قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا الفصل الثامن

رواية جراح الحب للكاتبة إيمان ضانا

رواية جراح الحب

للكاتبة إيمان ضانا

الفصل الثامن

هيثم بتعب : نيرة يا نيرة استنى اه رايحة فين ؟
فى الشاااارع
نيرة : انت بتستعبط ازاى تتكلم عنى بالطريقة دى انت اتجننت
يوسف : انا اللى اتجننت وكلام ايه اصلا اللى بتقولى عليه
نيرة : استعبط استعبط يا عمر خلى صحبك يبعد عنى
يوسف : طيب لو مبعدتش هتعملى ايه
نيرة : سبنى فى حالى احسنلك يا يوسف لاما والمصحف .....
يوسف مقاطعا لها : لاما ايه هاا كملى انتى ايه اللى مقعدك مع هيثم
نيرة : وانت مالك سبنى فى حالى
وقف عمر بعيدا عنهم لانه غضب كثيرا ولم يعرف ان يفكر فى شئ
يوسف : انا خايف عليكى الواد دة مش كويس انتى متعرفهوش
نيرة : اللى مش كويس دة انهاردة كان بياخدلى حقى منكو لما اتكلمتو عليه كلام مش كويس
يوسف : كلام ايه وزفت ايه مين اللى قالك الكلام الفارغ دة
نيرة : اللى قالى اللى ضربتوة جوة ياعينى عليه محترم ع قد الكلمة واكتر كمان
يوسف :الواد دة كداب مش قولتلك انة مش كو.....
صمت يوسف د صفعة نيرة ليوسف صفعة ع وجهة
نظر لها يوسف بغضب

نيرة : انا بحذرك ابعد عنى احسنلك
وكادت نيرة ان تذهب حتى امسك بها يوسف وصفعها صفعتين على وجهها الذى تحول للون الاحمر وامسك بشعرها وجر بها فى الارض وقال :انتى تعملى فيا كدة يا و..... انتى حيوانة يابنت ال....
نيرة : اه اه سبنى الحقنى يا هيثم
جرى عمر سريعا حتى يهدى يوسف من انفعاله وقال : انت مجنون يا يوسف ازاى تمد ايدك عليها سبها
يوسف : امشى يا عمر من قدامى لحسن اموتها.

عمر : ورحمة حبيبة عندك يا يوسف سبها ويلا نمشى الناس بتتلم
نيرة : اه ااااه سبنى يا يوسف شعرى اااه
هدا يوسف قليلا حتى فاق من غضبة وسحب يدة سريعا وابعد عنها وامسك عمر بيد نيرة واسندها حتى قامت من الارض وقال : انا اسف معلش انتى حصلك حاجة
نيرة بعياط : لا لا انا عايزة اروح
عمر : طب تحبى اروحك
نيرة : لا لا سبنى انت كمان
وذهبت سريعا نيرة وظلت تجرى حتى وصلت الى منزلها
كان هيثم يشاهد الحوار من داخل الكافيه وهو يضحك كضحة ابليس
عندما وصلت ودخلت لمنزلها
القت بها ساميه.

ساميه : ياالهووى ايه اللى عمل فيكى كدة
نيرة بتعب : مفيش يا مامة
ساميه : مفيش ايه ووشك وشعرك دة فيكى ايه يابت
نيرة : اتخنقت مع صحابى وشدينا معبعض شويه
ساميه : كداابه يابت انا كنت حاسة ان فى حاجةمش طبيعية انهاردة وخصوصا لما سالت نورهان امبارح ع محاضرتكم قالتلى مفيش انهاردة محاضرات
نيرة : لا يا ماما امتحانات الترم قربت وبقينا نروح المحاضرات بزيادة.

ساميه : واتخنقتو مع بعض ليه انتى وصحابك
نيرة : اصل اصل بصى هم شايفنى لابسة انهاردة احلى منهم واتغاظو اول ما شفوتى داخله عليهم فضلو يلقحو عليه بالكلام لغايه مامسكنا فى بعض بس
ساميه : يا سلام والمفروض انى اصدق
نيرة : ايوة عشان دة اللى حصل بالظبط
ساميع : ماشى يا نيرة هسيبك المرادى بس المهم ابراهيم بيقولى الناس اتصلو انهاردة وعايزين ردك عا نقولهم ايه
نيرة بانفعال : عايزة ردى يا ماما قوللهم مش موافقة.

ساميه : ليه كدة يا بنتى الواد كويس ومحترم وكلها السنادى وهيبقى محامى اد الدنيا
نيرة : ماما مش انتى عايزة ردى هو دة من الاخر ويلا بقا سبينى انام عشان اصحصح للمذاكرة
ساميه : ربنا يهديكى يابنتى وافرح بيكى انتى ونورهان لما ربنا ينورلها طرقها يااارب
دخلت نيرة الغرفة حتى القت بنورهان نائمة فى سبات عميق
فتحت الخزانة ببطئ حتى اخرجت منة ملبسا وذهبت لدورة المياه لتتحمم
الإثنين 7:56م.

عند عمر ويوسف
عمر : انت مجنون يابنى ازاى تمد ايدك ع بنت
يوسف بعصبية خفيفة : اهو اللى حصل بقا
عمر : طيب ايه اللى خلاك تضربها
يوسف : ضربتنى بالقلم
عمر : ماانت اكيد عملتلها حاجة
يوسف : والله ابدا الزفت هيثم قالها انا بتكلم عليها كلام مش حلو وهو بيدافع عنها روحنا انا وانت ضربناه
عمر : يا بن الكلب يا هيثم
يوسف : بقولك ايه انا عايز رقمها
عمر : رقم مين
يوسف : رقم نيرة يا عمر
عمر : اه ان شاء الله
يوسف : مبهزرش انا عايز رقمها
عمر : لا يا حبيبى انا مضمنش تعمل فيها ايه تانى.

يوسف : والله هعمل خير
عمر : طب قولى ايه اللى فى دماغك الاول
يوسف : هتأسفلها
عمر : والله المفروض اصدق بعد العلقة دى
يوسف : والله هتأسفلها
عمر : بص يا يوسف اهدء احسنلك وفكرة انى اديك رقمها دى تنساها خالص لانة مش هيحصل
يوسف : بقولك ايه يا عمر هتدينى رقمها ولا اجيبة بطريقتى الخاصة
عمر : للاسف هتضطر تجيبة بطريقتك الخاصة
يوسف بغضب : ماشى ماشى يا عمر الساعة كام ناو
عمر : 3 وربع ليه.

يوسف : متهيألى الجامعة فاتحة انا رايح الجامعة سلام
عمر : خد هنا ياض هتعمل ايه
يوسف : هجيب رقمها بطرقتى الخاصة
عمر : بص انا هديك رقمها عشان انت صاحبى بس تكلمها قدامى
يوسف : اوك هاتو بقا
عمر : 011....
يوسف : جرس اهو
نيرة : الووو
يوسف : الو انسة نيرة معايا
نيرة : ايوة انا مين معايا
يوسف : هقولك انا مين بس متقفليش
نيرة : اتفضل
يوسف : انا يوسف
نيرة : نعم انت بتتصل ليه دلوقتى مش كفايه اللى حصل.

يوسف : انا اسف جدا والله انا اتعصبت جدا ومحستش بنفس...
نيرة : انا مالى بدة كله تحس متحسش انا اعمل ايه فيك بعد اللى عملته دة
يوسف : انا بعتذرلك بشدة وانا موجود اهو لو عايزة تيجى تضربينى انا موافق وموافق على اى عقاب
نيرة بابتسامة : لا انا عشان متربية مش هقبل امد ايدى ع شاب مش زى ماانت عملت
يوسف : طب اعمل ايه قوليلى وانا موافق ع اى حاجة
نيرة : اى حاجة هقولها هتعملها.

يوسف : اه والله موافق
نيرة : اقفل دلوقتى حالا ومتتصلش بالرقم دة تانى
يوسف : حاضر يعنى هو ظة عقابى
نيرة : لا دة مش عقاب العقاب جاى قريب متستعجلش
يوسف : نيرة انا بحبك
وقفل الهاتف سريعا
سمعت نيرة اخر جمله قلبها دق بشدة ولم تقدر تسيطر ع حالها
توقفت عن السمع والنطق الا ان توجهت نحو المرئاه واخذت تنظر لحالها امامها باعجاب شديد
وقالت : وانا كمان بحبك وعشان بحبك لازم ازلك واخد حقى من الضربة دى...... اوووف وشى اتبهدل خالص وعينى وارمة اعمل ايه ياربى.

عند يوسف وعمر
فى الشارع
عمر : الله الله دة احنا طلعنا بنحب ونقول كلام جامد وانا معرفش
يوسف : بس الله يخليك معرفش قولتها ازاى ؟
عمر : لا بس كلامك جامد
يوسف : دة مش كلام دة اللى حاسس بية
عمر : الله مخلاص ياعم عبد الحليم عرفنا انك بتحب
يوسف : فصلتنى انا هروح بقا مش عايز مكالمة منك متصدعنيش
عمر : كدة انا غلطان يا زباله امشى
يوسف : هتروح
عمر : اه وانت
يوسف : تعالى فى عربيتى اوصلك
عمر :اوك يلا.

فى شقة عمر
دخل عمر شقتهم
قابل والدة فى الصاله
احمد : اخيرا جيت تعالى عايزك
عمر : خير يا بابا
احمد : خير خير .... عملت ايه فى موضوعك
عمر : كل خير ان شاء الله
احمد : انا لسه قافل مع والدها دلوقتى
عمر : ليه يابابا مش احنا متفقين بلاش تتصل هيفتكرو عايزنها
احمد : يا حبيبى افهم انا كنت بتصل اقفل الموضوع واقول احنا اتقدمنا غلط بالاسم
عمر : المهم قالك ايه ؟

احمد : اتصلت امبارح بيه واول ماتكلمت افتكرنى بستعجل ع الرد وقالى هرد عليك انهاردة
عمر : وبعدين
احمد : بصراحة اتكسفت اتكلم وقفلت معاه وجيت انهاردة وقالى رفضت
عمر : اه ماانا عارف انها هترفض المهم وبعدين
احمد : وانت عرفت منين
عمر : بص يا ابى اللى حصل روحت كلمتها وفهمتها انى اتقدمتلها باسم وطلع غلط وكدة وهى تقبلت ووافقت وساعدتنى
احمد : والله جدعة
عمر : فعلا جدعة جدا
احمد : اقولك مفاجاة
عمر : جول
احمد : بص يا صعيدى باشا اتصلت بوالدها وجالى رفضت وخدت منهم ميعاد انهاردة نقعد معاهم بس مجولتش ليه
عمر : يا ابوى واحنا هنروح نعمل ايه ؟

احمد : هنروح نتجدم لنورهان
عمر : اشطة عليك يا والدى
احمد : احترم نفسك ياض
عمر : اسف يا ابى هنروح امتى
احمد : دلوقتى امك بتلبس جوة
عمر : احلف
ظهرت يسرى وقالت : اه والله اوانا كمان خلصت اهو
عمر : الله عليكو شكلها هتحلو وهتبقا فله
يسرى : ان شاء الله مع ان عاجبانى نيرة بس يلا اكيد اختها زيها
عمر : واحلى يا ماما والله.

يسرى : اما نشوف
احمد : يلا بقا
يسرى : استنو
عمر : ف ايه رايحة فين ياماما؟
احمد : تكنش هتجيب ملح تانى
عمر : لالالالالالالالالا اجرى يا والدى
احمد : هههههه
نزل احمد وعمر سريعاع الدرج ووصلو للشارع
خرجت يسرى من المطبخ وهى تقول : متخفش المرادى مش هيدخل ف عينك ملح
.... ايه دة راحو فين
ههههههه ههههههههههه
نزلت يسرى والقت بهم
يسرى : مااااااشى مش قادرين لما انزل معاكو
عمر : معلش يا ماما كدة حلو
يسرى : يلا بينا
احمد : يلا

هاتف عمر صديقة ليخبرة عما حدث
يوسف : انت يا زفت مش نهبتك متتصلش بيا
عمر : خلاص احسن انا غلطان
يوسف : كنت عايز ايه
عمر : خلاص دة حتى كنت هخدك معايا عند نيرة نيرة ها
يوسف : استنى انا جاى معاك
عمر : مش من شوية قولت متتصلش
يوسف : لا خلاص دة انت الكبير هستناك تحت بيتها
عمر : ماشى متطلعش غير لما اجى
يوسف : sure
عمر : سلام

فى شقة نورهان ونيرة
فتحت ساميه الباب واستقبلتهم استقبالتهم استقبال رائع
ساميه : اهلا وسهلا نورتونا
يسرى : الله يخليكى
ساميه : هو عمر مجاش معاكو ليه
يسرى : عمر بيجيب حاجة هو وزميلة وطالعين
ساميه : يشرفونا والله
هاتف عمر صديقة يوسف وانتظرو فى المكان المحدد ثم صعدو للاعلى وطرقو الباب عدة مرات
ساميه : اهم جم
ذهبت ساميه فى اتجاه الباب ثم فتحت لهم واستقبلتهم واعطى عمر لساميه الجاتوة و
جلسو جميعا يتحدثون
استغل يوسف انشغالهم بالحديث ثم اخرج هاتفو وبعث لنيرة جوابا يحمل الحديث ذلك (( نيرة انا يوسف انا دلوقتى فى صاله شقتكوا اطلعى هموت واشوفك لاما هدخلك انا .... وحشتينى )).

ورجع ثانيا وتدخل ف الحديث مرة اخرى معهم
كانت نيرة تجلس فى الغرفة وجاء لها مكالمة من هيثم فاجابت
نيرة : الووو
هيثم بتمثيل : كنتى فين اااه دورت عليكى فى كل حتة اختفيتى مرة واحدة اااه
نيرة : مالك فيك حاجة
هيثم : جسمى مكسر من العلقة
نيرة بابتسامة : معلش الف سلامة
هيثم : يلا مش مهم كنتى فين بقا
نيرة : اه طلعت هزقت الواد الرخم اللى اسمة يوسف دة ومشيت
هيثم بخبث : بجد هزقتيه يلا يستاهل
نيرة : هضطر اقفل ناو نتكلم بعدين
هيثم : اشطة سلام يا قمر
نيرة : سلام.

بعد ان اغلقت نيرة المكالمة
رن هاتفها بابلاغها عن وصول رساله جديدة ففتحت الرساله وقراتها ثم قالت ايه دة موجود فى الصاله هنا فى شقتنا يالهوى ازاى لحسن يكون جاى يقول لماما ع اللى حصل ياالهوى انا هتصل بية والحقة
هاتفت نيرة يوسف ولم يستجاب فى الرد ف المرة الاولى والمرة الثانية اغلق عليها لاحظت ساميه ذلك وقالت يوسف لو حابب تتكلم وتاخد راحتك اقف فى البلكونة
يوسف : اه ممكن تقوليلى فين.

ساميه : امشى شويه قدام وادخل شمال
يوسف : ماشى شكرا يا طنط
ساميه : العفو يا حبيبى
دخل يوسف داخل البلكونة واجاب عليها
يوسف : عايزة ايه
نيرة : والله انا مش قولتلك متتصلش بيا تانى
يوسف : والله انتى اللى متصله مش انا
نيرة بابتسامة : وبالنسبة لمااستدج
يوسف : انتى لما كلمتينى قولتيلى متتصلش بيا تانى وانا وفيت بوعدى وعقابى مع انى معرفش ايه هو العقاب
نيرة : طب ايه الكلام اللى ف الماستدج دى.

يوسف : هو باللغة الهيروغلفية
نيرة : مبهزرش انت جيت تحكى لماما ع العلقة بتاعت الصبح
يوسف : لا طبعا
نيرة بارتياح : اووف الحمدلله ... طيب انت بتكلمنى ادام ماما عادى
يوسف : لا ياختى انا بكلمك وانا فى البلكونة وعمر ووالدة والدتة موجودين مع والدك ووالدتك برة
نيرة : ع فكرة انت كداب وبعدين انكل ابراهيم مش بابايا انا بابا متوفى
يوسف : والله مش كداب انا فى البلكونة بتاعاكو فعلا وع العموم الله يرحم والدك ياستى بس مش داخلة دماغى
نيرة : طيب من الاخر عايز ايه
يوسف : تعاليلى ع البلكونة.

نيرة : نعم لاطبعا
يوسف : خلاص يبقى هدخلك
نيرة : تدخل فين مش كفايه اللى عملته فيا
يوسف : اه قولى بقا انك خايفة اشوفك وانتىمشوهة هههه
نيرة : انا مش مشوهة وبعدين انا لسه هاهد حقى منك مش بنسى ع فكرة وانت كمان متنساش
يوسف : تعالى لاماا هحكى لوالدتك ع اللى حصل انهاردة
نيرة : لا خلاص هقفلك فى شباك الاوضة اللى جمب البلكونة
يوسف : اوك وخلى الخط مفتوح
فتخت نيرة شباك الغرفة ونظرت منه
يوسف : هههههه ههههه مشوهه هههه
نيرة بغيظ : والله ادخل
يوسف بضحك : هههه لا خلاص وحشتينى
نيىة : نعممم.

يوسف : اطرشيتى بقولك ايه قولتى ايه بقا
نيرة : قولت ايه فى ايه
يوسف : فى بحبك بقا ووحشتينى وكل حاجة
نيرة : لا طبعا انا احبك انت
يوسف : ليه ياما انتى تطولى وبعدين سعنى هيثم دة اللى يتحب
نيرة : ع الاقل دافع عن كلامك عليه وراجل
يوسف : ليه مصممة تزتفزينى والله دة كداب احنا بنتكلم عادى هو اللى قال لعمر حط توكة فى شعرك ولمة قبل ماتيجى
نيرة بتصديق من غير ماتبين : بردة كداب.

يوسف : ماشى انا كداب وعايز اصلح الغلطة دى واتقدملك وناو ايه رايك بقا
نيرة بابتسامة : هه لا طبعا انت نسيت دة انا لسه هاخد حقى منك
يوسف : موافق بس بعد الخطوبه
نيرة : اقفل يا يوسف
يوسف : قوليها والنبى تانى
نيرة : اقفل اقفل
يوسف : لا يوسف
نيرة دخلت واغلقت الشباك وقالت : سلام
واغلقت الهاتف
يوسف : بردو بحبك
اخرج يوسف من البلكونة وذهب للصاله وجلس معهم

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية