قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا الفصل السابع عشر

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا

رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل السابع عشر

عمر: تحبى نخرج فين
نورهان: عايزة اروح شجرة الامنيات
عمر: شجرة الامنيات ؟!
نورهان: اها انت اول مرة تسمع عن المكان دة
عمر: بصراحة اه انا معرفش اروحة ازاى
نورهان: انا حافظة العنوان
عمر: طيب قولى يا حببتى
نورهان: شارع ... ...
انطلق عمر بسيارتة وبعد نصف ساعة وصل المكان المحدد ونزل عمر واتجة نحو باب السيارة اليمنى وفتحة لنورهان
عمر: تفضلى سيدتى
نزلت نورهان وامسك يديها عمر حتى دخلوا المكان الذى يطلق عليه شجرة الامنيات
بعد ان وصلوا الى الشجرة الكبيرة الذى توجد فى وسط حديقة كبيرة مليئة بالزرع والورود
وكانت الشجرة معلق بها صندوقين الصندوق الاول بة شرائط ملونة عبارة عن قماش يشبة طول وعرض المسطرة ولكنة ملون بجميع الالوان والصندوق الاخر بة اقلمة فولومستر بجميع الالوان
عمر: ها ادينا وصلنا هنعمل ايه بقا فى المكان الغريب دة
نورهان: استنى بس اعتقد فى صندوقين هنا
عمر: اه


نورهان: بص انا هفهمك انت تاخد شريطة من اللى موجودة هنا بس تختار لونها حسب امنيتك
وتاخد قلم فولومستر نفس لون الشريطة بردو وتكتب الامنية اللى نفسك فيها وبعدين تعلقها فى فرع من فروع الشجرة بس
عمر: الله جميلة اوى الفكرة دى عرفتيها منين
نورهان: بابا الله يرحمة كان بيجبنا هنا كل سنة فى السنة دى بنجمع كل امنيتنا ونكتبها وفى خلال السنة دى بتكون اتحققت كل امنيتنا الا امنية واحدة كنت بكتبها ومتحققتش
عمر: ايه هى
نورهان بحزن: ان بابا يفضل معانا طول العمر
عمر: حببتى دى اكيد امنية مش بتتحقق لان دة قدر وربنا كاتب كل حاجة عننا هنموت امتى قبل ما نتولد
نورهان بعياط: صح بس كان نفسى يبقى معانا اوى
عمر: بطلى نكد بقا
ثم مسح لها دموعها
عمر: يلا نشوف بقا انتى عايزة شريطة لونها ايه
نورهان: امممم عايزة واحدة سودة وقلم اسود
عمر: ياساتر يارب ليه كدة
نورهان: ههههه ع فكرة انت اللى هتكتبلى امنياتى والمشكله انك هتعرفها بس لازم تعرف
عمر: حببتى لو انا معرفتش مين تانى هيعرف يوسف مثلا
نورهان: اكيد لا وعشان كدة اكتب اول امنية بالقلم الاسود والشريطة سودة زى ما اتفقنا
عمر: اكيد ايه هى الامنية
نورهان: اتمنى ان اشوف اليوم اللى نخلص فيه من ابراهيم جوز ماما
عمر: ليه كدة يا نور
نورهان: بليز عمر اكتب وبلاش نقاش
عمر: حاضر
ثم كتب عمر الامنية الاولى
عمر: كتبت

نورهان: اوك هات بقا شريطة لونها ازرق وقلم ازرق واكتب اتمنى ان اتخرج من كليتى بتفوق ونجاح مبهر
فاخذ عمر شريطة وقلم ازرق وكتب الامنية الثانية
عمر: استفسار بس هو ليه بنختار الشريط والقلم نفس اللون
نورهان: اصل احنا بعد ما نكتبهم ونعلقهم فى الشجرة هتيجى ناس ولاد حلال ويفضلوا يقراو الامنيات
عمر: امممم عندك امنية تانية
نورهان: اه هات شريطة وقلم لونهم لبنى واكتب اتمنى اسافر فى دوله المانيا
عمر: كتبت طيب ااستفسار ... اشمعنا المانيا
نورهان: اولا عشان معايا اللغة ثانيا بابا وعدنى انة هيودينى المانيا بس خلف وعدة
عمر: اممممم طيب فى امنية تانية
نورهان: دى الرابعة والاخيرة ... هات شريطة حمرا وقلم احمر ا - ن - ا - و - م - ب - د
(اتمنى نفضل انا وانت مع بعض دايما)
عمر: اييه مش فاهم حاجة
نورهان: كويس انا مش عايزاك تفهمها اصلا
عمر: ليه طيب
نورهان: كدة
عمر: لا هتقولى
نورهان: هقولك لما تتحقق
عمر: يوووو لسه هستنى بقا
نورهان: ان شاء الله مش بعيدة... يلا علقهم بقا ... بس بقولك علقهم من اللى فى الافراع اللى فوق
عمر: واشمعنا من فوق
نورهان: عشان الرياح لما تبقى شديدة بتهب ع الشجرة من فوق ف من شدة الرياح تاخد الامنية وتلف بيها فى العالم كله لغاية لما توصلى وانا اشم رياحها وتتحقق
عمر بعد ان علقهم
عمر: ياختى جميله دى تخاريف
نورهان بزعل: لا ياعمر مش تخاريف
عمر: الله انتى زعلتى لا خلاص والله مش تخاريف ... طب استنى انا كمان عايز اكتب امنيات
نورهان: هتكتب ايه ها
عمر: اممم هى لو امنية رومانسية يبقى لون ايه
نورهان بكسوف: احم انا عن نفسى برمز الرمانسية باللون الاحمر
عمر: امممم افهم من كدة الامنية الاخيرة كانت امنية رومانسية
نورهان: لا طبعا
عمر بابتسامة: امال ايه
نورهان: ملكش دعوة
عمر ؛ مااااشى
كتب عمر 3 امنيات وعلقهم
عمر: ههههههههه
نورهان: بتضحك ع ايه
عمر وهو يمسك شريطة معلقة من الشجرة: ههههه شوفى بنت كاتبة اتمنى اشوف صحبتى غادة فى اسوء ايام حياتها ههههه
نورهان: هههههه يالهوى ع البنات
عمر: ههههه وبصى التانية كاتبة ايه كاتبة ربنا رجعلك ليا بالسلامة يا حبيبى ونتجوز
نورهان: بس يا عمر متقراش امنيات الناس حرام عليك
عمر: ههههه خلاص خلاص هههه تحبى نعمل ايه
نورهان: امممم نفسى العب استغماية هنا فى الزرع دة
عمر: بس كدة
اخذ عمر شريطة لونها اسود من الصندوق
عمر: بصى انا دلوقتى بغمى عينى كدة انا وانتى مش شايفين يلا نجرى
نورهان: لا ياعمر احنا الاتنين مينفعش هنخبط فى الناس وهنتوووة
عمر: متخافيش انا معاكى
نورهان: لا لا انا بخاف
شد عمر يديها فاستسلمت له لانها حقا كانت تتمنى هذة اللحظة منذ زمن واخذو يجروا سويا ويضحكون ويمزحون ويمرحون
كانت بعيناها جميع السعادة
وكان بعينة كل السعادة
وبعد قليل من الوقت جلس عمر وبجانبة نورهان
نورهان: ااااه تعبت اوى
عمر: ااااه مش قادر
نورهان: قولى يا عمر
عمر بمزح: واقولك ياعمر ليه دة اسمى انا
نورهان: هههه انا بتكلم جد ... انت بتحب ايه فى حياتك
عمر: بحبك انتى
نورهان: بلاش ياعمر تحرجنى كدة
عمر: طب ممكن اسالك فى سؤال
نورهان: تسألنى فى سؤال ههه مع انها غريبة بس اتفضل
عمر: هو انتى بتحبينى
نورهان:...
عمر: انا زعلتك
نورهان: لا خالص بس
عمر: بس ايه
نورهان: مممم انا بحبك
عمر: قولى والله
نورهان بابتسامة: والله
عمر مش مصدق نفسة من الفرحة
مسك يديها ووقف بها ثم اخدها بين احضانة وهو فرحان جدا وهى فرحانة مثله وفضلوا ع هذا المشهد مدة طويله وهى مستسلمة للغاية

كان يوسف جالسا ع اللاب توب الخاص به واخذ يبحث عن حساب نيرة حتى ان وجدة وهى تضع صورا لها ايام نجاحها فى الثانوية العامة

تحير يوسف كثيرا هل ابعث لها رساله ام لا
فقرر ان يهاتف صديقة عمر فاتفهة بالفعل

كان عمر سعيد جدا بحبيبتة فى بين احضانة فسمع هاتفة المزعج يرن فبعدت عنة نورهان ببطئ
عمر: هشوف مين الرخم دة
نورهان بابتسامة: ههه ماشى
عمر: الو ي...
قاطعة يوسف: عمر انا لقيت اميلها والله لقيتة
عمر: احم ماشى
يوسف بصوت عال: انا مش مصدق نفسى يا عمر اخيرا لقيتة ياااااه
عمر: متاكد انة هو
يوسف: ايوة ياعم حاطة صوارها هيييييح
عمر: هيص يا عم
يوسف: اااه ابعتلها ماستدج ولا ادد ولا اعمل ايه
عمر: اه اه اى حاجة
يوسف: نعم ما توضح يابنى
عمر: اه بالظبط كدة هكلمك تانى نورهان بتسلم عليك
يوسف: اه هى كدة سورى نسيت انها معاك
عمر: الله يسلمك ... بيسلم عليكى يا نورهان
نورهان: الله يسلمة
اغلق معة عمر ثم قال
عمر: كنا بنقول ايه
نورهان: كنا بنقول يلا نمشى
عمر: تيجى نروح Restruant
نورهان اوك

 

يوسف بعث لنيرة رساله مضمونها
هااى نيرة انا ايوسف ارجوكى اقبلى الادد
انتظر يوسف دقائق للرد ولكن دون رد فعلم انها ليست فاتحة اخذ يفكر كثيرا حتى اخذ قرار ان يذهب اليها فى بيتهم
ارتدى ملابسة ونزل مسرعا قبل ان تعطله امة بالحديث معة ثم ركب وسيلة مواصله واخيرا وصل لبيتها

عند نيرة
نيرة: ماما مالك
ساميه: قلقانة ع اخوكى اوى
نيرة: ليه كدة يا ماما بس
ساميه: اتاخر ساعة بعد الدرس
نيرة: يا ماما خالد راجل متخافيش عليه ولو جت ع التاخير ممكن تلاقيه قاعد مع صحابة ولا بيشترى حاجة
ساميه: لا انا قلبى مش مطمن
نيرة: خلاص يا ماما انا هروحله بس قوليلى العنوان
ساميه: شاارع ...
نيرة: ماشى كويس انى لابسة
دخلت نيرة غرفتها ومشتط شعرها ونزلت

كان يوسف فى غايه سعادتة عندما وجدها امامة وفى خلال دقيقتين فكر وقال انا هستخبة واشوفها رايحة فين وبعدين افاجئها مشى وراءها فترة طويله فحس يوسف انها قريبة منة جدا ع ان تراة فابتعد قليلا واختبئ وراء عمود كبير حتى اتصدم بشدة

نيرة رات هيثم امامها
هيثم وجد يوسف مختبئ وراء عمود فاستغل الفرصة واخذها فى
عندما راى يوسف المشهد غضب كثيرا وظن انها ذهبت لتقابل هذا الشخص المزعج عديم الاصل والتربية

ابتعدت نيرة عن هيثم ببطئ وقالت
نيرة: هيثم ايه اللى جابك هنا
هيثم: القدر جمعنا عشان نتقابل
نيرة: والله ... اممم ع العموم انا كنت جاية اشوف اخويا معرفش انى هقابلك انا اسفة جدا يا هيثم عن اذنك
هيثم: استنى هنا رايحة فين ... دة انتى وحشتينى اوى فترة الاجازة دى
نيرة: معلش يا هيثم انا لازم امشى دلوقتى
امسكها هيثم من يديها: ارجوكى استنى انا لازم اتكلم معاكى شوية
فسحبها من يديها وانطلق سريعا
ذهب وراءة يوسف وامسك هيثم من ياقة قميصة
هيثم: الله الله الله انت ماسكنى كدة ليه اوعى كدة
يوسف: اخرس يا سوسن يا نايتى
ذهلت نيرة عندما رات يوسف فخافت كثيرا
نيرة: يوسف سيبة متوديش نفسك ف مشاكل
يوسف: ششششش انتى تخرسى خالص ... خايفة عليه ها
فضرب يوسف هيثم حتى سالت انفة بالدماء فتجمعت الناس سريعا فاخذ يوسف بيد نيرة وذهب بها حتى ركب ميكروباص وبلغة ان يوصله الى مكان ما
نيرة: يوسف انت فاهم غلط والله انا كنت ...
يوسف مقاطعا: اخرسى مش عايز اسمع صوتك
نيرة: طيب انت مودينى فين انا مينفعش اتاخر
يوسف: انا مش قولتلك اخرسى انتى مش بتفهمى
نيرة: حاضر
السواق: ايه يابنى انت تقربلها ولا حاجة
يوسف: خليك فى حالك يا سطى ومتتحشرش فى اللى ملكش فيه
السواق: اما انت قليل الادب صحيح ازاى تكلم واحد قد ابوك بالطريقة دى
يوسف: اخلص هتوصلنا ولا ننزل
السواق: يابنتى انتى تعرفية طب هو خطفك ولا حكايتك ايه
يوسف: انت مبتفهمش مش قولتلك خليك فى نفسك وبس
فوقف السواق بالميكروباص
السواق: انت انسان قليل الادب عشان لو انا ابوك مكنتش هتتكلم بالطريقة دى
يوسف: والله لو ابويا بيتحشر زيك كدة كنت موتة وشتمتة
واخذ نيرة من يديها ونزل من الميكروباص سريعا وجريوا
بعد ان وصلوا فتح يوسف باب فيلا كبيرة ودخلوا
نيرة تنظر الى الفيلا باعجاب شديد
نيرة: الله مش كنت تقولى هتجبنى مكان جميل زى دة
يوسف: اه هو جميل فعلا بس من برة
نيرة: انت مودينى فين
يوسف: تعالى بس
دخل بها الفيلا حتى ان وصل غرفة بجوار الفيلا حول الحديقة وفتح بابها ودخلوا
نيرة: يا ماما دى ضلمة اوى انا بخاف من الضلمة
يوسف: ماهى دى اوضة الفيران اللى وعدتك بيها
نيرة بخوف: اييييه يا ماما
يوسف: ششششش وطى صوتك لو حد سمعك من اهلى انتى حرة
نيرة: ليه يا يوسف انا عملت ايه
يوسف: لا انتى مبتعمليش حاجة
نيرة: ماانت لو تشبنى اشرحلك الموضوع
يوسف: تشرحيلى ايه ها
نيرة: طيب بلاش عصبية ووفتح نور عشان بخاف
يوسف: ههههه هى اوضة الفيران بيبقى فيها نور
نيرة: يا ماما انت هتسبنى هنا
يوسف: اى نعم
نيرة: و و وفيها فيران
يوسف: اى نعم
نيرة: لا لا لا يا يوسف ارجوك عشان خاطرى وانا اهون عليك تسبنى هنا كدة
يوسف: اقنعتينى
فرحت نيرة بسماع كلمتة الاخيرة وسكتت
فاشعل يوسف لمبة جاز ووضعها فى الغرفة المظلمة
يوسف بابتسامة: اظن كدة حلو
فخرج واغلق الباب بالمفتاح
نيرة: يوووسف متسبنيش هنا لوحدى انا مينفعش اتاخر ع ماما صدقنى
يوسف: انا قولتلك وهقولك تانى انا ساكن هنا لو اهلى سمعوا حاجة انتى حرة سلام
جلست نيرة ارضا واخذت تبكى وهى تضم جسديها حوليها بخوف

 

فى المطعم
عمر: جارسون
الجارسون: امرك يا فندم
عمر: ثوانى ...تحبى تاكلى ايه
نورهان: انا مش جعانة بس ممكن اشرب عصير فراوله
عمر: هات اتنين عصير فراوله لو سمحت
الجارسون: تحت امرك يا فندم اى اوانر تانية
عمر: لا شكرا اتفضل انت
الجارسون: عن اذنك
وذهب الجارسون
عمر: احكيلى عنك شويه يا نور
نورهان: حاضر ... انا زى مانت عارف اسمى نورهان وعندى 20 سنة مرتبطة على فكرة ههههههه
عمر: هههههه لا بجد يعنى نفسك فى ايه بتحبى ايه
نورهان: نفسى اعمل العمليه وتنجح ونفسى اسافر المانيا ونفسى اتخرج من الكليه بتقدير امتياز وبس
عمر: ومش نفسك فى حاجة فى حياتك المستقبليه
نورهان: اكيييد طبعا نفسر اجيب ولد
عمر: بس
نورهان: بحب البساطة ولو بنت وولد حلو اوى
عمر: بس انا عايز دستة
نورهان بكسوف: اللى ربنا عايزو هيكون
عمر: ونعم بالله ... بس قوليلى اشمعنا نفسك ف ولد بالذات
نورهان: اصل طول عمرى اسمع ان تىبية الولاد صعبه اوى وبصراحة نفسى اجرب الصعوبة دى
عمر: وان شاء الله يا نور هنحقق اللى بنتمناه سوا مع بعض وكمان مش انتى لوحدك اللى هتجربى صعوبة تربية الاولاد

دخل يوسف الفيلا وتحدث مع والدتة قليلا ثم تناولوا العشاء وبعد فترة قصيرة دخل والد يوسف
اسامة الكيلانى: يوسف انا شايفان الاوضة اللى فى حديقة الفيلا منورة
يوسف بتوتر: منورة ازاى يا بابا
اسامة: مش عارف حاسس ان فيها نور خفيف كدة لحسن يكون حرامى انا هروح اشوفها
يوسف: لا لا يا بابا اتفضل حضرتك كل وانا بنفسى هروح اشوف ايه الحوار
دخل يوسف الى المطبخ واستغل فرصة الخدامين ليس موجودين واحضر صنية اطعمة وخرج من باب المطبخ اللى بيوصل ع حديقة الفيلا ثم وصل الى الغرفة وفتح الباب ودخل تدايق كثيرا عندما راها بهذا المنظر
وضع صينية الطعام ع الارض واغلق الباب
يوسف: جبتلك اكل اكيد جعانة
نيرة: تؤتؤ مش جعانة انا عايزة اروح
يوسف بحزن: كدة يا نيرة وحشتينى بجد وقولت اجى اشوفك الأقيكى خارج مع الزفت دة

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية