قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل التاسع

رواية المشوه الجزء الأول بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل التاسع

ادهم وهو ماشي عدي يتطمن علي الولد
وهناك شافها واقفه.. ملاكه الجميل..
وقف من بعيد يتأمل ملامحها الحزينه وكان نفسه لو يضمها مره اخيره وهو سرحان في تأملاته سمع صوت من وراه
::تقدر تقولي سيادتك واقف هنا بتعمل ايه؟
اتفاجئ ادهم بالصوت والتفتله وهنا جه حد واتدخل بينهم.

كان اللي بيتكلم عم محمود ابو ليلي
واتدخل ابو الولد واسمه خالد اترمي علي ادهم وحضنه جامد وجت مراته صفاء اخت ليلي وبتعيط وبتشكر ادهم
خالد: انا مديونلك بحياتي كلها سياده المقدم
انت لولا اتدخلت كان ابني راح
واختلطت الابتسامات والدموع والكل بيشكر ادهم وابو ليلي واقف بيتفرج ومش بينطق اخر شيئ عايزه انه يكون مديون لادهم بحاجه.

وليلي واقفه بعيد بتحاول تشبع من حبيبها قبل ما يغيب عن عينها تاني
وهو بيراقبها وكل اللي بيفكر فيه انه يضمها ولو لمره اخيره
خلاص خلص الكلام والمفروض يمشي ويدوب مشي كام خطوه نادي ابو ليلي عليه وقرب منه
عم محمود: اوعي تتخيل انك بكده هتنول رضايا.

ادهم باتسامه حزينه: انا لما اتدخلت انقذ الولد مكنتش اعرف انه له علاقه بيك او اعرف انه حفيدك فاكيد مش مستني منك اي شيئ. بعد اذنك واتمناله يخف بسرعه
مشي ادهم وقلبه هيخرج من مكانه واخر شيئ لمحه دموع حبيبته اللي ممنوع حتي يكلمها
وتعدي الايام وتحقيقاته مستمره في العصابه اللي اختفت تماما وملهاش اي اثر.

وادهم عايز يمشي من البلد ويسيب المهمه دي لحد غيره بس بيفتكر وعده لليلي انه مش هيمشي
تعدي الايام ووجود ادهم في البلد مضايق ناس كتيره.
العصابه اللي مختفيه
عم محمود اللي بيعد اللحظات علشان ادهم يمشي
وواحد تاني كاره وجود ادهم والواحد ده هو ابن عم ليلي حمدي.

حمدي بيحب ليلي ويستني اليوم اللي يرتبط بيها وهيا مكنتش بتحب فمكنش يفرق معاها انها ترتبط بيه او بغيره لكن دلوقتي الوضع اختلف بقي في حبيب في حياتها وده خلاها ترفض اي حد يحاول يقرب منها
حمدي كان يعرف حد من افراد العصابه وهنا رسم خطته اللي هيضرب بيها عصفورين بحجر واحد
في يوم ليلي كانت في رحله تبع المدرسه راحو لمنطقه اثريه وقضو اليوم فيها بس في اخر اليوم اختفت ليلي بفصلها كله
الكل بيدور عليهم.

والخبر وصل لاهل البلد والكل طلع يجري علي مكان الرحله
ام ليلي كانت هتجنن علي بنتها ومن غير تفكير جريت علي مكان ادهم وخبطت عليه
ادهم: افندم
ام ليلي: انا مامت ليلي
ادهم: لو حضرتك جايه تسمعيني كلمتين زي ابوها فاحب اقولك اني قطعت علاقتي بيها نهائي بعد اذنك
ولسه هيقفل الباب.

ام ليلي: ليلي اختفت واحنا خايفين تكون العصابه خطفتها ارجوك انا محتاجه مساعدتك
ادهم: ليلي ايه؟ اتخطفت ازاي؟ محدش من العصابه قرب ناحيه البلد
ام ليلي: هيا في رحله بره البلد ارجوك تعال معايا
ادهم اتحرك مع ام ليلي وقلبه هيقف من كتر الخوف علي حبيبته وطبعا كان معاه ماكس الكلب بتاعه.

طلب من مامه ليلي انها تجيب حاجه لليلي كانت لابساها وفيها ريحتها فعدو علي البيت وجابت بلوزه لليلي
وصلو للمكان اللي العيال وليلي اختفو فيه
والكل اول ما شافو ادهم جريو عليه
كل اللي ليه ابن استنجدو بيه
ابو ليلي واقف بعيد وكاره الظروف اللي بتوقعه كل شويه بين ايدين ادهم وبتخليه مديون ليه
ادهم خرج البلوزه وقربها من ماكس وطلب منه يدور علي ليلي.

وفعلا بدا الكلب يتحرك والكل وراه كانو في وسط صحرا فيها اثار فرعونيه
جري الكلب لحد ما وصل لمنطقه ووقف علي حرف تحت جبل صغير وفضل يحفر في الارض ويهوهو
وقف ادهم مش فاهم
ادهم: ماكس ده جبل انت بتحفر هنا ليه انا مش فاهمك
هنا اتدخل الحارس بتاع المنطقه
الحاوس: اي ده؟ في حاجه مش طبيعيه ايه اللي حصل؟

ادهم: ايه اللي مش طبيعي انطق في ايه
الحارس: هنا كان فيه فتحه صغيره بتوصل لمقبره والفتحه ملهاش اثر
ادهم: قصدك ايه؟ ان ده كان مدخل لمقبره
الحارس: ايوه كانت فتحه صغيره بس لسه بنشتغل فيها علشان يتعمل باب لكن لسه الشغل فيها مخلصش والفتحه اختفت
ادهم بدأ يخاف ان حبيبته تكون تحت في المقبره دي
وبدا زي المجنون يحاول يحفر بايديه وكذا حد جه يساعده من اللي اولادهم اختفو عملو فتحه صغيره قوي ولما حاولو يكبروها لاحظو انه ممكن يحصل انهيار كبير فوقفو الحفر.

ادهم: ماكس انا محتاج انك تدخل هنا وتشوف ليلي لازم تشوف ليلي جوه ولا لأ
كان بيكلم كلبه والكل مستغرب منه وقالو انه اتجنن بس كلبه فهمه ودخل من الفتحه دي وغاب شويه والكل علي اعصابه لحد ما خرج
ادهم: ليلي جوه
الكلب بيهوهو
ادهم: مش فاهم جوه ولا لأ
الكلب وطي دماغه لادهم فحط ايده علي دماغه
ادهم: انا مش فاهم...
اتفاجئ ادهم انه راس الكلب مبلوله ولما حط ايده لقي دم
ادهم: الدم ده منين؟

وبدا يمشي ايده علي جسم كلبه يتطمن عليه الكلب بعد عنه وراح لام ليلي وشد البلوزه اللي في ايدها وحطها قدام ادهم وهوهو
ادهم بخوف: ده دم ليلي؟
هنا كان هيتجنن لازم يتصرف هو مش عارف حالتها ايه
رجع يحفر تاني وكبر الفتحه شويه بس مش كفايه تدخل حد ووقف مش عارف يعمل ايه
الكل كان بيبص لادهم باستغراب هو اكتر واحد خايف مع انه الوحيد اللي المفروض انه مالوش حد وميعرفوش ان قلبه جوه
الحارس: اه افتكرت
ادهم بلهفه: افتكرت ايه؟

الحارس: في مدخل تاني بس صغير
ادهم: وده حاجه تتنسي وريهوني
الحارس: المدخل عباره عن ممر صغير جدا يدوب ممكن يعدي حد صغير يزحف علي بطنه علشان يدخل ومحدش جربه قبل كده
ادهم: وريهولي انت وسيبني انا احكم عليه
الكل راح ناحيه المدخل بس فعلا المدخل صغير جدا عايز حد رفيع قوي يعدي فيه
عم محمود: حمدي انت جسمك ممكن يعدي حاول كده.

جت الفرصه لحمدي انه يبقي بطل بس كان خايف
حمدي: بس ممكن ما يعدينيش
عم محمود: جرب يا ابني
قرب حمدي وحاول يدخل ويدوب زحف خطوتين وصرخ علشان يشدوه لبره وفعلا طلعوه
حمدي: لا الفتحه ضيقه ومش هقدر وفي صخور نازله هتعورني في ظهري انا اسف كمان مفيش اكسجين
ادهم: امال اللي جوه يعملو ايه؟ انا لازم اتصرف
حمدي: احنا لازم نستني فريق الانقاذ بمعداتهم
ادهم: تستني؟ وليلي اللي بتنزف جوه دي؟ والاكسجين اللي بيقل عندهم؟

انا مش هستني اكتر من كده
الكل حاول يوقف ادهم بس خلاص اخد القرار
ابو ليلي واقف ومستغرب هو فعلا بيحب بنته للدرجه دي ولا بيحاول يلعب دور البطل؟
ادهم اخد كل اللي ممكن يحتاجه
كشاف حبل علبه اسعافات وحط الحاجات دي في شنطه وربط نفسه بحبل بحيث لو اتزنق جامد ممكن يشدوه
وبدا يدخل من الفتحه الضيقه وفعلا كان في صخور بتقطع في جسمه وهو داخل بس حاليا كل تفكيره كان في ليلي وبس.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية