قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل السادس

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل السادس

ابو ليلي جاب تحاليل ادهم واتفاجئ انها سليمه جدا
عرضها علي كذا دكتور وكلهم اكدولو ان التحاليل سليمه وانه ممكن يخلف عادي
طبعا ادي التحاليل لبنته ومرضيش يتواجه مع ادهم نهائي
عدي كام شهر وجه شهر رمضان وده اول رمضان يعدي عليهم
عم محمود عازم العيله كلها عنده اول يوم
ادهم اخد اجازه اول يوم علشان يقضيه مع مراته وطبعا ليلي عايزه تروح لابوها علشان تقابل العيله كلها ويفطروا مع بعض.

ليلي: ادهم هنفطر النهارده عند بابا
ادهم: ده مين قال كده؟
ليلي: بابا عازم العيله كلها وقالنا
ادهم: قالك انتي ما قاليش انا
ليلي: وانا ايه وانت ايه؟
ادهم: انتي بنته لكن انا واحد مش بيطيقه ابدا
ليلي: لا متقلش كده،، المهم نفطر هناك
ادهم: عايزه تروحي انتي روحي افطري مع عيلتك واتبسطي
ليلي: ده اول رمضان لينا يبقي نفطر مع بعض.

ادهم: طيب خليكي هنا ونفطر مع بعض
ليلي: ادهم احلي حاجه في رمضان اللمه والعيله والكل يتجمع
ادهم: وعلشان كده بقولك روحي افطري معاهم
فضلت ترغي في الموضوع ده كتير وهو رافض يروح
مامت ليلي كلمتها تاكد عليها فقالتلها ان ادهم مش عايز يجي وانها لو هو مجاش هيا كمان مش هتيجي
مامت ليلي كلمت ادهم وفضلت تترجاه يجي يقضي معاهم اول يوم وطبعا تحت الحاحها وافق يروح
راح علي الاذان بالظبط وقعدوا يفطروا الكل متجمع بيهزر وبيضحك وادهم في النص حاسس انه غريب عن الناس دي
نظرات ابوها ليه خلته يندم انه وافق يجي.

خلصوا فطار وقاموا وقعدوا الرجاله كلها مع بعض
ادهم الكل بيحترمه جدا وبيتكلم معاه بحساب الا حماه طبعا
ومن ضمن الحوار اللي كانوا بيتكلموا فيه
عم محمود: يا اخي في ناس كده بارده ما بتحسش نهائي
اخوه: فعلا في ناس بتبقي الواح بعيد عنك.

عم محمود: الواحد من دول يبقي عارف انه مش مرحب بيه وان محدش طايقه وبرضه يجي ويقعد وياكل ويشرب ولا كأن البيت بيته ومع ان محدش عزمه بس تقول ايه برود
اخوه: الدنيا يا ما فيها المهم عملت ايه في الموضوع اللي قلتلك عليه.

كملوا هما حوارهم وادهم قاعد حاسس ان كل كلمه كانت موجه ليه
وكان نفسه يضرب نفسه انه سمع كلام مراته وجه
استأذن وقام علشان يمشي طبعا ليلي طلعتله
لقته ماشي فخرجت وراه
ليلي: انت رايح فين السهره لسه طويله؟!
ادهم: انا همشي خليكي براحتك
ليلي: مالك في ايه؟

ادهم: وانتي بيهمك مالي ولا بفرق معاكي اصلا؟؟
ليلي: ادهم في ايه؟ مين اللي ضايقك؟
ادهم: ياتري مين ممكن يكون ضايقني؟؟ ما تشغليش بالك وادخلي سلام
ليلي: ادهم قولي الاول اتخانقتو ليه؟
ادهم: نفسي تحسي بيا مره وتعملي حساب لمشاعري... قولتلك مليون مره مش عايز اكون في مكان وجودي فيه مش مرغوب واخدت عهد علي نفسي اني مش هقعد في بيت اهله رافضيني وانتي مصره ديما تحطيني في الوضع ده.

ليلي: مين قال ان وجودك مش مرغوب فيه
انت بيتهيألك
ادهم: فعلا بيتهيألي ان ابوكي بيكرهني وبيتهيالي انه مش طايقني تصدقي انا اصلا بتبلي عليه
ليلي: يوه يا ادهم بقي انا ما صدقت اخدت يوم اجازه وبعدين شويه وهنصوم تاني يبقي تفضل معايا
ادهم: طيب قولي لنفسك.... يالا بيتنا ونسهر مع بعض
ليلي: مش علشان انت مجربتش احساس العيله ولمتها يبقي تحرمني انا منها
ادهم اتصدم بكلامها.

ادهم: ايه اللي بتقوليه ده؟ احرمك من عيلتك؟؟؟ لا يا ستي ولا احرمك ولا تحرميني سلام
ليلي: ادهم استني مش قصدي ادهم استني لو سمحت ادهم
ادهم سابها وخرج ومردش عليها
وهيا حست ان التعبير خانها مكنش قصدها ابدا تجرحه كده وتعايره بموضوع العيله
شويه وقررت تحصله علي البيت وتسهر معاه
راحت البيت لقته فاضي اتصلت بادهم رد عليها وقالها انه سافر لان وراه شغل
وطبعا ده كان كلام مش اكتر
حاولت تصالحه بس رفض يسمعها
اخد اسبوعين من غير ما ينزل واخيرا نزل
ليلي: اخيرا افتكرت ان ليك حد هنا؟

ادهم: انا قلت اسيبك تشبعي عزومات انتي وعيلتك وبعدها ابقي اجي بدال ما احرمك من العيله ولا ايه؟
ليلي: انا مكنش قصدي انا التعبير خاني مش اكتر اسفه
ادهم: ولا خانك ولا حاجه انا فعلا ما اعرفش جو العيله ولا العزومات ولا ليا فيه وانا صغير كنت بعيد عن جو العيله تماما حتي اكلي كان لوحدي ومكنش مسموحلي اشاركهم اكلهم ولما روحت لعيلتي اللي اتبنتني برضه مكنش مسموحلي اشاركهم ففعلا ما اعرفش جو العيله بس عمري ما فكرت احرمك منه ابدا
انا اصلا متمرمط وطالع عيني في السفر رايح جاي علشان ما تبعديش لحظه عن عيلتك يبقي ما تجيش في الاخر تقولي بحرمك منهم.

ليلي: مكنش قصدي وبعدين انت ايه اللي زعلك وخلاك مشيت
ادهم: ما سالتيش ابوكي ليه؟
ليلي: سالته وقال انه مكلمكش
ادهم: هو فعلا ما كلمنيش هو بس كان بيرمي الكلام والحدق يفهم كان بيتكلم عن الناس البارده اللي تدخل بيت وهيا عارفه ان وجودها مش مرغوب فيها وتاكل وتشرب
ليلي: ممكن ما يكونش قصده عليك
ادهم: احنا هنضحك علي بعض ولا ايه؟

المهم اقفلي الكلام بقي
سابها وطلع اوضته المسافات بتبعد بينهم والحواجز بتتحط بينهم ومحدش فيهم قادر يعمل حاجه
خلص رمضان وجه العيد وطبعا ليلي مع اهلها والمره دي ادهم رفض نهائي يروح معاها
راح بس الصبح سلم علي حماته وعيد عليها ومشي وليلي قضت يومها مع عيلتها واخر النهار روحت ولامت ادهم انه مكنش موجود معاها
بتعدي الايام والفجوه بتوسع اكتر واكتر وابو ليلي بيبعد بينهم اكتر واكتر
الحب اختفي.

كانه مكنش موجود اصلا وفضلت بس المشاكل والخناق ولوم وبس
لحد في مره ليلي كانت عندها حفله كبيره في شغلها وهيا كانت المسؤله عن تنظيمها
شغلت جزء كبير جدا من وقتها
كانت كل شويه تاكد علي ادهم انه لازم يكون جنبها في الحفله دي لانها مهمه بالنسبالها جدا
وادهم في كل مره بياكدلها ان مفيش حاجة ممكن تأخره عنها ابدا
ادهم في اليوم اللي قبل الحفله استأذن بدري وطبعا اخد اليوم اللي وراه اجازه علشان يقدر يقضيه مع مراته.

راكب عربيته وسايق رايح لمراته كان تعبان جدا فكر كذا مره يقف يريح شويه وبعدها يقول لا كل ما يوصل بدري احسن محدش يضمن الطريق لانه لازم يكون موجود
واخيرا التعب اتمكن منه ونام للحظات وهو سايق وطبعا اللحظات دي كانت كفيله بانها تقلب عربيته
ادهم يدوب غمض عنيه اتفاجئ بعربيه نقل قدامه وبزماره عاليه
حاول يفادي العربيه بس لانه سايق بسرعه جدا العربيه اتقلبت منه واتدحرجت كذا مره علي الطريق قبل ما تستقر
صاحب العربية النقل وقف بسرعه وراح خرجه بره العربيه
ادهم كان بيقاوم انه يفضل فايق وعمال يردد اسم ليلي وانه لازم يروح وما يتاخرش
صاحب العربيه طلب الاسعاف ونقلوه لاقرب نقطه اسعاف يسعفوه وبعدها يحولوه لاقرب مستشفي
فاق ادهم وهو في المستشفي بص حواليه لقي النهار طلع قام بسرعه بس الدكتور مسكه
الدكتور: انت فاكر نفسك رايح فين؟

ادهم: انا لازم امشي حالا
الدكتور: انت هتخش العمليات حالا لانك عندك نزيف داخلي
ادهم: انا كويس ولازم امشي
الدكتور: حاليا بس خلال فتره بسيطه جدا هتبدا تنزف وهتوصل لمرحله صعب ساعتها انقاذك
ادهم: مش مهم انا لازم امشي
الدكتور: وانا قولتلك لا
ادهم: انت ملكش حق تققر نيابه عني همشي علي مسؤليتي
الدكتور: براحتك بس البوليس اللي بره ده هتعمل في ايه؟
ادهم: هتصرف.

وفعلا ادهم خرج علي مسؤليته
وقابل بتوع البوليس وقال ان هو اللي غلطان وهو مسؤل لانه نام وقابل السواق واعتذرله ولسه هيمشي لقي سواق النقل مستغرب
السواق: هما سمحولك تخرج؟
ادهم: انا سمحت لنفسي... ممكن اسالك انت كنت رايح فين
السواق كان رايح نفس بلد ليلي وادهم طلب منه يوصله في طريقه
السواق وافق بس طول الطريق خايف علي ادهم وحاسس انه هينهار في اي لحظه
علامات الالم كانت باينه في كل ملامحه
في كل مطب العربيه بتاخده
السواق: اتمني انها تستاهل
ادهم: مين هيا؟

السواق: اللي انتي هتموت نفسك عليها؟؟؟ ليلي اعتقد كنت بتردد في اسمها وانا بسحبك من العربيه
ادهم: دي مراتي وكان عندها اليوم مهم وانا وعدتها اني هكون موجود بس للاسف بقينا الظهر اهوه وانا مقدرتش اكون معاها
السواق: بس دي ظروف خارجه عن ارادتك وهيا اكيد هتقدر
ادهم: اكيد طبعا بس كنت حابب اكون معاها وانفذ وعدي ليها مش اكتر وبعدين مش عايزاها تتخض لو حد قالها اني عملت حادثه
سكت ادهم بعدها والسواق كمان سابه يرتاح شويه قبل ما يوصل.

ليلي استنت ادهم طول اليوم وبتتصل بيه بس تليفونه مقفول لانه اتكسر في الحادثه
طول اليوم ابوها بيقنعها ان ادهم مش بيحبها وانه بس مصدق انه لقي واحده بتحبه مش اكتر وكل اللي بيعمله ده حركات يضحك عليها بيها
ليلي بتحاول ما تفكرش في كلام ابوها بس الزن الكتير بياثر طبعا
الحفله خلصت وادهم ما ظهرش ولا حتي اتصل بيها
وابوها في كل لحظه بياكدلها انه لو بيحبها كان ساب الدنيا كلها علشان يجيلها
اخيرا علي العصر كده ادهم وصل
السواق صحاه وقاله انه وصل البلد وصفله ادهم البيت ووصله وجاه ينزل مقدرش يتحرك
السواق نزله وسنده وعرض علي ادهم يوصله المستشفي بس رفض وخاف علي شعور ليلي لو دخل وحد مسنده
اصر يدخل لوحده واول ما دخل كانت ليلي قاعده هيا وابوها مستنياه.

ويدوب خطي خطوتين ليلي وقفت وبصتله
ليلي: هو طلب وحيد طلبته منك واترجيتك تكون موجود ووعدتني وخليت بوعدك
ادهم: اكيد كان خارج ارادتي والا كنت هاجي
ليلي: ماهو طبعا لازم يكون خارج ارادتك لان انا مش في اولوياتك شغلك اهم مني مليون مره انا اطلع ايه جنب مسؤليات ظابط المخابرات اللي امن البلد في ايده؟؟؟؟ ايوه انت شغلك مهم بس انا انانيه وعايزه اكون انا رقم واحد في حياه جوزي وللاسف ده مش بيحصل
ادهم: ليلي عمر ما شغلي جه قبلك ابدا انتي فعلا ليكي الاولويه
ليلي: تصدق صح ماهو باين
ادهم: طيب اعرفي الاول ايه اخرني.

عم محمود: تسمع ايه؟ حجه جديده وسبب جديد واهو اي كلام تضحك عليها بيه
ادهم: انا عمري ما ضحكت عليها بكلام وبعدين لو سمحت ما تدخلش بينا
عم محمود: مش هتدخل.... انا مستنيكي بره
اخد شنطه في ايده وخرج
ادهم: ايه الشنطه دي؟ ومستنيكي ليه؟
ليلي: علشان انا تعبت استناك تعبت والنهارده انت جبت اخرها
ادهم: تعبتي؟؟؟؟ انتي اللي تعبتي؟؟؟؟ ده علي اساس ان ده بمزاجي مش ابوكي اللي فرض علينا الوضع ده؟ ؟

ليلي: وانت وافقت
ادهم: ودلوقتي بتلوميني اني وافقت علي شروط ابوكي!؟؟؟
ادهم كان خلاص هيوقع من طوله ومش قادر يتنفس بس مرضيش يضعف قدامها
ليلي: كان ممكن تشوف اي حل تاني بس المهم انت النهارده اتخليت عني كنت محتجالك وملقيتكش
ادهم: النهارده بس مكنتش جنبك وانتي كام مره محسيتيش بيا وماوقفتيش جنبي
ههههه ده انتي دلوقتي مش حاسه بيا
امشي ياليلي براحتك مش همنعك
وقف ادهم علي جنب لحد ماهيا خرجت ومشيت وهو وقع علي الارض

ليلي مشيت بتعيط وابوها بيقنعها انها عملت الصح وان الخطوه دي كان لازم تاخدها من زمان وانها مش المفروض تندم
وبعدين هو شويه وهيجيلها يبوس ايديها ويترجاها ترجع وساعتها تبقي ترجعله بس يكون عرف قيمتها
ادهم واقع في الارض وشريط حياته كلها بيمر قدامه وحس انها خلاص النهايه وفجأه شاف ظل فوقه...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا