قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا الفصل الرابع عشر

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا

رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الرابع عشر

عمر : ماشى ... السلام عليكم ازيك يا عمى انا جاى بطلب ايد نورهان ها موافق
نورهان ونيرة ويوسف : هههههه
خالد : لا مش موافق
عمر : نعم ... يعنى اعمل ايه عشان توافق
خالد : تيجى البيت وتجيب اهلك وتتقدم من الاول تانى
عمر : لا ابوس ايدك انا اتقدمت كذا مرة والله المرادى هطرد من بيتكو
خالد : انا قولت االلى عندى
عمر : حرام عليك تضيع عصفورين بيحبة بعض شايف هى بتحبنى ازاى وانا بعشقها ازاى حس بينا ارجوك
يوسف : هههه انت عصفور ههههه
خالد : خلاص موافق اعم استاذن انا لازم اروح
عمر : ربنا معاك ابطل
خالد : يلا قومو
نورهان : هنروح فين
خالد : هتروحو معايا
يوسف : معلش ازميل لو تكرمت سيدتك ممكن اوصلكم بعربيتى بربطة المعلم كدة
خالد : لا احنا هنركب مواصلات
يوسف : وليه الشحططة والعربية موجودة
خالد : مش عايز اتعبك ازميلى


يوسف : ولا تعب ولا حاجة شو رايك
خالد : اشطا ازميلى
وخرجو جميعا
نظرت نيرة ع سيارة يوسف
نيرة : هها هها يالهوى شوف عربيتك بتطلع دخان كدة ليه
يوسف : هههه اصلها بتدخن حشيش ههه
عمر : خف العسل يا يوسف وشوف عربيتك
يوسف : لا متخافش دة تلاقى عيل ابن حرام حط فيها حاجة خلتهاكدة كل يوم ع هذا الحال اوبا يا مسهل يارب
وفجأة جاء عدة رجال واخذ
يضربون فى يوسف حاول ان يدافع عنو خالد وعمر لكنهم وقعو فى الفخ واضطر الرجال الى ضربهم الثلاثة
نيرة ونورهان : ااااه الحقونا يا ناس اااه
سيبوهم يا كلاب سيبوهم
وجاء امن الجامعة للدفاع عما حدث ولكن الرجال هربوا
خالد وعمر فاقو من الضرب واستطاعو التحمل اما يوسف نزف كثيرا وغاب عن الوعى
لم تتحمل نيرة ان ترى حبيبها بهذا المنظر واخذت تصرخ تصرخ
نيرة : اااه يووسف يا عمر الحقو دة بينزف الحقو بسرعة
ساند عمر وخالد يوسف ووضعة فى السيارة و
ركبت الفتيات واخذ عمر مفتاح السيارة من جيب يوسف وانطلق بالسيارة
فى السيارة
يوسف يضع راسة ع قدم نيرة وهو ينزف ونيرة تصرخ
نيرة : فوووق يا يوسف ارجوك فوووق بقا
خالد لم ينطق بكلم ة واحدة من بشع المنظر
ونورهان فقط تبكى
وعمر كان يزود فى سرعة السيارة حتى يلحق بصديقة
الحب
ليس الحب فقط بشخصين من جنسين مختلفين
ومن الممكن ان يكون الحب بين صديقين يعشقون بعضهم بشدة

عندما وصلو الى المشفى استقبلة الطبيب وادخلو غرفة العمليات
خرجت الممرضة
الممرضة : محتاجين دم حالا تكون فصيلتة A
عمر : ايوة انا فصيلة دمى A
الممرضة : انت بتاخد اى نوع دوا مخدر اوى بتشرب حاجة
عمر : لا انا مبشربش بس الدكتور كان كاتبلى ع دوا مخدر
الممرضة : لا مينفعش خالص حد فصيلتة A
نيرة : انا فصيلتى A
الممرضة : تعالى حالا
اخذت الممرضة منها حوالى كيس دم واعطتها بعض العصائر
وبعد ساعة بالظبط

 

خرج الطبيب
عمر : دكتور يوسف عامل ايه
نيرة : طمنا ارجوك يا دكتور
الطبيب : لا متخافوش اوى كدة احنا بس جبسنالو دراعة واضح ان الضرب كان شديد اوى عليه ووشوة فى ضرب كتير احتاج بس تظبيط واحنا عملنالو كل دة بس الحمدلله قدرنا نلحق النزيف اللى نزل من دماغة
الجميع : الحمدلله الحمدلله
عمر : هو هيفوق امتى
الطبيب : نص ساعة وهيبقى تمام ... بس احنا لازم نعمل محضر للضربو دول مكنش ينفع لاى مستشفى تستقبل اى من الحالات دى غير بمحضر
عمر : دكتور دى خناقة عاديه بين شباب متخدش ف بالك حضرتك
نيرة : لا فى يا دكتور انا عارفة مين اللى عمل كدة
عمر : خلاص يا نيرة دلوقتى ربنا يفوقة بالسلامة وهنبقى نشوف الحوار
الطبيب : براحتكو عن اذنكو
نيرة : ممكن ادخل اشوفو
الطبيب : هو فى البنج دلوقتى بس لو عايزة تدخلى ياريت مش كتير عن اذنكو
دخلت نيرة ليوسف وجلست ع احدى الكراسى ووضعت راسها ع السرير واخذت تبكى
اما ف الخارج
خالد قرر الذهاب بعمل مشوار وياتى
نورهان فقط تبكى وواقفة ومستندة ع الحائط
ذهب لها عمر واخذها بين احضانة وهى فقط تبكى ولكن عندما وجدت نفسها بين احضانة احست براحة كبيرة وهاءت قليلا
نورهان : ليه بيحصلنا كل دة
عمر : اهدى يا حببتى الواد بخير موتية وهو عايش
نورهان : بعد الشر عليه
عمر : لا انا كدة بداءت اغير ادخل اموتة يعنى
ضحكت نورهان رغما عنها
عمر : ايوة كدة اضحكى ... اضحكى خلينى اضحك ضحكتك بترد روحى فاكراها ولا نسيتى
نورهان : لا مش ناسياها اكلمهالك ... ربنا وحدة اللى يعلم بعشقك ازاى يا روحى
عمر : انتى حفظتيها من اول مرة هههه يخربيتك هتخلينى ارتكب جريمة هنا
نورهان : ههههه
ابعدت نفسها عن حضنة بخجل
عمر : ماكنا كويسين
نورهان : تعالى ندخل نطمن ع يوسف
وقبل ان يدخلو اتى خالد واعطاهم بعض العصائر والسندويتشات ودخل اخذ اختوة نيرة
خالد : خدى كلى واشربى العصير دة
نيرة : مليش نفس
خالد : لازم تاكلى .... تصورى مكنتش اعرف انك بتحبية اوى كدة
نيرة : لا انت فهمت ايه انا بس صعب عليه بالمنظر اللى شوفتة
خالد بابتسامة : انتى هتقوليلى الكلام دة تقوليه لواحد اعمى ها اعمى دة لو اعمى هيعرف ويحس
ابتسمت نيرة واخذت السندويتش واكلتة

خالد : ع فكرة ماما كلمتنى
نيرة : اوعى تكون قولتلها حاجة
خالد : تؤ تؤ مقولتش حاجة ... موبايلك مقفول ليه
نيرة : اكيد فاصل شحن
خالد : ع العموم انا قولتلها انى خرجتكم وساعة بالكتير وهنروح
نيرة : جدع ياض فى الساعة دى يكون يوسف فاق واطمن عليه
خالد : لا يا ختى فى الساعة دى نكون فى المحلات بندور ع طقم ليكى بدل هدموك اللى مليانة دم فى كل حتة
نظرت نيرة الى ملابسها وابتسمت
نيرة : عادى انا ممكن اروح كدة
خالد : انتى عبيطة ماما متعرفش حاجة
نيرة : اممم خلاص انا هدخل اشوفه فاق ولا لسه وبعد كدة نروح ندور ع طقم
خالد : بسرعة بقا اليوم ضاع عليه ومفتحتش كتاب
نيرة : حاضر طيارة
دخلت نيرة الى يوسف وسحبت كرسى ووضعتة امام السرير وجلست ثم امسكت بيدة وقالت
نيرة : الف سلامة عليك يا حبيبى .... انت خوفتنى عليك .... انت سامعنى مش كدة ... فوق بقا يا يوسف ....وحشتنى اوى .... طيب شوفت دمك ع هدومى ازاى .... هقولك حاجة ... انا مش هغسل الطقم دة ابدا .... هفضل محتفظة بية فى دولابى....يلا بقا عشان انا عايزة اشوفك وانت بتكلمنى .... فاكر سندس ههههه

يوسف بابتسامة تعب : اصدك سوسن
شهقت نيرة عندما راتة استيقظ ومبتسم
نيرة : يوسف انت فوقت
يوسف : سؤال غريب والله
نيرة : يا رخم ... انت عامل ايه
يوسف : دماغى وجعانى اوى
نيرة : الف سلامة اندييلك الدكتور
يوسف : لا متنديش حد ... قبل ماتروحى هاتى طقم غير دة ... عشان محدش يفهم غلط
نيرة : حاضر
يوسف : كنتى بتقولى ايه بقا وانا نايم
نيرة : مقولتش حاجة
يوسف : لا قولتى ... قولتى وحشتنى ... وحبيبى
نيرة بابتسامة : انا قولت كدة... كنت بتحلم ولا ايه
يوسف : لا قولتى كده
دخل خالد وهو يقول
خالد : مش كفايه ك..... ايه دة انت فوقت
يوسف : نفس السؤال الغريب
خالد : الله يخربيت فقرك ... استنى انادى صاحبك
ذهب خالد وقال لعمر
ثم دخل عمر ونورهان بفرحة
عمر : جووو الف سلامة عليك
يوسف : الله يسلمك يا مانو
خالد : ايه مانو وجوو دة
عمر : خلاص يا عم خالود ولا تزعل
نورهان : الف سلامة عليك يا عمر
عمر : ههههه انا بخير يا حببتى والله
نيرة : حرام عليكى الواد كويس هتموتيه وانتى واقفة
نورهان : انا اسفة جدا ... الف سلامة عليك يا يوسف
يوسف : الله يسلمك .... معلش يا جماتة تعبتكم معايا
عمر : انا مش هرد
الجميع : ههههههه

جميع الفصول
أجزاء الرواية
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية