قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الخامس

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الخامس

بتجرى أميرة على فوق تغير هدومها وبعدها بتركب عربيتها وتمشى بعد ما تسيب اولادها بيلعبوا فى الجنينة مع فادية
فى شركة العشرى :
أميرة فى مكتبها متعصبة جدا وأدامها رحمة واتنين مهندسين تانيين.

أميرة: أنا عايزة اعرف إزاى دا يحصل ، يعنى إيه نتأخر فى تسليم المشروع اسبوع بحاله والعميل يكلمنى يشتكى من التأخير ، دى أول مرة تحصل فى تاريخ شركة العشرى
رحمة: صدقينى يا أميرة التأخير دا غصب عننا
أميرة: مفيش حاجة اسمها غصب عنكم ، فى حاجة اسمها عمال بتشتغل عشان تسلم الشغل فى مواعيده ، وناس بتراقب عليهم ، أمال البهوات الى واقفين أدامى دول لزمتهم ايه ، بياخدوا مرتبات كل شهر عشان فى الاخر الشغل يوقف.

مهندس 1: يا بشمهندسة الموضوع إن…….
أميرة: مش عايزة اسمع اى مبررات ، كل اللى اعرفه دلوقتى انكم قصرتوا فى شغلكم سواء انت ولا هو ولا حضرتك يا بشمهندسة رحمة لأنك مسئولة عن الشركة فى غيابى والمفروض انك متابعة كل المشاريع ومواعيد تسليمها ، والأهم من كده انك مبلغتنيش بأننا هنتأخر فى التسليم عشان حتى اعتذر للعميل
رحمة محرجة من طريقة كلام أميرة معاها أدام المهندسين ومش عارفة ترد
مهندس 2: إحنا متأسفين يا بشمهندسة ونوعد حضرتك دا مش هيتكرر تانى.

أميرة: وانا استفدت إيه من اسفكم إن شاء الله ، أنتوا كان ممكن تخسرونى عميل من اهم العملاء عندنا ، دا غير ان اللى حصل يعتبر نقطة سودا فى تاريخ شركة العشرى ، وأنا لا يمكن أسمح بده
رحمة: حصل خير ، أنا هخليهم يشغلوا أكتر من وردية على المشروع لحد ما يخلص فى أقرب وقت
أميرة : دا كلام  مفروغ منه ، بس الأهم من ده يتعرف سبب التاخير ده من مين ويتحول للتحقيق ، وجناب البشمهندسين مخصوم منكم شهر كامل  عشان المرة الجاية تفوقوا لشغلكم.

مهندس 1: بس يا بشمهندسة….
أميرة : مفيش بس ، ونفس الكلام ليكى يا بشمهندسة رحمة
رحمة فى صدمة: أنا كمان ؟! انتى عايزة تخصميلى شهر يا أميرة؟
اميرة: دا اقل واجب والله ، المفروض كنت اخصملك اكتر من كده لانك اكتر واحدة مسئولة عن اللى حصل
رحمة عينيها اتملت دموع مش مصدقة ان اللى واقفة ادامها صديقة عمرها أميرة
رحمة بصوت مخنوق : اللى شايفاه صح اعمليه.

موبايل أميرة بيرن لكن اميرة بتقفل على اللى بيتصل عشان تكمل كلامها معاهم
فى فيلا عاصم:
فادية باين عليها القلق وماسكة التليفون بتحاول تتصل بحد
فادية: يا دى النيلة برضه بتقفل عليا ، أنا مش عارفة أعمل ايه واروح فين؟
عاطف البواب: لازم نبلغ عاصم بيه
فادية: يا مرى يا مرى ، دا لو عرف هيودينا فى داهية ، اكلمه اقوله ايه بس ، اقوله ابنك كان بيلعب أدامى وفجأة اختفى ومش لاقياه ، دا مدام أميرة سايباهم هما التلاتة معايا.

عاطف: طب تعالى ندور تانى هنا ولا هنا يمكن مستخبى ولا حاجة
فادية : ندور فين بس ، ما أحنا قلبنا الدنيا عليه ، أنا خايفة يكون جراله حاجة ولا أتخطف ، يا ترى انت فين يا سيف يا ابنى، لا انا هكلم عاصم بيه والى يجرى يجرى ما انا مش هستنى لحد ما الواد يجراله حاجة.

فى شركة الشاذلى:
عاصم فى اجتماع مع العميل المهم الى قال لأميرة عليه ، بيرن موبايله وأول ما بيشوف رقم الفيلا بيستأذن من العميل وبيرد علطول
عاصم: ألو ، خير يا فادية فى حاجة؟
فادية : عاصم بيه، ارجوك الحقنا ، سيف مش لقينه فى الفيلا
عاصم بعصبية : يعنى إيه مش لاقينه ، هيكون راح فين ، وفين مدام أميرة ما هى مع الولاد
فادية: مدام أميرة جالها تليفون مهم ومشيت من شوية ، وهو وتقوى وطارق كانوا بيلعبوا فى الجنينة ادام عينى ، فجأة با بيه اختفى زى ما يكون فص ملح وداب
عاصم: انا جاى حالا

بيستأذن عاصم من العميل وبيجرى زى المجنون بعربيته على الفيلا عشان يطمن على اللى حصل ، واول ما دخل لقى فادية وعاطف عمالين يدوروا فى الجنينة وباين عليهم القلق
عاصم فى لهفة: هااا لقيتوه؟
فادية بتعيط: لا يا بيه
عاصم: انا عايزة اعرف إازاى دا حصل وانتوا كنتوا فين ، وانت يا بيه المفروض انك قاعد على البوابة مبتسبهاش ازاى سيف قدر يخرج من الفيلا وانت مشوفتوش
عاطف: والله يا بيه انا ما بفارق باب الفيلا غير للشديد القوى ، تلاقيه سهانى لما دخلت الحمام وخرج.

عاصم: انا لو ابنى مرجعش مش هسامحكم وهوديكم فى داهية
فادية : هيرجع يا بيه ان شاء الله هيرجع
عاصم: المدام عرفت باللى حصل
فادية: لا يا بيه ، حاولت اكلمها مكنتش بترد
عاصم: ما طبعا عندها اهتمامات تانية ، هى فى دماغها بيتها ولا عيالها ، انا هخرج دلوقتى اقلب عليه الدنيا ولما ترجع الهانم ابقوا احكولها على اللى حصل
بيخرج عاصم يدور بعربيته فى الشوارع زى المجنون ،وبيمسك موبايله يطلب عادل واحمد عشان يجوا ودوروا معاه عشان يغطوا اكبر مساحة فى اقل وقت، اما اميرة بترجع الفيلا وبتتفاجأ بمنظر فادية المنهارة فى العياط
أميرة فى قلق : فى ايه يا فادية ، حد من الولاد جراله حاجة ؟

فادية: سيف يا هانم اختفى ومش لقينه فى اى حتة
أميرة: بصراخ: ازاى الكلام ده ، انا مش سايباه بيلعب فى الجنينة مع اخواته
فادية: اظاهر سهانا وخرج
أميرة : وانتوا كنتوا فين ؟
فى اللحظة دى بيدخل عاصم ومعاه احمد وعادل بعد ما يكونوا يدوروا عليه فى كل حتة وملقهوش ، عاصم قلقه على ابنه زود غضبه من اميرة واول ما شافها انفجر فيها ومعملش حساب لوجود اى حد
اميرة فى لهفة: لقتوه يا عاصم؟

عاصم بغضب : وانتى يهمك ايه يا مدام اميرة لقناه ولا ملقنهوش
أميرة: ايه الى بتقولوا ده يا عاصم ، دا ابنى
عاصم بعصبية : انتى لسه فاكرة انك أم ، أم ايه بس ، رحتى فين يا هانم وسبتى ولادك لوحدهم وانتى عارفة ان البيت مفهوش غير الشغالين ، استنى مترديش تحبى اقولك كنتى فين ، اكيد طبعا كنتى فى الشغل ، واكيد طبعا كان فى مشكلة كبيرة فى الشغل وكان لازم تروحى ، شوفتى ان حافظ الكلام ازاى ، وطبعا شغلك المهم ده اللى اهم من ولادك مكنش ينفع يتأجل والنتيجة واحد من ولادك ضاع يا هانم ، ابنك ضاع بسبب شغلك يا مدام اميرة.

أحمد: اهدى بس يا عاصم ، مش وقته الكلام ده
أميرة منهارة ومش عارفة ترد
عاصم: لا وقته يا أحمد ، عشان أنا خلاص زهقت وقرفت من الانانية ، انتى خلاص مبقتيش شايفة غير نفسك وبس ، واحنا بقينا كومبرس صامت فى حياتك
اميرة بانهيار: كفاية يا عاصم، ارجوك كفاية
عاصم: متقوليش كفاية انا سمعتك كتير واديتك مبررات كتير ، بس المرة دى ابنى الى أتأذى بسببك ، والله اعلم هيرجع ولا لا
أميرة: متقولش كده ارجوك، ان شاء الله هيرجع
عاصم: ولما يرجع هيكون لينا كلام تانى

عادل: كفاية يا عاصم اللى هى فيه ، تعالى احنا ندور تانى وان شاء الله المرة دى نلاقيه
بيخرج عاصم واحمد وعادل يكملوا تدوير ، وبعد شوية رحمة بتدخل بسرعة عشان تطمن على أميرة ، أميرة اول لما بتشوفها بتجرى تترمى فى حضنها وتنهار
اميرة : ابنى ضاع يا رحمة ، عايزة اشوفه ، هاتولى ابنى يا رحمة
رحمة: هيرجع يا اميرة، هيرجع يا حبيبتى صدقينى
فى عربية عاصم : مازالوا كلهم بيدوروا على سيف لكن من غير فايدة
احمد: عاصم ، احنا نسينا حاجة مهمة
عاصم: حاجة ايه يا أحمد؟

أحمد: الفيلا مش فيها كاميرات
عاصم: طبعا أكيد ، انا حاطط كاميرات جوا الفيلا وادام الفيلا كمان
عادل: طب دا كلام ازاى مجاش فى دماغنا نراجع الكاميرات اول ما عرفنا اللى حصل
عاصم: صح انا ازاى نسيت الموضوع ده ، انا الصدمة شلت تفكيرى ومبقتش عارف افكر
أحمد: خلاص ارجع بينا بسرعة ع الفيلا نراجع الكاميرات ، ونشوف ايه اللى حصل لسيف
وفعلا بيرجعوا للفيلا وبيراجعوا فيدوهات الكاميرات ، وعاصم عينيه بتوسع أول ما بيشوف حاجة فى الكاميرا
عاصم: استنى يا عادل ، وقف الفيديو كده، إيه اللى بيحصل ده ؟!!!!!!

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة