قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء محمد الفصل العشرون

رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية العنيد الجزء الثالث بقلم الشيماء الفصل العشرون

ليلي سابته ومشيت وهو وسط رجاله غاضبه ومهما يتكلم محدش فيهم مصدقه او حتي سامعه
وليلي مشيت مبسوطه بانتصارها الصغير علي ادهم بس يدوب هيصعب عليها لغت الفكره من دماغها يستاهل اللي هيجراله حتي لو ضربوه .. يمكن يفوق لما يتضرب ..
ادهم وسط الرجاله بيحاول يفهمهم انها مراته بس الرجاله قفلت عقولها تماما .. حاول يقولهم انه ظابط مفيش ما بيتفاهموش لحد ما واحد قال نوديه القسم

ادهم: ودوني القسم .. انا عايز اروح القسم يالا بينا
اخدوه وراحوا القسم ودخلوا علي الظابط الموجود وحكوا حكايتهم والكل شهد ضده لحد ما خلصوا كلامهم
الظابط: انت ردك ايه علي الناس دي ؟ بتخطف واحده وسط الناس كلها كده ؟
ادهم: دي مراتي وكنا مختلفين مش واحده بس هيا بتستظرف شويه
الظابط: ده كده مش استظراف ! عندك اللي يثبت كلامك
ادهم: لحظه ( طلع محفظته ومنها الكارنيه بتاعه اللي كانت ليلي عطتهولو واول ما عطاه للظابط قام وقف وضربله تعظيم سلام والناس استغربت
الظابط: انا اسف جدا يا افندم .. اتفضل حضرتك اقعد ارتاح يا افندم ..
ادهم: تسمحلي بس اعمل تليفون صغير وهجيب مراتي هنا بحيث ان الناس دي تطمن انها فعلا مراتي مش واحده بخطفها
الظابط: اه طبعا اتفضل حضرتك واعذرنا جدا بس قضايا الخطف كترت جدا ومش هتتخيل الناس بتتفنن ازاي في الخطف
ادهم: ربنا يكون في العون .. لحظه


ادهم اتصل بليلي وكانت بتفكر تتجاهله بس ردت عليه
ليلي: ايوه
ادهم: تعالي حالا علي قسم @@@ خمس دقايق وتكوني عندي
ليلي: اجي القسم ليه ؟
ادهم: علشان يا ظريفه الناس اللي انتي قولتيلهم اني خاطفك
ليلي ضحكت: تستاهل وعارف تستاهل تقضي ليلتين عندك في القسم يمكن تفوق شويه
ادهم اتنرفز: قدامك خمس دقايق
وقفل السكه قبل ما ترد وقعد والكل منتظر في صمت والظابط محرج مش عارف يعمل ايه مع واحد برتبه ادهم ...
اخيرا ليلي وصلت والعسكري دخلها واول ما دخلت الناس وقفوا وقالوا انها هيا
الظابط: اهلا بحضرتك .. اتفضلي
ليلي: اهلا وسهلا
الظابط: الناس دي بتقول انه حاول يخطفك ! وحضرته بيقول ان حضرتك مراته !
ليلي فكرت تقول انها متعرفوش بس خافت الموضوع يقلب بنتيجه عكسيه: ايوه يا افندم
الظابط: ايوه ايه بالظبط ؟
ليلي: هو جوزي
الناس كلها بدئت تدندن وتتكلم ويقولوا لا حول ولا قوه الا بالله
الظابط: طيب ليه قولتي انه خاطفك ؟
ليلي: لاني متعودتش منه ابدا انه يجبرني علي اي شيء او يعاملني بالطريقه اللي عاملني بيها .. عمره ما جبرني قبل كده
الظابط: ولانه في مره جبرك تلمي عليه الناس وتتهميه انه خاطفك وتتبري من جوزك ! ان كيدهن عظيم فعلا ..
ليلي: حضرتك مش فاهم حاجه خالص الموضوع مش بالبساطه دي .. الموضوع كبير وله ابعاد كبيره
الظابط: طيب .. انا اسف يا سياده العميد بس انا لازم اسأل السؤال ده !
ادهم: اتفضل قوم بشغلك كامل طبعا .. الاجراءات اللي حضرتك عايز تاخدها خدها .. عاملني عادي جدا
الظابط: لا العفو المقامات محفوظه طبعا .. السؤال للمدام
ليلي: اتفضل
الظابط: حضرتك عايزه تعملي محضر في جوزك انه اتعرضلك او عاملك بعنف .. نعملك قضيه عنف منزلي !
ادهم بصلها بحده وهيا قالت بسرعه: لا طبعا هو عمره ما عاملني بعنف ابدا ..
الظابط: هو حضرتك متخيله انتي عملتي ايه ! الاجراء حاليا ان المفروض انه يتعملك بلاغ كاذب
ادهم: اعملها قضيه بلاغ كاذب فعلا
الناس هنا اتدخلوا: يا جماعه صلوا علي النبي بقي واتصالحوا ده شيطان بينكم .. استعيذوا بالله وقوموا روحوا ولا ايه يا حضره الظابط
الظابط: والله ده رأيي انا كمان .. حضره العميد خد مراتك واتفضل .. اكيد في طرق تانيه لحل المشاكل غير كده
ادهم شكره جدا واعتذر للناس ومشي هو وليلي في صمت تام
وصلوا عند العربيه وهو بصلها فردت عليه: عربيتي وانا اللي هسوقها
ادهم ما ردش بس ركب وهيا ركبت ودورت العربيه واتحركت بيها
مشيت ببطء مستفز وهو مستنيها تتحرك وهيا ماشيه بمنتهي البطء والاستفزاز وعايزاه يتكلم او ينطق او يعترض
ادهم اخر ما فاض بيه زعق: يا بنتي ما تدوسي زفت بنزين ده الشارع متنيل فاضي .. امشي بقي
ليلي بهدوء: في التأني السلامه
ادهم: مش بالمنظر ده ..
فضل ساكت شويه وبعدها مقدرش: انتي مين اللي علمك السواقه هاه ؟
ليلي ضحكت: انت
ادهم: انا علمتك تسوقي بالتخلف ده ولا زيك زي اخوكي ما بتتعلموش اصلا ومفيش فيكم امل !
ليلي اتنرفزت وراحت دايسه بنزين وساقت بمنتهي السرعه وباحتراف لان استاذها كان محترف وهو استرخي في قعدته واتبسط انه عرف يستفزها ويخليها هيا اللي تتنرفز ..
وصلوا البيت ونزل وداخل: اللي حصل النهارده ده مش هعديهولك بالساهل
ليلي: واتهامك ليا مش مقبول ابدا ومش هعديهولك برضه
ادهم: انا ما اتهمتكيش بس ده الواقع
ليلي: ايه هو الواقع ؟ هاه ! اني مرغوبه ! ده اللي نرفزك ! اني مش المسكينه اللي حاطه ايدها علي خدها ! اني كان ليا حياه واقدر اقوم بيها من غيرك
ادهم بهدوء: ولما ليكي حياه وتقدري تقومي بيها من غيري متعلقه في رقبتي ليه ! هتموتي عليا ليه ! بتتجنني من لورا ليه!
ولا هو كلام في الهوا وخلاص .. ياريت تفهمي انتي بتقولي ايه قبل ما تقوليه !
سابها ودخل وهيا مبقتش عارفه ايه الصح من الغلط ؟ هيا اه زودتها بس هو كمان نرفزها !

ميرا فضلت وافقه وفكرت تروحله بس هتقوله ايه ! خرجت بسرعه وجريت وماردتش علي مؤمن اللي بيكلمها .. دموعها سابقاها مش قادره تتخيل ان مصطفي يخونها هيا ! طيب ازاي وليه ؟
مؤمن راح يشوف مصطفي فين وداخل شافه
مؤمن: هو انت شفت ميرا ؟ هيا مالها ؟سوري ازيك مريم عامله ايه ؟ خلصتي تدريبك ولا ايه ؟ فريقك ليه بره
مريم: الحمد لله بخير لا مخلصتش بس كنت بجيب حاجه من اللوكر ..طيب اسيبكم انا !
انسحبت بسرعه وسابتهم ومصطفي بعد ما مشيت: مالها ميرا؟ وبتتكلم عن ايه انت ؟
مؤمن: ميرا كانت لسه هنا ودخلت تشوفك ومره واحده خرجت واخده في وشها وحتي ما ردتش عليا .. هيا شافتك
مصطفي: ميرا كانت هنا حالا .. انت بتهزر ؟
مؤمن: والله ابدا يدوب ماشيه اهي
مصطفي شتم في سره وطلع هدومه يلبسها بسرعه
مؤمن: طيب في ايه قولي
مصطفي: مفيش ما تشغلش بالك بقولك كمل انت مع فريقي او مشيهم
مؤمن: اوكي بس ابقي طمني
مصطفي: اوك
وطلع يجري يلحق مراته ومليون فكره وفكره في دماغه وبيحاول يدور علي اي كلام يقوله او يقنعها بيه .. ميرا سايقه ولقت نفسها قدام بيت ادهم نزلت بسرعه وخبطت واول ما فتحلها الباب عيطت في حضنه .. ليلي سمعتها وجريت عليها وبيحاولوا يكلموها بس رافضه تماما تتكلم .. ادهم دخلها وشالها طلعها اوضته وحطها في السرير وقعد جنبها مستنيها تهدي وتتكلم هيا لوحدها
ادهم: انا جنبك وقت ما تكوني مستعده تتكلمي انا موجود
بدئت تهدي وليلي خبطت ودخلتلهم عصير يهديها وميه وانسحبت وادهم قدر الحركه دي منها ...
ميرا: بيخوني يا ادهم تخيل
ادهم: مين ده اللي بيخونك ؟
ميرا: جوزي بيخوني
ادهم باستغراب: دوش ! يخونك انتي ! طيب تيجي ازاي انتي عبيطه يا بت !
ميرا حكتله اللي حصل كله وحكتله ازاي بقاله فتره متغير وازاي بتكتشف كدبه عليها كل شويه وهو فضل ساكت شويه: قبل كده قولتولي ان مراتي اتهمتني بالخيانه وانا مغفرتش اتهامها ده .. ده ما بيعلمكيش اي حاجه ! ما تتسرعيش يا ميرا وتحكمي غلط
ميرا: ادهم بيقولها مش هتخلي عنك ! بيحضنها ! انت كان وضعك مختلف لان ليلي ساعتها هيا حطت النقط علي الحروف بمزاجها لكن انا سمعته وشوفته مش بفترض

ادهم: برضه اسمعيه قبل ما تاخدي اي قرار واهدي الاول تماما قبل ما تقابليه ! بعدين مين البنت دي اصلا !
ميرا: معرفش بس كانت لابسه زي لبس العيال اللي هناك بيتدربوا يعني اكيد واحده منهم اعتقد اسمها مريم ايوه سمعته قالها مريم .. ادهم ارجوك قولي اعمل ايه !
ادهم: حاليا متعمليش .. حاليا اهدي بس ونسمعه ونشوف هنعمل ايه بعدها ..
يدوب شويه والباب خبط ودخلت ليلي: مصطفي تحت
ميرا: ادهم اتصرف مش هقدر اشوفه انت انزله
ادهم ابتسملها بحب: ما تخافيش .. ارتاحي انتي دلوقتي .. ليلي خليكي معاها
ليلي دخلت وهو نزل لمصطفي اللي واقف علي نار واول ما شافه: هيا فين ما نزلتش ليه ؟ انا عايز اتكلم معاها !
ادهم اول ما وصله مسكه من هدومه ورفعه لزقه في الحيط
ادهم: بقي انت يا متخلف انت تخون اختي ! ليييييبه ! انت اتهبلت ياد انت ولا جري في عقلك حاجه .. تطلع ايه انت علشان تخونها هاه ! انت نكره اصلا
مصطفي زق ايد ادهم وهو نزله: انا مخنتهاش
ادهم: انت كداب هيا شافتك
مصطفي: وانت لما ليلي شافتك كنت بتخونها بجد ؟
ادهم: انا مكنتش في حضني يا حيلتها
مصطفي: اتكلم باسلوب كويس اذا سمحت انا
ادهم: اتكلم زي ما انا عايز وسيادتك تسمع وبس واتفضل بقي من هنا دلوقتي واياك اعرف انك كلمت البنت دي ولا وجهتلها حرف فاهم !
مصطفي: وانت هتمنعني يعني اكلمها ! هههههه دي مشكلتكم انت واختك متخيلين انكم اعلي من الناس .. تحللوا لنفسكم كل حاجه وتحرموها علي غيركم .. من باب العلم بالشيء بس يا سياده العميد: انا مش هقطع علاقتي بمريم فهمت ولا افهمك؟
ادهم: هتقطعها ورجلك فوق رقبتك
مصطفي بتحدي: اجبرني .. بعد اذنك
سابه ومشي وهو متغاظ من كل حاجه وادهم مستغرب بجاحته بس يمكن لانه كلمه باسلوب وحش .. يعني يقول لميرا تهدي وهو يتجنن بالشكل ده .. ليه اتجنن كده علي مصطفي ! هل لانه هو بيعتبر نفسه خاين ! وطلع احساسه بالذنب علي مصطفي .. طلع لميرا طمنها وخرج مخنوق وليلي جريت وراه: في ايه اللي حصل !
ادهم:شيء ما يخصكيش
ليلي: ما يخصنيش ! ماشي براحتك بس اصلا ميرا قالتلي
ادهم بزهق: ولما قالتلك بتسأليني ليه !
ليلي: مستغربه ضيقك من مصطفي
ادهم: يعرف واحده علي اختي وبتسألي مضايق ليه ؟
ليلي باستغراب: يعني انت مضايق لاختك لمجرد ان جوزها كلم واحده او طبطب عليها والله اعلم كان غرضه ايه !
ادهم: ايوه طبعا متضايق
ليلي: امال لو اتجوز عليها تعمل ايه ؟ ولا انت واختك غير .. انت تتجوز براحتك وانا اخبط دماغي في الحيط .. لكن انتو لا انتو غير
ادهم زعق: والله ما هيا طلباكي .. انت شمتانه فيها !
ليلي: لا طبعا مش شمتانه انا بس مستغربه مش اكتر بعد اذنك يا ابو مكيالين
ادهم خرج من عندها وراح لايمن اخوه وقعدوا مع بعض لوحدهم
ادهم: انت لازم تقطع علاقتك بالبنت دي انت فاهم !
ايمن: انت بتقول ايه يا ادهم ؟ نوره بقت حاجه اساسيه
ادهم: ولا اساسيه ولا زفت دي مجرد نزوه انت لازم تفوق منها قرب لمراتك يا ايمن وصلح اللي بيتكسر بينكم قبل ما تخسرها وتندم
ايمن: هتجوز علي سنه والله ورسوله وهقول لساره واخيرها
ادهم: مش هتختار ضره ابدا يا ايمن وهتهد بيتك فوق دماغك وهتتخلي عن عيالك وبعدها هتحس انك خسرتها وهتكتشف انك بتحبها .. اسمع كلامي يا ايمن
ايمن وقف: لا يا ادهم ابدا عمري ما هندم ابدا
ادهم: انت عارف ان مصطفي بيخون ميرا هو كمان ! يعني انت بتخون ساره وهو بيخون اختك
هنا هبه من وراهم: انت بتقول ايه ! مين بيخون مين ؟ انتو اتجننتو .. ايمن انت بتخون ساره يا ايمن ؟ ساره ؟ ساره اللي وقفت معاك سنين وسنين وحبيتو بعض واتجوزتو وبقي عندكم عيلين من اجمل نعم ربنا بتخونها دلوقتي طيب ليه ! وليه مصطفي يخون ميرا .. ادهم اختك فين دلوقتي
ادهم: عندي في البيت
هبه: انا لازم اروحلها اكون جنبها .. ادهم اتصرف مع اخواتك .. حبيبي انت اخوهم الكبير وعارفه انه حمل عليك بس انت قده .. عقل اخواتك حبيبي .. ميرا لو جوزها بيخونها فيكون الغلط منها .. ياما قولتلها تخلي بالها من جوزها وبيتها لكن هيا سايبه كل حاجه علي الداداه ومركزه في الشغل وبس وانت مساعدها
ايمن: وانا مالي

هبه: مش انت اللي واخدها معاك في الشغل ومغرقها شغل وكل ما اقولك خلي اختك تركز في بيتها تقولي ما تشغليش بالك .. اهو جوزها اللي شغل باله بغيرها روح انت بقي بشغلك انفعها وانفع نفسك .. انت كمان اهملت بيتك ومراتك وعيالك وبعدت شويه شويه وبعدها بتلومها هيا انها بعيده وتبص لغيرها .. ادهم عقل اخوك ساره عمره ما يلاقي ضفرها .. وانت كمان ليلي بتعشقك وديما صايناك في غيابك قبل وجودك وعندها ايمان وثقه غريبه في حبك وما تستاهلش منك ده ابدا
ادهم قعد مع ايمن يتكلموا كتير .. وبعدها ادهم مشي وايمن فضل كتير مكانه يفكر في الغلط اللي حصل اساسه مين !
مصطفي مروح وتليفونه رن كانت مريم: ايوه يا مريم خير
مريم: كل حاجه كويسه عندك ايه اللي حصل ؟ مؤمن اخد باله من حاجه ! ومراتك مالها !
مصطفي: مريم ما تشغليش بالك انت اوكي .. خلي بالك انتي بس من نفسك !
مريم: وانت !
مصطفي: ما تخافيش عليا
تاني يوم ادهم راح الشغل وبهدوء دور علي مريم دي واول ما عرفها راحلها كانت ماشيه وقف قصادها وهيا حاولت تفاديه بس وقف تاني قصادها قلبها بيدق من الخوف
مريم: خير يا افندم
ادهم قرب قوي منها: انتي عارفه انا مين ؟
مريم: طبعا يا افندم
ادهم: وعارفه اقدر اعمل ايه ؟
مريم بلعت ريقها: خير بس يا افندم
ادهم: شوفي باختصار شديد اللي بينك وبين مصطفي ينتهي حالا والا
مريم عيطت: بس انا محتاجاله
ادهم بنرفزه: شوفي غيره يكون فاضي معندوش ولا بيت ولا عيال مسؤل منهم لكن مش مصطفي .. فاهمه ولا افهمك باسلوب تاني
مريم بعياط: فاهمه !
وجريت من قدامه وفي نفس اليوم بالليل الباب عند ادهم بيخبط بجنون وادهم فتح كان مصطفي وزعق لادهم وميرا كانت واقفه
مصطفي: انت باي حق تروح تهدد مريم هاه ! انت مالك ومالها ؟ عايز تتكلم يبقي كلامك معايا انا
ميرا مش مصدقه ان مصطفي بيتخانق وقدامها علي غيرها
ليلي اتدخلت: مصطفي انت اتجننت ولا ايه ؟ تطلع مين دي اصلا !
مصطفي: محدش له دعوه .. وبعدين لو في حد مجنون يبقي سيادته وبعدين ما انت متجوز علي اختي يعني ما اتدخلتش وزي ما انا ما اتدخلتش يبقي سيادتك ما تتدخلش

ادهم: قسما بالله ادفنك مكانك
مصطفي: انا معدتش العيل بتاع زمان يا سعاده الباشا ولا انت ادهم بتاع زمان انت حيالا شبيه ليه مش اكتر
كانوا هيمسكوا في بعض لولا ليلي اتدخلت بينهم ووقفت في النص: امشي من هنا يا مصطفي ولما تعقل ارجع
مصطفي بص لميرا: وسيادتك قبل ما تعيطي لاخوكي وتحكيله خيانتي ما تراجعي نفسك وشوفي انتي مقصره في ايه
ادهم: اطلع بره ياد انت من هنا
مصطفي سابهم ومشي وساب الكل في حاله يرثي لها
ليلي: ميرا حبيبتي
ادهم قاطعها: سيبينا لوحدنا مهياش طلباكي لا انتي ولا اخوكي الاهبل ده
ليلي: اخويا مش اهبل ولو في حد غلطان تبقي ميرا
ميرا: انتي بتقولي ايه ؟
ادهم: ما ترديش عليها
ليلي: بقولك ما تعيديش غلط سبق وارتكتبته ودفعت تمنه غالي قوي .. اسمعيه واديله فرصه يتكلم انتو لوحدكم وما تسمعيش لحد
ادهم: انتي اللي بتقوليلها .. وبعدين انتي كنتي بتسمعي لمين ؟ مش للمتخلف ده !
ليلي: ادهم ما تدخلش ما بينهم .. اوعي تعمل اللي مصطفي عمله معايا .. خليك انت صح ! صدقني محدش هيتعب ولا حد هيندم غيرها هيا .. فكري انتي وبس
ادهم: متشكرين لنصايحك اتفضلي ..
ميرا انسحبت وطلعت اوضتها تفكر .. وبدئت تعيد حسابتها من تاني وتراجع نفسها وتشوف مين الغلطان بس حتي لو قصرت شويه فهل ده يشفعله خيانتها !
هبه راحتلهم وادهم اول حد قابلها: ازيك حبيبي اخبارك ايه ؟
ادهم: انا الحمد لله كويس
هبه: ولورا مراتك اخبارها ايه ؟
ادهم: لورا ؟ كويسه بس اشمعني بتسألي عنها مش عن ليلي؟
هبه: ليلي بكلمها وتكلمني كل يوم اما لورا مش بعرف اكلمها
ادهم: اهمممم .. المهم اخبار صحتك ايه ؟ عامله ايه دلوقتي ؟
هبه استغربت: انا كويسه طول ما انتو كويسين .. سيبك مني وقولي انت اخبارك ايه مع ليلي ؟ افتكرتها وافتكرت حبك ليها ولا لسه بتعاندوا ويا بعض ؟
ادهم: لسه بنعاند ..
هبه: بس هيا بتحبك
ادهم: بتحبني وانهي حب يدوب لسه سيادتها لامه عليا الناس وقالتلهم اني خاطفها وودوني القسم ايه رأيك في حبها ؟
هبه ضحكت وادهم بصلها بس ضحك هو كمان وبدؤا يهزروا علي مرواحه للقسم .. ومره واحده سكتوا وبصوا لبعض
هبه: وحشني وجودك في حياتي .. حمدالله علي سلامتك حبيبي اوعي تبعد تاني عننا حبيبي
ادهم مسك ايدها وباسها: مش هبعد ما تخافيش .. المهم اطلعي لميرا مش انتي جايه علشانها !
هبه: علشانكم انتو الاتنين .. انا هطلع اعقلها وانت روح لايمن عقله هو كمان ربنا يهديكم كلكم
ادهم خرج وبعدها اتجنن وكلم ساره وطلب منها تقابله لوحدهم
وبعد ما قعدوا مع بعض ؛ طبعا انتي مستغربه انا ليه طلبت اقابلك بره البيت ولوحدك
ساره: يعني بس اكيد عايز تتكلم عن ليلي وعلاقتكم !
ادهم: لا يا ساره انا عايز اتكلم عن ساره وايمن
ساره بزعل: مفيش حاجه عننا تتكلم فيها .. ايمن بعد وانا استسلمت ارجعه
ادهم: ليه استسلمتي ؟
ساره سكتت شويه وبعدها نطقت: استسلمت بعد ما حب غيري
ادهم بصلها باستغراب فكملت: مستغرب اني عارفه ؟ الزوجه اول حد بيعرف لو جوزها اتغير .. اول واحده بتحس .. ربنا يوفقه في اللي هو اختارها ومخلياه يعيش حب جديد وفرحه جديده ..
ادهم بصلها كتير مستغرب منها: الحمد لله ان انتي مش ليلي
ساره: تقصد ايه ؟
ادهم: اقصد ان ليلي علي الرغم من اني راجعلها مش فاكرها وكمان متجوز غيرها الي انها لحد دلوقتي ما استسلمتش ولسه متمسكه بيا علي الرغم من اني تقريبا كل يوم بقولها تسيبني الي ان حبها اقوي .. اما انتي حبك فشنك ومع اول مشكله بينكم قولتي الله يسهله صح ؟
ساره: انا حاولت
ادهم: حاولتي عملتي ايه هاه ؟ حاولتي تخرجي من البيت اللي حابسه نفسك فيه .. حاولتي تخرجي في اي مكان معاه .. حاولتي تشاركيه اي اهتمامات عنده .. حاولتي تطوري من نفسك في اي شيء .. حاولتي انتي تغيري من نفسك لنفسك .. انا صراحه شايف ام متفانيه في واجبات عيالها .. فين واجباته والاهم فين واجباتك .. فين حياتك انتي يا ساره ؟ فين طموحك ؟ ليه الست متخيله ان الراجل كل اللي عايزو منها هو البيت والعيال .. الراجل عايز واحده ذكيه متعلمه متفتحته ليها كيان خاص بيها بعيد عنه .. وخصوصا لو واحد زي ايمن بيسافر هنا وهنا ويتعامل مع اشكال والوان .. ساره انتي فين ؟
ساره: معدش عندي وقت
ادهم: حجج فارغه .. معندكيش وقت لايه ؟ ومن ايه اصلا ؟
ساره: العيال و شغل البيت و

قاطعها: العيال .. اياد عنده ١١ سنه بتنوميه لحد النهارده ؟ وندي داخله علي ال ٦ سنين .. مالهم العيال ؟ وان مكنتيش عندك شغاله واتنين كنتي عملتي ايه ؟ والستات اللي بتشتغل وعندها عيال وحالتهم الماديه علي قدهم بيعملوا ايه ؟بطلي حجج وخليكي صريحه علي الاقل مع نفسك .. اخر مره عملتي حاجه لنفسك امتي ؟ اخر مره روحتي كوافير امتي ؟ اخر مره غيرتي من نفسك امتي ؟ ما تتوقعيش الاهتمام وانتي مهمله لنفسك .. اذا كان انتي ما اهتمتيش بيها مستنيه غيرك يهتم ليه ؟
ساره: ده المتوقع منك يا ادهم انك راجل ولازم تاخد اولا صف الراجل وترمي الغلط علي الست وانك تاخد صف اخوك
ادهم: انتي شايفه كده يا ساره ؟ اني واخد صف اخويا ؟ لو واخد صفه كنت اروحله هو واقوله اتكل علي الله واتجوز انت راجل وقادر تفتح بدل البيت عشره .. شوف حياتك .. بس انا هنا معاكي انتي .. وبعدين انا ما قولتش ان ايمن ملاك او مش غلطان بس انتي اللي سمحتيله يبص لغيرك .. انتي سيبتيه فما تلوميش غير نفسك
ساره: يعني اروح اتذل له واقوله حبني اذا سمحت
ادهم: بإشاره منك هيرجع .. صحي الحب القديم .. الشعله موجوده ما اتطفتش محتاجه بس ترجع .. رجعيها يا ساره
اللي عندي قولتهولك وانتي ذكيه وتعرفي كويس قوي ايه اللي عندك ومحتاج يتعدل
سابها ومشي وهيا روحت تفكر في كلامه وتفكر هو كلامه صح ولا هيا اللي صح باستسلامها ..
عدي يومين ادهم وليلي متجنبين فيهم بعض تماما وادهم معظم الوقت مع ميرا بتحكيله عن حياتها اما ايمن فمتجنبه .. ليلي رجعت الداده لانها مش قادره توفق بين شغلها والبيت وعيالها ..

في يوم ليلي في البيت والباب خبط وفتحت واتفاجئت بكام واحد لابسين بدل وشكلهم غريب
ليلي: خير
واحد منهم: انا حسين السيد محمد ودول م/ عامر و أ/ سمير
ليلي: اهلا بحضراتكم بس برضه خير مين انتم ؟
حسين: ينفع نتفضل الاول ونتكلم مش هنا منزل أندرو او ادهم
ليلي: ايوه هو
حسين: طيب ينفع نتكلم معاه ؟
ليلي: برضه اعرف الاول انتو مين وعايزين ايه؟
حسين: احنا من فندق صن رايز اللي في شرم .. مندوبين من هناك
ليلي: فندق صن رايز ؟ طيب اتفضلوا نتكلم
دخلوا وليلي قعدت معاهم: افهم الاول حضراتكم عايزين ايه وبعدها ابلغ ادهم بوجودكم
حسين: بصي حضرتك احنا هندخل في الموضوع علي طول
حكولها هما عايزين ايه وليلي سمعتهم ومره واحده وقفت واتجننت وعلت صوتها: انتو اكيد اتجننتو انتو فاهمين بتطلبوا ايه ! لا طبعا .. لأ والف لأ
حسين: معلش ومع احترامي لحضرتك بس ده قرار أندرو
ليلي: اسمه ادهم .. ادهم محمود ودلوقتي اتفضلوا من هنا
هنا ادهم من فوق: في ايه وايه اللي بيحصل هنا ؟
ليلي: الناس دي مجنونه والمفروض تمشي من هنا حالا
حسين: احنا جايين لحضرتك بعرض وحضرتها رفضته ولما قلتلها ان ده قرار حضرتك ... زي ما حضرتك شايف رد فعلها
ليلي: وانا قلتلك لأ .. وده قراره هو كمان اتفضلوا بقي
ادهم اتنرفز انها اخدت قرار نيابه عنه من غير حتي ما تسأله: اسمع الاول العرض ايه وبعدها اقول انا بنفسي قراري ..( كان نزل السلم ووقف قصادها ) ولا ايه !
حسين: طبعا
ادهم قعد وطلب من الداده تضايفهم وقعدوا واتكلموا وليلي قعدت بصمت ومستنيه ادهم يطردهم
ادهم: هو انا فاهمك صح ؟ انت عايز تنشر الاغنيه اللي غنيتها في الديسكو بالليل وانا في الفندق عندك صح كده ؟
حسين: مش بالظبط ؟
ليلي: سيادته عايزك تشتغل مغني
ادهم: لحظه يا ليلي لو سمحتي .. فهمني بقي حضرتك
حسين: الموضوع ببساطه ان الاغنيه اوردي موجوده علي اليوتيوب ولو دخلت وشفت كميه المشاهدات هتذهل
ادهم: طيب حضرتك عايز ايه مني ؟ طالما هيا اوردي اتنشرت
حسين: تغنيها من تاني
ادهم ضحك: اغنيها ليه من تاني ؟
حسين: الاغنيه متصوره جوه الديسكو بموبيل عادي عايزين نصورها من تاني باسلوب بروفيشينال
ادهم: ليه ؟
حسين: زي ما سبق وقلت لحضرتك دعايه للفندق ..عامر اشرحله اكتر اذا تكرمت
عامر: شوف حضرتك .. كل المطلوب ان حضرتك توافق ترجع معانا الفندق وهنصور الاغنيه من تاني بس في النهار وهنصور كل الاماكن في الفندق وننشرهم احنا بطرقنا
ادهم: كفيديو كليب صح ؟ انت عايزني اغني وتعملي فيديو كليب وتستغل ده كدعايه للفندق !
حسين: تمام كده
ادهم: وانت ليه متخيل ان انا ممكن اوافق ؟ انت مش عارف انا ابقي مين ؟
حسين: عارف طبعا بس عارف كمان ان حضرتك فاقد الذاكره وعارف ان حضرتك متجوز واحده تانيه غير المدام يعني اعرف كتير عن حضرتك
ادهم: طيب تمام وطالما تعرف كتير ليه انا اوافق علي كلامك ده؟
ليلي: طبعا مش هتوافق .. الكلام خلص لحد كده انت مستني ايه ما تقولهم لأ .. انت ولا هتغني ولا هتعمل فيديو كليب انت ظابط
ادهم بتجاهل لليلي: ايه العائد اللي ممكن يرجعلي في حاجه زي دي ؟
ليلي: عائد ايه يا ادهم اللي بتتكلم عنه ؟
ادهم: ممكن تهدي انتي شويه
ليلي وقفت: لا مش ههدي واطرد الناس دي
حسين وقف: انا اسف لو بنسبب لحضرتك مشاكل
ادهم بصوت صارم: يا تسكتي يا ليلي يا تطلعي بره انتي وتسيبيني اتكلم
ليلي قعدت ساكته وادهم طلب من حسين يقعد
حسين: شوف حضرتك العائد اللي يعجبك .. شيك حدد عايزو من كام رقم بجانب طبعا نزولك في اي وقت الفندق علي حسابنا يعني اعتبر البيت بيتك زي ما بيقولوا
ليلي: طالما حضرتك بتقول انك تعرف كتير عنه ما تعرفش بقي انه ماديا مرتاح ومش محتاج لعرضك ده !
حسين: دكتوره الحياه فرص وكل واحد اما بيشوف فرصه بينتهزها
ادهم: خلي كلامك معايا .. سؤال اخير ليه انا ؟ اكيد بيجيلك في الفندق اشكال والوان
حسين: حضرتك بص لنفسك في المرايا دي نقطه .. ثانيا اللغات اللي حضرتك بتتكلمها .. ثالثا حضرتك بتغني كويس جدا .. حضرتك غنيت الاغنيه احسن من مغنيها .. اه بيجي اشكال والوان في الفندق بس نادرا ان مكنش مستحيل تلاقي حد فيه كل الصفات دي
ليلي: طيب ما تشوف مغني او ممثل مشهور مش هيكون افضل
سمير: اغلب الممثلين والمغنين معندهمش نقطه اللغه .. هيغنوا مصري مثلا فبالتالي الاغنيه هتكون محصوره هنا .. انا عايزين اغنيه للعالم كله مش بس الوطن العربي .. حضرتك لو وافقت هتغني كل مقطع بلغه مختلفه .. طبعا ده اذا وافقت !
حسين: هاه رأيك ايه ؟
ليلي وقفت: شكرا للعرض بس مش هيوافق
ادهم وقف: وانتي قررتي نيابه عني ؟
ليلي: انت فاهم هما بيطلبوا ايه ؟
ادهم: اكيد فاهم ولا انتي بس اللي بتفهمي !
ليلي: طيب قولهم لأ

حسين: ممكن اقول حاجه .. حضرتك لو حابه تكوني معاه وقت التصوير او تصوري انتي قصاده احنا معندناش اي مانع .. كنوع من انواع ال love story ايه رأيك ؟
ليلي: الظاهر ان حضرتك اتجننت انا دكتوره مش موديل
ما تقولهم حاجه ! قولهم انك عمرك ما هتعمل حاجه زي كده .. ادهم عمره ابدا ما يتحول لمغني .. قولهم
ادهم وطي علي ودنها وهمس: ادهم بتاعك اه لكن انا غيره ( بص لحسين ) انا موافق شوف عايز تبدأ امتي ؟
حسين فرح جدا بموافقته وبعدها مشيوا بعد ما اتفقوا يتقابلوا و يتكلموا في التفاصيل وادهم وصلهم للباب ورجع لليلي
ليلي: الظاهر انك اتجننت رسمي،
ادهم: انتي مالك انتي ! هاه ! بتاخدي قرارات نيابه عني ليه ! انتي فكراني يوسف ابنك الصغير هتقرري عني ! اللي انا اعمله ما يخصكيش ويا تقلبيه يا انتي حره .. مش هقولهالك تاني يا ليلي .. انا مش عاجبك اتفضلي سيبيني
شاور علي الباب
ليلي بصت للباب وبصت لادهم وبتحاول تاخد قرار صح ؟ تعبت من الحرب والاتهامات وعدم الاهتمام .. مجرد انها تعبت
وكفايه بقي
ليلي: ...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية