قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل السابع

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل السابع

لقي ادهم ناسي ادويته اللي اخدها من المستشفي فرجع علشان يديهاله
اول ما وصل لقي الباب مفتوح ويدوب وقف قدامه لمح ادهم علي الارض بينزف من بقه
طلب الاسعاف بسرعه وجم اخدوه علي المستشفي ودخل العمليات علي طول بسبب النزيف الداخلي
ليلي طول الليل بتستني تليفون من ادهم يحايلها او يكلمها او يقولها اي حاجه بس استنت واستنت واستنت
والصبح قررت انها تروح تلم هدومها واول ما وصلت بيتها الجيران اتلموا عليها يطمنو علي ادهم منها
حد من الجيران: صباح الخير يا ليلي طمنينا جوزك عمل ايه دلوقتي قلقنا عليه ؟؟

ليلي: جوزي؟؟؟؟ ليه هو ماله؟؟؟

حد تاني: بعد ما مشيتي الاسعاف جت واخدوه
ليلي: اخدوه؟؟ اخدوه فين؟ هو ماله؟
حد: هو انتي معرفتيش؟؟؟ احنا ما نعرفش بس شفناه والاسعاف شايلينوه
ليلي بصت لابوها اللي جه معاها بصه لوم وعتاب عمره ما هينساها
وجريت علي المستشفي وطبعا ابوها اللي وداها
وصلت وعرفت انه لسه مخرجش من العمليات ومعرفتش اي حاجه عنه
كل اللي عرفته كان من السواق اللي كان قاعد مستنيه يطمن عليه
حكالها السواق كل حاجه من اول الحادثه لحد ما وصله لباب بيته.

السواق: طول الوقت كان كل همه انه يجي لمراته علشان يكون معاها
ليلي فضلت تعيط وتعيط
ليلي: لو جراله حاجه عمري ما هسامح نفسي ولا هاسمحك ابدا
عم محمود: وانا اعرف منين انه كان عامل حادثه؟؟
ليلي: كان لازم التمسله عذر لانه عمره ما اتاخر عليا ابدا بمزاجه
عم محمود: ولما انتي عارفه كده سمعتيني ليه؟ الا اذا كنتي انتي مش واثقه فيه يبقي ما ترميش غلطك عليا

ليلي: فعلا عندك حق ده كان غلطي اني سمعتك او اديتك فرصه تتدخل في حياتي
بس من هنا ورايح مش هسمحلك تدخل بينا تاني ابدا
ادهم خرج من العمليات وكانت حالته حرجه بس الوقت كفيل بعلاج كل الجروح
بدا يتحسن بس رافض يتكلم نهائي مع ليلي
ما بيردش عليها نهائي ومهما تعمل بيبعدها عنه
اخيرا خرج من المستشفي وليلي معاه في اوضه نومهم
بيحاول يقلع هدومه فقربت تساعده فرفض.

ادهم: طول عمري لوحدي وحتي لما بتصاب ببقي برضه لوحدي فمش محتاج مساعدتك
ليلي: ادهم ارجوك سامحني
ادهم: اسامحك علي ايه بالظبط؟ علي عدم احساسك بيا نهائي ولا علي بعدك عني ولا علي تفضيلك كل لحظه ومناسبه انك تقضيها مع عيلتك وتسيبيني لوحدي ولا علي انانيتك في كل لحظه ولا عدم احساسك بوجعي وانا بنزف ولا انك مديتينيش فرصه حتي اقولك انا اتاخرت ليه
ليلي ردها كان عياط متواصل.

ادهم: اي حد بيبقي راجع من سفر بيخلوه ياخد نفسه الاول وبعدها بيتكلمو لكن انتي ما استنيتيش حتي ادخل من الباب كاني عدو مستنياه مش جوزك اللي كل يوم والتاني بيسافر 6 ساعات رايح وزيهم راجع علشان بس يقضي ساعه او ساعتين معاكي
ليلي: ارجوك سامحني..... سامحني علي كل حاجه وانا اوعدك اني هغير كل حاجه
كل حاجه هتتغير
ادهم: وانا حاليا معنديش استعداد لاي شيئ.

ارجوكي انتي سيبيني لوحدي علشان ارتاح
ليلي: ارتاح بس خليني جنبك
ادهم: لو هتصري انك تفضلي هنا هسيب البيت كله وامشي فما تجبرينيش اعمل ده
ليلي: ادهم انا
قاطعها: خلاص يبقي امشي انا
ليلي: لا استني همشي
مشيت ليلي وكل يوم تجيله وهو يمشيها تاني لحد ما اتحسن
ليلي: كفايه بقي كده
ادهم: كفايه ايه؟

ليلي: كفايه بعد
ادهم: انا مسافر النهارده
ليلي: هاجي معاك
ادهم: لا يا ليلي اسف بس محتاج فتره لوحدي
ليلي: وانا مش عايزه الفتره دي
ادهم: مش بقولك انانيه كل اللي بتفكري فيه نفسك وبس وانتي عايزه ايه
ليلي: لو حبي ليك انانيه يبقي ايوه انانيه
ادهم: لا مش الحب يا ليلي انانيه في مشاعرك اللي انتي عايزاه مهم لكن اللي غيرك عايزه مايهمكيش.

ليلي: انا عايزه افضل معاك
ادهم: وانا محتاج فتره لوحدي وربنا يسهل
ليلي: فتره قد ايه؟
ادهم: الله اعلم بعد اذنك
سابها ومشي وهيا فضلت تراجع كل اخطائها
وكل حاجه عملتها

في مكان تاني بعيد قاعده حنان في جنينه سرحانه ومحستش بجوزها وهو داخل
حسين: حنان
حنان: انت جيت من امتي؟
حسين: بقالي كتير واقف وبكلمك ومش بتردي سرحانه في ايه كده؟ ولا اقولك ما ترديش اكيد سرحانه فيه
حنان: انت عايز ايه مني دلوقتي؟؟؟
حسين: عايزك انتي ترجعيلي عايز مراتي
حنان: وانا عايزه ابني تقدر ترجعهولي؟؟؟
حسين: تاني ابنك؟
حنان مردتش عليه وسكتت
حسين: المهم النهارده السنويه بتاعت آيه بنتنا هتروحي معايا نزورها ولا لأ
حنان: هروح.

راحو الاتنين وفضلو واقفين علي قبر بنتهم اللي ماتت صغيره بعد صراع طويل مع المرض ومهما ابوها حاول يعالجها الي ان فلوسه كلها مانفعتوش وما ساعدتوش
واقف ودمعه نزلت من عينه.

حنان: ايه ده؟ هو انت بتحس زي باقي البشر
حسين: دي بنتي حبيبتي. عايزاني ايه؟
حنان: ماهو كان ابنك برضه؟
حسين: لا مش ابني
حنان: ابنك
حسين: تاني ابني؟؟؟؟

حنان: تاني؟؟؟؟ تاني وتالت والف ومليون انت بعدتني عن ابني وانا مش هسامحك ابدا
حسين: انتي اللي مش هتسامحيني؟؟؟؟ انتي؟؟؟ طيب وخيانتك ليا وابنك ده؟ ده تسميهم ايه؟ ؟ ادهم مش ابني
حنان: انا عمري ما خنتك وادهم ابنك
حسين: مش عايز اسمع اسمه ولما تحلفيلي ميت سنه مش هصدقك انتي حملتي فيه وانا مسافر يبقي ابني ازاي هاه؟ ؟ ولا انتي شايفاني عبيط
حنان: انا حملت فيه بعد رجوعك من السفر وهو اتولد بدري عن معاده
حسين: الدكتور قال انه مولود كامل وفي معاده
حنان: وانا قولتلك ان عمري ما خنتك ابدا
حسين: وابن عمك اللي جه وانا مسافر وبات في بيتي وانا مش موجود كان بيعمل ايه؟ ؟

حنان: وانا قلتلك مليون مره انه وصل بالليل من البلد ووقع علي السلم وهو داخل البيت جايب الحاجات اللي اهلي باعتنهالي ولما وقع رجله اتجزعت ومقدرش يتحرك وطلبتله الدكتور كشف عليه وقال ما يتحركش وتاني يوم الصبح اخواته وصلو بدري وخدوه البلد

حسين: وانتي متخيله اني مصدق الحوار ده كله وبعدين احمد قالي انكم سهرتو مع بعض

حنان: احمد كان عيل صغير

حسين: احمد وكان عيل صغير والخدم كانوا اجازه ليه اليوم ده؟ وقميص النوم اللي كنتي لابساه ومعاد الولاده نفسه
حنان: انا مديتهمش اجازه هيا الظروف جت كده ان في كذا حاجه حصلت
ومكنتش لابسه قميص نوم لما قابلت ابن عمي
مهما اقولك انت اخدت القرار
حسين: الخدم كل ظروفهم اتفقت انهم ياخدوا يوم اجازه
حنان: معرفش يا حسين صدقني.

حسين: انا مش مصدقك وبعدين احمد شافك خارجه من اوضته اخر الليل بقميص نوم وزعقتيله ودخلتيه اوضته وقولتيله ما يطلعش منها ابدا
حنان: انا اخر الليل روحت عنده علشان اديله الدوا بتاعه لانه كان تعبان جدا وكنت برضه بهدومي وبعدين انت عارف ان احمد بيكدب كتير من صغره كان بيعمل العمله ويلزقها لاخوه وما تقولش انك مكنتش عارف انه بيكذب
حسين: هيتهمك ليه بحاجه زي دي انتي امه ممكن يكدب مع ادهم لكن معاكي كان صغير وكان لسه مفيش ادهم اصلا
حنان: هو كداب بطبعه ما اعرفش بس هو كداب وبعدين انت تصدق مين؟ ؟ انا حبيبتك

حسين: انتي وجعي
حنان: انت وجعتنا كلنا بايدك وحرمت ابنك منك وحرمتني منه
حسين: قولتلك ما تقوليش ابني
حنان: هفضل اقول لحد ما اموت انه ابنك وانت هتعرف الحقيقة في يوم وساعتها حتي الندم مش هينفعك
حسين: مش هندم ابدا
حنان: هو انت مش واخد بالك من اللي انت فيه
حسين: ايه اللي لنا فيه؟؟؟ انا احسن من الناس كلها.

حنان: انت عمرك ما عشت يوم مبسوط حتي لما كنت بتعذبه ماكنتش مبسوط وبعدها مرض بنتك و سفرك بيها من بلد لبلد وحتي ابنك الكبير اللي انت علي طول بتفضله طلع ما بيخلفش يعني عمر ما هيكون عندك حفيد يورث امبراطوريتك دي كلها
كل ده ذنب عيل صغير بدال ما تحضنه عذبته
حسين: ولو الزمن رجع تاني هعيد كل ده
سابها ومشي وهيا دعوه جوه قلبها ان ابني ربنا يعوضه عن كل حاجه

ادهم الايام بتعدي وحاسس ان في حاجز بينه وبين حبيبته ولا قادر يتجاهله ولا قادر
يتخطاه ويروحلها
وليلي بتحاول تقرب منه اكتر واكتر وبتحاول ترجع لليلي اللي هو حبها وعشقها
ليلي اللي كان اهم حاجه عندها راحته وسعادته وبدأت تراجع في كل حاجه حصلت وفعلا حست بنفسها قد ايه كانت انانيه في كل حاجه وندمت وقررت انها تغير كل حاجه.

اخيرا ادهم الشوق والحنين لنصه التاني اتغلب علي الحاجز وقرر يسافرلها فاخد اجازه يومين وسافر ووصل اخر الليل
فكر انه يدخل يريح لحد ما يطلع النهار وبعدها يتصل بليلي تيجي من بيت ابوها
مكنش يعرف ان ليلي طول الوقت في بيتها مستنياه يدخل من الباب
دخل لقي كل حاجه مكانها هو فعلا محسش البيت ده قوي بس برضه عاش فيه لحظات جميله مع حبيبته
طلع علي فوق وفتح باب اوضه النوم واتفاجئ لما لقاها نايمه
فضل واقف يتامل فيها،،، عمره ما هيجي يوم يتعود فيه علي وجود الملاك ده في حياته
ليلي اجمل من انها تكون حقيقه موجودة في حياته.

مكنش عا رف يعمل ايه يصحيها ولا يدخل جنبها وينام ولا ايه بالظبط؟ وفي نفس الوقت خايف انها تتفاجئ بوجوده
غير هدومه وراح جنبها ونادي عليها براحه
ادهم بهمس: ليلي..... ليلي انا جيت
ليلي فتحت عينيها مش مصدقه انها سامعه صوته لفت وشها براحه ولقته جنبها
ليلي: اخيرا يا ادهم اخيرا
رمت نفسها في حضنه لانها كانت حاسه انها محرومه من كل حاجه وفجأه ملكت كل حاجه

ليلي: وحشتني وحشتني وحشتني
ادهم: ولما انا بوحشك بتبعديني ليه عنك؟؟؟
سؤاله مكنش سؤال كان عتاب بين احباب
ليلي: مش هبعدك تاني ابدا ابدا استوعبت الدرس كويس
ادهم: ده مكنش درس انا ما بعدتش علشان اديكي درس انا بعدت علشان انتي بعدتني
انتي جرحتيني
ليلي: اسفه يا اغلي من روحي ده مش هيتكرر تاني ابدا من هنا ورايح مش هضغط عليك تاني ومش هطلب حاجه فوق طاقتك وهسمعك انت وبس
ادهم: وحشتيني.

ليلي: ولما وحشتك ليه بتتكلم لحد دلوقتي
ادهم ابتسم واتكلم معاها بلغه تانيه هيا وهو مفتقدينها جدا
طلع النهار وابو ليلي راحلها زي كل يوم بيحاول ياخدها بيته وهيا بترفض
دخل البيت ونادي عليها بس ماردتش استغرب لانه كل يوم بيلاقيها محضره الفطار ومستنياه يفطروا مع بعض
طلع علي فوق يشوفها نايمه ولا ايه واول ما فتح الباب اتفاجئ بانها نايمه في حضن حد
كان هيجري يشدها لان وش اللي نايم معاها مش باين
عم محمود: ليلي ليلي؟؟؟ هيا وصلت لكده ؟؟؟ انتي يابت اصحي قومي بدال ما اقتلك وانتي كده انتي واللي معاكي ده فزي.

ليلي وادهم صحيوا علي صوت ابوها بيزعق
ادهم دخل راسه تحت المخده وساب ليلي لابوها
واخد قرار انها لو سمحتله يدخل بينهم هيمشي بس المره دي من غير رجعه
ليلي: في ايه يا بابا صباح الخير صوتك عالي ليه؟؟
عم محمود: في ايه؟؟؟ يابرودك يابت فزي قومي من السرير
ليلي مش عارفه ابوها متنرفز كده ليه
ليلي: اهدي بس انت وقولي في ايه؟

عم محمود: قومي من السرير حالا
ليلي: في ايه؟ مش هينفع اقوم قدامك فهمت
عم محمود: هيا وصلت انك تجيبي راجل البيت ويابجاحتك بتتكلمي كده عادي انتي عايزه القتل انتي واللي جنبك ده؟
ليلي تنحت لتفكير ابوها ومردتش
وادهم خرج من تحت المخده
ادهم: راجل غريب؟؟؟؟؟ هيا وصلت انك بتفكر ان بنتك جايبه راجل غريب البيت ونايمه معاه؟؟؟
عم محمود: هو انت؟؟؟؟
ادهم: ومش عارف ازاي فكرت انه ممكن يكون مش انا؟؟؟ ولا انت تعرف عن بنتك انها ممكن تنام مع راجل غريب؟؟

عم محمود: اخرس
ادهم: اخرس؟؟؟ مش انا اللي من دقيقه كنت بتهمها انها نايمه مع راجل غريب
عم محمود: ماتخيلتش ان سيادتك رجعت واتفاجئت بوجودك مش اكتر
ادهم: امم واديك عرفت انه انا اتفضل بره بقي لو سمحت
عم محمود: افندم؟
ادهم: واحد ومراته نايمين في سريرهم حضرتك واقف ليه؟ ولا عايز تتفرج؟

ليلي اتكسفت من كلام ادهم وابوها معرفش يرد فخرج
ادهم وهو خارج: ماتنساش تقفل الباب تحت كويس وراك
وهو خارج رزع الباب وراه
ليلي: انت مجنون
ادهم: انا برضه؟ المهم سيبك انتي كنا بنقول ايه؟
ليلي: كنا نايمين ما بنقولش
ادهم: وقبل ما نام نكمل كلامنا قبل النوم
ليلي: ادهم استني
ادهم: استني ايه؟ مالك
ليلي: بابا تلاقيه زعل
ادهم تنح: بابا؟؟؟

وقف وقام وسابها
ليلي: ادهم استني في ايه؟
ادهم بيلبس هدومه ومردش وداخل الحمام
ليلي: في ايه؟
ادهم: مفيش هدخل الحمام
ليلي: مكنتش عايز الحمام من دقيقه
ادهم: ده من دقيقه
سابها ودخل وهيا قامت ولبست واتصلت بابوها
ليلي: بابا متزعلش من ادهم
عم محمود: وانتي بيهمك زعلي وبعدين ادهم عندك يبيقي طظ في ايه حاجه تانيه هو كفايه.

ليلي: لا طبعا ما تقولش كده طب بقولك ايه ارجع نفطر احنا التلاته مع بعض وحاول انت وادهم تفتحوا صفحه جديده مع بعض
ارجوك يابابا لو مش هتحبه حب حبي انا ليه علشان خاطري
عم محمود: ولو جوزك قلب وشه ولا قال كلمه كده ولا كده؟
ليلي: بابا مش جوزي اللي بيقول كلام كده ولا كده تعال وانا هجهز الفطار لحد ما ترجع
نزلت ليلي تجهز الفطار وادهم خرج من حمامه ملقهاش في الاوضه
لبس هدومه ونزل لقاها في المطبخ والفطار بدا يجهز وفهم ان دي تعويض ليه انهم يفطروا هما الاتنين مع بعض.

ابتسم وجه من وراها ضمها
ليلي: يارب تكون جعان
ادهم: ميت من الجوع
طيب خد الاكل علي السفره وانا هكمل الباقي
ادهم بيساعدها في حط الاكل علي السفره واستغرب انها عامله كميات كبيره
وفجأه جرس الباب ضرب
ليلي: بابا وصل افتحله يا ادهم
ادهم: بابا؟؟ الفطار ده علشان بابا؟؟

ليلي: ده علشانا كلنا افتحله يالا
ادهم واقف مش عارف ينطق ولا يتحرك بس حاسس انه هينفجر من الغيظ
ليلي جريت تفتح هيا
ليلي: انت معاك مفتاح يابابا ادخل علي طول
عم محمود: اه علشان جوزك يقولي تاني عايز اتفرج صح؟؟
ادهم: الكلام ده كان في اوضه النوم مش هنا اتفضل ده بيتك
قعدوا كلهم يفطروا بس التوتر مالي الجو
ابو ليلي بدا يتكلم هو بنته في مواضيع ادهم ميعرفش يشارك فيها.

عم محمود: ايه رايك بمناسبة رجوع جوزك نطلع كلنا بكره رحله عند البير ونقضي اليوم ونشوي ونتبسط بقالنا كتير قوي معملناش كده
ليلي فرحت جدا بالفكره
ليلي: فكره تحفه ايه رأيك يا ادهم؟
ادهم مش مركز اصلا معاهم
ليلي: اده___ م ادهم يا ابني رحت فين؟
ادهم: هاه سوري بتقولي ايه؟
ليلي: بقولك ايه رايك؟
ادهم: رايي في ايه؟

عم محمود: هو اصلا مش معانا ولا مهتم بينا اصلا ولا بوجودنا
ليلي: في الرحله؟؟ بابا اقترح نروح كلنا عند بير الجبل ونقضي اليوم هناك ونشوي وكده هيبقي يوم جميل
ادهم سكت وبصلها مفيش اي شيئ اتغير ابوها بس بيغير اسلوبه وبيتدخل بطريقته بس بدال ما يبعدهم بالخناق بيبعدهم بطريقه مختلفه
ليلي: هاه يا ادهم؟ ارجوك
ادهم: ترجوني ايه؟ فين اصلا بير الجبل ده
عم محمود: في المكان اللي ليلي كانت فيه مع رحله المدرسه
ادهم: ساعت ما اتحبست والصخور وقعت علينا وكنا هنموت احنا الاتنين؟؟

ليلي: هو ده بس يا ادهم المكان جميل وخساره ا نك ما تشوفوش تعالي شوفه معايا واوعدك هنتبسط كتير
ادهم: ربنا يسهل بعد اذنكم
ويدوب هيمشي
عم محمود: هو محدش علمك انها تبقي قله ذوق لما يكون حد ضيف بياكل معاك وتقوم انت الاول وتسيبه
ادهم وصل لقمه غضبه وليلي حست ان الوضع هيتازم اكتر
ادهم: اولا لأ محدش علمني
ثانيا مكنتش اعرف ان سيادتك ضيف ولو حضرتك ضيف يبقي تعامل علي هذا الاساس بعد اذنك
سابهم ومشي
صمت شويه.

عم محمود: شايفه قله ذوقه وطريقه رده انا ممكن ارد عليه ووقفه عند حده بس انا ساكت علشانك انتي
ليلي: انا اسفه يابابا اعذره المكان له ذكريات وحشه معاه و بعدين انت برضه اسلوبك معاه؟؟
عم محمود: اسلوبي انا؟ وتصرفاته هو ايه ما بتشوفيش انا اهوه بحاول معاه وهو اللي رافض بمد ايدي وهو بيرفضها اعملوه ايه بقي؟
ليلي: خلاص جهز انت للرحله وانا هقنعه وهنيجي ان شاءالله
ابوها مشي وهيا استنت جوزها لحد مارجع
كانت في المطبخ ودخل عندها ماكس
ليلي: اهلا بيك جعان؟ اتفضل اكلك اهوه ياتري صاحبك فين بقي؟

طلعت لقته في اوضه النوم بيغير هدومه
ليلي: اخيرا جيت هو انت راجع بعد الغيبه دي كلها علشان تبقي بعيد كده؟؟؟
ادهم: ومرجعتش برضه علشان اول يوم افطر مع ابوكي وتاني يوم اقضيه مع عيلتك؟؟؟
ليلي: ادهم ارجوك بابا بيحاول حاول انت كمان
ادهم: هو فعلا بيحاول بس بيحاول يبعدنا الهدف واحد والطريقه اختلفت
ليلي: لا بقي لا يا ادهم لو في حد غلطان النهارده يبقي انت مش هو
ادهم: انا؟؟؟ غلطان في ايه بقي؟

ليلي: طردك ليه الصبح وبعدين في الفطار اسلوبك برضه مش حلو وهو كان عنده حق وبعدها بتقوله اتعامل علي اساس انك ضيف لا طبعا بابا عمره ما هيكون ضيف في بيتي
ادهم: امممم طيب يا ستي حقك علي راسي انتي وابوكي بس زي ما ابوكي قالي محدش علمني الذوق
بس يا ستي امبارح بس كنتي بتوعديني ان محدش هيدخل بينا والصبح الاقي ابوكي بيفطر معانا وبيجهزلنا رحله
ليلي: ده مش تدخل وانا عند وعدي بس هو بيحاول يقرب منك ارجوك ارجوك يا حبيبي تعال نبدأ كلنا صفحة جديده مع بعض
النهارده الصبح انا طلبت من بابا يرجع وهو علشاني مستعد يبدأ معاك صفحه جديده يبقي انت كمان علشاني ابدا معاه.

نفسي انتو الاتنين تبقوا كويسين مع بعض
علشان خاطري انا،، بكره خلي اليوم بتاعي
كلنا هنقضي اليوم مع بعض وبابا فاتح ايديه ليك واهو بيقولك ادخل العيله،، انت دلوقتي اللي رافض
ادهم: انا مش رافض بس انتي اللي مش فاهمه حاجه
ليلي: علشان خاطري خلي بكره بتاعي واوعدك اننا هننبسط كتير مع بعض وهتشوف عيلتي بشكل تاني وتقرب من بابا اكتر
ادهم: حاضر يا ليلي هقضي معاكي بكره بس النتيجه هتبقي عليكي انتي
ليلي: اتفقنا واوعدك انه هيكون يوم ما يتنسيش
ادهم: ربنا يستر

وجه يوم الرحله واتحركو كلهم وبدؤا رحلتهم...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا