قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي والعشرون

بحث روهيت عن كارينا في كل الشقه ولم يجدها فامسك هاتفه وطلبها فسمع صوت الهاتف ياتي من الداخل فاسرع الي مكان الصوت فوجد هاتف كارينا موضوع على السرير وتحته رساله من كارينا فامسك الرساله ونظر بها وبدأ يقرها وكانه يسمعها بصوت كارينا.

كارينا ببكاء: روهيت حبيبي وكل حياتي اسفه اني مشيت وسبتك ؛بس مقدرتش اتحمل اني اكون السبب في عذابك كل ما بشوف نظرت الالم في عنيك بتوجع بتوجع عشان حاسه بيك وبالمك لولا ظهوري في حياتك كان زمانك عايش وسط عيلتك سعيد احساسي اني دمرت حياتك بيموتني كل لحظه كان لازم ابعد عنك ابعد عشان بحبك وعيزه علاقتك باهلك ترجع زي ما كانت انا اسفه اسفه بجد اني ظهرت في حياتك اسفه اني حبيتك واسفه اني مش هحب غيرك.

زوجتك المحبه لك للابد كارينا.
بعد ان انتهي روهيت من قرأه الرساله اغمض عينيه بالم والدموع تتساقط من عينيه وقبض بيده على الرساله وفتح عينيه واخرج زفيرا كان بداخله جمرا يحترق
روهيت ببكاء: ازي يا كارينا تبعدي عني وانت اللي الهوي اللي بتنفسه ازي تسيبيني وتزودي المي ووجعي ازي ما فهمتيش ان بعدك عني عقاب ليا مش حب.

وسكت قليلا وجلس مكانه ثم قال بالم: بس انا مش هسيبك تضيعي مني هدورك عليكي في كل مكان وهرجعك ليا تاني.
وخرج مسرعا بدأ يبحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها فقرر ان يسافر فما حدث ذكرها براني وغاندي وقد تذهب لزيارتهم فاخذ سيارته وسافر الي هناك وبعد ان وصل ذهب الي المسجد وسال عنها امام المسجد
عبد الله: اهلا بيك يا روهيت يا بني.
روهيت بتوتر: كارينا مجتش هنا.
عبد الله: لاء يا بني هي قالت لك انها هتيجي؟

روهيت بحزن والم: كارينا سبتني ومشيت من غير ما تقول وانا بدور عليها.
عبد الله: طب احكيلي يا بني ايه اللي حصل يمكن اقدر اساعدك.
فقص عليه روهيت كل ماحدث
عبد الله بحزن والم: مسكينه يا كارينا كل ده الم اتحملتيه وانت كمان يا بني ربنا يرجعها لك مش عارف اقولك ايه بس.
اتي رمبير ليصلي في المسجد وراي روهيت فاسرع اليه
رمبير: اهلا بيك يا روهيت يا بني ازيك عامل ايه وكارينا فين واخبارها ايه؟

روهيت بحزن والم: الحمد لله بخير.
رمبير بتردد: اسمع يا روهيت من ساعت ما جيت فرحك انت وكارينا وانا بدور على تليفونك او تليفونها بس معرفتش اوصل له.
روهيت بتعجب: وانت عايز تليفونا ليه وما اخدتوش من عم كارينا ليه؟
رمبير: اميت معهوش تليفون كارينا هو بيكلمها نت وطول الفتره اللي فاتت هي مش بتدخل النت الا قليل جدا وانا خايف عليك وعليها من اول مره شوفتك فيها وانا بشبه عليك ولما جيت فرحك عرفت ليه.

روهيت بتعجب: انا مش فاهم حاجه ممكن توضح كلامك؟
رمبير: بص يا روهيت يا بني انا كنت اعرف امك وجدتك من زمان قوي وهي كانت سبب حربي وكرهي للاسلام.
روهيت بتعجب: ممكن توضح اكتر؟

رمبير: زمان من اكتر من ثلاثين سنه حبيت ميرا والدتك واتقدمت لها وطلبتها من جدتك ديفياني اللي طبعا رحبت بيا جدا ابن راجل غني وشاب وسيم ورجل اعمال شاطر لكن ميرا رفضتني فكرت في الاول انه دلع بنات وقولت بعد فتره هتقبلني لكن للاسف عرفت بعدها انها اسلمت واتجوزت واحد مسلم وهربت معاه وبعد فتره عرفت ان ديفياني رجعتها وخدتها منه وهربت بيها ومعرفتش عنهم حاجه بعد كده بس اللي كنت اعرفه ان ديفياني من اشد الناس عدوه للاسلام وكانت بتحاربه بكل الطرق.

روهيت بعدم فهم: يعني جدتي وامي كانو عايشين هنا وامي اتجوزت واحد مسلم وجدتي خطفتها منه وهربت بيها طب وابويا اتجوزته بعدها ولا ابويا هو، وسكت قليلا وتذكر كلمة الجده (هو انا مش هخلص من الدين ده بقا مش كفايا ابوك)، واكمل: تقصد ان ابويا هو الشخص ده وجدتي خطفت امي وبعدت بيها طب وفقدان الذاكره حصل ازي وابويا راح فين ومدورش علينا ليه؟

رمبير: انا معرفش حاجه غير ان جدتك كانت ليها علاقه بمعبد موجود هنا معبد مشهور بالسحر والشعوذه والحجات دي وهي كانت ديما تلجأ له لانها عرضت عليا انها تعملي سحر واتجوز ميرا وانا رفضت لاني مش عايز جسمها انا عايز حبها.

روهيت بصدمه: تقصد تقول ان تيتا بتتحكم في امي بالسحر اه صح كده وده يفسر الحاله اللي بتجلها كل سنه في نفس المعاد ويفسر ليه تيتا ماكنتش راضيه تجيب لها دكاتره وتعالجها ويفسر تحول امي الغريب وتنفيذها اومر تيتا بدون تفكير.
عبد الله بغضب: لا حول ولا قوة الا بالله ازي ام تعمل كده في بنتها لازم والدتك تبعد ان جدتك عشان تقدر تعالجها من السحر ده.
روهيت: هو ممكن تتعالج منه؟ وازي؟

عبد الله: علاج السحر هو القرأن لازم والدتك تسمع قرأن ولو هي كانت اسلمت عن اقتناع اكيد ده هيساعدنا كتير.
روهيت: يعني انا لو جبتلك امي هنا تقدر تعالجها؟
عبد الله: ان شاء الله ربنا المعين في اكتر من معالج هنا في المنطقه ممكن استعين بحد منهم معايا بس انت هاتها وتعالي.
روهيت: خلاص انا هرجع دلوقتي حالا واجبها باي طريقه واجي.

عبد الله: انت شكلك تعبان استريح النهارده وروح بكره عشان لو جرا لك حاجه مش هتقدر تعمل شئ.
روهيت بالم: وهرتاح ازي وانا مش عارف مكان كارينا وادي كمان موضوع امي ده غير ابويا اللي معرفش عنه حاجه حتى اسمه.
رمبير: اسمع يا روهيت انا هاسعدك هحاول اجيب اي معلومات عن والدك وانت روح حل مشاكلك الباقيه بس لازم ترتاح ولو لسعات بسيطه عشان فعلا لو تعبت كل شئ هيضيع.

روهيت بتفكير: خلاص هروح انام في الفندق اللي متعود اروح فيه انا وكارينا ولما اصحي اسافر وافكر ازي اخد امي من تيتا.
عبدالله: عين العقل يا بني.
رمبير بتعجب: هي مالها كارينا؟
روهيت بحزن: سبتني ومشيت مفكره ان ده هيرجعني لاهلي.
رمبير: متخفش يا بني طلما بتحبك هترجع بسرعه.
روهيت: امين يارب هدخل اصلي وادعي ربنا.

دخل روهيت المسجد توضأ وصلا ودعا الله ان يوفقه ويساعده ثم سلم على الامام ورمبير وذهب الي الفندق حجز غرفها واخذ مفتاحها وصعد اليها ودخل استلقي على السرير واغمض عينيه ومن شدة التعب نام ولم يشعر بالوقت وفتح عينيه ونظر حوله وتذكر اين هو وتذكر كل ماحدث ونظر في الوقت فوجد نفسه قد نام اكثر من ثمان سعات فتوضأ وصلا ونزل الي المطعم وجلس على احدي الطاولات وطلب طعام وبدأ يتذكر كارينا عندما كانا ياتيان هنا ويتناولا الطعام.

تنهد روهيت بالم: وحشتيني يا كارينا كده تسيبيني وتوجعي قلبي، واخذ نفس واخرجه ببطئ واتي النادل بالطعام فتناول الطعام وقام انهي حسابه مع الفندق وخرج ركب السياره وعاد ذهب الي الشركه ونادي للسائق وساله
روهيت: انت لسه بتروح الفيلا مش كده؟
السائق: ايوه يا فندم ولسه كنت موصل والدتك وجدتك المعبد.
روهيت: تعرف تجبلي حد من اللي شغالين في الفيلا.؟
السائق: جدتك طردهم كلهم ومفضلش حد الا الدادا.

روهيت: طب امي كانت عامله ايه وانت بتوصلهم؟
السائق: معرفش انا بهتم بالطريق بس.
شكره روهيت وظل يفكر ماذا يفعل وكيف ياخذ والدته وايضا كيف يجد كارينا واين ذهبت واذا بهاتفه يرن فنظر به فوجده رقم غريب فرد عليه
روهيت: الو ايوه مين معايا؟
الهاتف بعد تردد: الو انا كارينا ياروهيت.
روهيت بلهفه: كارينا حبيبتي انت فين؟
كارينا ببكاء: هقولك العنوان بس ارجوك سامحني كان غصب عني.

روهيت: هاتي العنوان الاول وبعدين نتكلم.
فاعتطته العنوان واغلق الهاتف واسرع اليها وصل العنوان وقف امام باب الشقه ورن الجرس لحظات وفتحت له كارينا ظل واقق مكانه ينظر اليها بعتاب وهي تنظر له بحرج فقد ابتعدت عنه والمته دخل روهيت واغلق الباب وهي ماتزال واقفه مكانها فاقترب منها وجذبها نحوه واحتضنها فانفجرت بالبكاء وبدأ هو ايضا بالبكاء.

روهيت ببكاء: يعني كده تسيبيني وتمشي وانت مش عارفه انك روحي وحياتي واني من غيرك معرفش اعيش.
كارينا ببكاء: وانا كمان من غيرك ما قدرش اعيش واليومين اللي فاتو كانو اصعب ايام حياتي بس مقدرتش اتحمل اني اكون السبب في البعد بينك وبين اهلك فقولت يمكن لما ابعد ترجع لهم.
امسك وجهها بيديه وقبل راسها: اوعي تعملي كده تاني انت فاهمه اللي حصل بيني وبين تيتا كان هيحصل كده كده.

كارينا ببكاء: انا اسفه بجد اسفه ومش هعمل كده تاني.
روهيت وهو يمسح دموعها بيديه: خلاص يا حبيبتي مدام رجعتي ليا خلاص.
كارينا بابتسامه حزينه: اول مره احس ان في حد مهم قوي كده في حياتي اكتشفت ان في بعدك معرفش اعيش.
روهيت بابتسامه: يلا كفايا عياط بقي انا تعبان وجعان ووحشني اكلك قوي.
كارينا بابتسامه: حاضر حالا هعملك الاكل ادخل ارتاح في الاوضه جوه.

فدخل روهيت واستلقي على السرير ودخلت كارينا اعدت الطعام كانت تشعر بسعاده شديده وخوف كانت خائفه من ان تتالم مره اخري وكانت سعيده لروجوع روهيت اليها انتهت من اعداد الطعام ودخلت فوجدت روهيت نائم فجلست بجوره على السرير وظلت تنظر له فاستيقظ ونظر لها وابتسم
روهيت بابتسامه: ايه بتبصيلي كده ليه من ساعت من بعدتي عني مارتحتش ولما رجعتي ليا حسيت براحه وقدرت انام.

كارينا بابتسامه: خلاص مش هبعد عنك تاني لما بنبقي مع بعض بنقدر نتحمل الالم افتكرت راني والفتره اللي بعد عنها غاندي وحسيت قد ايه كانت بتتعذب وتتالم.

جلس روهيت ووضع يد على خدها وبيده الاخري امسك يدها ونظر اليها: يا حبيبتي راني وغاندي كل واحد فيهم كان بيحب التاني اكتر حتى من نفسه ومكنش واحد منهم قادر يتحمل فراق التاني بس كل واحد كان بيصبر نفسه هي بتصبر نفسها وبولاده حته منه وهو بيصبر نفسه انه طول ماهو بعيد هي بخير الله يرحمهم.
كارينا: يلا الاكل جاهز.
فقام روهيت وخرج معها وتناولا الطعام بحب وسعاده وبعد الطعام جلسا معا.

كارينا: حاسه في حاجه تعباك حساك موجوع ومتالم.
تنهد روهيت: ايوه هحكي لك كل حاجه يمكن تقدري تساعديني.
وقص عليها روهيت ما حدث كانت كارينا تستمع اليه في زهول.
كارينا بصدمه: ممكن ام تعمل كده في بنتها وليه وعشان ايه انا مش فاهمه؟
روهيت بالم: اللي وجعني قوي اني مش عارف اجبها ازي وحتي مش عارف اطمن عليها.
كارينا بحزن: مسكينه يا طنط ميرا عايشه السنين دي كلها في كدبه.

سكت الاثنان قليلا وكل واحد منهم يفكر كيف يحل الامر.
كارينا بتفكير: اسمع يا روهيت عندي لك فكره ممكن ترجع بيها والدتك.
روهيت: قولي.
كارينا: فاكر لما تيتا جت عندي الشقه وفضلت تخبط عليا وانت جيت وحشتها.
روهيت: اه فاكر.
كارينا: جدتك اكيد زمنها بتراقب الشقه عشان تعرف مكاني انا هروح الشقه وهي لما تشوفني هتيجي عشان تتخانق معايا في الوقت ده انت تروح تاخد والدتك وتمشي قبل ما هي ترجع.

روهيت: يا سلام على الذكاء طب وانت يا نصحه مين هيحوشها عنك.
كارينا: انا مش هكون في الشقه انا هطلع العماره واستخبي في اي دور فوق واول لما اشوفها جت وبتخبط على الشقه اركب الاسنصير وانزل بسرعه اجيلك واركب معاك العربيه انت وطنط.
روهيت: طب وهي هتعرف منين ان انتي في الشقه؟
كارينا: انت اللي هتقول لها.
روهيت: مش فاهم؟

كارينا: هقولك انت عارف ان لها عيون في الشركه هتقول في الشركه ان انا هروح اخد هدومي من الشقه وان الشركه خلاص هتنهي تعاقدها معها فهي هتخلي حد يراقب الشقه واحنا اول اللي بيراقب يشوفني هتطلع ورايا فانا اكون نزلت وانت تكون روحت اخدت مامتك.
روهيت بحيره: مش عارف هي فكره بس خايف عليكي منها ولازم انقذ امي وكمان اكيد هي هتتوقع اني هكون معاكي
كارينا: انت هتقول اني هروح لوحدي لاني هاروح وانت في الشركه.

روهيت: خايف ماتصدقش.
كارينا: ماتخفش وتوكل على الله وابداء التنفيذ.
روهيت: ماشي بكره ان شاء الله عشان اكون نمت وارتحت النهارده لاني حاسس اني تعبان ولازم اكون في كامل تركيزي بكره.
وفي صباح اليوم التالي ذهب روهيت الي الشركه واخبر مندوب التسويق بالامر وبالفعل الخبر وصل للجده التي اشتعل غضبها عندما علمت بان كارينا ستاتي الي الشقه.

ديفياني الي الدادا: اسمعي راقبي بيت كارينا واول لما تشوفيها داخلا العماره قوليلي وانا هاجي اطلع لها وانت تقفي تراقبي العماره تاني عشان لو شوفتي روهيت جه تندهيلي انت فاهمه
الدادا: طب افرضي هو جه معها.
ديفياني: لاء هو عنده شغل كتير وهي هتيجي لوحدها ما هما مفكرين اني معرفش انهم لسه مسابهوهاش.
الدادا: خلاص متقليقيش هتفضل عيني على العماره.

وقفت الدادا تراقب العماره في ترقب حتى رات كارينا تقترب من العماره ودخلتها فاسرعت الدادا الي الجده واخبرتها.
ديفياني: انا هطلع دلوقتي وانت اقفي واتداري جوا العماره ولو شوفتي روهيت جاي اتصلي عليا على طول.
الدادا: ماشي حاضر.

خرجتا الاثنتان ودخلتا مدخل العماره اختبأت الدادا وصعدت الجده في الاسنير كان روهيت يراقب العماره من بعيد بعد ان ركن سيارته بعيد كي لا تراه الجده او الدادا عندما شاهدهم سيدخلون العماره اتصل بكارينا
روهيت: كارينا اخرجي من الشقه بسرعه وخلي بالك الدادا مستخبيه في المدخل تحت يعني استني لما يمشو واخرجي.
كارينا: حاضر روح انت بسرعه.
روهيت: حلا هروح من الباب اصغير عشان الدادت ماتشوفنيش خلي بالك على نفسك.

كارينا: حاضر.

خرجت كارينا فورا من الشقه وقفت في الدور الذي يلي دورها واختبأت دون صوت صعدت الجده ووقفت على باب الشقه واخرجت شئ وفتحت به الباب ودخلت الي الشقه وفتشتها فلم تجد كارينا فخرجت غاضبه كانت كارينا تراقب ما يحدث في فزع دون اصدار اي صوت وعندما تاكدت من خروج الجده والدادا من العماره ودخلتا الفيلا خرجت هي مسرعه الي مكان السياره وجدت روهيت ينتظرها في قلق فركبت الساره بسرعه فوجدت والدته نائمه بالكرسي الخلفي.

كارينا: اتحرك بسرعه قبل ما يابعرفو
تحرك روهيت بالسياره
كارينا: انت جبتها ازي؟
روهيت بضيق: لقيتها قاعده في الصاله تقريبا مش داريه بحاجه قولت لها قومي معايا قامت ومشيت من غير اي كلام دي حتى ماكنتش شايفه انا مين ولما جيت العربيه ادتها دوي قلي عليه الدكتور عشان تفضل نايمه لحد لما نوصل للامام وبعد كده ربنا يحلها بقي.
دخلت الجده الي الفيلا هي والدادا وكانت الجده غاضبه جدا.

ديفياني بغضب: يعني راحت فين انت مش قولتي انهك شوفتيها طالعه راحت فين.
الدادا: يمكن واحده شبها وانا ماشوفتش كويس.
ديفياني: لاء اكيد هي بس شافتنا وخرجت واستخبت في اي دور.
الدادا: طب نروح ندور عليها تاني؟
ديفياني: لاء خلاص زمانها خرجت بعد ما خرجنا.
ونظرت على مير فلم تجدها
ديفياني: امال ميرا فين هي طلعت فوق.
الدادا: هو انت قولتي لها تطلع؟

ديفياني: لاء كنت هخليها تعمل الاكل طب شوفيها كده يمكن دخلت الحمام.
بحثت عنها الدادا في كل حمامات المنزل ولم تجده ففزعت وبدأت تبحث عنها في كل مكان فلم تجدها فاسرعت الي الجده
الدادا: الست ميرا مش موجده في البيت خالص.
ديفياني: يعني ايه مش موجوده في البيت راحت فين يعني؟
الدادا: معرفش دورت عليها في كل حته وملقتهاش.
ديفياني بتفكير وغضب: كده فهمت يبقي روهيت وكارينا لعبو بينا عشان ياخدوها.

فامسكت الهاتف واتصلت بروهيت وعندما راي روهيت رقمها فهم انها فهمت الامر فرد عليها
روهيت باستهانه: الو ايوه يا تيتا عايزه ايه.؟
ديفياني بغضب: فين ميرا بنتي فين؟
روهيت ببرود: وانا اعرف منين هي مش باعتني واختارتك خلاص انا نستكو خالص وخرجتكو من حياتي اصلا.
ديفياني بغضب: انت هتستعبت عليا انت اكيد اخدتها قولي هي فين والا هدمرك انت فاهم.

روهيت ببرود: انا هاخدها ليه اعمل بيها ايه هي باعتني وخلاص انا مليش دعوه بيكو بعد كده ومتتصليش بيا تاني انت فاهمه.
واغلق الخط بغضب وقال في عقله: لفي عليها شويه يمكن تحسي بقيمتها.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)