قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والعشرون

انتظرت ميرا حتى طلع نهار اليوم الجديد واخذت حقيبتها وخرجت من الفيلا قبل عودة والدتها وذهبت الي المسجد وجلست في مصلي السيدات حتى اتت المسؤله وعندما راتها تجلس ومعها حقائب تعجبت وذهبت اليها
المسؤله: في حاجه يا بنتي انت مسافره؟
ميرا بتردد: انا كنت عايزه امام المسجد هو هيجي امتي؟
المسؤله: خلاص نص ساعه ويجي بس شكلك باين عليه في حاجه حصلت.
ميرا بحزن: معلش مش عايزه احكي الا لما يجي الامام.

المسؤله: برحتك يا بنتي.
وتركتها وذهبت كانت ميرا حزينه وخائفه وراسها مليئه بالافكار فهي لا تعرف ما الذي سيحدث لها.
كان الوقت يمر بطيء جدا حتى ات الامام واتت اليها المسؤله واخبرتها فخرجت ميرا له
الامام: اهلا يا ميرا يا بنتي في حاجه حصلت؟
ميرا بخوف: انا جايه لسببين الاول اعلن اسلامي والتاني عشان تساعدوني.

الامام: اهلا بيكي طبعا بعد الظهر ان شاء الله تعلني اسلامك قدام الجمع الموجود وقولي عايزنا نساعدك في ايه وان شاء الله ربنا يعنا.
ميرا: انا بدور على صديقتي فاطمه اللي اتعرفت عليها هنا عايز حد ويديني لها.
الامام: اسمها فاطمه ايه عشان نقدر نوصلك لها.؟
ميرا: معرفش غير ان اسمها فاطمه واخوها اسمه على خان قابلتها هنا واتعرفت عليها.

الامام: اعتقد انا اعرف على خان لكن معرفش اخته بعد الظهر ان شاء الله اشوفه.
ميرا: طب انا هستني في مصلي السيدات لحد لما يجي وقت اعلاني اسلامي.
الامام: ماشي اتفضلي.

دخلت ميرا جلست في مصلي السيدات حتى حان موعد الظهر وبعد الصلاه اعلن الامام ان هناك فتاه تريد ان تعلن اسلامه وصعدت ميرا واعلنت اسلامها في وسط تهليل وتكبير الجميع كان على خان من بين الحاضرين وكان سعيد جدا نادي له الامام وطلب منه ان ينتظر وبعد ذهاب الجميع
قال له الامام: على خان انت تعرف الانسه ميرا دي؟
علي خان: ايوه هي صديقة اختي لكن ليه؟
الامام: هي كانت بتسال عنها.
كانت ميرا تقف وتسمع الحوار.

ميرا باحراج: الامر اني كنت عايز مكان اعيش فيه لاني تركت بيت امي لانها لن تقبل اسلامي.
الامام: طب يا بنتي ما تجربي الاول يمكن تقبل ويكون ده احسن ليكي.
ميرا بالم: انا هحكي لك يا امام كل اللي حصل.
وقصت عليه ميرا ما فعلته والدته ومحاولاتها اجبرها على الزواج وضربها لها وارته وجهها وكانت اثار الضربه عليه ولكنها كانت تداريها بالشال فوق راسها.

الامام: لا حول ولا قوة الا بالله طيب يا بنتي انا معرفش اهل على خان يقدرو يساعدوكي ولا لاء وكان ينظر الي على خان
علي خان: طبعا اكيد هكلم والدي والدتي وهما اكيد هيساعدوها.
الامام: طيب ممكن يا على تجيب والدك عشان اتكلم معاه وانا عندي شقه فاضيه وفيها فرش هتيجي ميرا معايا وتعيش فيها.

علي خان: تسمحلي اجي معاكم اوصلها واطمن عليها لان انا بعتبر نفسي من اللحظه دي مسؤل عنها ولو هي تقبل تكون زوجتي اكون اسعد انسان في الدنيا.
الامام: سيب الكلام ده دلوقتي وعايز تيجي توصلها تعالي.
علي خان: تسمحلي اتكلم معها؟
الامام: تعالي نقف بره المسجد واتكلم معها برحتك.
فخرجا الثلاثه خارج المسجد وقف على امامها باحراج لا يعرف من اين يبدأ.

علي خان بتوتر: انا عارف اني جرحتك المره اللي فاتت بس انا فعلا بحبك.
ميرا بتوتر: استاذ على انا عارفه كل اللي عايز تقوله وفاهماه.
الامام: اسمع يا على يا بني تعالي دلوقتي نوصلها الشقه ونطمن عليها وهقعد اتكلم معاك ومع والدك.
علي خان: حاضر يلا بينا.
تحركا معا واوصلها الي شقه صغيره قريبه من المسجد اعطاه الامام المفتاح.

الامام: اتفضلي يا بنتي الشقه اهه مفروشه وفيها كل حاجه ممكن تحتاجيها خليكي فيها ارتاحي وقوليلي اسم والدتك عشان نحاول نكلمها ونتفاهم معها.
ميرا برعب: لاء محدش يقولها مكاني انا مش هرجع لها تاني ولو قولتو لها هبعد عنكو ومش هتعرفو حاجه عني.
الامام: ماتخفيش مش هنقول لها.
ميرا: اسمها ديفياني ميرام كبور
فزع الامام عندما سمع الاسم وبدا عليه الضيق.

الامام بقلق: طيب يا بنتي ادخلي ارتاحي عشان شكلك تعبان وبكره نتكلم.
دخلت ميرا الشقه واغلقت على نفسها الباب وبدأت تشاهدها.
نظر على الي الامام وقد بدي عليه التوتر
علي خان: خير يا امام في حاجه قلقتك؟
الامام: انت عارف والدة ميرا تبقي مين؟
علي خان: لاء
الامام: عارف الست اللي كل ما ناخد تصريح لبناء مسجد في مكان؛ بعد معناه تروح تدفع فلوس وتوقف بناؤه ونرجع نعيد احنا الكره من جديد.

علي خان: ايوه انت حكتلي عنها لكن هي مالها ومال والدة ميرا.
الامام: هي دي والدة ميرا الاسم اللي قالتو هو اسمها واكيد لما نشوفها هنتاكد.
علي خان بخوف: يعني معني كده ان حياة ميرا في خطر ولازم امها ماتعرفش حاجه عنها نهائي.
الامام: هو ده اللي جه في بالك دي تعتبر كارثه.
علي خان بحزن: مسكينه يا ميرا انت شوفت وشها ازرق ازي دي معندهاش رحمه.
الامام: انت متخيل ان ده وهي ماتعرفش انها اسلمت فمبالك لوعرفت.

علي خان: انا مستعد اتجوزها واحميها بس انا خايف ده يكون استغلال للموقف.
الامام: بالعكس انت لو سبتها في الوقت ده تبقي ندل هي محتاجه اللي يحتويها ويحبها.
علي خان: انا بحبها ومستعد ادافع عنها لاخر يوم في عمري.
الامام: طب انت روح لابوك وامك واحكي لهم واتفق معاهم وانا هروح اتاكد هي ديه ديفياني ولا لاء اللي بتحاربنا ولا واحده غيرها ونتقابل هنا لان لازم نفهم ميرا الحقيقه كامله.

علي خان: اتفقنا انا هروح لاهلي دلوقتي ونتقابل هنا بالليل.
وفي المساء اتي والد والدة على خان والامام وفاطمه وعلي خان ودخلا جميعا مع ميرا وشرحا لها الامر كله وسالها عن رايها
الامام: بصي يا بنتي احنا عرفناكي كل حاجه وعلي فكره امك مبهدله الدنيا وعماله تدور عليكي في كل مكان ومعرفش الموضوع معاها هيوصل لحد فين احنا مش بنخوفك بس لازم تبقي فاهمه خطورة الموقف.

ميرا ببكاء: مكنتش اعرف ان امي بالفظاعه دي بتحارب الاسلام ليه انا مش فاهمه؟
الامام: بصي يا بنتي في بعض المعابد هنا بتحرض على الكره هو الحمد لله كتير ومن الهندوسين بيكرهوها وبيبعدو عنها لان الكل عايش مع بعضه في سلام بس البعض بيصدقهم ويمشي وراهم ودول للاسف بيبقو متعصبين جدا ويكونو بيعادو المسلمين ويكرهوهم جدا وواضح انك لسوء حظك والدتك منهم القرار ليكي يا اما تكملي يا اما ترجعي.

ميرا ببكاء: انا بعيط لان دي امي وماتخيلتش انها تعمل كده لكن رجوع لها مش هرجع ولو انتو خايفين منها انا ممكن امشي من هنا خالص.
الامام: لاء طبعا بس لازم تبقي فاهمه وكمان على خان واهله لازم يبقو عارفين هما هيحطو رجلهم فين.
والد على خان(حسين ): بصي يا بنتي احنا يشرفنا طبعا انك تكوني زوجة ابننا على خان ده طبعا لو انت حابه ده واحنا من النهارده تقدري تعتبرينا اهلك.

ميرا بخجل: انا طبعا يشرفني اني اكون زوجه ل على خان بس خايفه اكون اجبرتكو على ده وان يكون علي...
قاطعه على خان: ميرا محدش اجبرنا عشان نيجي نطلبك وكمان (بخجل) انا بحبك من اول مره شوفتك فيها بس مكنش ينفع اتكلم قبل كده.
والدة على: بصي يا بنتي احنا مش نفس المستوي اللي كنتي عايشه فيه بس احنا هنقدم لك الحب والحنان والامان.

ميرا بحزن: رغم كل العز اللي كنت عايشه فيه عمري ما حسيت براحه يشرفني جدا اكون واحده من عليتكم.
ونظرت الي الاسفل من الخجل
الامام: قبل اي كلام لازم تكوني عارفه ان امانك في بعدك عن والدتك لانها بتحارب الاسلام من غير حاجه فمبالك وبنتها الوحيده اسلمت.
ميرا بحزن: اكيد فاهمه.
قامت والدة على واحتضنتها بحنان: انتي هتبقي بنتي التانيه والواد على ده لو زعلك قوليلي بس وانت تشوفي هعملك فيه ايه.

قامت فاطمه واحتضنتها: وانا كمان كان نفسي يبقي ليا اخت من زمان.
ميرا بسعاده وبكاء: انتو طيبين قوي وانا حبيتكم قوي.
الامام: يعني نقول على بركة الله.
حسين: هي بس العروسه تقول واحنا نجهز الشقه بتاعته على جاهزه وكل حهاز العروسه هديه من عندي.
الامام: كلامكم كله رائع وجميل بس ميرا معها شهر تفكر فيه براحتها وبعد كده نبقي نتمم كل حاجه.

حسين: خلاص يالا بينا احنا نسبها ترتاح احنا جبنا لك كل اللي ممكن تحتاجيه الفتره الجايه وفاطمه هتجيلك كل يوم عشان لو عايزه حاجه.
الامام: انا ساكن في الدور اللي فوقك لو عايزه اي حاجه في اي وقت اندهي زوجتي موجوده ديما ومش متتاخر عنك.
وخرج الجميع وتركوها وحدها جلست ميرا تفكر في كل ما حدث وقد علمت ان والدتها اصبحت هي الخطر الحقيقي لها.

ميرا لنفسها: ياه كل ده يحصل بين يوم وليله الدنيا دي غريبه قوي ياتري الدنيا مخبيه ايه تاني المهم انا خلال الشهر ده هتعلم كل حاجه عن الاسلام وانا حاسه براحه ورغم اني لوحدي بس حاسه بامان.
ومر الشهر وتعلمت ميرا كل شئ وبدأت اعدات الزواج كانت سعيده جدا كانت فاطمه تاتي لها كل يوم تجلس معها
فاطمه: بقيتي شاطره في كل حاجه احنا خلاص بنجهز للجواز لو مش عايزه...

فقاطعتها ميرا: انا موفقه والا كنت رفضت الامام جاني وقالي لو مش عايزه على الشقه دي تقدري تقعدي فيها زي ما انت عايزه.
فاطمه: انا عارفه انت بتحبي على وهو كان بيحبك وبيعد الايام عشان تكونو مع بعض بس انا كان لازم اسالك.

ميرا: انا فاهمه عارفه يا فاطمه انا طول عمري وحيده امي دايما مش موجوده اللي كانت بتقعد معايا الدادا وماما عمرها ما كانت تتكلم معايا او حتى تسالني عايزه ايه هي بتعمل اللي هي عايزه وبس انا فرحانه عشان هعيش معاكو جو الاسره الجميل اللي اتحرمت منه.
فاطمه: وانا كمان فرحانه عشان اخيرا هيبقي ليا اخت.

واحتضنا بعضهم وخلال فتره بسيطه تم الزواج وعاشت ميرا ستة اشهر من السعاده مع اسرتها الجديده التي تحبها وترعها حتى عرفت ديفياني مكانها واتت اليها عند المسجد تفاجأة ميرا بدفياني امامها ففزعت.
ميرا بفزع: ماما انتي عرفتي مكاني منين؟
ديفياني بانكسار مصطنع: بقي بعد كل البعد ده هو ده هي دي المعامله اللي تعمليها لي انا امك.
ميرا بتعجب من اسلوبه وكلامها: ماما انت بتتكلمي كده ليه؟

ديفياني بحزن مصطنع: من يوم ما سبتيني وانا انكسرت وانحسرت عليكي ارجعي ليا يا ميرا.
ميرا بحيره: مش هينفع يا امي انا خلاص اتجوزت وكمان كام شهر هبقي ام ومبقاش ينفع ارجع لك.
ديفياني بحزن وخيبة امل مصطنعه: طيب امشي انا ملوش لزوم اي كلام بقي.

وتركتها وذهبت تاثرت ميرا جدا بكلام ديفياني وصدقتها وكادت تجري خلفها وتلحقها ولكن فكرت ان تحكي لعلي اولا ظلت تفكر في الامر حتى وصلت منزلها كانت والدة على وفاطمه يجلسان فسلمت عليهم
والدة على: اقعدي رايحي بقي بلاش تروحي دروس الفتره الجايه عشان الحمل في اوله بيكون متعب.
ميرا بشرود: حاضر مش هروح تاني.
فاطمه: مالك يا ميرا شكلك سرحان ووشك اصفر انا حاسه انك تعبانه نروح للدكتوره نكشف.

ميرا: لاء انا كويسه بس حصل حاجه هي اللي لخبطتني.
والدة على: حاجه ايه بنتي حد ضيقك او زعلك قولي انا اخلي عمك الحج يجبلك حقك منه.
ميرا بابتسامه: ربنا يبارك فيكو يارب ومايحرمني منكم من يوم ما دخلت بتكم وانا عايشه احسن عيشه.
والدة على: انت بنتي اللي مخلفتهاش وبعدين انا مشوفتش حد في طيبتك وحنيتك.
فاطمه: وانا كمام يا ماما بحمد ربنا كل يوم انه رزق اخويا بزوجه طيبه وجميله زي ميرا.

ميرا بسعاده: وانا بحبكم قوي وخايفه عليكم ومش عارفه اعمل ايه؟
فاطمه: هو ايه اللي حصل قلقتينا؟
ميرا بتوتر: قابلت ماما النهارده وكانت مكسوره وحزينه وصعبت عليا قوي بس مش عارفه ليه خايفه من ساعت ما شوفتها وقلبي مش مطمن.
والدة على: هي حاولة تأذيكي؟
ميرا: بالعكس دي كانت طيبه وامي عمرها ما كانت كده حسيتها مكسوره خايفه اكون انا السبب.

فاطمه: اسمعي لما يجي بابا وعلي من الشغل نقول لهم وهما اكيد هيعرفو يجبو لنا الحقيقه.
ميرا: هيجبو الحقيقه ازي؟
والدة على: بسيطه الامام يروح البيت بتاع والدتك ويسال عنها وهيعرف الحقيقه.
ميرا: صح عندك حق.
والدة على: قومي انت ارتاحي في شقتك ومتعمليش اكل تعالو اتغدو معنا عشان شكلك تعبانه.
ميرا: حاضر.
صعدت ميرا الي شقتها وبعد ان عاد على نزلت هي وهو وجلسا يتناولا الغداء معا وقصت ميرا ما حدث على الجميع.

حسين: بصي يا بنتي ان الام تنكسر عشان الدها ده شئ وارد بس احنا بردو نحرص وانت شكلك تعبان؛ فبلاش تخرجي الفتره دي على ما نسال ونطمن.
علي: بابا عنده حق في ده ميرا.
ميرا: خلاص انا مش هخرج الفتره الجايه وعلي يجبلي كتب دين اقرا فيها بدل ما اروح الدرس.
حسين: هو انتي خلصتي الكتب اللي ادهالك كلها؟

علي: ميرا خلصتهم كلهم وشرحتهم ليا ميرا شاطره قوي وان شاء الله تعلم والدنا اللي هيجو القرأن والسنه اللي اتعلمتهم.
وظلت ميرا وعلي مع العائله بعد الغداء وقبل ان يصعد على وميرا الي شقتهم دق باب المنزل فتح على اذا به سائق ديفياني عرفته ميرا
علي: ايوه مين حضرتك وعايز ايه؟

السائق ببكاء: انا سواق مدام ديفياني وكنت جاي استعطف الست ميرا انها تلحق امها تعبانه قوي وهتموت من ساعت ما قبلتها النهارده وسبتها ومشيت وهي تعبانه.
ميرا بتاثر: ماما تعبانه انا السبب انا السبب عاملتها وحش النهارده.
السائق: ياريت يا ست ميرا تيجي معيا تكلميها هي اكيد لما تشوفك هتتحسن.
علي: لاء طبعا تروحي هناك لها وتستفرض بيكي لاء.
السائق: لاء هي معايا تحت في العربيه هتكلمها وتطلع على طول.

نظرت ميرا بحزن واسي لعلي وكانها تترجا ان يسمح لها فاشار لها على بالموافقه
علي: انزلي اطمني عليها واطلعي هي بردو امك.
نزلت ميرا بلهفه للاطمأنان على والدتها فوجدتها تجلس في السياره فنظرت اليها بخجل
ميرا بخجل: انا اسفه يا ماما ماكنتش اعرف انك اتغيرتي وانك زعلانه عليا.
ديفياني بمكر: اركبي جنبي عشان احضنك وبعدين انزلي.

ركبت ميرا بجوارها وضمتها ميرا بحنان واذا بمنزل اسرة على يحترق فحاولت النزول من السياره فامسكتها ديفياني ونظرت اليها بقسوه وغل وقالت: ده عقاب اللي ياخد مني حاجه وانت خلاص رجعتي ليا ورشت على وجهها مخدر.
فتحت ميرا عينها ونظرت الي روهيت وكارينا والدموع تتساقط منها.

ميرا ببكاء: ومن وقتها وانا في كبوس رهيب كنت مسلوبة الاراده شايفه كل حاجه ومش موجوده اصلا كنت بشوف امي وتصراتفها الغريبه ومقدرش اعمل حاجه كنت بحس اني مربوطه وعاجزه كنت ديما اشوف نفسي في الحلم مربوطه واصحي مفزوعه لحد مره شوفت في الحلم بنت جميله قربت مني وفكت الحبال كلها ولما قولت الحلم ده لماما اتفزعت بس الحمد لله ربنا نجاني وكرمني وبعتك ليا انت وروهيت عشان تساعدوني.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)