قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل السابع

رواية المشوه الجزء الأول بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل السابع

استمرت مقابلات ادهم وليلي في السر وتقريبا ليلي عرفت كل حاجه عن ادهم
حكالها عن ابوه ورفضه ليه وامه وموقفها السلبي منه ديما واخوه وكرهه ليه واخته الوحيده اللي حبته
حكالها ازاي عمر ما ابوه شاله او باسه او قاله كلمه كويسه بالعكس كان ديما يهد فيه حتي لما كان ينجح مثلا في المدرسه بيتنرفز عليه اما احمد علي الرغم انه كان ضعيف الي انه لو نجح بس كان يعمله حفله.

كان ديما مضطهد ومش عارف سبب للاضطهاد ده وحكالها عن ابوه لما جلده وخرجه من المدرسه وان رد فعل امه انها من ساعتها بطلت تكلمه نهائي وليلي استغربت ازاي ام تقاطع عيل عمره عشر سنين وتفضل خمس سنين كامله ما تكلمهوش وازاي تقبل كل ده.

حكالها عن الحادثه واللي حصله في المستشفي وكل الظروف وازاي ربنا بعتله مصطفي ده علشان يخلصه بس كرهت مصطفي علشان الجرح الطويل اللي في ايد ادهم بس قالها انه لولا الجرح ده الله اعلم كان هيحصله ايه
حكالها عن رفض ساره ام مصطفي ليه
سالته لما دخل الكليه كان بيقضي اجازاته ازاي.

قالها انه كان بينضم لمعسكرات تبع الكليه وبيستمر فيها وبدأ يدرب كونغفو وكارتيه وتايكوندو وبدأ يدرس لغات وكان بيروح البيت في اوقات بسيطه جدا
سألته امتي ساب البيت
قالها في اخر سنه ليه في الكليه مصطفي كان خطب وهيتجوز بس خطيبته اتخانقت معاه بسبب ادهم لان مصطفي كان عايز يقعد مع ابوه وامه وهيا وافقت بس رفضت نهائي وجود ادهم.

وهنا طلب من صبري انه يساعده في انه يشوف شقه صغيره ايجارها بسيط يقعد فيها
وفعلا صبري كان عنده شقه صغيره خلي ادهم يقعد فيها لحد ما يستلم شغله ويقف علي
رجله وبعد كده استقل بحياته
وفي شغله وضعه اختلف مع كل نجاح في مهمه كان بيكسب احترام الكل وخوف الجداد وحاليا الغموض مغلفه محدش ابدا يعرف عنه حاجه وسمعته انه مبيرحمش ابدا لانه جد جدا في شغله ومبيهزرش ولا عنده اصحاب فالكل بيعمله الف حساب
علاقته اتقطعت نهائي باهله ومازلت مستمره مع صبري ومصطفي بس في اضيق الحدود.

ليلي كانت مع ادهم وكالعاده ادهم معاها بيكون انسان تاني
ليلي: وبعدين يا ادهم هنفضل كده لحد امتي؟
ادهم: لو مش عايزه تقابليني ...
قاطعته ليلي وحطت ايدها علي بقه علشان ميكملش
ليلي: اوعي تكمل.. اوعي تقول اني مش عايزه اقابلك.. انا عايزه اكتر من اني اقابلك. عايزه افضل معاك علي طول مش عايزه اسيبك ابدا ولا عايزه ابعد عنك عايزه انام واصحي في حضنك فاهم؟

ادهم: وده نفس اللي انا عايزه يا ليلي؟
ليلي: طيب وبعدين؟
ادهم: وبعدين ايه؟ مش فاهمك
ليلي: ادهم ممكن أسألك سؤال غريب؟
مسك ايدها وباسها
ادهم: اسالي يا حبيبه قلبي في اي شيئ
ليلي بتردد: انت ليه عمرك...
ادهم: عمري ايه كملي
ليلي: ليه عمرك ما حاولت تبوسني ابدا؟

ادهم ساب ايدها وبص للارض وبيدور علي اجابه يقولها
ادهم: انتي عايزاني ابوسك؟
ليلي: ما تجاوبش علي سؤالي بسؤال
ادهم وقف واداها ضهره وبعد عنها شويه
وهيا راحتله ووقفت قدامه
ليلي: ماتهربش مني
ادهم: مش بهرب منك انا بس مش عارف اقولك ايه
ليلي: انت بتحبني صح؟

ادهم: انا تخطيت الحب من زمان انا بعشقك يا ليلي مش بحبك
ليلي: وعايزني افضل جنبك صح؟
ادهم: طبعا انتي بتسالي اسئله غريبه قوي
ليلي: طيب مستني ايه؟
ادهم: ليلي انا مش فاهمك خالص ومش عارف انتي عايزه توصلي لايه وسبق وقولتلك اني لاعمري حبيت قبلك ولا اتحبيت وكل اللي بيحصلي وبعيشه معاكي جديد عليا
ليلي: يعني ايه؟

ادهم: يعني متتوقعيش مني تصرف معين ومتستنيش اني افاجئك بحاجه رومانسيه او اعمل حاجه من الاخر متتوقعيش مني
اللي انتي عايزاني اعمله اطلبيه او عرفيني انتي مستنيه ايه
عارف ان ده مش حاجه حلوه وممله انك تكوني مرتبطه بواحد مش عارف مطلوب منه ايه بس معلش استحمليني انا حكتلك كل ظروفي علشان تفهميني... فاهماني؟

ليلي: فهماك ومقدره كل ظروفك وبحبك بالرغم من كل ده
ادهم: يبقي قوليلي صراحه بتلفي وتدوري علي ايه؟
ليلي: عايزه... عايزه... عايزاك يعني...
ادهم: عايزه عايزه وبعدين قولي علي طول
ليلي: عايزه افضل معاك علي طول
ادهم: والمطلوب مني ايه؟

ليلي: نتجوز يا ادهم اديني قولتها صراحه اهوه عايزه نتجوز
ادهم اتصدم ده كان اخر شيئ بيفكر فيه حاليا الجواز عمره ما كان في حساباته ابدا
وليلي كمان اتصدمت من رد فعله ده ودموعها اتجمعت في عنيها
ليلي: مكنتش متخيله انك هتتصدم كده..
ادهم: مش حكايه صدمه الحكايه اني مفكرتش اني ممكن اتجوز في يوم
ليلي: امال تخيلت ايه هتسلي بيها طول ما انا في بلدهم وبعدها اسافر وهيا تولع ولا ايه؟

الظاهر اني حكمت عليك غلط بعد اذنك
ولسه هتمشي مسكها من ايديها الاتنين
ادهم: انا عمري ما اتسليت بيكي وانتي عارفه كده كويس وعمري ما تخطيت اي حدود معاكي ومفيش اي شيئ عملناه مع بعض يخليكي تخجلي او تندمي انك معايا.

ليلي: كده انا عرفت ليه عمرك ما حاولت تبوسني او تقرب مني حتي لما كنت بحاول اقرب كنت بتحط حد بينا علشان لما تيجي تمشي تقولي انا ما لمستش شعره منك ومش مديونلك بحاجه
ادهم: ايه اللي بتقوليه ده؟ فجاه انا بقيت انسان اناني للدرجه دي انا بحبك وانتي عارفه ده كويس واكيد حسيتيه
ليلي: اللي بيحب حد بيبقي عايزه جنبه علي طول.

ادهم: وانا مش عايزك جنبي في كل لحظه وثانيه كمان؟ انتي خليتيني لاول مره احس اني انسان واعيش واني من حقي اتنفس زي الناس انا كنت اقتنعت اني مسخ زي ما بيسموني واني سفاح ومعنديش قلب واكتشفت اني عندي قلب بيحب وبيدق زي كل الناس انتي خليتيني لاول مره اعيش ولاول مره احب واتحب
ليلي: وعلشان كده عايز تسيبني؟

ادهم: انا عايز اسيبك؟ انا عايز افضل جنبك لاطول فتره ممكنه عايزك معايا
ليلي: وعلشان عايزني معاك مش عايز تتجوزني؟ بجد انا مش فاهماك انت بتفكر ازاي؟ بتحبني بس من بعيد لبعيد
ادهم: انتي متخيله اني عمري ما حلمت انك تكوني شريكه حياتي واننا نعيش ونكبر مع بعض واني اعيش عمري في حضنك؟
ليلي: ولما انت حلمت بده اتصدمت ليه لما قلتلك نتجوز؟

ادهم: لانك كده بتنهي الحلم الجميل اللي انا عايشه وهتصحيني علي كابوس الواقع
ليلي: قصدك ايه؟جوازك مني هيكون كابوس؟
ادهم: جوازي منك ده هيكون اجمل شيئ ممكن يحصلي؟
ليلي: امال ليه بتقول هصحيك من الحلم؟
ادهم: انتي بجد مش فاهمه؟

ليلي: مش فاهمه اي حاجه
ادهم: في اللحظه اللي هتفتحي فيها سيره الجواز هتنتهي علاقتي بيكي وده اللي انا خايف منه
ليلي: يعني ايه؟
ادهم: يعني مين هيسمحلنا نتجوز هاه؟ ابوكي هيوافق؟ عيلتك هتوافق؟ مجتمعك ده هيوافق؟
ليلي: طظ فيهم كلهم ميهمنيش حد غيرك
ادهم ضحك بحزن
ادهم: هتقاطعيهم علشاني؟

ليلي: هقاطع الدنيا كلها وكفايه انت
ابتسم ادهم بحزن
ادهم: وكفايه عليا قوي اني اسمع الكلام ده منك
ليلي: انت ليه مفترض انهم هيرفضوا؟
ادهم: ابوكي مش بيطقني ادافع عن بلده هيوافق عليا جوز بنته
ليلي: انا هقنعه
ادهم: مش هيقتنع ومش هيوافق
ليلي: انا وراه لحد ما يوافق انت مش متخيل هو بيحبني قد ايه.

ادهم: لا انا عارف انه بيحبك وعلشان بيحبك عمره ما هيوافق ابدا ابدا... عمره ما هيوافق يجوز بنته لواحد شايفه شيطان او مسخ
ابوكي قال ان ابليس لو شافني يستعيذ مني متخيله ده فهل ممكن يجوز بنته لشخص شايفه أسوأ من ابليس نفسه؟
ليلي: هخليه يشوفك زيي ما انا شايفاك يشوفك بعيوني
ادهم: مش هيسمعك ... ابويا نفسه معرفش يشوفني هو هيشوفني؟
ليلي: هتجوز غصب عنه واخليه يوافق غصب
ادهم: وعلي اساس اني وافقت نفترض انه اتبري منك وطردك من بيتك وعيلتك هجرتك بسبب خروجك عن طوعه،؟

ليلي: هتكون انت معايا وده اللي يهمني
ادهم: وانتي متخيله اني ممكن اتجوزك بالطريقه دي؟ واكون سبب طردك من بيتك
ليلي: لو بتحبني ايوه؟
ادهم: لو بحبك؟ علشان بحبك عمري ماهرضي ابدا بده ولاني عارف طعم الطرد من البيت عمري ماهرضي ابدا تدوقيه انتي مش عارفه قد ايه بتوجع انك تتطردي من بيتك وتتكرهي من اقرب الناس ليكي وانك تتمني بس حضن او حتي مجرد كلمه.

انا كان اقصي امل ليا ولحد دلوقتي اسمع من امي كلمه واحده يا ليلي تخيلي اقصي امنياتي اسمعها تقولي كلمه
انت عارفه انا لحد دلوقتي بغيب واكلمها في التليفون علشان اسمع منها بس كلمه الووو لانها مبتقولش غيرها وبعد ما بتعرف انه انا بتسكت تخيلي تكون اقصي امنياتك كلمه؟ عمري ماهرضي ابدا اعيشك ده
ليلي: انت ناسي انك هتكون جنبي؟

ادهم: مش هعوضك ابدا عنهم وخصوصا ان انتي جربتي حضنهم وخوفهم وحنانهم فهتفتقديه وبعدها مع الوقت هتكرهي اللي بعدك عنهم
ليلي: يعني انا مش معوضاك عنهم؟
ادهم: علي الرغم من اني عمري ما دقت طعم حضنهم الي اني بتمناه ايوه انتي مليتي حياتي وعوضتيني عن كتير وغيرتيني بس برضه بتمني حضنها ولو بس مره
ليلي: يبقي خلاص نفضل وراهم لحد ما يقتنعوا وهيقتنعوا بس المهم ان انت متتخلاش عني
ادهم: انا عمري ما هبطل احبك ابدا وده وعد مني
ليلي: صدق الوعد ده
ادهم: اصدقه ازاي؟

ليلي: انك تبوسني زي اي عاشق بيبوس معشوقته
ادهم بعد عنها وعطاها ضهره وبص للارض
ليلي: ممكن اعرف انت بتفكر في ايه بالظبط وليه رافض ده؟ المفروض انك تتمني ده؟
ادهم: وانا بتمناه في كل لحظه
ليلي: وانا بقولك اهوه انا ملكك
ادهم: ياريت.

ليلي: ادهم حبيبي( مسكت وشه بايديها) بتفكر في إيه؟
ادهم: اقولك بفكر في ايه وما تزعليش؟
ليلي: قول ومش هزعل
ادهم: مش عايز ابوسك علي الرغم اني ممكن ادفع حياتي تمن لده بس مش عايز لاني مش عايزك يجي يوم تتجوزي فيه وجوزك ما يكونش اول راجل باسك
ليلي ودموعها نازله: انت هتكون جوزي واول راجل تبوسني واخر راجل فاهم.

ادهم: مش هنضحك علي بعض... انا عمري ما هكون جوزك وجوزك من حقه انه يكون اول راجل يلمسك
ليلي: انت هتكون جوزي والنهارده هكلم ابويا وهقوله وهتيجي تتطلبني منه فاهم؟
ادهم مسك وشها بايديه وبيبصله زي ما تكون دي اخر مره هيشوفها عايز يحفر ملامحها جواه
ادهم: يبقي النهارده اخر يوم هشوفك فيه عرفتي ليه اتصدمت لما قولتي نتجوز لاني عارف ان ده هيكون بدايه النهايه
ليلي ودموعها مغرقه وشها.

ليلي: مش اخر مره وهتشوف بس انت ما تهربش بس
ادهم ضمها لحضنه وهيا عيطت بصوتها كله في حضنه وهو دموعه نزلت غصب كان نفسه الحلم يطول شويه بس كل حلم مهما يطول لازم يخلص
ادهم: انتي اتاخرتي
ليلي: مش مهم... انا بحبك قوي يا ادهم
ادهم: وانا يا ليلي بحبك فوق ما تتخيلي.

ليلي: يبقي حققلي اللي بتمناه عايزه ادوق طعم اول بوسه في حياتي من حبيبي حتي لو مش هنتجوز عايزاها منك انت
ادهم: انتي مش قلتي اننا هنتجوز يبقي لما نتجوز يالا علشان اروحك
ومسك ايدها وبدؤا يمشوا وهو في حرب جواه
لحد ما وصلو لاخر مكان ينفع يمشي معاها فيه
ادهم: هستني تليفونك تتطمنيني عملتي ايه ولو ما اتصلتيش هفهم اللي حصل.

ليلي: هتصل واحدد معاك معاد تيجي البيت
ادهم ابتسملها لاحلامها الورديه
وساب ايدها ومشيت خطوه وقلبه بيصرخ متسبهاش تمشي مش هتشوفها تاني مش هتشوفها تاني مش هتشوفها تاني
ادهم: ليلي
جري عليها وباسها ملعون اي حاجه تانيه.. فى داهيه اي اعتبارات.. ده من حقه وهيا حبيبته علي الاقل تفضله الذكريات يعيش عليها.

اديها حواليه وهو ضاممها وبوستهم كانت طويله جميله كل واحد خايف ان دي فعلا تكون اخر مره ليهم مع بعض
واخيرا بعدوا عن بعض وكل واحد حس ان روحه اتسحبت لما بعدوا زي ما يكونو عايزين يفضلوا كده العمر كله
سند دماغه علي دماغها وهيا لسه بين ايديه وانفاسهم مقطوعه ونفسهم عالي محدش قادر يتكلم او ينطق
ليلي رفعت راسها شويه وباسته تاني وهو بادلها البوسه بس المره دي كانت هاديه مش عنيفه وهيا متعلقه في رقبته زي الغريق اللي بيتعلق في اللي بينجده واخيرا بعد عنها.

ادهم: امشي
ليلي: هشوفك تاني؟
ادهم: اتمني
ليلي: بحبك وهفضل احبك
ابتسم وسابها تمشي وقلبه نبضاته بتهدي واحده واحده وهيا بتبعد عن عنيه وتختفي من قدامه وعرف من جواه ان حلمه الجميل خلص ولازم يرجع للواقع بس واقعه قبل كده مكنش فيه حب دلوقتي واقعه المرير هيتضافله عذاب جديد وجرح.

كان عارف من اول لحظه ان ليلي هتكون اكبر جروحه بس مش ندمان علي الاقل جرب طعم ان حد يحبه ولو لفتره بسيطه بس جرب...
ليلي روحت وهيا اعصابها كلها مهزوزه اجمل لحظات عاشتها في حضنه بس خايفه ليكون عنده حق وتكون دي نهاية حبهم
لا ابوها عمره ما رفضلها طلب وهيسمعها.

وبالليل ابوها كان قاعد وبيضحك وبهزر وقالت فرصه تتكلم معاه وهو هادي
قعدت وخلت اخوتها يفضولها الجو
قعدت هيا وابوها وامها
ابوها حس انها مش علي بعضها ومتلخبطه
محمود: مالك يا قلب ابوكي مش علي بعضك ليه؟

ليلي: لا ابدا بس كنت عايزه اكلمك في موضوع كده
ليلي ايديها في حجرها بتفركهم والتوتر باين عليها قوي وابوها فهم ان الموضوع فيه راجل وفرح لان اخيرا بنته المفضله هتتجوز لانها ديما بترفض اي حد يتقدم
محمود: مين هوه؟
ليلي ارتبكت: مين هوه ايه؟
محمود: سعيد الحظ اللي مخليكي مش علي بعضك... اخيرا حد دخل دماغك قولي يالا بقي متشوقنيش اكتر من كده
ليلي: هو انسان كويس بس انت اديله فرصه تعرفه وقرب منه وساعتها هتعرف قد ايه هو كويس.

محمود: يا حبيبتي طالما انتي اخترتيه لازم يكون كويس طول عمرك عاقله وبتوزني امورك صح وعمري ما شكيت في اختياراتك قبل كده
ليلي: يعني انت عارف اهوه اني بختار صح واني مش متهوره وعاقله؟
محمود: ايوه يا بنتي عارف ده... قلقتيني بقي علي العموم لو هو فقير يعني عادي ما احنا ناس عاديين وعلي قد حالنا وعمري ما حكمت علي حد بفقره او غناه
ليلي: مش حكايه غني وفقير لأ.

محمود: وبعدين بقي قولي بقي هو مين ومتحيرنيش معاكي
ليلي: هو يبقي يبقي يبقي..،
محمود: متنطقي يا بنتي
ليلي: يبقي ادهم صبري ظابط المخابرات اللي هنا في البلد
وهنا بقي ابوها...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية