قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل العاشر

رواية المشوه الجزء الأول بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل العاشر

بدا يدخل من الفتحه الضيقه وفعلا كان في صخور بتقطع في جسمه وهو داخل بس حاليا كل تفكيره كان في ليلي وبس
فضل يزحف علي بطنه مش هامه اي شيئ غير انه يوصل لليلي وبس واخيرا قرب وسمع صوت العيال وده شجعه يزحف اكتر واكتر لحد ما وصل لفتحه ومنها شاف العيال نزل عندهم وكلهم اتلمو حواليه بس هو كان همه كله حبيبته جري عليها وحاول يفوقها كان في خبطه في دماغها.

بدا يقنع العيال يخرجو من الفتحه الصغيره لانها هتعديهم بسهوله بس العيال خايفين يتحركو هنا نادي علي ماكس وخلي كل عيل يخرج مع ماكس بحيث يمسك ديل الكلب ويسحف وراه لحد ما يخرجه ويرجع تاني
ادهم وماكس خرجوا الاولاد كلهم وجه دور ليلي طبعا مش هيعرف يشيلها لان الفتحه مش هتكفيهم.

كتب ورقه وعطاها لماكس يخرجها بره وطلب فيها حبل وبطانيه لف ليلي بالبطانيه علشان يحميها من الصخور وربطها بالحبل وطرف الحبل خلي ماكس يخرجه علشان هما يشدوها وهو وراها وفعلا شدوها واحده. واحده لحد ما خرجت بس يدوب هو لسه بيخرج وسمعو صوت لانهيار كبير الكل بص لفوق لقو الصخور بتقع في المكان اللي هما فيه وهتقفل الفتحه.

طبعا الكل جري بعيد الا ادهم رمي نفسه فوق ليلي بحيث يحميها من الصخور
مفكرش للحظه ان حياته ممكن تنتهي كل اللي فكر فيه ليلي وبس يفديها ولو حتي بروحه
الصخور غطتهم تماما
وبعد ما كل حاجه انتهت الكل وقف ولحظه من الصمت وراها هرج ومرج ساد الكل
الكل جريو يشيلو الصخور من فوقهم.

طبعا ادهم كان بينزف تقريبا من كل مكان وليلي مجرلهاش اي شيئ من البطانيه وجسم ادهم
شالو ادهم وليلي والاسعاف نقلتهم المستشفي
ادهم بيفوق للحظات ينطق اسم ليلي ويغيب تاني وابو ليلي مستغرب من تصرفاته
حاله ادهم كانت حرجه شويه وليلي كانت كدمات مش اكتر
مامت ليلي قعدت جنب ادهم لحد ما فاق علي الرغم من رفض ابو ادهم بس هيا اصرت.

ام ليلي: حمدلله على السلامه يا ابني
ادهم بصوت ضعيف: المهم ليلي... ليلي اخبارها ايه؟
ام ليلي: كويسه مفيهاش اي حاجه والبركه فيك انت
ادهم: الحمد لله انها بخير
ام ليلي: انت حاسس بايه؟
ادهم: ما تقلقيش عليا انا كويس
ام ليلي: ما اقلقش ازاي بس انت نزفت كتير.

ادهم: انا متعود علي كده ما تشغليش بالك.. علي فكره انتي مش مضطره ابدا تفضلي جنبي روحي لبنتك واطمني عليها انا بخير
ام ليلي: عارفه اني مش مضطره ( مسكت ايده) بس انا عايزه افضل جنبك شويه واتطمن عليك
مسكه ايديها كانت حركه بسيطه بس بالنسباله كانت حاجه كبيره جدا
اول مره حد يقعد جنبه ويمسك ايده
اول مره حد يهتم باحساسه او يسال عليه او يمسك ايده
اول مره يحس بالاحساس ده
قلبه اول مره يدق بالطريقه دي
ممكن حد يشوفه ويعامله كإنسان؟

ادهم: انا متشكر
ام ليلي: متشكر علي ايه؟ مين يشكر مين؟ ده انا مديونالك بحاجات كتير قوي
ادهم: ما انا قلتلك انتي مش مضطره تقعدي جنبي انتي مش مديونالي بحاجه
سحب ايده بعيد وفكر نفسه ( انت مش انسان بالنسبالها انت مجرد شيئ انقذ حياه حفيدها وبنتها لكن نظرتها ليك ما اتغيرتش فوق)
ام ليلي: انا فعلا مديونالك بحياة حفيدي وبنتي بس مش ده السبب اللي مخليني قاعده جنبك
بصلها باستغراب.

ام ليلي: مستغرب ليه! انا شايفه قدامي انسان مستعد يضحي بحياته علشان خاطر غيره حتي لو حد ميعرفوش.. شايفه انسان مش هامه غير سلامه غيره مش اناني ابدا بيفكر في كل اللي حواليه كنت الاول مستغربه ليلي بتحبك ليه بس لما اتكلمت معاك وشوفتك عرفت ليه بتحبك قوي كده
ادهم: محدش بيبصلي كإنسان او شيئ بيحس.

ام ليلي: الناس ديما بتحكم بالمظاهر نادرا ما حد بيعرف الاول وبعدها يحكم
ادهم: فعلا الكل بيحكمو عليا من شكلي وبيقولو مسخ انا فعلا ممكن اكون مسخ بشكلي بس جواي في انسان بيحس وبيتوجع
المهم روحي اطمني علي بنتك
ام ليلي: انا...

هنا الباب اتفتح وابو ليلي وقف فيه وبيتكلم بغيظ
عم محمود: بنتك فاقت وعايزاكي
ام ليلي: جايه اهوه ( بصت لادهم) لو محتاج لاي شيئ انا موجوده
ادهم: متشكر جدا بس سلمي علي ليلي
عم محمود: وتسلم عليها بتاع ايه ده؟ ؟
ام ليلي: يا راجل لولاه كنت زمانك بتاخد عزا بنتك ده بدل ما تشكره
ادهم: انا مش مستني شكر منه
عم محمود: وانا اصلا مش هشكره دي حركات بيعملها بس ليلي ابعد من نجوم السما فاهم؟

ادهم: انا علي فكره لسه مطلبتش ليلي منك
عم محمود اخد مراته وشدها بره وطلع
ام ليلي: حرام عليك كده... الواد كان هيموت علشان خاطر بنتك وحالته صعبه
عم محمود: محدش طلب منه يتدخل دي حركات بيعملها
ام ليلي: حركات؟ بقي يموت نفسه وفي الاخر تقول حركات حرام عليك يا ابو ليلي طول عمرك راجل حقاني ايه اللي جرالك كده؟

عم محمود: طول عمري بحلم براجل مفيش منه لبنتي كبرتها وحبيتها علشان تتجوز واحد الكل يشاور عليها ويقول شوفو متجوزه مين ويحسدوها عليه مش ده الكل يبصلها ويتصعبو عليها
ام ليلي: مش يمكن اللي الكل يحسدها عليه ده ما يعرفش يسعدها؟
عم محمود: وده اللي هيسعدها؟ ده؟
ام ليلي: وليه لأ؟ بيحبها وعنده استعداد يموت علشانها؟ هيفرشلها الارض ورد تحت رجليها وهيتمنالها الرضي ترضي وهيحط حياته بين ايديها عايز ايه تاني لبنتك؟
عم محمود:...

ام ليلي: وبعدين كان فين ابن عمها هاه؟ خاف يدخل الفتحه مع انه لو حاول كان دخل واول ما حصل الانفجار جري بعيد وخاف علي نفسه لو كان بيحبها زي ما بيقول كان حاول يحميها مش بعد ما كل حاجه خلصت جاي يقعد جنبها... ده راجل تامن علي بنتك معاه وقت ما تحصل حاجه يجري ويسيبها
عم محمود: روحي لبنتك واسكتي بقي واياك تجيبي سيرته جوه
ام ليلي: قصدك ايه؟ ماهيا هتسأل خرجو ازاي؟

عم محمود: انا قلتلها ان البوليس وفرقهم خرجوها
ام ليلي: للدرجه دي؟
عم محمود: انا قلتلك اهوه اياك تجيبي سيرته
ام ليلي: اقول ايه بس؟ ربنا يهديك
دخلت لبنتها واتطمنت عليها وشويه وجم اصحابها وبيتكلمو ويهزروا
امل: بس مكنتش اعرف انك مهمه قوي كده عنده؟
ليلي: عند مين؟ قصدك ايه؟

اسماء: هتعمل عبيطه اهوه
ليلي: عبيطه؟ انا مش فاهمه انتو بتتكلمو علي ايه
هنا ليلي بصت لانتيمتها مني
مني: قصدهم علي ادهم
ليلي: ادهم؟ وايه اللي دخل ادهم في الكلام؟
كلهم بيبصولها باستغراب
امل: ماهو اللي خرجك
ليلي: ادهم خرجني؟ ازاي؟
اسماء: امال انتي فاكره ايه؟ ده كان هيموت فيها واهو في الاوضة االلي جنبك
ليلي: ادهم هنا؟ هو اتعور؟

لسه هتقوم مني مسكتها
مني: هو كويس دلوقتي اقعدي
ليلي: انا لازم اتطمن عليه
هنا ابو ليلي دخل
ليلي: انت ازاي تكدب عليا وما تقوليش ان ادهم هو اللي خرجني وانه اتصاب كمان
اصحابها كانو مستغربين من رد فعلها
عم محمود: وانتي يفرق معاكي في ايه مين خرجك؟

ليلي: لا يفرق ويفرق كتير قوي انا لازم اتطمن عليه
ولسه هتقوم من مكانها ابوها مسكها
عم محمود: مفيش خروح من هنا غير للبيت فاهمه؟
ليلي: لا مش فاهمه ومش عايزه افهم انت جبت القسوه دي كلها منين؟ انت عمرك ما كنت قاسي كده
عم محمود: انتي بتجبريني بتصرفاتك.

ليلي: انا بحبه ومهما تمنعني هفضل احبه لازم تعرف اني عمري ما هبطل احبه ابدا
سابها وخرج واصحابها مشيو وهيا ما عرفتش تخرج بره الاوضه من ابوها
وتاني يوم هتخرج من المستشفي بس قالت لامها انها عايز تشوفه او تلمحه حتي من بعيد
وامها قالتلها هتحاول
وراحتله وقدام باب اوضته وقفت ولسه هتدخل

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية