قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل التاسع عشر

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل التاسع عشر

فى شركة الشاذلي:
عاصم: احمد مبيجيش الشغل ليه يا عادل؟
عادل بارتباك: ما انا قولتلك يا عاصم والدته تعب….
عاصم قاطعه بعصبية: عادل، سؤالى واضح ومن عايز كدب
عادل: كدب!

عاصم:  اه كدب وانت عارف كده كويس، بص يا عادل انا تقريبا عرفت السبب بس عايزك تقولى احمد قالك ايه عشان الصورة تكمل عندى.
عادل: حاضر يا عاصم هحكيلك ع كل حاجة
فى فيلا عاصم:
أميرة رجعت على البيت مخضوضة خافت يكون حد من الولاد حصله حاجة خصوصا وعاصم مبيردش عليها
أميرة بقلق: ماما يا ماما
عزة: فى ايه يا بنتى مالك؟
أميرة: انتوا كويسين، ولادى جرالهم حاجة؟

عزة: الشر برة وبعيد يا بنتى العيال كويسين
اتنهدت أميرة بارتياح: الحمد لله، اصل عاصم جالى الشركة ومشى مرة واحدة من غير ما يدخلى ومن ساعتها بكلمه مبيردش عليا
عزة: غريبة دى، ربنا يستر يا بنتى
أميرة: يارب، عن اذنك يا ماما انا طالعة فوق ارتاح شوية.

فى شركة الشاذلي:
عادل حكى لعاصم كل الى احمد حكهوله، وعاصم كانت عينه بتطق شرار ووشه احمر من كتر الغضب
احمد: بس هو دا اللي حصل، وهما مكنوش عايزينك تعرف تجنبا لأى سوء فهم بينك وبين أميرة
عاصم قام من غير ما يرد بكلمة واحدة على عادل وخرج يجرى وعادل فضل ينده  عليه
عادل: ربنا يستر من اللي جاى.

فى فيلا عاصم:
عاصم دخل الفيلا زى المجنون بيدور ع أميرة
عزة: فى ايه يا ابنى؟
عاصم: أميرة فين، هنا ولا ف شغلها؟
عزة: لا يا ابنى فوق فى اوضتها
عاصم طلع يجرى على فوق
عزة: جيب العواقب سليمة يارب
أميرة قاعدة فى اوضتها مريحة ع السرير وبيدخل عاصم عليها
أميرة بلهفة: كنت فين يا عاصم قلقتنى عليك، ومبتردش على موبايلك ليه
عاصم بغضب: رحمة سابت الشغل عندك ليه يا أميرة؟
أميرة: ايه؟

عاصم: ايه مسمعتنيش بقولك صاحبتك وصديقة عمرك سابتك ليه
أميرة: عادى يا عاصم، بيحصل يعنى تلاقيها جالها شغل احسن فى حتة  تانية
عاصم: شغل احسن فى حتة تانية ولا معاملتك الوحشة ليها واهانتها ادام الموظفين
أميرة: اه دا راحت اشتكتينى ليك بقى،ولا تلاقى جوزها اللى راح يعيطلك
عاصم: لا احمد ولا  رحمة قالولى حاجة لانهم للاسف خايفين ليحصل سوء تفاهم بيننا بسببهم رغم كل اللى عملتيه  معاهم، كل اللى عملوه ان احمد ساب الشغل عندى
أميرة: ساب الشغل.

عاصم: طبعا منتظرة ايه بعد ما عايرتيهم بشغلهم معانا وبعد ما اتهمتى مراته انها خانتك، اى حد عنده كرامة كان هيعمل اكتر من كده
أميرة: عالعموم هما اللي خسرانين
عاصم: انتى ازاى بقيتى كده؟
أميرة: وانت محموق ليه هى كانت صاحبتى ولا صاحبتك
عاصم: انا زعلان على مراتى اللى بقت تخسر كل الناس اللي بيحبوها من غير يهمها بقت بدوس فى طريقها على كل عزيز وعالى.

أميرة: الشغل مفهوش قريبى وصاحبى
عاصم: ويا ترى الدور على مين تدوسى عليه عشان شغلك
أميرة:  قصدك ايه يا عاصم ؟
عاصم: قصدى انى زهقت، زهقت من كتر ما بحايل وادى ميررات، زهقت من كتر ما بزق حياتى معاكى عشان تمشى، زهقت من كتر ما عمال ادور فيكى على أميرة اللي حبتها واحاول اقنع نفسى انك انتى هى،بس لا  انتى مش أميرة اللي كنت بحفى وراها بس عشان تحس بيا،مش أميرة اللي كنت مستعد ابيع بحالها بس تبقى معايا، لكن انتى مش هى خالص، عشان كده انا همشى ومش هرجع لما اميرة اللى عرفتها وحبتها ترجع.

أميرة: عاصم، انت عايز تسيبنى؟
عاصم: انا هسيب انسانة غريبة عنى معرفهاش، عشان ادور على مراتى وحبيبتى والله اعلم هلاقيها ولا لا، عن اذنك
عاصم مشى وساب أميرة واقفة مكانها من الصدمة مش مصدقة ان عاصم بعد عنها تانى،بس المرة دى  الله اعلم هيرجعلها ولا لا
عاصم خرج ومعاه شنطة هدومه وساب الفيلا كلها، اسمت شافت اللي حصل وطلعت لاميرة لقتها لسه واقفة مكانها والدموع متجمدة فى عينيها
أميرة: طنط اسمت، شفتى عاصم ساب البيت، لو بابا طارق كان موجود مكنش هيسمحله يعمل كده ابدا.

اسمت: تفتكرى لو  طارق كان موجود كان هيوافق ع اللى بيحصل ده، كان هيخليكى تسيبى جوزك يمشي من بيته وهو زعلان، عارفة يا أميرة لأول مرة هقولهالك لو طارق الله يرحمه كان عارف ان الامانة اللى سبهالك هتخليكى تتغيرى وتضيعى منك جوزك مكنش سبهالك، هو كان فاكر انه بيأمن مستقبلك ومكنش يعرف انه بيضيعك، بيضيع كل حاجة حلوة فى اميرة، يا خسارة يا أميرة.

أميرة: طنط اسمت ارجوكى افهمينى امانة بابا ليا غالية عليا اوى
اسمت: بس مش اغلى من بيتك وجوزك وولادك، اقولك ع سر انا وافقت اجى اعيش معاكم عشان دى كانت وصية طارق الله يرحمه انى مسبكيش وافضل معاكى، لكن لأول مرة هخالف وصيته، لان اللي واقفة ادامى دى مش أميرة اللي طارق حبها واعتبرها بنته.

أميرة: لا يا طنط متسبنيش انتى كمان
اسمت: انا هرجع تانى لما أميرة بنت طارق ترجع تانى، عن اذنك
أميرة الصدمات عمالة تنهال عليها، وادى اسمت كمان مشيت وسابتها،، أميرة طول الليل عمالة تلف فى الاوضة مش عارفة تنام، وتنام ازاى وحبيبها بعيد عنها مش لاقية حضنه اللي اتعودت تلاقيه حتى فى اشد اوقات الزعل بينهم، الصبح طلع عن أميرة وهى لسه صاحية وعمالة تفكر وبعدها قررت متستسلمش وتقوم تواجه الحياة.

فادية: صباح الخير يا هانم
أميرة: صباح النور يا فادية، الولاد فطروا؟
فادية: ايوا يا هانم، ست عزة لبستهم وفطرتهم وراحوا المدرسة
أميرة: طب هى ماما فين، وطنط تهانى كمان مش شايفاها
فادية: تهانى هانم مشيت امبارح بليل وقالتلى اقول لحضرتك انها رايحة لعاصم بيه، وعزة هانم فى اوضتها فوق
أميرة زفرت بضيق: طب يا فادية، روحى انتى
أميرة طلعت لعزة ف اوضتها لقتها بتلم هدومها
أميرة: بتعملى ايه يا ماما؟

عزة: زى ما انتى شايفة
أميرة: حتى انتى كمان عايزة تسيبينى
عزة: انا راجعة بيتى يا اميرة
أميرة: ما هو هنا برضه بيتك، مش بيت بنتك يبقى بيتك
عزة: بنتى ! هى فين بنتى ؟! بنتى أميرة اللي ربتها متسبش عيالها وتهمل فيهم، بنتى متهنش صاحبتها اللي وقفت جنبها وتتهمها بالخيانة،بنتى متسبش جوزها يسيب بيتها ويمشي زعلان، بنتى متوقفش لجوزها راس براس وتعصى كلامه
أميرة: ارجوكى يا امى متسبنيش انت  كمان لوحدى
عزة: انتى مش لوحدك يا أميرة انتى معاكى شركتك وفلوسك وشغلك مش دول اللى استغنيتى عنننا كلنا بيهم، انا هسيبلك عيالك انتى اولى بتربيتهم بس يارب تقدرى تحافظى علبهم.

أميرة: يعنى خلاص يا امى هتسبينى
عزة: بيتى اولى بيا مقدرش اقعد فى بيت عاصم وهو مش قاعد فيه وبنتى مزعلاه. اه يا بنتى  هقولك كلمة اخيرة قبل ما امشى  لما حسن ابن انتصار سابك وراح خطب  غيرك استغربت ان حسن اللي اتربى  على  ايدى اتغير كده لكن دلوقتى شايفاكى متفرقيش عنه انتى كمان اول لما جاتلك الفرصة دوستى على كل اللى حواليكى.
مشيت عزة هى كمان وسابت اميرة  لوحدها، خلاص يا أميرة الكل انفضوا من حواليكى، يا ترى هتقدرى تواجهى اللى جاى إزاى، ويا ترى اللي حصل كفيل انه يفوقك هنشوف الحلقات الجاية.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية