قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الحادي عشر

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل الحادي عشر

فى فيلا عاصم:
أميرة قاعدة مستنية عاصم فى أوضتهم ، عاصم بيدخل وأول ما بيشوف أميرة بيذفر بضيق
عاصم بجمود: مساء الخير
أميرة: مساء النور يا عاصم، ممكن نتكلم شوية
عاصم: انا جاى تعبان ومش قادر اتكلم
أميرة: بس انا عايزة اتكلم معاك يا عاصم، ولازم نتكلم احنا مش هنفضل كده.

عاصم : دلوقتى عايزة تتكلمى خلاص بقى عندك وقت للكلام ، كنتى فين لما كنت بدور عليكى عشان اتكلم معاكى ومش لاقيكى ، فاهمة يعنى ايه مش لاقيكى يعنى مش لاقى مراتى طب عيالك وسبتى غيرك يربيهم انا بقى المفروض اشوف واحدة تحل محلك وتقوم بدور الزوجة
أميرة : انت بتقول ايه عاصم مين اللى ممكن تحل محلى فى حياتك ، للدرجة دى حبى هين عندك.

عاصم بغضب :للدرجة دى انا زهقت ، زهقت من كتر ما عمال اديكى مبررات واعذار واقول يمكن مش واخدة بالها من تقصيرها فى حقنا ، حبك اللى بتقولى عليه هين عندى هو اللى خلانى اسامح مرة واتنين وعشرة بس انا تعبت، لما توصل ان ابنى يتخطف بسبب استهتارك يبقى مفيش مبرر ممكن يشفعلك عندى
أميرة : هو اى تهم وخلاص عايز ترميها عليا، ما طلع كل اللي حصل تخطيط من المنياوى عشان يأذينى، يعنى حتى لو مكنتش رحت الشغل ساعتها كان هينفذ خططته باى طريقة تانية.

عاصم : برافو دا انتى مدية مبرر لنفسك المرة دى كمان ، استهتارك يا هانم هو اللي ادى فرصة للمنياوى انه ينفذ خططته ، ولو فضلتى بالاستهتار ده هتدى فرصة لناس كتير زى المنياوى عشان يأذونا
أميرة : انا بجد مش مصدقاك ، دا بدل ما تخاف عليا من المنياوى واللى كان هيعملوا فيا واقف تلومنى وتتهمنى بالتقصير ،بدل ما تحسسنى بالأمان وان مفيش حاجة ممكن تحصلى وانت جنبى
عاصم : وانا مش محسسك بالأمان يا أميرة؟

أميرة : الامان مش كلمة يا عاصم الامان فعل واحساس ، كان هيبقى كفاية عليا انى اشوف فى عينيك نظرة انك جنبى وهتفضل فى ضهرى
وهنا افتكر عاصم نظرتها هى وحسن وقد ايه هو اتوجع من النظرة دى وكلامها ليه أكد احساسه
عاصم : خلاص يا أميرة ، طالما بقيتى شايفة ان مش قادر احسسك بالامان وان امانك مش معايا يبقى خلاص
أميرة : خلاص ايه عاصم؟

عاصم: يعنى كل واحد يمشى ورا إحساسه ويشوف هيوديه لحد فين
أميرة : مش فاهمة ، يعنى ايه؟
عاصم: بكرة تفهمى ودلوقتى عن اذنك لانى جاى تعبان ومحتاج انام
عاصم دخل نام وساب أميرة فى قلق وحيرة من  كلامه ومش عارفة هو  يقصد ايه  وناوى يعمل ايه.

أميرة فضلت تتقلب طول الليل فى سريرها مش عارفة تنام عمالة تفكر فى كلام عاصم ليها .لفت بصت عليه وهو نايم جنبها فضلت تتأمل ملامحه حست انه واحشها اوى تاهت فى ذكرياتها معاه وسرحت لحد ما النهار طلع عليها وهى لسه بصاله من غير ما تحس بالوقت . قامت غيرت هدومها وركبت عربيتها وراحت على الشركة . عاصم اول ما خرجت فتح عينيه هو كمان مكنش نايم طول الليل كان حاسس بيها بس عمل نفسه نايم.

فى بيت احمد:
احمد ورحمة بيفطروا
أحمد: ناوية تعملى ايه النهاردة يا رحمة
رحمة: مش عارفة يا أحمد مش عندى خطة محددة
موبايل رحمة بيرن لكن رحمة بتبص فيه ومبترضاش ترد
أحمد: لسه برضه مش عايزة تردى على أميرة

رحمة : مش مسالة مش عايزة ارد ، انا بس مش عارفة اقولها ايه
أحمد: قوليلها الى قولتهولى انك ناوية متكمليش شغل معاها
رحمة: مش سهلة كده يا أحمد ، متنساش ان أميرة صاحبتى والموقف بينا حساس
أحمد: بس انتى كده بتهربى من الموقف بدل ما توجهيه ودا مش حل ،لازم تتكلمى مع أميرة وتوضحلها موقفك ويمكن تكونى سبب انها تراجع حساباتها وتعرف انها بتغلط فى حق اللى حواليها
رحمة : تفتكر كده!!!!!!

فى فيلا الاسيوطى:
حسن وبسنت هما كمان كانوا بيفطروا ،حسن كل شوية يبص لبسنت كأنه عايز يقول حاجة  ومتردد
بسنت: مالك يا حسن ، حساك عايز تقول حاجة
حسن : لا يا حبيبتى سلامتك، بس كنت عايز اسالك مكلمتيش اميرة من ساعة اللى حصل
بسنت : لا والله يا حسن ، انشغلت شوية اليومين الى فاتوا
حسن : طب مش واجب تكلميها تطمنى عليها وعلى سيف خصوصا يعنى انى حسيت الدنيا متوترة بينها وبين عاصم
بسنت: : عندك حق هكلمها النهاردة ، بس من امتى بتفكرنى بالواجبات دى
حسن: ها … لا ابدا انا بس عشان احنا كنا حاضرين الموقف
بسنت بتقاطعه: وعشان اميرة جارتك وزى اختك الصغيرة فاهمة  ،يا حسن فاهمة
حسن بيبوس ايدها: ربنا ما يحرمنى منك يا بسنت.

بسنت بابتسامة : ولا منك يا حسن
حسن : طب انا رايح الشركة بقى عشان متاخرش ،سلام
بسنت اول ما بيخرج بتختفى الابتسامة مع على وشها ويظهر مكانها نظرة قلق
أميرة قاعدة على مكتبها سرحانة وكلمة عاصم عمالة تتردد فى ودنها « يعنى كل واحد يمشى ورا إحساسه ويشوف هيوديه لحد فين »
أميرة فى نفسها: لا مكنش ينفع اقوله كده ، إزاى خليت  الغضب عمانى وغلطت فى حقه من غير ما اقصد ، عاصم  لازم يعرف أن هو بالنسبة لى الأمان وإنى مش شايفة اى راجل غيره.

بتدخل عليها السكرتيرة وبتلاقيها سرحانة
السكرتيرة : صباح الخير يا بشمهندسة … بشمهندسة أميرة
أميرة: ها … صباح الخير
السكرتيرة : حضرتك جاية بدرى النهاردة
أميرة: اه مجنيش نوم طول الليل قلت اروح اشوف شغلى احسن ، رحمة مجتش النهاردة كمان
السكرتيرة: لا لسه مجتش ، هو حضرتك مكلمتهاش
أميرة: بكلمها مش بترد
أميرة بعد وقت من التفكير : اسمعى انا رايحة مشوار مهم دلوقتى ، كلمينى لو فى حاجة
السكرتيرة: حضرتك هترجعى على الشركة تانى
أميرة: معرفش ….. بس مفتكرش هرجع تانى

فى شركة الشاذلى :
عاصم قاعد على مكتبه بيشتغل وبتدخل عليه نيفين
عاصم: عادل وصل يا نيفين؟
نيفين:لا لسه يا عاصم بيه
عاصم: طب لما يوصل خليه يجيلى علطول
نيفين: حاضر يا افندم ،طب فى واحدة بتسال على حضرتك برة
عاصم: واحدة ، اسمها ايه ،وعايزة ايه؟
نيفين: مرضيتش تقول ،بس بتقول انه موضوع مهم
عاصم: طب دخليها نشوف عايزة ايه دى؟
نيفين: حاضر يا افندم
بعد شوية بتدخل البنت عاصم بيرفع عينه عشان يشوف مين
عاصم بصدمة : شهد !

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة