قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع عشر

انتهت اجازه كرينا وعادة الي العمل ركبت السياره وحدها ولم تجد روهيت
كارينا: امال فين السيد روهيت؟
السائق: راح بدري عنده معينه لبعض المواقع وهيرجع من هناك على الشركه.
كارينا في عقلها: وحشني كان نفسي اشوفه مش مشكله لما يجي بقي.
وظلت وتفكر فيه حتى وصلت الي الشركه.

دخلت مكتبها وبدأت العمل كالعاده كان عقلها مشغول بروهيت ومتى سياتي فتهرب الي اوراق العمل كي يمر الوقت بسرعه ومرت ساعتين وهي تعمل ونزلت من مكتبها لاعطاء احد زملاءها بعض الاوراق وعادت الي مكتبها دخلت المكتب اذا باحد يمسك يدها ويشدها نحوه ورفعت يدها لتصفعه
كارينا في فزع: ايه ده، (عندما وجدته روهيت هدأت) واكملت بخجل، روهيت خضتني فامسك روهيت يدها ووضع يدهو الاخري حول خصرها.

روهيت بحب: ايوه روهيت هو حد غيري يقدر يعمل كده
كرينا بدلع وخجل: عشان كده نزلت ايدي لو كان حد تاني كان مات
فضحك روهيت
روهيت بمزاح: ياواد ياجامد، وضمها الي صدره
واكمل بحب: وحشتيني وحشتيني اوي اوعي تخدي اجزات تاني انت فاهمه.
كرينا في دلع: حاضر بس بلاش تخضني تاني ثم دق الباب قتركها روهيت وجلس على الكرسي بجوار المكتب ودخلت كرينا جلست على المكتب. كارينا: ادخل دخل الساعي.
الساعي: القهوه يا انسه كرينا.

روهيت: هاتلي قهوتي انا كمان.
الساعي: حاضر يا فندم وخرج.
روهيت بحب: يعني ينفع كده يقطع علينا الكلام واحنا كنا بنقول كلام مهم.
كارينا بابتسامه خجل: كلام مهم بردو.
روهيت بحب: ايه هو حبي ليك وقربي منك مش مهم؟
كارينا بخجل: لاء طبعا مهم بس احنا في الشركه يعني نخلينا في الشغل.
فضحك روهين من خجلها: ماشي خلينا في الشغل.
كرينا بارتباك وهي تتهرب للكلام في العمل: ياتري المواقع مظبوطه ولا فيها اي مشاكل.

روهيت بضحك: الحمد لله كله تمام ياريت بقا تشوفي رسومات المشروع الجديد.
واستمرا في العمل ومر اليوم كالعاده وركبا السياره معا وكان السائق غير موجود وظل يتحدثان ويمزحان طوال الطريق حتى وصلا ونزلت كرينا ودخلت منزلها ودخل هو الفيلا كانت والدته وجدته ينتظرانه وفي لحظة دخوله الفيلا انتفضت الجده
ديفياني بغضب: ايه ريحت المسك ده؟
روهيت في ارتباك: مسك ايه يا تيتا انا عمري ما بغير البرفن بتاعي.

ديفياني بغضب: امال ايه ريحت المسك دي هيا كرينا كانت معاك؟
روهيت بغضب: تيتا ايه الكلام ده انا مسمحلكيش.
ميرا: اهدي يا ماما مفيش ريحه مسك ولا حاجه.
ديفاني بحده: ميرا اسكتي انت ملكيش دعوه لازم اعرف ايه بينو وبين البنت دي.
نظر روهيت الي جدته في غضب شديد.
روهيت بغضب: محدش له دخل في حياتي الخاصه.
وتركهم وصعد الي غرفته.

ميرا باستياء: امي ارجوكي روهيت مش بيجي بالعند وانت عارفه لما عندتي معاه قبل كده؛ واصريتي تدخلي في شغل الشركه ريحك في الكلام وفي النهايه عمل الي هو عوزه وعرف ازي يمشيكي من الشركه ويكون هو المدير لوحده.
هدءت ديفياني وقالت بمكر: صح عندك حق لازم افكر صح واتصرف بحكمه عشان ده مش موضوع سهل ولا بسيط.
اما روهيت دخل غرفته وامسك الهاتف وطلب كرينا
روهيت: اذيك يا كرينا.
كرينا: الحمد لله ايه لحقت اوحشك.

روهيت: انت اصلا بتوحشيني وانت معايا بس انا متصل عشان اسألك على حاجه تانيه.
كارينا: حاجة ايه؟
روهيت: انت كنتي مزوده المسك في هدومك النهارده.
كرينا: لاء انا نسيت احط الصبح بتسال ليه؟
روهيت: اصل اول ما دخلت تيتا قعدت تقولي ريحه مسك وتزعق.
كرينا: اه افتكرت قبل ما ادخل المكتب حسيت ايدي مش نضيفه فحطيت عليها مسك وانت شدتني من ايدي فممكن يكون لزق فهدومك.

روهيت: خلاص حصل خير بس انا جعان دلوقتي ممكن نتغدي سوي.
كرينا بمزاح: اه قول كده بقا امممممممم ماشي خلاص نتغدي.
فضحك روهيت وقال: انا لوعليا عايز اتغدي واتعشي وافطر كمان معاكي.
كرينا بخجل: خلاص نتقابل عند الجامع هاخد حمام واغير هدومي ونتقابل هناك.
روهيت: خلاص انا كمان اخد حمام ونتقابل عند الجامع.

اخذ روهيت حمام وغير ثيابه وخرج مسرعا دون حتى ان ينظر على والدته وجدته اخذ السياره وذهب الي المسجد دخل صلي واخذ كرينا وذهبا الي مطعم وتناولا الطعام معا وكان عشاء ممتعا واوصلها وعادا وهو سعيد دخل روهيت الفيلا فوجد والدته تنتظره فدخل وجلس معها.
ميرا: متزعلش من تيتا هيا بتحبك بس هيا بتخاف عليك زياده.
روهيت بضيق: يا امي انا مش صغير عشان تيتا تخاف عليا وانا عارف مصلحتي كويس مش محتاج وصايه عليا.

ميرا: وصايه ايه بس هو الحب يبقي وصايه؟
روهيت: طب ما انتي بتحبيني واكتر منها كمان بس عمرك ما فرضتي رايك عليا او ادخلتي في حياتي.
ميرا: ده مش تدخل ده حب. امسك روهيت يد امه وقبلها
روهيت بابتسامه: يا ست الكل عشان خاطرك انا مش زعلان وكفيا اني اشوف الوش الحلو ده قبل ما انام.
ضحكت ميرا وقالت: ايه الكلام الحلو ده قولي بقي ايه سر السعاده الي بتنطت في عينك في واحده دخلت قلبك ولا ايه؟ابتسم روهيت.

روهيت بابتسامه: هو باين عليا قوي كده فضحكت ميرا وقالت: انت مش بس باين عليك دا انت مفضوح. فضحك روهيت وميرا
ميرا بابتسامه: مش هتقولي هيا مين؟
روهيت: اكيد هقولك بس مش دلوقتي في الوقت المناسب.
ميرا: خلاص يا حبيبي وقت ما تحس انك عايز تقول قول.
وصعد روهيت الي غرفته خرجت الجده ديفاني وكانت تخبئ تستمع الي كل ما دار بين روهيت وميرا.

ديفياني بمكر: شوفتي مش قولتلك في واحده في حياته وانا بقا هاعرف هيا مين ولو كانت الي في بالي يبقي نهرها مش معدي.
مرت عدت ايام كانت الجده فيها تتحاشي الحديث مع روهيت وكانت تحاول معرفه من هي الفتاه ولكن لم تستطع ان تعرف فقررت ان تواجه روهيت انتظرته وهو عائد من الشركه دخل روهيت سلم على والدته وعلي جدته وجلس لتناول الطعام ولاحظ نظرات جدته الغريبه له فسالها.
روهيت: خير يا تيتا في ايه بصاتك غريبه؟

ديفياني بخبث: مفيش خلص غدا وبعدين نتكلم.
روهيت بضيق: خلاص خلصت قولي عايزه ايه.
ديفياني بمكر: عايزا اعرف ايه الي بينك وبين كرينا.
روهيت: بصي يا تيتا انا معرفش انتي بنيتي سؤلك على ايه بس انا كده كده هقول لكم انا بحب كرينا وعايز اتجوزها.
ديفياني في غضب: انا من الاول كنت عارفه انها بترسم عليك ونجحت.
غضب روهيت من الكلام.

روهيت بغضب: ترسم ايه انا الي جريت ورها ودخلت الاسلام عشنها هيا ماكنتش راضيه حتى تتكلم معيا.
اشتد غضب الجده وقالت بحده: هو انا مش هاخلص من الدين ده وريا وريا مش كفايا ابوك.
روهيت في تعجب: ابويا ايه الي جاب سيرت بابا دلوقتي وبعدين تخلصي من الدين ده يعني ايه؟

ديفياني وتنبهت الي خطأها: سيبك من الكلام ده المهم انك دخلت الاسلام وكمان هتتجوز كرينا انا من الاول كنت عارفه انها طمعانه وعينها على الشركه وصحابها.
روهيت في غضب: هو ده كل الي في بالك انها طمعانه هو محدش غرنا عندو شركه وعلي فكره هي صاحبه شركه مش محتاجه وعندها فلوس كتير يعني مش طمعانه.

وتركهم وخرج وقف في حديقه الفيلا وهو غاضب يحاول تهدءت نفسه بالذكر والاستغفار. فخرجت ديفياني ولم تري روهيت ذهبت الي منزل كرينا سالت البواب عن شقتها فراها روهيت وهيا تقف مع البواب فتحرك مسرعا للحاق بها ولكنها كانت قد ركبت المصعد فسال البواب عن الدور الذي تسكن فيه؛ وصعد السلم ركد وجد جدته تدق باب كرينا في عصبيه وكانها تريد كسره.
روهيت في غضب: تيتا انت جايه تعملي ايه هنا.

ديفياني بغضب: انت ايه جيبك وريا انا هعرف ازي اوقفها عند حدها.
روهيت في غضب: تيتا كرينا تبقا مراتي وانا مسمحلكيش انك تقربي منها.
ديفياني في زهول: مراتك يعني اجوزتها وجاي تضحك علينا وتقول انك لسه هتخطبها وازي انسانه بتحترم نفسها تقبل انها تتجوزك من غير موفقت اهلك؟

روهيت وهو يحاول كظم غيظه: تيتا انا الي اجبرتها على الجواز؛ وهيا مكنتش راضيه وانا كنت عارف انكو مش هتوفقو وعشان كده اصريت اني اتجوزها الاول.
ديفياني في غضب: اه يعني امر واقع مش كده.
روهيت في تحدي: اه امر واقع.
ديفياني بغضب شديد: انت بتتحداني ماشي يا روهيت انا هعرفك مين هيا دفياني.

وتحركت من امام الباب وعادت الي الفيلا وكانت في شدت الغضب وظلت تصرخ وتكسر في الاشياء في المنزل وقالت لميرا: ابنك بيتحداني راح اتجوز كرينا وبعدين جه يقولنا مفكر ان ده هيعدي انا هعلمو الادب انا هربيه من جديد بس انا غلطانه من الاول اني سبتها كان لازم اقطع رجلها من الشركه.
ميرا بضيق: اهدي يا امي ارجوكي روهيت طيب وتلقيه متجوزهاش ولا حاجه ولما روحتي لها حب يحميها منك.

ديفياني في غضب واصرار: بلاش كلام فاضي ابنك اتحداني وانا قبلت التحدي وهعرفو مين هيا دفياني.
وخرجت مسرعه وهي في قمة غضبها.
اما عند كارينا.

كانت كارينا تقف في المطبخ تعد الطعام سمعت صوت الخبط على الباب فخرجت مسرعه وما ان سمعت صوت الجده الا وبدا عليها الرعب الشديد وتجمدت مكانها سمعت صوت روهيت وهو يكلمها وتحركت بخطي بطيئه وكانت تتنفس بصعوبه من شدة الخوف ولم تستطع الوقوف ووقعت في الارض وبدأت تتذكر راني وتبكي بشده وحرقه
كارينا لنفسها: لاء لاء لاء مش هعيده تاني مش هاعيده تاني مش هتعذب تاني اهههههه اهههه يا راني اهههه تاني.

وانهارت من البكاء وكانت تنتفض من الخوف هدأ الصوت بعد ان ذهبت الجده فدق روهيت الباب بهدوء ونادي على كارينا
روهيت بقلق وخوف فهو يسمع صوت بكاء كارينا: كارينا حبيبتي افتحي انا روهيت افتحي تيتا مشيت خلاص ماتخفيش افتحيلي عشان اطمن عليكي.
كارينا من الداخل بخوف ورعب وبكاء وهي تحاول ان تتمالك نفسها: انت روهيت اكيد ومتاكدانها مشيت انا خايفه خايفه قوي.

روهيت بقلق شديد: حبيبتي طب افتحي ليا طيب انا هتجنن هنا ارجوكي.
كارينا ببكاء: مش قادره رجلي مش شيلاني.
روهيت بقلق شديد: اكسر الباب رودي عليا اكسره؟

كارينا ببكاء وكلمات متقطعه: لاء انا انا هقوم وافتح بس، وبدأت تسند على الحائط حتى وصلت للباب وفتحت دخل روهيت امسكها وضمها الي صدرها وانفجرت هي في البكاء وهي تقول بهستريا: هنعمل زي راني وغاندي هنعيد من الاول هنعمل زي راني وغاندي هنعيد من الاول انا مش قادره استحمل الوجع تاني مش هقدر اتعذب تاني مش هقدر اخسر حد تاني اه اه اه اه
وكانت تصرخ بالم شديد.

روهيت ببكاء وهو يحتضنها: اهدي يا حبيبتي مش هسمح لحد انه يمس شعره منك ولو حكمت اني اخدك واسافر من دلوقتي انا معاكي ماتخفيش انا هحميكي لو فيها موتي انا ومش هخلي حد يقرب منك انت فاهمه
كارينا ببكاء: جدتك مش هتسبنا في حالنا هتدمر حياتنا زي ابو غاندي ما عمل هتعذبنا وتموتنا ليه الكره ده ليه انا عملت لها ايه؛انا ما اجرمتش اني حبيتك وشوفت فيك فارس احلامي ليه بتعمل كده حرام عليها.

روهيت بابتسمه ممزوجه ببكاء: يعني اول مره اسمعك وانت بتقولي انك بتحبيني تقوليها وانت بتعيطي وخايفه وبعدين ينفع تخافي وانت في حضني.
انتبهت كارينا لما قالته وابتلعت ريقها واغمضت عينها محاولتا تهدأت نفسها وشعرت بالامان بين ذراعيه فحبه لها هو امانها وحمايتها شعرت ببعض الراحه والهدوء يدخل الي قلبها.
روهيت وهو يري دخان يتصاعد من المطبخ: كارينا انت حاطه حاجه على النار في ريحة حريق.

فتحت كارينا عينها وقالت بفزع: الاكل على النار.
وجرت مسرعه ناحية المطبخ وجري معها روهيت واذا بالاناء يحترق على النار والنار ترتفع لاعلي ففزعت كارينا وعادت الي الخلف خوفا من النار فامسك روهيت غطاء الاناء ووضعه عليه واطفاء الموقد فهدأت النار وحمل الاناء ووضعه في الحوض واحتضن كارينا وخرج بها من المطبخ
روهيت: اهدي يا حبيبتي خلاص النار انطفت الحمد لله ربنا ستر.

عادت كارينا الي البكاء مره اخري فامسك روهيت وجهها بيديه ومسح دموعها ونظر الي عينيها وقال: اهدي بقي وكفايا عياط وانا معاكي ومش هسيبك لحد لما اطمن عليكي.
وظل ينظر الي عينيها وهي ايضا كانت تنظر الي عينيه فشعرت بخجل من نظراته المليئه بالحب والحنان والشوق وشعرت انها ضعيفه بين يديه ولن تتحمل هذه النظرات وخافت ان تفعل شئ تندم عليه ففكرت ان تبتعد قليلا حتى تهدأ
كارينا بتلجلج: استاذنك ادخل الحمام.

فهز راسه بالموافقه وتركها فدخلت الحمام ووقف هو يفكر كيف انها كانت بين يديها وفي حضنه واغمض عينيها فهو يحلم بهذه اللحظه ولكن لايريدها الان فاخذ نفس عميق وامسك هاتفه واتصل باحد المطاعم وطلب طعام. وجلس على احد كراسي طاولت الطعام واذا بكارينا تاتي اليه مرتديه الاسدال وتمسك سجادة الصلاه
تنحنحت كارينا بخجل: بابا علمني لما اكون خايفه الجأ الي الله واصلي وانا هعمل ده.

روهيت بابتسامه وقد فهم انها شعرت بما شعرت به: وانا كمان هدخل اتوضي واجي نصلي سوي.
فابتسمت كارينا وهزت راسها بالموافقه ودخل روهيت الي الحمام ليتوضأ.
كارينا في عقلها: الحمد لله يارب انك نجتني من لحظة ضعف.
وافترشت سجادة الصلاه واحضرت واحده اخري من الداخل وافترشتها هي الاخري واتي روهيت بعد ان توضأ ووقف وامها في الصلاه وبعد ان انتهيا من الصلاه قدمت كارينا مصحف لروهيت باللغه الهنديه.

كارينا بابتسامه: ده مصحف باللغه الهنديه كنت جيباه لك عشان تقراء فيه لحد ما تتعلم تقرأ بالعربي.
روهيت بابتسامه: اجمل هديه ممكن حد يقدمهالي.
واخذه وبدأ يقرأ فيه وامسكت كارينا هي الاخره مصحف صغير وبدأت تقرأ فيه حتى رن جرس الباب فانتفضت كارينا وامسكت ذراع روهيت ونظرت اليه في فزع
روهيت بابتسامه: متخفيش ده اكيد الغدا انا طلبته ليكي.

وقام ليفتح الباب ولكن كارينا كانت متعلقه بذراعه من الخوف وهي تنظر له بفزع
روهيت بابتسامه: ماتخفيش بقي هفتح اجيب الاكل واقفل على طول.

وفك ذراعيها عن ذراعه بهدوء وهو ينظر لها ليطمأنها وتحرك ببطئ وفتح الباب واخذ الطعام ووضعه على الطاوله فاطمأنت كارينا وقامت ولمت سجدات الصلاه ووضعت الطعام هي وروهيت وجلسا الاثنان لتناول الطعام كان روهيت ينظر الي كرينا في حب وكرينا تتناول الطعام في هدوء وكلما نظرت الي روهيت وتري نظراته تشعر بخجل شديد اما روهيت فكان يبتسم من خجلها وبعد ان انتهيا من الطعام بدأت كارينا في لم الاطباق وكان روهيت يساعدها فامسك يدها دون قصد فنظر اليها ورأي كم هي جميله وفاتنه وشعر انه لن يستطع ان يتمالك نفسه امام جمالها فقرر ان يذهب رغم خوفه وقلقه عليها ولكن لايريد ان يستغل لحظة ضعف لهم.

روهيت بتوتر: انا همشي عشان اشوف ايه اللي حصل مع تيتا وانتي متفتحيش لحد والصبح انا هاجي بالعربيه لحد الباب ومتنزليش الا لما ارن عليكي فاهمه.
فهزت كارينا راسها بالموافقه وكانها تفهم ما بداخله فنظر اليها وامسك ذراعيها وقبلها في راسها وذهب اغلقت كارينا الباب باحكام وسندت عليه واغلقت عينيها فقلبها يدق بسرعه ثم فتحت عينيها ونظر بسعاده لانها فهمت انه لم يرد ان يستغل فرصة خوفها وازداد حبها له وثقتها.

خرج روهيت من منزل كارينا وهو قلق وخائف عليها وقف ينظر الي فيلته للحظات ثم تنهد ودخل فهو يعرف ما سيواجهه في داخلها
فوجد والدته جالسه تبكي وحدهافجلس بجوارها
روهيت: امي ممكن اتكلم ولا هتزعقي زي تيتا؟ مسحت دموعها بحزن والم
ميرا بحزن: لاء يا حبيبي انا مش هزعق بس هو انت فعلا اتجوزتها من ورنا ذي ما قالت امي؟

روهيت بضيق: لاء طبعا يا امي بس كان لازم احميها منها انا لما طلبت منها اننا نتجوز رفضت الا لما انتو توفقو ولما اصريت على الخطوبه وفقت بس شرطت عليا اننا مش هنتجوز الا لما انتو توفقو وانا اللي اجبرتها على كتب الكتاب عشان اضمن انها تفضل معايا لاني كنت خايف من رد فعل تيتا
فابتسمت ميرا وقالت: للدرجادي بتحبها؟

روهيت: بصراحه ما اقدرش اعيش من غيرها انا بعد الايام عشان نكون مع بعض وانا متاكد انك هتحبيها زي ما انا بحبها.
ميرا بابتسامه: انا فعلا حبيتها من يوم ما شوفتها اول مره هي بنت طيبه ورقيقه جداودخلت قلبي. ففرح روهيت
روهيت بسعاده: ربنا يخليكي ليا يارب وياتري موضوع دخولي الاسلام مضيقك في حاجه؟
ميرا بابتسامه: يا بني الدين ده حريه شخصيه وانا عمري ما اجبرتك عليه.

فقبل روهيت يدها وراسها فاحتضته وصعد كل واحد منهم الي غرفته.
صعد روهيت الي غرفته وهو يفكر ماذا ستفعل جدته فهو يعرفها جيدا ولكن ماذا لو حاولت ايزاء كارينا وما رد فعل والدته هل ستقف معه ضد والدتها ام ستكون سلبيه كعادتها فكل خوفه ان يخسر والدته فهي كل ما تبقي له من عائلته.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W