قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا الفصل الثاني عشر

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا

رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الثاني عشر

بعد ذاك المكامله التى دارت بينهم
كانت تشعر بأرتياح شديد
كانت تنتظرة بفارغ الصبر حتى يأتى
كانت تتمنى ان تراه بعينيها
كانت تتأمل ملامحة
هل عيناه ملونة ام لا
كانت تسال نفسها
هل احبيتك بل اعشقك
وفى هذا كل الشرود تفيق ع صوت نيرة
نيرة : هااااى روحتى فين
نورهان : انا اهو
نيرة : كنتو بتقولو ايه
نورهان : مك مكناش بنقول حاجة
قالتها بتردد وخجل
نيرة : يا سلام عايزة تفهمينى طول المكالمة دى ومكنتوش بتقولو حاجة
يوسف : ماتسبيها يا نيرة متغاظة ليه
نيرة : وانا هتغاظ ليه
يوسف : عشان معندكيش boy freind وكدة
قالها وهو يغمز لها
نيرة : هههههه انا معنديش boy freind دة انت غلبان اوى والله
قالتلها حتى تحسسه بوجود شخص بحياتها وتشعل الغيرة فى قلبه
يوسف : نعممم
قالها بحدة خفيفة


نيرة تنظر خلفها حتى ترا هيثم واقفا مع احدى اصدقاءة
نيرة : اومال دة يبقى ايه ؟
قالتها وهى تشير ع هيثم
يوسف : هو دة اللى فرحانة بيه وبتعتبرية حبيبك و boy freind
قالها بغضب وتعصب وبصوت عال
حاولت نيرة ان تزتفزة وقالت
نيرة : اها هو دة
يوسف : دة انا هخليه girl freind دلوقتى
قالها وهو يشمر احدى كمام قميصة ويقف ويستعد للمشاجرة
نيرة : انت هتعمل ايه
قالتها بخضة شديدة
جرى يوسف سريعا حتى وصل اليه وامسك بياقة قميصة وقال
يوسف : وحيات امك لخليك سوسن دلوقتى
اخذ يضرب به حتى سالت دمائه ارضا وجميع الطلاب يتجمعون
كانت نيرة تصرخ بشدة ولا تستطيع التحدث ابدا
جاء الامن وامسكو بهم ولكن هرب منهم يوسف سريعا الى خارج الجامعة
نيرة : يلا يا نورهان يلا بسرعة
قالتها ببكاء شديد وبصراخ عال
نورهان : فى ايه ايه اللى حصل
نيرة : يلا بعدين
اخدتها من يديها وذهبت خارج الجامعة
(طبها كلكو استغربتو بتسألو دلوقتى نورهان مسمعتش حاجة ازاى انا هقولكو كانت فى احلام اليقظة ابسطهالكو كانت بتحلم احلام خياليه مع حبيبها ابسطهالكو كانت سرحانة وخلاص هههه)
فى الشارع
نورهان : انتى بتعيطى ليه
نيرة : انتى بجد متعرفيش
نورهان : لا معرفش
نيرة : يوسف راح ضرب هيثم وعورة والطلاب كلهم اتجمعو والدنيا اتقلبت والامن مسكوهم
شهقت نورهان بشدة
نورهان : يالهوى وصلت للامن اكيد وداهم لرئيس الجامعة
نيرة : لا هرب من ايديهم وجرى
نورهان : كويس يارب محدش يقول ع اسمة
نيرة : ماهو لو محدش قال ع اسمة اكيد هيثم هيقول
نورهان : هيكون مفيش دليل وخصوصا الامن ميعرفوش اسمة
نيرة بعتاب : انا السبب انا اللى عملت كل دة
نورهان : ليه وانتى مالك بالموضوع
نيرة : انا اللى استفزيتة وقولتله انى بحب هيثم عشان اشوفة هيعمل ايه
نورهان : يااه يا نيرة شوفتى عملتى ايه بسبب تفكيرك
نيرة : الله يخليكى مش ناقصة انا هتصل بية واشوفة راح فين
هاتفت يوسف
نيرة : الو يوسف انت فين
قالتها ببكاء شديد
يوسف : هههه فى ايه يابنتى متخافيش
نيرة : يعنى ايه انت فين
يوسف : انا قابلت عمر فى الطريق وقاعدين فى كافيه معلش اعتذرى لنورهان
نيرة : والله... انت مستفز وبارد
قالتها ببكاء خفيف بعد ان اطمئنت عليه
ثم اغلقت الهاتف قبل ان يتحدث

نيرة : يلا يا نورهان
وصلو البيت وبعد ان دخلو جميعا
كان خالد يذاكر
خالد : شكلكو عامله كدة ليه
نورهان : مفيش يا حبيبى بس تعبنا من مشوار الجامعة
خالد : ايه الجديد ماانتو كل يوم بتروحوها
نيرة : خالد الله يخليك انا دماغى هتنفجر من الصداع ارجوك سبنى
كانت ساميه فى المطبخ
سمعت ساميه هذا الحوار ثم خرجت
ساميه : مالكو يا بنات
نيرة : مفيش يا ماما شويه صداع وهيروحو عن اذنك
ثم دخلت غرفتها
ساميه : حببتى فى ايه
نورهان : مفيش يا ماما
خالد بشك : حد من الولاد دايقكم والله اروح اولع فى ام الجامعة دى
نورهان : خالد مفيش حاجة صدقنى وبعدين فى راجل عاقل متربى يقول كدة ركز انت فى مذاكرتك وملكش دعوة
خالد : ماشى لكن انا مش صغير
ساميه : خلاص يا خالد
نورهان ؛ ماما انا فكرت فى العريس وو
ساميه : ايه موافقة ؟
جمعت قوتها وقالت
نورهان : اه موافقة

بعد موافقة نورهان لخطبتها
اخبرت ساميه ابراهيم وابراهيم اخبر عمر
وعمر اخبر اهله وكادت يسرى ان تولع بها
يسرى : انا مش موافقة ابدا
عمر : بليز يا ماما
يسرى : انا مش موافقة ابدا
عمر :طيب تعالى معانا بس
يسرى : ابدا انا مش هروح ولا موافقة ولا اى حاجة خالص
عمر : لو بتحبينى بجد ياماما تعالى
يسرى : انا عشان بحبك مش هروح ومش موافقة
عمر : عشانى يا ماما
يسرى : انا قولت اللى عندى كلامى خلص
عمر : خلاص انا لما اتجوزها من وراكو محدش يلومنى بقا اففف
احمد : استنى ياابنى انا جاى معاك
فرح عمر كثيرا
عمر : بجد يا بابا
احمد : ايوة يابنى جاى معاك
عمر : هييييييه
يسرى : انت بتسمع كلام ابنك الطايش دة
عمر : عشان هو بيحبنى وحاسس بيا سمع كلامى
يسرى : اففف انا غلطانة والله بجد تعبت منكو ويارب تحصل مشكله ومتتفقوش ع حاجة

 

وصل عمر واحمد الى بيت نورهان
واتفقو ع عمل خطوبة بعد امتحانات الترم الاول
وفى اليوم التانى
فى الجامعة
يجلس عمر ونورهان ونيرة ف الكافتيريا
عمر : عاملين ايه يا بنات
نورهان ونيرة : الحمدلله تمام
عمر : يارب دايما
نيرة : هو يوسف فين
عمر : اكيد مش هيجى انهاردة
نيرة : لييييه
عمر : الامن عارفينة مش هيدخلو واول مايشوفوا مش هيسكتو
نيرة : طيب هروح اجيب حاجة واجى
نورهان : استنى رايحة فين
نيرة : مش هتأخر متخفيش
ومشيت نيرة

 

عمر : اخيرا بقينا لوحدنا
نورهان : احنا مش مش لوحدنا يعنى فى ناس وكدة يعنى
قالتها بتردد وخجل
لا حظ عمر ذلك
عمر : انتى خايفة من ايه ... طب ماانا عارف ان فى ناس كح كح حوالينا
نورهان بتردد : اه اه صح
عمر : مالك فيكى حاجة
نورهان : لا اصل عندى صداع
عمر : الف سلامة عليكى طيب تحبى اجبلك دوا كح كح
قالها بخوف شديد
نورهان : لا لا انا شوية وهبقى تمام متقلقش هات لنفسك الاول
قالتها بمزح بسيط
عمر : ان شا الله انا وانتى لاء
نورهان : لا بعد الشر عليك
عمر : خايفة عليه
قالها بأبتسامة وفرح
نورهان : مش كفايه اللى فيك
عمر : لا لا انا عايز اخرجك انهاردة
نورهان : لا مش هينفع
عمر : ليه كدة
نورهان : اولا احنا لسه مش اتخطبنا ثانيا انت تعبان ولسه عايزين نذاكر الامتحانات قربت
عمر : بالنسبة لينا انا وانتى فاحنا متقرى فاتحتنا امبارح ولا نسيتى .....وبالنسبة ليا انا خلاص كح كح بقيت كويس عن الاول ..... وبالنسبة للمذاكرة مش هتفرق من يوم راح قدامنا اسبوع بحالو
نورهان : امممم افهم من كدة مش هعرف اخلع منك
قالتها بمزح وضحك
عمر بابتسامة : لا مش هتعرفى تخلعى منى ابدا انا لما صدقت قربتلك
نورهان : ههههه ماشى .... هى نيرة راحت فين
عمر : مش عارف بينى وبينك عندى احساس انها بتكلم يوسف لانها خدت الفون معاها
واثناء حديثهم والدة عمر تتصل به عمر : اووووة سورى يا نورهان هرد ع ماما اشوفها عايزة ايه متمشيش ها خليكى مكانك
نورهان : اوك متتاخرش

 

من ناحية اخرى
يدخل يوسف الجامعة لكن يمنعة رجل من رجال الامن
احد رجال الامن : رايح فين
يوسف : ايه داخل كليتى
رجل الامن : هههه انت فاكرها ساهله لا طبعا مش هتدخل
يوسف : انت مش شوفت الكارت عايز ايه تانى
رجل الامن : اه شوفتة .... مش انت ياض اللى مسكت الراجل امبارح وضربتة
يوسف : انااا
رجل الامن : ايوة انت ولا تكونش فاكرنى عبيط
يوسف : اناااا
رجل الامن : ماقولنا ايوة انت علقت ولا ايه
يوسف : لا معلقتش بس اصلا انا مجتش الجامعة امبارح
رجل الامن : انت فاكرنى ايه دة انا اللى كنت ماسكك امبارح بس خلعت منى
يوسف : ياعم اوعى انت ماسكنى كانى متلبس فى تهمة وواخدنى للسجن اوعى ايدك دى بقولك
رجل الامن : بقولك ايه انت تحمد ربنا ان الراجل مرداش يقول اسمك امبارح بس متنبة عليه اول ما اشوفك مدخلكش الجامعة
يوسف : امممم وهو اللى قالك تعمل كدة
رجل الامن : اه هيثم بية
يوسف : بية المعفن دة بقى بيه ... ادالك كام
رجل الامن : ادانى ايه يا ياض انت عبيط
يوسف : ياااض وكمان عبيط ... اوعى ايدك دى كدة ووسع واحترم نفسك عشان معملهاش معاك
رجل الامن : هتعملى ايه يعنى .... بقولك ايه هو انا ماليش شغل غيرك انت يلا روح
يوسف وضع يدة ع كتف رجل الامن وقال له
يوسف : تعالى بس اقولك حاجة ... انت اسمك ايه
رجل الامن : اسمى عبدالله
ثم اخرج يوسف سيجار وقبل السيجار وهو يقول
يوسف : صباح الفل ... خد السيجارة دى هتروقلك دماغك اشربها وادعيلى
عبدالله : ايه دة انا مابشربش سجاير انا عايز حشيش
يوسف : هههههه دة انت طلعت عزة هههه خد دى بس واوعدك بكرة هلفلك علبه ع حسابى
عبدالله : ماشى مقابل ايه
يوسف : ادخل الجامعة
عبدالله : يابا السكة سالكة اتفضل ادخل

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية