قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل السادس

رواية المشوه الجزء الأول بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل السادس

ادهم رجع علي الكرفان وكان في انتظاره مجموعه من ضمنهم عم محمود ابو ليلي
عم محمود: انت كنت فين؟
ادهم ارتبك ومعرفش يرد وخاف علي ليلي
مدير الشرطه: واحنا هيهمنا في ايه هو كان فين؟
عم محمود: مش المفروض يكون علي طول موجود علشان لو حاجه حصلت ولا هو فاكر نفسه جاي يستجم هنا؟
ادهم: انا علي طول موجود وتليفوني معاكم وممكن تتصلو بيا اكيد مش هفضل هنا ال 24 ساعه ولا ايه؟

مدير الشرطه: المهم احنا اخيرا اقنعنا اهالي البنات اللي اتخطفو قبل كده انهم يتكلمو معاك ومن بكره هتقابلهم بس خلي بالك الموضوع ده حساس والكلام يكون بحساب كفايه اللي هما اتعرضوله
ادهم: خلاص مفيش مشكله وهخلي بالي في الكلام معاهم وبعدين انا عايز اي معلومات عن مكانهم فمش هتكلم خالص عن اغتصابهم او اي حاجه تجرح. بس الموضوع ده هيكون امتي؟

مدير الشرطه: بكره بإذن الله
ادهم: ايوه فهمت انه بكره بس بسال امتي؟
عم محمود: اي وقت ولا سيادتك وراك ايه غير شغلك؟
ادهم مسيطر علي اعصابه بالعافيه
ادهم: مش فاضي فتره الصبح عندك مانع يا عم محمود؟

محمود: انا مش عمك ومتقولش عمي انا ميشرفنيش اكون عم واحد زيك
الكل اتصدم من كلام عم محمود الجارح اللي من غير سبب بس عم محمود كان متضايق ان ادهم بيقبل فطار من بنته وانه وافق انها تجيله مكانه فكان عايز يعرفه حدوده
ادهم كمان اتصدم من كلامه دي تالت مره يسمع الجمله دي
اول مرة كان ابوه
تاني مره ابوه اللي اتبناه
تالت مره ابو حبيبته.

ومش فاهم ايه الغلط اللي بيرتكبه في حقهم علشان يعاملوه كده
مدير الشرطه: معلش يا ابني هو مش يقصد احنا متاسفين
ادهم: ولا يقصد مش مهم انا قلتها من باب الاحترام مش اكتر مش قصدي انك تكون عمي بس الكل بيندهلك كده ما علينا المفروض اقول لحضرتك ايه؟
عم محمود: متقوليش متوجهليش كلام اصلا
كلامك يا مع العمده او مدير الشرطه
ادهم: خلاص المهم بكره هقابلكم وقت صلاه العصر واقابل الناس ودلوقتي بعد اذنكم
سابهم ومشي.

عم محمود: قليل الذوق يمشي كده
العمده: والله انت اللي زودتها قوي معاه وكويس اصلا انه مستحملك ولسه قاعد في البلد
عم محمود: ياريته يغور من هنا انا اصلا مش طايقه ولا طايق شكله
مدير الشرطه: هو انت هتناسبه؟ هو هيقضي مهمته ويتكل علي الله وساعاتها هنكون مديونين له
عم محمود: شكله ولا هيعمل حاجه.

مشيوا كلهم وبعد ما مشيوا طلع ادهم وماكس يتمشوا في البلد والكل بيشوفهم بيوسع خالص خوفا منهم الاتنين وادهم دماغه في ابو ليلي وعلاقته بليلي كان نفسه يواجهه ويقوله ان بنته بتحبه وسكت بالعافيه وبيفكر يروح لليلي ويعمل معاها كل اللي ممكن يتعمل بين شاب وبنت علشان بس يخلي ابوها يتلم وهو بيكلمه وفعلا قرر انه اول ما يشوف ليلي الصبح ميعملش حساب لا لاخلاق ولا لاي حد.

طلع النهار وفعلا ماكس وقف استني ليلي واخدها لمكان ادهم مكان برضه وسط الجناين مقطوع واول ما شافها قلبه اتخطف
ليلي: صباح الخير
ادهم: صباح النور في اي مشاكل قابلتك؟
ليلي: لا ابدا، قدامي ساعه معاك
ادهم: ساعه بس؟
ليلي: كفايه عليك متبقاش طماع
ادهم: عمري ما كنت طماع تعالي نقعد
قعدوا تحت شجره علي الارض
ليلي: عملت ايه امبارح بعد ما سيبتك؟

ادهم: مفيش رجعت كان ابوكي والعمده والمدير مستنيني
ليلي: ومالك متضايق ليه؟
ادهم: ابوكي مش طايقني وامبارح تقريبا كنا هنشد مع بعض
ليلي: استحمله علشان خاطري هو بس يعرفك وكل حاجه هتتغير
ادهم: ههههههه يعرفني؟!؟! ابوكي عمره ما هيتغير من ناحيتي
ليلي: ليه بس بتقول كده؟

ادهم بص للارض وساكت
ادهم: امبارح ضايقني قوي وقالي مقولوش يا عمي وانه ميشرفوش إنه يكون عمي اتضايقت منه قوي لدرجه...
ليلي رفعت راسه علشان يبصلها ويكمل كلامه وقربت منه اكتر
ليلي: لدرجه ايه؟ كمل
ادهم: لدرجه اني فكرت اضايقه بيكي وانتقم منه باني
ليلي: بانك ايه؟ تغلط معايا مثلا وتحط راسه في الارض؟
ادهم: مثلا...

ليلي: ودلوقتي بتفكر ازاي؟ لسه عايز تعمل ده؟
ادهم: لو لسه عايز اعمله مكنتش هقولك ولا ايه؟ انا تعبت... تعبت من كل اللي بيحكم عليا من غير ما يعرفني... اعرفوني الاول وبعدها احكموا... ادوني فرصه
ادهم سكت واتنهد تنهيده طويله حزينه
ليلي: سيبك من الناس كلها هو انا مش كفايه عليك؟ اديني اهوه جنبك وبحبك وهفضل جنبك
ادهم مسك ايدها وباسها هيا حطت وشها في الارض.
ادهم: جنبي بس لحد امتي؟

ليلي: لحد ما تبعدني انت
ادهم: عمري ما هبعدك ابدا ابدا... ليلي انا ما صدقت لقيتك
ضمها جامد لحضنه وكأنه عايز يدخلها جواه وهيا استكانت بين ايديه وكأن ده مكانها الطبيعي حضنه كان اجمل حاجه حصلتلها
بعدت عنه براحه وبصتله بحب
كانت محرجه جدا فغيرت الجو والموضوع كله
ليلي: قولي بقي؟
ادهم تقبل تغيرها
ادهم: اقولك ايه؟
ليلي: انت خريج ايه؟

ادهم بابتسامه: اقتصاد منزلي
ليلي ضربته: انت بتتريق؟
ادهم: مقدم ادهم هكون خريج ايه يعني؟
ليلي: مش قصدي يا فصيح.. قصدي يعني شرطه حربيه اكادميه عسكريه ولا دخلت الجيش واستمريت ايه بالظبط؟
ادهم: امم اولا خريج الحربيه بيشتغل في الجيش بس وبتوع الاكادميات مبيوصلوش للمخابرات ابدا اما اللي في الجيش فده هيكون بيشتغل تبع الجيش اه بس في مجاله.

ليلي: يجري ايه لو قلتلي شرطه وبس
ادهم ضحك: مش بفهمك الفرق بينهم اسف يا ستي انا خريج شرطه
ليلي: طب الحادثه حصلتلك قبل ما تدخل الكليه ولا بعد؟
ادهم: قبلها بكتير الحادثه حصلتلي وانا 15 سنه كنت في ثانوي وبعدين ضيعت سنتين سنه الحادثه واللي وراها ذاكرت في البيت وبعدها دخلت الكليه
ليلي: طب قبلوك ازاي وانت...
مكملتش لانها خافت تجرحه
ادهم: وانا مشوه صح؟

ليلي: مش قصدي بس اسمع ان بتوع شرطه في كشف هيئه ومش بيقبلو اي حد
ادهم: هنا خدمني الحظ ودي المره الوحيده اللي خدمني فيها
ليلي: ازاي؟
ادهم: الراجل اللي اتبناني كان دكتور كبير وله وزنه في البلد وساعتها كان وزير الداخليه عنده وعمله عمليه وانقذ حياته وصدفت ساعتها اني فاتحته اني عايز ادخل شرطه وطلبت يساعدني فكلم الوزير وقاله ان ابنه عايز يدخل شرطه بس خارج من حادثه ووشه فيه كام جرح والوزير طبعا مشفنيش فوافق انه يساعده وعملي توصيه انهم يقبلوني فورا وفعلا مع اعتراضتهم عليا الي انهم قبلوني غصب وبس يا ستي.

ليلي: وطبعا كانو بيعاملوك ملك ده انت واسطتك وزير الداخلية نفسه صح؟
ادهم ابتسم بحزن وافتكر عذابه في الكليه
ادهم: ملك؟ وانهي ملك! كنت فعلا ملك لدرجه اني لما دخلت العنبر اللي هستقر فيه كل الطلبه خرجت ونادوا القائد واعترضوا علي وجودي والقائد لما شافني استغرب هما ازاي اصلا قبلوني ونادوا علي عميد الكليه لان اكيد في لبس في الموضوع بس العميد قال انهم مضطرين يقبلوني ويحطوني في اي مكان فاختارولي اوضه صغيره علشان محدش يتضايق مني.

ليلي: اوضه خاصه احسن من عنبر كامل علي الاقل تبقي براحتك
ادهم: اوضه كانت مخزن صغير لعده تنضيف يدوب تكفي واحد بالعافيه
ليلي: وعاملوك ازاي؟
ادهم: كنت مميز وكانو رافضيني فعايزين يطفشوني فكانت ليا معامله خاصه
ليلي: ازاي؟

ادهم: يعني صحياني مثلا قبل الكل لو الصف هيجري 2 كيلو مثلا كتمارين يبقي انا 3 كيلو، لو يعملو الضغط 50 مره يبقي انا اعمل 100 كل حاجه كانت بتتضاعف عليا علي اساس اتعب واستسلم
ليلي: عمرك ما استسلمت؟

ادهم: مكنش ينفع استسلم اصلا،، كنت هروح فين؟ لبيت ناس رافضيني وكتر خيرهم قوي انهم اتبنوني وساعدوني اني ادخل الكليه دي،، بكل المقاييس كان لازم استحمل واكمل بس المشكله اني كل ما استحمل واعمل المطلوب كانوا بيزودوا الضغط عليا ويمكن ده اللي خلاني حاليا ظابط ليا وضعي اني مهما اقابل حاجات صعبه فانا عديت بالاصعب
ليلي: طيب الاجازات كنت بتعمل فيها ايه؟

ادهم: مكنتش باخد اجازات ياما لاني انا مش عايز يا اما هما بيخترعولي اي حاجه علشان يمنعوني من الاجازه بس لما اخدوا بالهم اني اصلا مش عايز اجازات بطلو يمنعوني بس برضه مكنتش بنزل
ليلي: ليه؟
ادهم: هنزل لمين وليه؟
ليلي: وزمايلك محدش صاحبك ابدا؟
ادهم: في اول سنه لأ الكل كان واخد جنب مني وبعدها اتعرفت علي كام واحد ساعدتهم فاضطروا يتعاملوا معايا.

ليلي: احكيلي اتصاحبت عليهم ازاي؟
ادهم: اول واحد اسمه رائد وده في يوم كان عندنا اختبار للتحمل فطلبو نجري مسافه طويله ولازم نكمل للاخر وزي ما قولتلك انا بيطلب مني اكتر ساعتها كان مطلوب منهم يجروا 3 كيلو وانا 5 كيلو
ليلي: وهو في حد يقدر يجري المسافه دي؟
ادهم: بالتدريب اه واكتر كمان وبعدين محددوش وقت المهم بس تكمل للاخر
ليلي: وبعدين.

ادهم: وانا بجري لقيت رائد ده علي الارض ورجله مكسوره او مجزوعه وطبعا لان اصحابه لازم يكملو الاختبار سابوه علي اساس لما يوصلو يبعتوله مساعده فلما شوفته وقفت واتكلمت معاه
بدا يحكيلها
ادهم: محتاج مساعده؟
رائد: شكرا اصحابي هيبعتولي مساعده
ادهم: لو عايز انا ممكن اساعدك؟
رائد: متشكر اتفضل.

ادهم: انت حر بس خلي بالك لما تجيلك المساعده هنا هتعتبر سقطت في الاختبار
رائد: عارف انت فاكرني مش عارف
ادهم: واصحابك ما ساعدوكش ليه معاهم
رائد: ومين هياخر نفسه علشان خاطر حد
ادهم: انا مستعد اشيلك لحد ما توصل انت خلاص فاضلك كيلو وتوصل
رائد: وهتستفاد ايه؟

ادهم: مش شرط استفاد عادي
رائد: ايوه هتعمل ده مقابل ايه؟
ادهم: مقابل؟ انت محتاج مساعده وانا اقدر مقابل ايه اللي بتتكلم عليه علي العموم انت حر سلام انا لسه فاضلي 2 كيلو بعد اذنك خليك مستني
ولسه هيكمل جري
رائد: استني ارجوك ساعدني لو تقدر
ادهم قرب عليه وركبه علي ظهره ومشي بيه لحد ما وصله والكل استغرب انه عمل كده لانهم كلهم ديما بيحبوا يضايقوه حتي القائد استغرب من تصرفه وصله ونزله ونجحه في اختباره
القائد: هو نجح انت لسه؟

ادهم: هكمل تمريني للاخر
ادهم نزل حمله من علي ظهره وكمل المسافه اللي فاضله
مهما كان التحدي كان بيقبله
بعدها بفترة قابل رائد اللي اتشكره لانه ساعده
رائد: ده جميل مش هنساه بس اسف انا مش هقدر اكون صاحب ليك اسف مش نداله بس الكل و... منظري... و
ادهم: انا مطلبتش منك انك تكون صاحب ومعملتش ده علشان اقرب من حد بعد اذنك
ادهم متعود انه لوحده ومش عايز حد.

ليلي: لا بقي دي اسمها نداله
ادهم: مش نداله بس لو هو صاحبني اصحابه هيسيبوه
ليلي: ما هما اصلا سابوه مرمي ومحدش فكر يعمل زيك
ادهم: تفكيرهم ساعتها كان في الامتحان وانهم ينجحوا وبس
ليلي: هو انت علي طول كده؟
ادهم: كده ازاي يعني؟
ليلي: بتحط اعذار؟

ادهم: للأسف ايوه
ليلي: وبعدها اتصاحبتوا بقي
ادهم: مش اتصاحبنا بالمعني اللي انتي فاكراه انا ماليش اصحاب اصلا بس علي فترات كان ممكم نتكلم
ليلي: اتعرفت علي حد تاني؟
ادهم: واحدتاني كان اسمه طارق كان هو واصحابه بيلعبوا كوره وانا واقف بعيد وهما بيلعبوا طارق شات كوره جامده حبتين جت في عربيه القائد نزلتله قزاز العربيه في الارض.

كلهم اتجمعوا وخافوا لانه بيعشق عربيته دي والمشكله ان طارق كان عنده فرح اخوه جاي ولازم ينزل اجازه وطبعا بعد اللي حصل هيتجازي طلب من اصحابه حد يشيل الليله عنه محدش رضي كل واحد عنده ظروفه وجه القائد واول ما شاف عربيته اتجنن
القائد: مين فيكم اللي شات الكوره كده؟
الكل ساكت وخايف يرد
ادهم: انا اللي شتها انا اسف بس جت في العربيه غصب عني.

كلهم بصولو باستغراب لانه اتدخل لتاني مره يساعد حد ميعرفوش
حتي القائد كان عارف انه مش هو لانه استحاله يكون بيلعب معاهم بس حب يعاقبه علي تدخله
القائد: انت؟ كنت بتلعب معاهم؟
ادهم: لا بس شوتلهم الكوره واتحولت شويتين فجت في العربيه
ادهم كان ممتاز في النشان والقائد عارف ده
القائد: امم طبعا انا مش هحرمك من اجازتك لان انت اصلا مبتهتمش بالاجازات انت هتتجازي بطريقه مبتكره
ادهم: انا مستعد للي حضرتك تقرره.

ادهم كان القائد بيتعبه النهار كله واخر النهار بدل ما يرتاح يبدأ ينفذ عقابه بحيث يستمر لحد الساعه 3 فجرا في اي شغل يخترعه القائد مره يخليه ينضف العربيات ويغسلها ومره يطلب منه ينضف الاسلحه كلها ومره طلب منه ينضف اسطبل احصنه التدريب وكل يوم يرهقه لحد الساعه3 الفجر ومطلوب يصحي 6 لتمارينه
طبعا الطلبه كلهم بدا يصعب عليهم وخصوصا طارق اللي بفضله حضر فرح اخوه
مده العقاب المفروض شهر بس بعد أسبوعين طارق راح للقائد واعترفله بالحقيقه فاضطر انه يعفي عن ادهم ومرضيش يجازي طارق
ليلي: وبقيتو اصحاب؟

ادهم: ما انا قولتلك معنديش اصحاب بس زمايل ممكن نتكلم بس وبطلو يضايقوني بالكلام كلهم عدلوا معاملتهم معايا وبقم بيعاملوني باحترام وده كان كفايا
ليلي:والقائد؟
ادهم: معاملته ما تغيرتش ابدا بس لما اتخرجت كان عارف اني اكفأ واحد في الدفعه فهو اللي رشحني في مجال المخابرات وخلاهم قبلوني وده وصلني للي انا فيه دلوقتي واشتغل معايا رائد وطارق ومازلنا زمايل بس برضه مش اصحاب لكن لو طلبت منهم اي طلب ما بيتاخروش ابدا
ليلي: حياتك كانت صعبه قوي... طب انت كنت في ملجأ والراجل الجراح ده اتبناك طب اتبناك ليه لو مش عايزك ؟

ادهم: لا يا ليلي أنا مكنتش في ملجأ
ليلي: امال ايه؟
ادهم: علي فكره الساعه خلصت والمفروض ترجعي شغلك
ليلي: انت بتوزعني؟ ماشي ماشي
ادهم: مش بوزعك بس خايف عليك لحد يضايقك لو اتاخرتي
ليلي: امم علي العموم وقت ما تثق فيا كفايه ابقي احكيلي وانا هسمعك.

ادهم: مش موضوع ثقه انا مش مستعد اتكلم مش اكتر دي كلها جروح متفتحه والكلام هيتعب مش هيريح
ليلي: عايزه اعرف كل حاجه عنك. كل حاجه... عايزاك كتاب مفتوح قدامي
ادهم: وهو انا مش كتاب مفتوح؟
ليلي: لا انت مكتوب بطلاسم مش عارفه اقراها
ادهم: ما انا بقراهالك اهوه
ليلي: وانا معاك لحد ما تكون مستعد تكمل قرايه المهم هشوفك امتي؟

ادهم: مش عارف شوفي ظروفك ايه وبلغيني
عطاها تليفونه علشان تعرف تكلمه
وقام معاها يوصلها لحد ما يخرجوا من الجناين
ليلي: خلاص كده
ادهم: طب يالا بقي علي شغلك
ليلي: خلي بالك من نفسك
ادهم: وانتي.

ولسه هتمشي بس ادهم شدها وحضنها ضمها جامد ومكنش عايز يسبها تمشي ولا هيا عايزه تمشي عايز يشبع منها من ريحتها من كل حاجه فيها واخيرا قدر يرخي ايديه من حواليها وهيا بعدت شويه واتقابلت العيون في نظره طويله كلها حب ووعود
ليلي قربت منه تاني وكانها بتقوله مسموحلك تقرب وهو للحظه قرب قوي ويدوب هيلمس شفايفها الي انه بعد وقالها تمشي علشان متتاخرش
مشيت وقلبها حاسه ان صوته الكل سامعه.

كانت في قمه سعادتها مش عايزه اي شيئ غير انها تكون معاه وبس
وادهم فرحان بيها وطاير بس ديما حاسس ان الفرحه دي مش هتستمر.

استمرت مقابلاتهم يوم ورا يوم وكل يوم بيحكيلها اكتر عن حياته وعن ابوه وامه وتقريبا ليلي عرفت كل حاجه عن ادهم وكل ما تعرف اكتر كل ما تتعلق بيه اكتر وتحبه اكتر
بس طبعا الحياه مش ورديه والمشاكل ما بتخلصش وخلص وقت الحب وجه وقت اختبار الحب هيواجه المشاكل ولا هيفشل؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية