قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية ثمن أحلامي الجزء الثاني للكاتبة انتصار حسن الفصل الثامن عشر

رواية ثمن أحلامي الجزء الثاني للكاتبة انتصار حسن الفصل الثامن عشر

رواية ثمن أحلامي الجزء الثاني للكاتبة انتصار حسن الفصل الثامن عشر

في احدي الليالي
ليليان: حبيبتي يا فريده في حاجه
فريده ترتبك: في ايه يا ماما..
ليليان: يعني مروان مش بيجي ومش بتخرجوا يعني وضع غريب..
عبد الرحمن: كده احسن للكل مش احسن ما تخرج معاه وفجأءه يتخانقوا وتتطلق تاني
شروق تنتبه وتصيح: ايه معقول هي فريده مطلقه
سارا بغضب: اه ايه المشكله نقصت عين
شروق ترتبك: لا ابدا بس اتفاجئت
ليليان بضيق: لا يا حبيبيتي مفيش حاجه
فريده: عن اذنكم انا تعبانه خالص.

سارا تصعد معها إلى غرفتها فريده هو ايه حكايه ايهاب وخلدون..
فريده: في حاجه
سارا: لاء النهارده د ايهاب مضي على عقد تطوع عندهم وشرط انك تكوني من التيم معاه
فريده: لاء مش عايزه هناك
سارا: في حاجه يا فريده قولي
فريده تتهرب: عرفيني انت يا هانم ايه؟
سارا تضحك عيونها: والله ابدا مفيش بس حسيت ان ممكن يومين كمان عشان تيجي واحده مكاني
فريده: وانت مالك..
سارا: ترمي فريده بالوسا ده وتذهب على الفور.

فيلا د كمال
شروق تتصل..
ابتهال: اهلا يا شروق
شروق: في خبر مهم مش عارفه سمعته ولا لاء
ابتهال: خير بس
شروق: ابدا كنا مع بعض كلنا وطنط كانت بتسأل ليه مروان مش بيزورنا ولا بيخرج مع فريده
ابتهال: عادي مشغول
شروق: ويمكن زعلان عشان عرف ان فريده مطلقه
ابتهال تصيح بصوت عالي: ايه معقول
شروق: تخيلي انت كمان متعرفيش
ابتهال تحزن على فريده: عادي يا شروق انا اتفاجئت انك عرفتي لكن انا ما يفرقش معايا انا كنت عارفه سلام.

هايدي تدخل مالك يا ابتهال في حاجه
ابتهال: فين مروان
الام: مع اخواتك
بسرعه تخرج ابتهال وتتبعها امها.

الريسبشن
ابتهال: انت عشان كده مش مهتم بفريده ومقاطعها..
مروان: هو ايه
ابتهال: عشان مطلقه..
مروان يتفاجئ: مين قالك انت اوعي تكون الهانم بتشتكيني
هايدي والجميع يتفاجئوا للامر
آسر: مالكم في ايه في الاخر كانت متجوزه مش على علاقه ومش نهايه العالم انها فشلت امر وارد وعادي
هايدي: لاء بس مروان اول مره ويبقي نصيبه مطلقه
خلدون: سبحان الله ما كانت احسن واحده في نظرك اتغيرتي في ثانيه كده.

د كمال: انت فعلا مش مهتم بمراتك
ابتهال: يا بابا في بيتهم الكل بيسأل عنه
مروان: فهميني بس..
ابتهال: ابدا الحقيره شروق
هايدي: عيب حبيبيتي تقولي كده
ابتهال: لا يا ماما فعلا حقيره انت ما سمعتهاش وهي بتكلمني كأن فريده مرتكبه جريمه ومخبياها
هايدي: ما هي فعلا ما قالتش لحد
آسر: ما يمكن ذكري آليمه بالنسبه لها ومش بتحب تتكلم عنها
خلدون: المهم هو ده فعلا سبب بعدك عنها
مروان: لا بس اتفاجئت وحبيت افكر بهدوء.

هاييدي: براحتك حبيبيي انت من حقك تتجوز احلي البنات..
د كمال: ولو ابنك هو المطلق كان ده هيكون كلامك حرام احكمي لها زي بنتك
هايدي: بس في النهايه مطلقه لو عايز تتراجع براحتك مش هضغط عليك عشان حد
آسر: لعلمك هتخسرها ومش هتلاقي زيها انت ما شوفتش د ايهاب النهارده
مروان: ايه العلاقه..
خلدون: يعني انضم لينا ووعد لما تتجهز المستشفي هيكون متبرع بعمل عمليات وكان اول شرط له فريده تكون من التيم معاه.

ابتهال: امر طبيعي هو السبب في معرفتنا ببعض
مروان: عن اذنكم
تمر عده ايام لا توجد بها اي علاقه بين فريده ومروان..
تجلس فريده في غرفتها بعد رجوعها من المستشفي وتشرد في علاقتها التي فشلت قبل بدايتها
تطرق الباب سارا ووعد معهم ويتحدثوا في امورهم
عصام يدق الباب ويدخل فيجدهم يجلسوا في منتهي الكسل والملل بقولكم ايه تعالوا معايا
البنات: سيبنا يا عصام
عصام: مش هسيب حد كله تحت..

تنزل البنات ويتفاجئوا ان عصام يشغل الموسيقي ويهلل والبنات تتفاجئ ولكنهم يشاركوه الامر
وفريده تشعر انها تحتاج لهذا الامر وبشده فتقوم وترقص امام عصام والجميع ينضم لهم..
شروق تشعر بالغيره فتصور فيديو فريده وعصام معا وترسله فورا لابتهال..
ابتهال ما ان تري الفيديو حتى تجهز نفسها وتنزل
هايدي: على فين
ابتهال: ماما فريده وعصام مولعين الدنيا هناك
مروان: يعني ايه
ابتهال: شوف..

يري مروان الفيديو لنفسه الهانم عايشه حياتها ووانا مولع من التفكير فيها..
ابتهال: سلام بقي
مروان: انا جاي معاكي ماما فريده اتصلت بيا كتير عشان ازورهم وانا كنت بعتذر لها
يخرجوا معا..

في الريسبشن
اميمه: وحشنا الجنان بتاعكوا..
فريده تغني وتندمج في الغناء وعصام يتابع معها الموسيقي والجميع يهلل
كرمه تفتح الباب..
يدخل مروان وينتظر ويري فريده التي تندمج وترقص ويشاركهم حسام الامر
مروان يشرد في جمال فريده ودلعها وتسال لنفسه معقول هقدر ابعد عن الجمال ده واستغني عنه معقول شايف الفرحه الموجوده في البيت بسببها معقول حلمه هيتنازل عنه كده معقول.

الجميع يشجع فريده ولا ينتبهوا إلى مروان او ابتهال التي فرحت لها..
اميمه يخربيت جمالك انت يا بت مجنونه خالص كده
ليليان: عقبال ما ترقصي لجوزك يا ديده
حسام يشعر بالغيره: ايه اوعي يا ديده
شروق: نعم واشمعني انا بقي..
ابتهال لم تتحمل ففورا: ايه يا جماعه احنا موجودين
فريده تتفاجئ وفجاْءه تتلاقي نظراتها بمروان فتخجل وتجلس فورا
الجميع يضحك
ليليان: اتفضل يا حبيبي شايف مراتك
مروان: الهانم عملت قطه دلوقتي.

فريده: والله مفيش دقايق
مروان: كام دقيقه يعني هاه..
عصام: ساعه بس
مروان جميل خالص
ليليان تفرح بشده: حبيبيتي حضري لجوزك العشا
حسام: خطيبها يا ماما..
تجهز فريده كل شئ وهي قي غايه الشرود..
يجلس مروان مع ليليان والجميع ويتناولوا الطعام سويا في جو جميل يحبه مروان ويشعر بالحزن كلما تذكر انه لن يدوم
اميمه: حبيبي هتبدءوا تجهزوا بقي
فريده: كلنا مشغولين حاليا
سوسن: مروان كان عايز يتمم كل حاجه على طول اتراجعتوا ليه.

مروان: لا لا مفيش تراجع طبعا خلاص في خلال اسبوعان كويس
ليليان: مش هنلحق
اميمه: كلنا هنساعد خلاص حلو اسبوعان
فريده: لا مش هنلحق سيبوا الميعاد لو سمحتوا
مروان يغضب وليه؟
فريده ترتبك ولا تفهم شئ
تنتهي الليله..

في المستشفي..
تنتهي من كل اعمالها وتجهز نفسها للذهاب وتتفاجئ باتصال
والده ايهاب: انا محتاجاكي ومنتظراكي
فريده ارادت ان تعترض
ولكن والده ايهاب انهت الاتصال
فريده وقفت في حيره وتذكرت مروان فأخذت بالاتصال به ولكنه لم يجيب فذهبت على الفور.

منزل ايهاب
فريده: تمام يا طنط هرتب كل حاجه واعرف حضرتك
والده ايهاب: ثواني نشرب حاجه
يقوموا معا إلى المطبخ وفريده تسمع رنين الموبايل فتجيب
مروان: ايه يا فريده..
فريده: لا ابدا بس انا في بيت د ايهاب بزورهم..
مروان: تمام، سلام
تنهي فريده الاتصال وتقف في ذهول
والده ايهاب: حبيبتي انتوا في اهم مرحله..
فريده تضحك في يأس: ايوه طبعا بس زي ما تقولي مش متعوده ع الفرحه
والده ايهاب: احكي لي وانت عارفه.

فريده: هتعبك واشغلك معايا..
والده ايهاب: احكي بس وماتهربيش تجلس فريده تحكي لها امام نسمه كل شئ وتتأثر نسمه وتبكي فتتأثر فريده فتبكي
والده ايهاب: انت فعلا مالكيش ذنب بس ازاي.

فريده: والله يا طنط نسيت تماما كل حاجه وقابلت مروان وكان زين جوايا كأنه امل شيطاني وفعلا خلصت منه من اول ما قابلت مروان حسيت اني مختلفه كنت على طبيعتي والعادي اني اغلط ويشوف غلطي مش واحد لو باخد النفس استخبي اطمنت اوي مع مروان وحبته وحسيته مني مش غريب بس للاسف ما لحقتش اني اعرفه او احسسه بشعوري نحيته تخيلي يا طنط هنفترق واحنا ما قلناش لبعض على مشاعرنا
والده ايهاب: وانت هتستسلمي..

فريده: هعمل ايه مش عارفه اوصل لحل..
وبعدين يا طنط سيبك مني انا خايفه على ماما ليليو هتدبح بقرتان يوم جوازي
والده ايهاب: ما الغرامه توفرها
فريده تضحك: يا ريت والله بس جات لها جلطه المره اللي فاتت ويا ريت ترضي..
والده ايهاب: احنا هنرمي ده كله ورا ضهرنا وننسي كل حاجه.

فريده: ازاي ماما وطنط كانوا النهارده بيشتروا حاجات وكانوا في البيت عندهم يشوفوا الناقص ده كله واحنا حتى مش بنصبح على بعض ومتجنبين بعض ع الاخر..
والده ايهاب: فريده افرحي وعيشي واتعاملي انك هتتجوزي حب حياتك
فريده تبكي: هو فعلا والله حب حياتي
والده ايهاب: خلاص لو هو فعلا حس بحبك هيتراجع وهيلين وهتاخدوا فرصه تانيه لعلاقتكم صدقني اتعاملي معاه انه جوزك..
فريده: بس هنتخانق..

والده ايهاب: اقولك اعملي اي حاجه حسسيه بفرحتك لارتباطكم شجعيه على كل حاجه اسرقي يومين عيشوا فيها بدون تفكير يومين جنان وانا معاكي اقولك اتفقي معاه انه يحاسبك بعد ما تعيشوا مع بعض يومين حلوين من قلبكم حتى لو سرقه مش مهم الحياه قصيره
فريده تحتضنها وتبكي في هدوء: يعني هكون مجنونه وحراميه كمان..
والده ايهاب: حبيبيتي ما فرقتيش كتير..
فريده: مش كان الاسهل هوبه العسل كنت اقنعته واتجوزني.

والده ايهاب: انت د ا انت بتخافي تصبحي عليه
فريده: صراحه صعب ورهيب عامه انا هجرب نصايحك واحده واحده وربنا يستر..
تقبلهم وتذهب على الفور وفي الطريق تفكر في الحديث بينهم.

فيلا عائله فريده
ما ان تصل إلى بيتهم حتى تجد سياره مروان في الخارج
تدخل وترحب بالجميع وتوجه نظراتها إلى مروان الذي يشعر بالاشتياق لها وهي تجلس بجواره فورا
فريده بابتسامه جميله: وحشتني يا مروان
مروان يتفاجئ ايه اتجنينتي يا فريده
ليليان: حبيبيتي اشترينا لك حا جات تحفه
فريده: اطلع اشوفها
ليليان: مش دلوقتي حضري الاكل لمروان كان لسه جاي من المستشفي وجاه يوصلني
فريده: عادي يا ليليو مش حماته.

مروان يتعجب لها..
ليليان: بكره اكون جده ولاده
فريده بمشاغبه: يا رب يا ام فريده امين ارفعي ايدك لفوق يا ماما ارجوكي
مروان يضحك على افعالها
ليليان: ادخلي حضري الاكل الاول
فريده: في الجنينه بقي
ليليان: وحسام لو جاه
فريده: قلمان وخلاص هتحملهم
اميمه: الله يكون في عونك يا بني.

فريده: بقي كده يا ايمي عندي خبر حلو مش هقوله استني بقي حسام وتتركها وتذهب إلى المطبخ وتبدع في نجهيز الطعام و تحضر جلسه جميله وتنادي مروان إلى الحديقه
مروان يري كل شئ ويقف يفكر لثواني ويشرد في جمال هذه العائله وتعامل فريده ,واشتياقه لها
فريده: ايه يا مروان ناكل مع بعض
مروان: فريده انت عارفه اتفاقنا
فريده تتحمل وتقاوم دموعها: اتفاقنا اننا نفرح اللي حوالينا مش نزعلهم
مروان: يعني ايه.

فريده: كده كده هنتجوز فتره وننفصل تمام انا عارفه وحافظه ده كويس
مروان: طبعا بس بعد ما اعرف كل حاجه عنك
فريده: وليه تعرف كده كده هنفترق يبقي ليه تعرف واصلا ليه نتعرف على بعض اصلا مش محتاجين هي فتره هقضيها هنا وبعدين هسافر وابعت لي ورقه الطلاق والموضوع يكون بسيط ع الكل
مروان: ما شاء الله مخططه لكل حاجه اهوه
فريده: عادي يعني ما انا كل تفكيري من دماغي..

مروان يسمع لكلامها فلا يعلق بشئ ويجلس يفكر فيما تقوله
فريده تتأمل ان يلين: ايه رأيك يا مروان نعيش مع بعض يومين حلوين ننسي فيهم مشاكلنا واتفاقنا وبعد كده خلاص نفترق
مروان: يغضب وفورا يثور: وانت سهل عليكي نفترق
فريده: انت اللي حكمت علينا م البدايه وانا مش هفرض نفسي عليك فكر بس في اتفاقنا..
مروان يفكر في الاتفاق
فريده لتستفزه وتجبره على الحديث معها: فجلست واخذت تتناول الطعام.

مروان رأها وتتضايق منها وجلس امامها..
وبينما هو كذلك اقترب منهم حسام ويرحب بهم
فريده تبتعد بحسام عده خطوات وتحدثه عن ايهاب..
حسام: يعني خلاص قرار نهائي
فريده: 0اه طبعا شوف راي سارا لانها متعرفش
حسام: خلاص فتحيها في الموضوع
فريده: لاء لما تكون منك افضل وتتصالحوا
ينتهي حديثهم ويقتربوا من مروان
حسام: انا مش عارف لما تتجوزي هعمل ايه ومين هيلم شمل العيله.

فريده تسمع وترد بابتسامه جميله لحسام بس تخيلي انا فعلا بغير من مروان
مروان: مني انا ليه بس
حسام: تخيل شروق لغايه دلوقتي ما جهزتش ليا زيكم..
مروان: لا بس انت بتقضي وقتك في الاحسن مننا
حسام: صحيح بس في اوقات مجرد كلمه او نظره بتمنحك العالم كله حافظ ع في ايديكم عشان ما يضيعش وتندمواا
وتركهم على الفور وذهب لد اخل الفيلا وراي شروق
حسام: شايفه فريده مظبطه الدنيا ازاي
شروق: يا سلام يخونك ليله امبارح..

حسام يحتضنها وفي اذنيها لاء بس محتاجين عشا في الجنينه المكان عجبني فعلا
صلاح: يا بني ارحم ليليان هتدبحني بسببكم
جمال: ربنا يسترها م الجيل الجديد هشام جاي يقول لابوه اجازه عشان يسافروا الساحل
حسام: لاء كده العين هتصيب
اميمه: حسام ايه الخبر
حسام: هكلم سارا كلمتان وانزل عن اذنكم
شروق تقف في حيره وغيره:
اميمه: حبيبيتي دقيقتان مع بنت عمه عادي يعني اهدي وتعالي جنبنا
شروق تنظر بقله حيله: وتجلس بجوارهم.

غرفه سارا
حسام: هاه قلت ايه..
سارا يعني اكيد اللي تشوفوه
حسام: يعني موافقه هنزل انشر الخبر..
سارا: استني هنزل معاك
تنزل وهي في منتهي الفرح والسعاده..
مروان يترك فريده ويدخل يجلس مع الجميع وفريده تتبعه
ما ان تري الجده مروان وفريده وحسام فجأءه
الجده: حسام البت فريده هتروح لبيت جوزها بعد اسبوعين هتسيبها
الحاجه زينب تضحك وتتعجب: غريبه يعني عايزه يعمل ايه.

الجده: نعمل لهم فرح حلو انا عايزه افرح بها ده بنت قلبي وكمان حنه حلوه انا محتاجه حنانه تعملي حاجه جديده
مروان ينظر إلى فريده كأنه يحملها مسئوليه احلام الجميع لها
شروق تضحك والجميع على احلام الجده ودلعها التي بدات فيه
مروان: تمام كده عن اذنكم..
تقوم فريده لتوديع مروان الذي يسرع في خطواته للباب وهي تشعر به فتحبط وتصعد لغرفتها تفكر في علاقتهم..

حسام يخبر عائلته بايهاب والجميع يكونوا في منتهي الفرح لسارا ويهنئوها
عصام: طبعا المهندس هرب عشان ما يتكشفش
حسام: فريده صح
شروق: كفايه كده عمي يرتب ميعاد واحنا نطلع ننام
عبد الرحمن: صدرت من القياده العليا مع السلامه يا كبير.

فيلا د كمال
في المكتب يجلس خلدون وآسر وهايدي وابتهال
خلدون: يا بابا الحمد لله اننا اتمكنا من تشغيلها ولو حتى بشكل مؤقت
الاب: طبعا اكيد بس بردوا محتاجه حاجات كتير خالص احنا نقوم باجتماع في المستشفي وكلكم تحضروا ونشوف ويا ريت فريده كمان
آسر: هي موجوده بكره لان د ايهاب عندنا..
الاب: تمام انا تعبت هقوم يا دوب اصلي وانام
هايدي: وانا كمان تصبحوا على خير يا ولاد.

في الصباح المستشفي..
د ايهاب: تمام جدا بس كده في حاجات كتير ناقصه المكان
آسر: فعلا يا دكتور بس الحالات اللي عندنا مش هنقدر نأجلها..
فريده: تمام نقوم بحمله تبرعات يعني تساعد
خلدون: مين هيكون مسئول الموضوع محتاج علاقات كتير
د ايهاب: فريده
فريده تتفاجئ: انا معقول ازاي.

د ايهاب: هتاخدي اجازه من الكليه بموافقتي وتتفرغي للمكان هنا لغايه ما نقف على رجلنا وهتاخدي اجنده بكل معارفي تتواصلي معاهم والكل يتعامل كده معاكي
خلدون: تمام والسوشيال ميديا اكيد..
د كمال: وعملها كدكتوره
د ايهاب: لا ده حاجه تانيه الصبح سفيره للمكان واخر اليوم مواعيدنا مع بعض بس تحضري كام يوم في الكليه تعرفي الدكاتره بالمشروع اكيد
فريده تشعر بالمسئوليه والجميع يشعروا بها.

خلدون وآسر: اوعي تقلقي مش هنسيبك وهنكون معاكي
د كمال: اكيد يا دكتوره اجمدي
ينتهي الاجتماع ويخرجوا جميعا الا د ايهاب وفريده
فريده: ليه كده الموضوع صعب على
د ايهاب: انت صعب، اتحدي نفسك وهتنجزي وانا بدعمك
فريده: تبتسم له ود ايهاب يعطيها الثقه والقوه
يخرجوا معا
فريده: خلاص يا خلدون امشي عشان ارتب الدنيا
آسر: على فين انتظري مروان خلص عمليات واكيد هيسأل عنك..
خلدون: تعالي يا فريده نتناقش لغايه ما يجي.

تدخل معه إلى المكتب..
فريده: خير
خلدون: بعتبرك ابتهال
فريده تبتسم له ابتسامه تدعم شعوره: وانا اكيد..
خلدون: لو فعلا، حكايتك ايه مع مروان
فريده: الحمد لله
خلدون: بس انا مش ملاحظ ده المفروض بتخرجوا تتكلموا يعني في احلي مرحله
فريده: انت شايف الضغوط وكمان انا و مروان علاقتنا مختلفه عن اي حد
وبينما هو يتحدثوا يلتقي مروان بآسر
مروان: اتفقتوا على ايه.

آسر: ابدا د ايهاب هيدعمنا بمجهوده طبعا وفريده هتقوم بحمله تبرعات واكيد السوشيال ميديا
مروان: فريده مين، مين وافق ع الكلام ده
آسر: مش فاهم يعني ايه
مروان يتركه وفورا يتجه لمكتب والده ويطرق الباب ويدخل
د كمال: خير يا مروان كنا محتاجينك في الاجتماع
مروان: اسف كان عندي عمليات المهم فعلا فريده هي المسئوله عن التبرعات
د كمال: ايوه واخر اليوم مع د ايهاب في العمليات
مروان: انا آسف مش موافق.

د كمال: على ايه، الموضوع ما يخصكش
مروان: ازاي فريده مراتي
د كمال: الكلام ده في البيت هنا هي دكتوره زيها زيك و استاذها هو اللي رشحها ووافق لها على اجازه عشان تتفرغ..
مروان يصدم من كلام والده وفورا يذهب إلى الطوارئ ليبعد اي تفكير عن رأسه.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W