ويحطه.
ملك :ازاي بتعمل كل دا.
أدهم :انا معنديش اهم منك.
ابتسمت ملك بفرحه... وقامت بلف ذراعها حول عنقه... وتشبتت بي.

انقضى اليومين سريعا وجاء يوم الزفاف.

وصل اهل ملك الي القاهرة وكان نادر يستقبلهم ف المطار.
يوسف :ليه تاعب نفسك ياابني.
نادر :مفيش تعب ولا حاجه يا ابني... وبعدين عشان اخد البنات لملك ف الفندق... وانت وصل أبوك وعمك وعمتك... وكلهم البيت وتعالي على الفندق.
يوسف :تمام ماشي.
خرج الجميع من المطار... واخد نادر نورا ومني معه واوصلهم الي الفندق... وصعدوا الفتيات الي الغرفة التي توجد بيها ملك...ودخلوا
مني :عروستنا عامله اي.
 كانت ملك جالسه ومعها الميك ارتست..
 اتاخرتم.
نورا :الطياره والله... وبعدين احنا اهو جاينا ولسه هنلبس لسه بدري يا مالوكه.
مني :فين سمر.
ملك :بتلبس جواه... وساميه.
نورا :احمد هجيبها ويجي لادهم.

ف المساء
كان المدعوين يجلسون ف القاعة ينظرون العروس.
وكان سليمان ونادر يستقبلون المدعوين... وكذلك ايمان.

فتح باب القاعة وصدحت الموسيقى.
ودخل أدهم وملك القاعة بخطوات بطيئة وكان خلفها نورا ومني وسمر ساميه.
وبدأ حفل الزفاف.. والذي كان اشبه بزفاف اسطوري.. فكان روعه ف كل شي و القاعة كانت في غايه الروعة.. قام المدعوين بالمباركة ليهم وبعد ذلك جاءت فقره الرقص.
قام أدهم وملك.
وضع أدهم يده على خصرها... وقامت هي بلف يدها حول عنقه... تراقصن الاتنين على الموسيقى.
أدهم :بحبك.
ملك :وانا بموووت فيك.
وقام أدهم بحملها ودار بيها...وصفق المدعوين له.

وبعدين اتجه ليجلسون على الكوشة.
واتجه الجميع إليهم لمباركتهم.

انتهى حفل الزفاف... وصعد أدهم وملك الي غرفتهم الخاصة بالفندق.
وقام أدهم بحملها وادخلها الي الغرفه... وانزلها برفق.
ملك :بجد الفرح كان متعب جدا عاوزين ننام بقا.
أدهم :نعم يا اختي ننام... لا حاولي تنسي الموضوع دا ننام اي بس.
ملك :يرضيك ملك حبيبتك تسهر... اكيد لا.
اقتراب أدهم منها وضع يده على وجنتيها... لا طبعا مقدرش...وقام بوضع قبله على شفتيها.
احمر وجنتيها وخفق قلبها بشده.

أدهم :انتي خايفه.
ملك بتوتر :يعني.
امسك أدهم يدها وقبلها : مش عاوزك تخافي ولا تفتكري ف اي حاجه... انا عمري ما هياذيكي.
ملك :اوعدني انك عمرك ما هتسيبني.
أدهم :بوعدك بدا مع انه مستحيل يحصل.
ابتسمت ملك...انحني أدهم عليها ليقبلها بجنون وشغف وحب ...وقام بنزع حجابها برفق.
ملك :أدهم.

ادهم :طب ماانا لازم اساعدك واقلعك الفستان الله.
ملك :لا انا هعرف لوحدي على فكره.
حاولت ملك فتح سحابه الفستان ولكنها فشلت.
اقترب أدهم منها وقف خلفها فتح سحابه الفستان وقبل عنقها من الخلف. وانهال عليه بقبلاته الجنونية.

وبعد ذلك حملها وضعها على الفراش برفق... وكمل ما يكون يفعله ف نزع ملابسها .
نظرت اليه ملك بعيون لامعه تحتوي على بريق الحب والشوق.
مرر أدهم أنفه برفق على عنقها يستنشق رائحتها.
وبدأ أدهم ف تقبيلها قبلات خفيفة ومتتاليه ف كل أرجاء جسدها.
هامت ملك بين ايديه ودأبت ف حبه وبدالته احر القبلات كلها مملوءة باللهفة والحب.

وبعد ذلك غاب الاثنين عن الواقع وانتقلوا الي عالمهم الخاصة... دأبوا سويا بداخل بعضهم لم يشعروا بالوقت وكان الزمن توقف عند تلك اللحظة وليطفاوا نيران الحب والشوق بداخلهم .

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا