قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس عشر

بعد ان خرجت الجده غاضبه ركبت السياره وطلبت من السائق ان يتجول بها قليلا لتهدأ ولكن غضبها زاد حتى انها كادت تشتعل من شدة الغضب
ديفياني بغضب: وديني على المعبد المهجور.
السائق برعب: بس ده مرعب جدا ومخيف
ديفاني بحده: وديني وبلاش كلام فاضي.
السائق برعب: انا خايف على حضرتك المعبد ده وحش ومحدش بيروحه من الكلام اللي بيتقال عنه.
ديفياني وهي تنظر بمكر وخبث: وانا هروحه عشان كده.

فسكت السائق واوصلها الي المعبد نزلت من السياره ونظرت اليه بتهديد
دفياني بتهديد: اياك حد يعرف انا فين امشي ولما اتصل بيك تيجي فورا
فهز السائق راسه بالموافقه وهو مرعوب وذهب دخلت الجده الي المعبد كان معبد مهجور ولا يوجد به مريدين سالت عن الكاهن فاتي اليها شخص شكله مخيف وملابسه رثه
الكاهن بصوت مرعب: ماذا تريدي؟
ديفياني بحده: انا جايه في شغل هتساعدني ولا اشوف غيرك.

الكاهن بنظرة طمع: شوفي عايزه ايه مدام هتدفعي خلاص.
ديفياني بحقد وغل: في واحده عايزه اخلص منها لو ساعدتني هدفعلك اللي تقول عليه.
الكاهن بمكر: لاء المواضيع ما تتخدش بالخناق اهدي كده واحكيلي وانا هقولك تعملي ايه.
ديفياني بابتسامه خبيثه ونظرة استهزاء: انا عارفه هعمل ايه كويس كل اللي عليك انك تساعدني مفهوم.
الكاهن بخبث: مدام هتدفعي خلاص.
ديفايني: اكتر من اللي هتطلبه
ودخلت الي داخل المعبد.

وفي الصباح استيقظ روهيت وكان مرهق جدا فهو لم ينم الا ساعت قليله من كثرة التفكير ما بين الخوف من ما ستفعله الجده وما بين القلق على كارينا فاستيقظ متاخر ولم يصلي في المسجد فتوضئ وصلي وارتدي ثيابه ونزل كانت والدته ماتزال نائمه فخرج اخذ سيارته ووقف امام منزل كارينا ورن على هاتفها كانت كارينا نائمه على سجادة الصلاه فهي طوال الليل تحلم بكوبيس ومنذ الفجر وهي تجلس مكانه فغلبها النعاس وفزعت من صوت الهاتف واستيقظ نظرت به فوجدته روهيت فهدأت وردت عليه.

كارينا بنعاس: السلام عليكم ايوه ياروهيت.
روهيت: وعليكم السلام انت لسه نايمه؛ لو تعبانه خليكي وبلاش تروحي الشغل؟
كارينا: لاء عشر دقائق وهنزل على طول ماتقلقش.
واغلقت الهاتف وقامت مسرعه ارتدت ثيابها ولفت حجابها ونزلت بسرعه وجدت روهيت يقف بجوار السياره عندما راها اسرع اليها وضمها
روهيت بقلق: انت كويسه ولا لسه خايفه؟

كارينا بابتسامه وخجل: الحمد لله بخير بس ماينفعش كده احنا في الشارع ومحدش يعرف اننا مخطوبين.
روهيت بابتسامه: الكل هيعرف النهارده ان شاء الله عشان حبيبي ما يتكسفش تاني يلا بينا.
وركبت معه السياره وذهبا الي الشركه وقبل بدأ العمل جمع كل العمال والموظفين ووقف هو وكارينا وبدأ يعلن الخبر للجميع.

روهيت بسعاده: انا جمعتكو عشان اعلن لكم اني دخلت دين الاسلام وخطبت كارينا وكتبنا كتبنا والفرح قريب ان شاء الله.
بدأ الجميع ينظر لهم ما بين متعجب وسعيد بالخبر ومهنأ لهم ومبارك
روهيت بسعاده: وبالمناسبه دي قررت اصرف لكم مكافأه نصف شهر تصرف بكره ان شاء الله.
واخذ كارينا ودخلا معا الي مكتبه كان يبدو عليه التعجب.

روهيت بتعجب: نظرات الناس غريبه منهم شوفت في عنيه سعاده ومنهم تعجب واستغراب ومنهم غضب وكره لكن كلهم بقو فراحنين لما اعلنت عن المكفاءه.
كارينا بابتسامه حزينه: هي الناس كده كل اللي يهمهم هي الماده.
روهيت: المهم كل يوم هاخدك من على الباب وهوصلك للباب لحد لما تظهر تيتا ونشوف رد فعلها.
كارينا بخوف: حاضر يلا نشوف شغلنا دلوقتي.
روهيت: هاتي شغلك وهتقعدي معايا في مكتبي لحد ما اطمن عليكي.

هزت كارينا راسها بالموافقه واحضرت كل شغلها وبقيت معه في مكتبه واستمر الوضع على هذا الحال وبقيت الجده مختفيه ولكنهم كانو معتادين على ذلك وبعد ثلاث ايام بعد ان ذهب روهيت الي العمل كانت مير تعد الطعام كعادتها اذا بالجده تدخل الفيلا فاسرعت اليها مير واحتضنتها
مير بسعاده: حمد الله على السلامه يا امي كده تسبينا وتختفي كده قلقنا عليكي.

ديفياني ببرود: واديني رجعت ملوش لزوم الكلام ده ما انا ديما بغيب وارجع.
ميرا بضيق: بس انت كنتي ماشيه زعلانه وعشان كده قلقت عليكي.
ديفياني بمكر: متقلقيش عليا انا كويسه بس كنت محتاجه وقت افكر اسمعي يا ميرا انت عندك حق انا كنت غلطانه لما زعقت لروهيت عشان موضوع جوازه وانا خلاص موفقه على جوازه منها بس ليا شروط لما يجي روهيت هقولو عليها ان وافق يتم الجواز ونفرحو ونفرح معاه.

ميرا بسعاده: شكرا ليكي يا امي كنت متاكده من طيبة قلبك وحنيتك واكيد روهيت مش هيرفض اي شرط
واحتضنتها مير بحب وعادت الي المطبخ لتكمل اعداد الطعام اما الجده وقفت تنظر بخبث ومكر وتقول لنفسها: مش هو بدأ الحرب انا بقي اللي هنهيها.
وصعدت الي غرفتها بعد ان اخبرت ميرا انها ستبقي بها حتى ياتي روهيت.

عاد روهيت من العمل ولاحظ على والدته السعاده ولكن لم يرد ان يسالها وبعد ان تناول الطعام وجدها تنظر له وهي تريد ان تقول شئ فنظر لها بابتسامه فبادلته الابتسامه
ميرا بابتسامه: روهيت عندي ليك خبر حلو هيفرحك جدا.
روهيت بتعجب: خبر ايه الي مفرحك انت الفرحه دي كلها قولي.
ميرا بسعاده: جدتك وفقت على جوازك من كرينا
روهيت في تعجب: صحيح انت شوفتيها فين؟

ميرا بسعاده: رجعت النهارده مش قولتلك انها بتحبك وعايزه سعادتك.
روهيت بقلق وعدم تصديق: انا عارف يا امي امال هيا فين؟
ميرا: قالت هتنزل بعد الغدا عشان تقولك على طلبات طلبها منك.
روهيت بضيق: اه طلبات ماشي نشوف.
ولحظات وحضرت الجده وجلست ذهب اليها روهيت وميرا
ديفياني وهي تنظر لروهيت بمكر: روهيت انا ليا شروط عشان اوفق على زواجك من كرينا.
روهيت باستياء: شروط اه قولي يا تيتا.

ديفياني بتعالي: اول شرط تعيش انت وهيا هنا معنا في الفيلا.
روهيت: ماشي ده سهل.
ديفياني: تاني حاجه نعمل فرح هندي ليكو وتلبس ساري وتقوم بكل الطقوس الهنديه.
روهيت: بسيطه طلما مش بتتعارض مع الاسلام مفيش مشكله.
ديفياني: ثالث حاجه متتدخلش في اي طقوص دينيه نقوم بيها في الفيلا.
روهيت: كل واحد حر في دينه.
دفياني: رابع حاجه ودي الاهم اي طقوس للدين بتعها ممنوع هنا في البيت.

وقف روهيت من مكانه وتكلم بستياء: ايه الكلام الفاضي ده لا انا ولا هيا ممكن نوافق عليه كل الشعائر لازم نعملها يا اما ملوش لزوم القعود هنا.
ديفياني باستياء: اه هو انت بتعمل نفس الشعائر زيها.
روهيت بنفاذ صبر: تيتا انا دخلت الاسلام عشان اقتنعت بيه مش عشان اوصل لكرينا واي شرط تاني غير ده هكلم كرينا فيه اما ده لاء انا رفضه اصلا.
ديفياني: خلاص ماشي هتها بكره تتغدا معنا واسمع منها ردها.

روهيت في ضجر: حاضر.
وتركهم وصعد الي غرفته وهو يفكر ما الذي غير راي الجده وما سيكون موقف كرينا من هذه الشروط وظل يفكر في الامر حتى تعب من التفكير فتوضئ وصلا وجلس على المصلي يقرا بعض السور التي يحفظها حتى شعر براحه وترك الامر لله ونام وفي اليوم التالي بعد ان ركبت كرينا السياره شعرت بانه متغير وان هناك ما يشغله
كارينا: مالك يا روهيت في حاجه شغلاك؟
فاوقف روهيت السياره ونظر الي كرينا.

روهيت بقلق: بصراحه اه، وسكت قليلا ثم اكمل: تيتا رجعت امبارح وقالت انها موفقه على جوزنا بس ليها شروط
كرينا بقلق: طب ده خبر حلو معني انها وافقت انها طيبه واكيد شروطها هتكون سهله.
روهيت: هقولهالك وانت حره توفقي او ترفضي بس هيا عزماكي النهارده على الغدا عشان تسمع منك الرد.
ابتلعت كارينا ريقها وابتسمت في قلق قائله: ماشي قول انا سمعاك.

اخذ روهيت نفس عميق وقال كل الشروط بقلق وترقب ولم يخبرها بالشرط الذي رفضه للجده ونظر لها ينتظر ردها.
كارينا بابتسامه خائفه وحائره: هيا شروط بسيطه وان شاء الله زي ما وفقت على جوزنا هتحبني والعلاقه هتتحسن وتبقي احسن.
فابتسم روهيت وهو يعرف انها تقول هذا الكلام بلسانها وهي لا تصدقه حتي.
روهيت بقلق: الحمد لله طمنتيني.

وتحرك بالسياره وذهبا الي الشركه وبعد نهايه العمل وهم في السياره امام منزل كارينا نظر لها روهيت قائلا: هتيجي معيا دلوقتي؟
كرينا بقلق: لاء هطلع البيت الاول اغير هدومي واه على فكره لما اجي اعمل حسابك نطلع نصلي المغرب عشان مايفتناش.
روهيت: اكيد طبعا ودي تفوتني.
كرينا بابتسامه: عشان هتكسف اطلب منك قدمهم اني اطلع اصلي.
روهيت: انت تامر يا جميل ولو ان المفروض ما تتكسفيش ده هيبقي بيتك.

وكان ينظر لها بحب فابتسمت كارينا بخجل
ونزلت من السياره ودخلت العماره وصعدت الي شقتها واخذت حمام وتوضأت وغيرت ملابسها.

وقفت على باب شقتها وتذكرت ما فعلته معها الجده فشعرت بالخوف وترددت قليلا فاغمضت عينيها واخذت نفس عميق وفتحت عينيها وفتحت الباب وخرجت كانت تسير بخطي بطيئه فهي خائفه وقلبها يدق بسرعه من الخوف وقفت امام الفيلا تنظر لها بخوف وهي تتذكر كلمات الجده القاسيه لها وتذكرت روهيت وكلماته لها فتشجعت ودخلت ورنت جرس الباب.

وكانت تقول بعض ايات القرأت في سرها فهذا يشعرها بالراحه فتحت لها الداده وابتسمت لهاابتسامه صفراء
الدادا: اهلا يا انسه كرينا اتفضلي كلهم جوا مستنينك
فهزت راسها بالموافقه ودخلت كانو يجلسو على المائده كانت الجده تجلس على راس المائده وروهيت على الطرف الاخر وميرا بجوار الجده وظهرها لكرينا فقامت وسلمت عليها ورحبت بها واجلستها بجوارها اما الجد فكانت تنظر لها بنظرات بارده وكاره.

ميرا بابتسامه خاجله: امي مش بتحب السلام باليد.
فحيتها كرينا من مكانها ونظرت الي روهيت وهزت راسها تحيه.
روهيت: ايه الي اخرك كده.
كرينا: معلش على ما غيرت لبسي.
روهيت: ماشي يلا نتغدي امي عامله الاكل ده بنفسها عشانك.
ابسمت كرينا وبدات تتناول الطعام
كارينا: تسلم ايدك يا طنط ميرا.
ابتسمت ميرا لكارينا
ميرا: تسلمي يا حبيتي بالهنا والشفا ليكي.
واستمرو في تناول الطعام حتى قامت الجده.

وقالت: كملو اكلكو وتعالو في الصالون نشرب الشاي ونتكلم.
وتحركت خطوتين ثم قالت: ميرا حصليني يايلا.
تركت ميرا الطعام وقامت مسرعه دون كلام مما اثار دهشه كرينا لكنها لم تتكلم وبعد قليل
قال روهيت: انا شيفك مش بتكلي ان كنتي خلصتي يلا.
هزت كرينا راسها بالموافقه وشعر روهيت من نظراتها انها خائفه
روهيت بابتسامه: اوعي تخافي انا معاكي.

وكان ينظر لها فهزت راسها بالموافقه مع ابتسامه خفيفه وقامت واتجه الاثنان الي الصالون كان الشاي جاهز جلسا واخذ كلا منهم كوب شاي
دفياني بتعالي: اسمعي يا كرينا انا عندي شروط عشان اقبل جوزكم.
كرينا بقلق: اتفضلي يا تيتا انا سمعاكي.
ديفياني بنظرات حاده: اول حاجه انسو انكو اجوزتو ؛ولسه هنعمل فرح ونجوزكو فيه.
تاني حاجه هتعيشو هنا معنا والزواج هيبقا بالطقوس الهنديه ولازم تلبسي ساري هندي.

كرينا بابتسامه خائفه: كل دي حجات بسيطه وسهله ووجودي معاكو هنا هيكون شئ جميل هعيش تاني جو الاسره الي اتحرمت منه بعد موت ابويا وامي.
روهيت: طيب مدام خلاص اتفقتو نحدد معاد الفرح.
ديفياني بتعالي: حددو انتو مع بعض وقولولي وانا احدد ان كان يناسبني ولا لاء.
روهيت بضيق: خلاص هخد كرينا افرجها على اوضتي والاوضه الي جمبها ونحدد معاد ونقولك.
فاشارت الجده بالموافقه فصعدا معا الي الغرفه.

لاحظت الجده انها لم تسلم على روهيت وعندما صعدا لم يمسك يدها فسعدت وظنت ان بينهم خلاف او ما شبه
دفياني بابتسامه خبيثه: قومي معايا يا مير نصلي ونشكر الاله.
ميرا بسعاده: يلا يا امي.
ديفياني بمكر: ولما نخلص ادخلي هاتي الحلويات اللي عملتيها عشان لما ينزلو يكلو منها.
مير بسعاده: اكيد يا امي شكرا ليكي.
دفياني بمكر: ادخلي المعبد جهزيه على ما ادخل الحمام واجيلك.

دخلت مير المعبد الموجود في الفيلا (في كل البيوت الهنديه يوجد معبد صغير يكون فيه تمثال للاله كما يسمونه الذي يعبدونه) اما الجده ظلت واقفه حتى تاكدت من دخول مير المعبد ودخلت المطبخ وضعت شئ على الحلوي وعادت ودخلت المعبد وبدأا الطقوس معا.
كان روهيت وكارينا قد دخلا الغرفه وصلاالمغرب وبعدها جلسا يتحثان
روهيت بسعاده: ايه رايك في اوضتي تنفع عش جميل لنا.

كرينا بسعاده: جميله كفايه اننا نكون مع بعض فنظر اليها روهيت في حب واقترب منها وقال: بجد انت فراحانه اننا مع بعض فشعرت كرينا بالخجل من نظراته ونظرت في الارض فقبلها في خدها
روهيت بحب: ايه رايك نخلي الفرح بكره؟
فنظرت اليه كرينا في استنكار: ايه ده لا طبعا الشهر الجاي.
روهيت: حرام عليكي ده بعيد قوي انا مقدرش استنا ده كله.
فابتسمت كرينا وقالت: شهر كتير انت بتهرج يادوب على ما اجهز حجتي واتصل بعمي ويجي.

روهيت: خلاص هما اسبوعين وما تحلميش بأكتر من كده ماشي.
كرينا في استسلام: خلاص ماشي ودق باب الغرفه الدادا ارسلتها الجده لتناديهم
الدادا: يا سيد روهيت يلا تعالو عشان السيده ديفياني عايزكو
روهيت: حاضر يا دادا انزلي واحنا هنحصلك.
الدادا: بسرعه عشان ما تزعلش.
وتركتهم ونزلت الي الاسفل.
روهيت: يلا مع اني كنت عايز افرجك على الاوضه التانيه عشان هعمل فيها جو شاعري لنا لوحدنا يعزلنا عن باقي البيت.

كارينا بضحك: خليها مفجأه احسن.
روهيت: ماشي يبقي هخليها مفجأه احلي مفجأه لاحلي بنت
ونزلا الاثنان كانت الجده وميرا قد انتهيا من الصلاه في المعبد وينتظرانهم في الصالون فدخلا الاثنان اليهم وكان روهيت يمسك يد كارينا فغضبت الجده وفهمت انهم ليس بينهم خلاف ولا شئ فاعينهم مليئه بالسعاده والفرح.
جلسا الاثنان بكرسيين بجوار بعضهم احضرت الدادا الحلوي ووضعتها امامهم.

ديفياني باتسامه بارده: اتفضلو الحلويات ميرا عملها لكم بنفسها.
كارينا بخجل: معلش يا تيتا اصل انا مش بحب النوع ده من الحلويات اسفه خالص يا طنط ميرا.
روهيت بابتسامه: خلاص يا حبيتي مفيش مشكله انا كمان مش بحبها.
دفياني بغضب تداريه: ابقي قولي نوع الحلويات اللي بتحبيه عشان نعملو لما تكوني جايه.
كارينا: ان شاء الله.
ديفياني بنظرات حاده: اتفقتو على ايه في المعاد.
روهيت: بعد اسبوعين بتهيالي معاد مناسب.

ديفياني بمكر: مناسب جدا.
وبقيت كارينا معهم لبعض الوقت ثم خرجت وخرج معها روهيت لتوصيلها.
وقفت الجده بعد ان خرجا الاثنان وهي تشتعل غاضبا واطاحت طبق الحلوي بيدها وهي تنادي بغضب
ديفياني بغضب: يا دادا، تعالي شيلي ده وارميه في الزباله.
اقتربت الدادا وبدأت في لمه اقتربت مير من والدتها لتهدأها فصرخت بها
دفياني بحده: اطلعي على اوضتك ومتخرجيش منها للصبح.

فهزت ميرا راسها في خوف وصعدت الي غرفتها مسرعه نظرت ديفياني للدادا
ديفياني بغضب: بعد ما تخلصي حصليني على فوق وافردي الستاره السودا عشان محدش يقرب منا خالص، ونظرت في غضب وكان عينها تخرج شرارا واكملت: ماهو انا مش هسمحلك تدخلي هنا ولو دخلتي يبقي دخلتي لقضاكي.
وصعدت الي غرفتها وكانت الدادا قد انتهت فاسرعت لها.
اما روهيت بعد ان اوصل كارينا وقف معهاامام منزلها ونظر لها روهيت بحب.

روهيت: كارينا كنت عايز اتكلم معاكي شويه.
كارينا: وايه المشكله نتكلم الصبح واحنا رياحين او، فقاطعها روهيت قائلا: كنت عايز اتكلم معاكي دلوقتي ينفع اطلع معاكي فوق ونتكلم؟

فسكتت قليلا ثم ابتسمت وهزت راسها بالموافقه فصعدا معا الي شقتها وقف روهيت بجوار الباب ينظر الي الشقه وتذكر ما حدث المره السابقه وتذكر ما فعلته الجده وتذكر بكاء كارينا والمها وشعر بالضيق والغضب ونظر الي كارينا فوجدها تنظر الي المكان وشعر انها تتذكر الامر مثله فنظر اليها في حب وحنان واقترب منها وربط على كاتفها
روهيت بحب: مش عايزك تخافي ابدا وانا جمبك.
كارينا بابتسامه حزينه: هو ده الشئ اللي مطمني.

روهيت بتردد: لو انت مش موافقه على شروط تيتا انا ممكن، فقاطعته
كارينا بابتسامه: متكملش مادومت معايا انا مطمنه ومش خايفه وانا فعلا نفسي اعيش جو الاسره تاني.
فامسك روهيت يدها وقبلها ونظر لها بحب: انت انسانه جميله قوي وانا بحبك قوي.
ثم اقترب منها وقبل راسها وخرج.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W