قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع عشر

استمرت تجهيزات الزفاف وكان الكل يستعد كانت كارينا تذهب كل يوم تشتري ما يلزمها من ملابس واحذيه وكل شئ وكان روهيت يذهب معها فهو لم يكن يتركها الا امام منزلها وكانت مير تزين المنزل وتعد لحفل الزفاف بسعاده وفرح اما الجده فكانت تذهب الي الدير المهجور وتبقي به حتى المساء وقبل الزفاف بيومين كان يجب على كارينا ان تذهب الي الفيلا لوضع حجاتها في غرفتها هي ورهيت وهي كانت خائفه فبدأ روهيت يتحدث معها ليتطمأنها.

روهيت: كارينا حبيبتي ماتخفيش انا هكون معاكي وبعدين لما انت خايفه من دلوقتي يبقي هتعيشي معايا هناك ازي؟
كارينا بقلق وخوف: روهيت انا مش عايزه اعيش في مشاكل وتيتا مش قبلاني ومش عارفه ليه خايفه قوي كده.
اقترب منها روهيت وامسك يدها وقبلها ونظر لها بحب
روهيت بحب: انت هتخافي وحبيبك معاكي ولا انت مش واثقه فيا ومتاكده اني هحميكي.
كارينا بابتسامه: انا لو مش واثقه انك هتحميني ماكنتش وفقت على شروط تيتا.

روهيت: طب يلا فين الشنط عشان البواب ياخدها يوديها الفيلا ونروح سوي نرصها وافرجك على الاوضه والجو الجميل اللي عامله ليكي.
كارينا: كلها جاهزه هناك ايه.
روهيت: تمام احنا كده بقي نسلم الشقه اخر الشهر.
كارينا: تسلمها لمين؟ انا اشترتها اصلا وهخليها زي ما هيا ؛وفيها لبسي القديم كله واكل وشرب وكل حاجه.
روهيت بتعجب: وليه بقي؟
كارينا: علشان لما نحس اننا مش عارفين نقعد براحتنا في الفيلا يكون لنا مكان تاني.

روهيت باعجاب: فكره ممتازه عندك حق انا كمان هجيب لبس ليا احطو هنا.
كارينا بخجل: انا جبت لك لبس وحتطيتو هنا.
روهيت بابتسامه: اه دانتي عاملك حسابك على كل حاجه بقي.
كارينا بخجل: اه طبعا.
روهيت: طب يلا بينا بقي نروح نرص الحاجه قبل ما تيتا ترجع من المعبد.
كارينا: ماقولتش ليه من بدري يلا بسرعه.
فضحك روهيت ونزل الاثنان ودخلا الفيلا عندما راتها ميرا فرحت بها جدا وسلمت عليها بترحاب شديد واحتضنتها.

ميرا بجنان: اهلا بيكي يا حبيبتي نورتي بيتك.
كارينا بسعاده: منور بيكي يا طنط
ميرا: تحب اطلع معاكو اساعدكو في الترتيب.
كارينا بسعاده: ربنا يسعدك يارب انا مش عايزه اتعبك روهيت معايا وهيساعدني.
ميرا بسعاده: اه عشان كده معاكي روهيت.
كارينا بخجل: كده تكسفيني يا طنط.
ميرا بضحك: ربنا يسعدكم يارب يلا اطلعو جهزو حاجتكم وانا هكمل الغدي.
صعدا الاثنان الي الغرفه دخلت كارينا الغرفه وبدأت تنظر عليها.

كارينا بتعجب: فين التجديدات دي مفيش غير اوضة النوم اللي اخترنها سوي.
روهيت: التعديلات مش هنا في الاوضه اللي جنبها تعالي بقي افرجك عليها.
فتح روهيت باب الغرفه بالمفتاح ووقف على الباب ونظر الي كارينا
روهيت: اقفلي عينك الاول ومتفتحيش الا لما اقولك.
اغلقت كارينا عينها ودخلت وكان روهيت ممسك يدها ويسحبها حتى وقفت في نصف الغرفه ترك يدها وتحرك اغلق الباب والنور شغل بعض الاضواء في الديكور.

روهيت بسعاده: يلا يا حبيبتي فتحي.
فتحت كارينا عينيها ونظرت الي الغرفه فوجدتها رائعه الجمال السقف يشبه السماء وبها النجوم تلمع والقمر ينيرها بشكل رومانسي جميل يبهر العين ويفرح القلب ويدخل على الروح السعاده كانت كارينا تنظر للغرفه بانبهار وسعاده فهي فاقت كل تخيلاتها فهي رائعه الجمال.

كارينا بسعاده وانبهار وهي تضع يدها على فمها من شدة انبهارها وقد امتلاءت عينيها بالدموع: دي اجمل شئ ممكن تشوفه عنيا مش ممكن انت رائع انت بجد انسان جميل قوي.
اقترب منها روهيت وضمها بحب: ياه هي عجبتك للدرجه دي انا ماتخيلتش انها هتعجبك كده.
كارينا بسعاده: كان نفسي قوي يكون اقعد معاك على ضوء القمر والنجوم بتلمع في السما وانت حققت لي ده يبقي ازي ما فرحش بيه وانبهر واعيط كمان من الفرح.

روهيت بحب: للدرجه دي بتحبيني.
كارينا بخجل: مش هقولك دولقتي بعد يومين.
روهيت: كده طب يلا بقا نخرج ومش هندخل الا بعد يومين يلا.
وشدها من يدها وخرجا معا من الغرفه واغلق بابها بالمفتاح وبدأا ترتيب الاغراض في الغرفه وهم يمزحان ويضحكان وبعد ان انتهيا خرجا معا وتناولا الغداء معا واوصل روهيت كارينا وعاد الي الفيلا وصعد الي غرفته ونام.

ومر اليومان بسرعه وجاء يوم الزفاف وكانت كارينا قد اتصلت بعمها واخبرته بموعد الزفاف وطلبت منه ان يدعو والد غاندي لتدخل على قلبه السرور لم تذهب كارينا الي مركز تجميل واصرت ان تستعد في شقتها ارتدت كارينا زي العرس الهندي ولكن محتشم ولفت حجابها بشكل رائع ولم تضع اي مساحيق تجميل ولكنها كانت رائعة الجمال اتي روهيت لاخذها فعندما راها فتن من جمالها فاقترب منها وضمها بحنان وشوق.

روهيت بانبهار: ايه ده هو في ملايكه بتمشي على الارض انت جميله قوي فوق الوصف انا اسعد انسان في العالم عشان ملاك زيك حبتني.
كارينا بخجل شديد: ايه كل ده انت محسسني انك اول مره تشوفني.
روهيت بنبهار: انا فعلا كل مره بشوفك بحس ان دي اول مره اشوفك فيها كل مره بتكوني اجمل من اللي قبلها.
ابتسمت كارينا في خجل شديد من نظرات روهيت ونظرت الي الاسفل.

فضحك روهيت وضمها مره اخري واغمض عينيه وظل هكذا لدقيقه ثم تركها ووقف الي جوارها وامسك يدها واخذها ونزلا معا حتى وصلا باب الفيلا كانت كارينا تكاد تطير من الفرحه؛ وتشعر انها بحلم جميل من شدة السعاده فنظرات روهيت لها مليئه بالحب والسعاده وعندما وصلت امام باب الفيلا شعرت بالخوف فهي تعرف ما ينتظرها بالداخل فهي تتذكر جيدا ان الجده عاملتها اسوء معامله في كل مره قابلتها ولكنها دارت خوفها عن روهيت فهي لا تريد مضايقته في اول ليله لهم معا فتح الباب كما رتب مع عمال المنزل والتف الحاضرين حول روهيت وكارينا بدأ ينظر روهيت للحضور لكنه لاحظ ان العدد قليل ولم يحضر الا من قام بدعوتهم فقط اي ان الجده لم تدعو احد وبالطبع منعت ميرا من دعوة احد تضايق روهيت من تصرف الجده ولكنه داري على كارينا كي لا يزداد خوفها فهو يعلم انها خائفه حتى لو دارت عنه خوفها بدأ الجميع ينظر في انبهار لكاربنا التي كانت رائعة الجمال وابهرت الجميع مما اثار غضب الجده جدا لكنها دارته امام الناس وذهبت واستقبلت روهيت وكارينا بابتسامه مصتنعه وذهبت معها ميرا التي كادت تطير من السعاده من جمال ورقة كارينا.

ميرا بسعاده: الف مبروك عروسة ابني الجميله.
ديفياني بفرحه مصتنعه: اهلا بيكي في بيتك.
دخل روهيت وكارينا بعد ان باركتهم ميرا وديفياني ووضعا لهم النقطه الحمراء على جبينهم وبدأ الحفل وحضر عم كارينا ومعه والد غاندي وقف الاثنان على باب الفيلا ينظران على حفل الزفاف توقف والد غاندي في تعجب وزهول.

رمبير في عقله بتعجب: ايه ده معقوله ممكن تكون هي؟! ياه يا ميرا من زمان قوي وانت اختفتي بس لسه حلوه زي ما انتي بس يا تري الايام عملت فيكي ايه؟
اميت: ايه مالك يا رمبير واقف كده ليه تعالي ادخل يلا نروح نبارك للعرسان.
تحركا الاثنان واقتربا من كارينا وروهيت وكان عم كارينا يحمل بعض الهدايا سلم اميت ورمبير على كارينا وروهيت.

اميت بسعاده: الف مبروك انا سعيد لانك اتجوزتي روهيت روهيت انسان محترم وواضح انه بيحبك وهيسعدك.
روهيت بسعاده: كارينا دي حياتي.
اميت: مش هوصيك عليها بقي.
روهيت بحب: ماتوصنيش عليها لان من غيرها معرفش اعيش.
رمبير بابتسامه: الف مبروك لكم ربنا يفرحكم يارب متشكر لكم انكم دعيتوني.
روهيت: انا اللي متشكر لك انك جيت.
قدم عم كارينا لها هديه طاقم الماظ رائع الجمال
اخذته كارينا وسعدت به جدا.

كارينا بسعاده: ايه ده ياعمي ده جميل جدا ميرسي خالص.
واحتضنته بحنان وقدم هديه اخري لروهيت
اميت: انا عارف العادات في الزواج؛ بس انا جي بالطياره وهرجع في الطياره بعد ساعه ودي هدايا العرسان ممكن تنادي والدتك وجدتك اقدم لهم الهديا.
فاشار روهيت لهم بيده لهم لياتو فنظر اميت ورمبير ناحيتهم فبدي على وجه رمبير التعجب والزهول وميل على اميت.

رمبير بخوف: انا حاسس اني تعبان فمعلش هخرج استناك في العربيه وانت خلص وتعالي.
وخرج مسرعا قبل ان يلاحظ عليه احد قلقه وخوفه
رمبير في عقله وهو خارج: مسكينه يا كارينا وقعتي في ايد اللي ما يرحمش بس انا لازم احذرها هي وروهيت يعدي يومين الفرح دول واتصل بيهم وحذرهم.
حضرت الجده وميرا اشار عليهم روهيت
روهيت بابتسامه: جدتي السيده ديفياني&وامي السيده ميرا.

اميت بابتسامه: اهلا بيكم انا اميت عم كارينا معلش ظروفي ما سمحتش اني اجي احضر كل الطقوس بس انتو معها وبقيتو عيلتها خلاص اتفضلو دي هديا(وقدم لهم بعض الهديا) انا عارف انها المفروض تتقدم بكره بس ظروف شغلي مش هتسمح افضل لبكره.
اخذت ديفياني الهديا وفتحتها وجدت بها طقم الماظ من نوع نادر وغالي جدا.
ديفياني باعجاب: واضح ان عمك زوقه عالي يا كارينا جايب هدايا قيمتها عاليه قوي.

كارينا بابتسامه: عمي رجل اعمال شاطر وبيعرف ازي يكسب الناس.
مير باعجاب: فعلا الهدايا غليه جدا بس اغلي هديه خدنها هي انت يا كارينا وكان المفروض احنا اللي نقدم له هديه غاليه نشكره بيها عليكي
كارينا بسعاده: شكرا ليكي بجد كلامك جميل فرحتيني قوي.
واحتضنتها ميرا في حب وحنان وكانت ديفيان تنظر لهم وتبتسم ابتسامه صفراء وكانت من داخلها تكاد تشتعل نار من شدة الغيره والحقد.

ظل اميت معهم لبعض الوقت ثم استأذن وذهب وبعد بعض الوقت انتهي حفل الزفاف وحمل روهيت كارينا وصعد بها الي غرفتهم وانزلها بحنان ونظر لها بحب
روهيت بحب: اخيرا وهنبقا لوحدنا في جنتنا الصغيره.
وقبل ان يغلق الباب اتت الدادا واعطته سنيه بها طعام
الدادا بابتسامه صفراء: اتفضلو العشا للعرسان ومبروك لكم الزواج.
اخذ منها روهيت السنيه واومأ براسه لها
روهيت: الله يبارك فيكي يا دادا شكرا.

وذهبت الدادا واغلق روهيت الباب ذهبت الدادا الي ديفياني التي كانت تنتظرها.
ديفياني بحقد: هاه ادتيهم الاكل وعملتي كل اللي قولتلك عليه؟
الدادا بحقد: كله تمام حطيت الحجات اللي قولتي عليها في الاوضه التانيه وكمان في الاكل يعني اول لما ياكلو الاكل روهيت هيتوكس ومش هيعرف يعمل عريس وتبقي تورينا كارينا بقي نفسها.

ديفياني بحقد: وحتي لو ما اكلوش الحجات اللي في الاوضه هتقدي الغرض ولو اني ماكنتش احب اعمل كده في روهيت كان نفسي اخلص منها هي؛ بس هما اللي اضطروني لكده افردي الستاره السوده واتاكدي ان ميرا نامت زي ما قولت لها وتعالي نعمل باقي شغلنا.
الدادا: حاضر هفرد الستاره واجي عشان ميرا نامت انا شوفتها قبل ما اجي.
خرجت الدادا اغلقت الستائر السوداء وعادت الي الجده وبقيت معها.

اما روهيت وكارينا بعد ان اغلق باب الغرفه نظر الي كارينا بحب وسعاده
روهيت بحب: اخيرا بقينا لوحدينا.
كارينا بخجل: ما تكسفنيش بقا.
روهيت بحب: لاء اليله دي مش عايزه كسوف دي عايزه حب وبس انا عملك مفجأه هتعجبك قوي تعالي ندخل الاوضه التانيه ولا تحبي ناكل الاول.
كارينا بخجل: انا مش جعانه اكلت حلويات.
روهيت بسعاده: طب خلي الاكل بعدين تعالي هفتح الباب وانت غمضي عينك عشان تشوفي المفاجأت اللي عملها لك جوا.

هزت كارينا راسها بخجل وضع روهيت المفتاح في الباب وبدأ يفتح فوجد الباب مفتوح فغضب جدا وخبط على الباب بيده
روهيت بغضب: مفيش فايده فيكي يا تيتا فتحتي الاوضه ودخلتي بردو اعمل فيكي ايه انا دلوقتي.
كارينا: اهدي يا حبيبي خلاص ماحصلش حاجه خلينا هنا.
روهيت بغضب: لاء طبعا وفتح باب الغرفه وشعر ان قلبه انقبض ولم يستطع حتى دخولها فاغلقها مره اخري.

روهيت بغضب شديد: يعني اروح اتخانق معها دلوقتي يعني ولا اعمل ايه دي موضوع لا يطاق.
كارينا: اهدي بس كده وتعالي نقعد ونغير هدومنا ونصلي وبعد كده ربنا يفرجها ان شاء الله.
روهيت بغضب: انت ما شوفتيش الاوضه عامله ازي؛انا قلبي انقبض اول ما دخلتها وليها ريحه وحشه مش عارف اخرتها ايه معها بس يعني اسيب لهم البيت دلوقتي وامشي عشان ترتاح.

فسكتت كارينا وجلست على طرف السرير حزينه من اجل روهيت وغضبه الشديد ولكنها لا تعرف ماذا تفعل.
نظر روهيت الي كارينا وشعر بحرنها وشعر ان بغضبه قد زاد حزنها بدلا من ان يخفف عنها وبدأ يفكر في حل ولاحظت كارينا على روهيت التفكير وكان ينظر بنظرات تدل على انه وجد فكرة ما.
كارينا بتعجب: شكلك كده بتفكر في حاجه بتفكر في ايه؟
روهيت بتفكير: استنيني هنا مكانك ومتغيريش هدومك انت فاهمه.

بقيت كارينا مكانها وهي تنظر له بتعجب وعدم فهم تركها وخرج نظر وفي ارجاء الفيلا وكانه يبحث عن شئ وعاد نظر الي كارينا ووضع اسبعه على فمه قبل ان تنطق.
روهيت: هوس هوس هاتي مفاتيح شقتك وتعالي معايا من غير صوت خالص هوسسسس.

فاخرجت كارينا المفتاح من حقيبتها وهي وفي حالة تعجب شديدهواعتطته لروهيت وخرجا معا اغلق روهيت باب الغرفه بالمفتاح وتحركا بدون اصدار اي صوت وتسحبا حتى وخرجا من الفيلا ودخلا منزل كارينا وصعدا ودخلا شقتها واغلق روهيت الباب ونظر الي كارينا التي كان يبدو عليها الزهول والتعجب.
روهيت بابتسامه: بصي بقي هما كانو عايزن يبوظو اجمل ليله في عمرنا؛ وانا بقي مش هسمح لهم احنا هندخل هنا.

كارينا بتعجب: يعني ازي يعني كل حجتنا ولبسنا هناك وكمان لما بصحو الصبح ومايلقوناش هيبقي ايه الحال بقي.
روهيت بابتسامه: اولا احنا مش محتاجين لبس انت مش قولتي انك سيابه لبس ليكي هنا وجايبه ليا لبس.
كارينا: ايوه بس برضو يعني، فاقطعها روهيت ووضع يده على فمها.

روهيت بحب: هس بلاش اي كلام هما اللي اختارو وانا كمان كان نفسي ندخل هنا من يوم ما كنتي بتعيطي ودخلت يومها وانا كنت بتمني يكون اول يوم لينا في حيتنا هنا والحمد لله ربنا حقق لي امنيتي ازعل بقي ولا افرح.
كارينا بخجل: خلاص اللي يعجبك.
روهيت بسعاده: اللي يعجبني ماشي تعالي ندخل نغير ونتوضي ونصلي الاول وبعد كده بقي نكمل كلام.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W