قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

كان روهيت ينظر لكارينا ينتظر ردها ظلت كارينا صامته ولم تتكلم
روهيت: كارينا ردي عليا انت بتثقي فيا ولا لاء؟
ادارت كارينا وجهها ونظرت للنافذه اخذت نفس عميق وقالت: روهيت انا...
قاطعه روهيت قائلا: كارينا بصي لي هنا وانت بتتكلمي عايز اشوف عنيكي وانت بترودي.
ابتلعت كارينا ريقها ولفت راسها ونظرت اليه كان ينظر لها بحب
روهيت بحب: رودي عليا انت بتثقي فيا ولا لاء؟

كانت كارينا تنظر الي عينيه ولم تستطع الكلام فهزت راسها بالموافقه ثم نظرت للاسفل من الخجل ابتسم روهيت وهو ينظر لها بسعاده
روهيت بسعاده: ثقتك دي حاجه غاليه قوي ومهما قولت كلام مش هيعبر عن فرحتي بيها.
كارينا وهي تنظر للأسفل من الخجل: انا فعلا بثق فيك بس مش معني كده اني اروح معاك من غير ما اعرف هنروح فين وده ملوش علاقه بالثقه.

روهيت بسعاده: بصي هي مفجأه ولو قولتلك هبقي حرقت المفجأه بس انت واحنا في الطريق هتفهمي احنا رايحين فين وانا متاكد ان المفجأه دي هتعجبك جدا.
كارينا بتفكير: خلاص ماشي
روهيت: شكلك تعبان قوي انت مانمنتيش كويس؟
كارينا: يعني كنت ضغطه نفسي في الشغل شويه.
روهيت: انا مش هسالك ضغطه نفسك ليه بس عايزك تريحي راسك كده على الكرسي.
كارينا: هحاول يمكن الصداع يخف شويه.
روهيت: سلامة حبيبي من الصداع.

واخرج برشامه من تبلو السياره وقدمها لها
روهيت: خدي الحبايه دي هتريحك من الصداع.

ترددت كارينا للحظات ثم اخذتها قدم لها روهيت زجاجة مياه صغيره فاخذت الحبايه وابتلعتها بالماء وارحت ظهرها على الكرسي قليلا تحرك روهيت بالسياره وكان ينظر على كارينا فوجدها قد نامت فغطها بسترته واراح الكرسي قليلا للخلف ظلت كارينا نائمه طوال الطريق حتى انها لم تشعر به عندما توقف في احدي الاستراحات وملأ خزان الوقود واحضر بعض السندوتشات وتناول جزء وابقي لها الباقي وعندما وجدها غارقه في النوم لهذه الدرجه لم يرد ان يزعجها حتى وصلو الي الفندق فكان يجب ان ييقظها فنادي عليها بصوت خافت: كارينا حبيبتي اصحي وصلنا خلاص.

فتحت كارينا عينيها ونظرت حولها فوجدت روهيت ينظر لها ويبتسم فظنت في البدايه انها تحلم فاغمضت عينيها وفتحتهم مره اخري فتاكدت انها لا تحلم فاعتلت في جلستها ونظرت حولها
كارينا بنعاس: اه انا فين، ونظرت الي الفندق واكملت، الفندق احنا وصلنا بالسرعه دي.
روهيت بابتسامه: واضح انك كنتي تعبانه قوي ومحستيش باي حاجه طول الطريق وسبتيني لوحدي ينفع كده يعني تسيبي حبيبك لوحده هاه.

فاحمر وجه كارينا من الخجل ولم تستطع ان ترد ونظرت الي الاسفل من شدة الخجل
روهيت بسعاده: بتبقي جميله قوي وانت مكسوفه كده خدودك بتحمر وشفيفك بتزداد جمال وعنيكي بتلمع لمعه جميله.
شعرت كارينا بالخجل الشديد وارتبكت خاصة انهم وحدهم في السياره.
تنحنحت كارينا بخجل وقالت: هي المفجأه اللي قولت عليها هنا؟
روهيت بابتسامه: هنبات النهارده في الفندق والمفجأه بكره الصبح.
كارينا: ان شاء الله يلا ننزل من العربيه.

روهيت بابتسامه: يلا ؛ايه رايك نتعشي سوي وبعدين نطلع الاوض؟
كارينا باحراج: معلش حاسه اني تعابنه وعايزه انام شكرا ليك.
روهيت: طب خدي السندوتش ده جبتهولك واحنا في الطريق كنتي نايمه مرضتش اصحيكي.
وقدم لها كيس به سندوتش
كارينا: انا مش جعانه وهطلع اكمل نوم خدو انت.
روهيت: خلاص اللي يريحك.

فتحت كارينا بابها ونزلت ودخلت الفندق سالت عن غرفتها واخذت مفتاحها واتي روهيت بعد ان صف السياره اخذ مفتاحه هو الاخر وصعدا معا الي الغرف في المصعد حيا كلا منهم الاخر ودخل غرفته.
دخلت كارينا غرفتها كانت مرتبكه وتشعر بالتوتر وراسها مليئه بالافكار جلست على سريرها.

كارينا في عقلها: يا تري ايه المفجأه دي اللي لازم يجي هنا عشان يورهالي وليه كلامه حلو ونظراته مليانه بالحب ايه اللي جد وليه انا ضعيفه قدامه قوي ومش قادره اخد موقف على قد خوفي منه ببقي سعيده وانا معاه خايفه اكون حبيته ربنا يستر.

واستلقت على السرير لبعض الوقت وقامت توضأت وصلت ودعت الله ان ينجيها من الشر وقرات بعض ايات القرأن ونامت حتى الفجر استيقظت وصلت وقرات وردها ونامت مره اخري حتى استيفظت على صوت رنة هاتفها فردت على الهاتف.
كارينا بنعاس: السلام عليكم.
روهيت: وعليكم السلام صباح الخير انت لسه نايمه لحد دلوقتي؟!
كارينا بنعاس: ايوه ليه هي الساعه كام؟

روهيت بابتسامه: الساعه تسعه واضح انك كنتي تعبانه قوي وعشان كده محستيش بالوقت.
كارينا: اه فعلا بس خلاص صحيت.
روهيت: طب هستناكي في المطعم نفطر سوي ونروح الجاليه.
كارينا: خلاص ربع ساعه واكون عندك.
واغلقت الهاتف وقالت لنفسها: طب وهو هيروح الجاليه يعمل ايه! المهم ادخل اغسل وشي واظبت لبسي وانزل.
دخلت الحمام توضأة وصلت الضحي وعدلت ملابسها ونزلت الي المطعم وجدت روهيت ينتظرها على احدي الطاولات فجلست معه.

كارينا: صباح الخير اسفه على التاخير.
روهيت: مفيش تاخير ولا حاجه انا طلبت الفطار عشان نفطر ونمشي على طول.
كارينا بتردد: ممكن اسالك هنروح الجاليه ليه؟
روهيت بابتسامه: لما نروح هناك هتعرفي.

احضر النادل الطعام ووضعه وذهب وبدأا الاثنان في تناول الطعام دون اي كلام كانت كارينا تفكر ماهي هذه المفاجأه وهو كان يفكر هل ستقبل بهديته التي احضرها لها ام لا انتهي الاثنان من الطعام وقامت كارينا لتغسل يدها وعادت نظر اليها روهت وقدم اليها حقيبه صغيره
روهيت: انا عارف اني خطفتك وجبتك هنا فاشترتلك الطقم ده اتمني يعجبك
كارينا باحراج: طب ممكن نخليه لما نرجع من الجاليه.

روهيت بخيبة امل: هعمل ايه يعني امري لله خليها لما نرجع يلا بينا.

تحركا الاثنان للذهاب الي الجاليه سيرا على الاقدام ظلا صامتين طوال الطريق وكان كلا منهم لا يجد ما يقوله للاخر حتى وصلا الجاليه وكانت مليئه بالناس مما اثار دهشه كارينا فهي لا تكن هكذا الا عندما ياتي احد المشايخ الكبار وعمل مناظرات او عند اعلان احدا اسلامه كانت كارينا تنظر بتعجب لكثرة الناس في المكان وتفكر ما هذا الحدث المهم الذي اجتمع كل هؤلاء لاجله لاحظ روهيت نظرات كارينا فابتسم ونظرلها قائلا: انت مستغربه ليه كده عمرك ما شوفتي الزحمه دي قبل كده؟

كارينا: لا شوفتها يوم ما غاندي اعلن اسلامه.
روهيت بابتسامه: معلش متضطر اسيبك عشان عايز الامام في حاجه مهمه وهرجع لك تاني.
وتركها وذهب لم ينتظر ردها وقفت كرينا تنظر على المكان وتفكر ماهي المفاجأه.

كارينا في عقلها: يا تري ايه المفجأه يكون هيعلن اسلامه، فوضعت يدها على فمها وابتسمت في زهول، ممكن ده يارب يكون كده، وتذكرت غاندي وراني، هي ممكن الايام تعيد نفسها، وتلاشت البسمه من على وجهها واخذت نفس عميق وبدأت تتابع ما سيحدث.
كان المكان مجهز بمكرفون ومكان لوقوف الامام او من سيعطي المحاضره فامسك الشيخ المكرفون وبدء الحديث.

قائلا: الصلا والسلام على رسول الله وصحابته الكرام ومن اتبعهم باحسان معنا اليوم اشخاص من الله عليهم بدخول الاسلام وجاؤ هنا في الجاليه ليعلنو اسلامهم امام الجمع الموجود ليشهدو عليهم.
علت الاصوات بالتكبير وكانت كرينا تنظر في ترقب وقلق واذا بوالد ووالدت غاندي يصعدا ويمسكا بالمكرفون نظرت كارينا اليهم ولم تصدق عينيها اهذا حقا.

كارينا بعدم تصديق لنفسها: ايه ده بجد ممكن ده مش معقول، وامتلاة عينيها بالدموع، واكملت ياه ربنا استجاب لدعاءك يا غاندي، وبدأت في البكاء وهي تقول: ربنا حقق حلمك يا غاندي ياه ياه الحمد لله الحمد لله.
وظلت تبكي من الفرح والزهول
الشيخ بسعاده: يا سيد (واشار لوالد غاندي) رامبير غاندي انت جاي هنا ليه
رامبير بارتباك: انا جي عشان اعلن اسلامي.
الشيخ: في حد اجبرك على ده؟

رامبير: لاء انا جي بمحد اردتي لاني ظلمت ابني ونفسي يسامحني وانا عارف انه مش هيسامحني الا لما ادخل الاسلام.
الشيخ: يعني تقصد ان ابنك اجبرك.

فتنهد رمبيبر بحزن والم وعينيه تمتلئ بالدموع: ابني مات وديه كانت امنيته وانا قرأت عن الاسلام ولقيت اني كنت ظالم الدين ده لما اخدت بكلام ناس كرهين له وصدقتهم من غير ما افكر واسال ودور واعرف الحقيقه ان الدين ده هو اعظم دين في الكون ونفسي ربنا يسامحني عشان كنت بحارب دينه.
الشيخ بسعاده: ان شاء الله يسامحك ويغفرلك ذنب ارتكبته عن جهل قول وريا اشهد ان لا اله الا الله
رامبير: اشهد ان لا اله الا الله.

الشيخ: واشهد ان محمد عبده ورسوله
رامبير: واشهد ان محمد عبده ورسوله
ثم قالها الشيخ بالعربيه ورددها رامبير خلفه بالعربيه وبدء يبكي رامبير بكاء شديد وكثير من من في القاعه وكرينا كانت اشدهم بكاء ثم صعدت والدت غاندي وفعلت نفس الشئ وانفجرت هي الاخري في البكاء وزاد صوترالبكاء في المكان وعلت اصوات التكبير في المكان واقتربت كرينا من والده غاندي التي فرحت جدا برأيتها واحتضنتها وظلا يبكيان معا.

ثم قال الشيخ: هدوء يا جماعه عشان معنا شخص كمان هيعلن اسلامه اتفضل يا سيد روهيت وقول انت جاي هنا ليه فرفعت كرينا راسها ونظرت الي روهيت في ترقب وزهول هل سيعلن اسلامه ايضا.
روهيت بسعاده: انا جاي عشان اعلن اسلامي ومحدش اجبرني انا جاي بمحد اردتي لان الاسلام هو دين الحق والعدل وهو الدين الصح.
الشيخ بسعادهوعينيه تمتلئ بالدموع: قول وريا اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله.

روهيت: اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله.

ثم قالها الشيخ بالعربيه ورددها خلفه روهيت وعلت اصوات التكبير في المكان وعلا صوت البكاء من الحاضرين فرحا باسلامهم وكانت كرينا تبكي بشده وتبتسم فقد تحقق حلم غاندي واسلم والداه واسلم ايضا اول شخص يرق له قلبها تهافت الموجودين لتهنئتهم وكان والد غاندي ووالدته ينظرون لهم في تعجب فهم لا يعرفونهم ومع ذلك يرو الفرحه في اعينهم لهم ويهنؤهم بسعاده شديده ومنهم من يبكي بشده.

ظل والد والدة غاندي ينظران الي الموجدين في المكان بسعاده وتعجب فهم لم يرو شئ كهذا من قبل وبعد ان ذهب الجميع ولم يبقي سوي روهيت ووالد ووالده غاندي وكرينا والشيخ وبعض العاملين
رامبير ببكاء: انا عمري ما شوفت كم الناس دي فرحانه لحد من غير ما يكون لهم مصلحه عنده دول فرحانين وكانهم هما الي دخلو الاسلام فرحنين ليا اكتر مني.

فابتسم الشيخ وقال: هو ده الاسلام دين المحبه والتسامح وبعدين ازي ما يفرحوش بعتق انسان من النار.
كرينا وهي تبكي: عشان كده غاندي كان بيدعلكو انكو تدخلو الاسلام
والدت غاندي وهي تبكي: يا حبيبي يا بني كنت بتتمني لنا الخير واحنا ما رحمنكش عذبناك وحرمناك فرحتك سامحني يا حبيبي سامحني يا بني يا رتني اقدر اقولهالك واسمعهالك. واشتدت في البكاء.

الشيخ ببكاء: هو دلوقتي اكيد حاسس بيكو واكيد هو فرحان وسعيد هو كمان وممكن انك تدعيلو ديما في دعاءك.
فهزت راسها بالموافقه
كرينا وهي تمسح دموعها: وانا وعدتكو اني هوديكو تزورو قبره وانا عند وعدي يلا بينا.

فابتسمت والدة غاندي ابتسامه ممزوجه بالبكاء والالم ووالده وتحركا بسرعه وركبا السياره وارشدت كرينا السائق على الطريق وكانت المقابر قريبه من الجاليه فوصلوبعد وقت بسيط وفتحت لهم كارينا الباب ودخلو اليها جميعا واشارت لهم كرينا على القبر الذي دوفن فيه غاندي ووقفو امامه.

والدة غاندي ببكاء: سامحني يا غاندي سامحني يا حبيبي انا عارفه انك سا معني وحاسس بيا بس الوجع اللي جويا كبير يا بني كان نفسي ابوسك واحضنك يا حبيبي واشيل عيالك والعبهم وافرحك يا بني ربنا يرحمك يا بني واشدت في البكاء فاحتضنها رمبير وربط على كتفها بالم وحزن شديد وكان ينظر لها ولقبر ولده بحزن والم وتقول عينيه ما لم ينطقه لسانه.

وقفت كارينا تنظر اليهم بالم وحزن فكم تمني غاندي ان يسمع منهم كلمه جميله او حتى نظره حانيه عليه اغمضت عينيها والدموع تنهمر منها دموع الفرح مع الحزن والالم مزيج غريب من المشاعر متشابكه مع بعضها.
كان روهيت لهم ولكرينا ويتعجب كم هذا الدين جميل غير ما كان في القلوب من فتره بسيطه في نفس المكان كادو يتقاتلو والان كلا منهم ينظر بحزن والم على حال الاخر
روهيت بابتسامه متعجبه: سبحان الله من يغير ولا يتغير.

فنظرت اليه كارينا بتعجب ولم تعلق ثم بدأت تدعي لراني وغاندي وظلو لبعض الوقت ثم خرج الجميع وبعد ان اغلقت كارينا الباب وتحركت ليذهبو فنظر لها رمبير ووجه لها سؤال
رمبير بتعجب: هيا الريحه الحلوه الي جوه دي جايه منين ده ريحت القبر ذي ما تكون ريحه جنينه جميله ملاينه ورد
كرينا بابتسامه حزينه: دي ريحتهم الشيخ وهو بيغسلهم كان بيقول ان طالع منهم ريحه احلي من المسك ريحه جميله قوي.

رمبير: انا عايز اقابل الشيخ ده ممكن
كرينا: اكيد طبعا وكمان انا عايزه اعرفو على روهيت هو في المسجد الي جمب البيت اللي كان عايش فيه هو وراني.
. وتحركو بسرعه ووصلو للمسجد بسرعه فالمكان ليس بالبعيد والسياره سريعه ودخلت كرينا المسجد وكلمت الامام وقصت عليه ما حدث وكانت سعادته شديده جدا وامتلاة عينيه بالدموع لما سمعه وخرج معها وتحدث اليهم.

عبد الله بسعاده مزوجه بحزن: ياه اخير اتحقق حلمك يا غاندي كان ديما يقول نفسي ابويا وامي يدخولو الاسلام ونعيش مع بعض في سعاده في الدنيا والاخره.
امتلأت اعين الجميع بالدموع وانهارت والدة غاندي من البكاء
والدة غاندي ببكاء شديد: يعني عليك يا بني قد ايه كنت جميل وقد ايه ظلمناك وعذبناك اه اه ياقلبي كانت الدنيا عميانا ومشوفناش حبه ده.
اقتربت منها كارينا واحتضنتها وهي تبكي هي الاخري.

رمبير ببكاء: اعمل ايه عشان ابني ياسامحني انا عارف ان انت الوحيد اللي هتقولي لانك كنت تعرف ابني كويس وممكن تساعدني.
فربط الامام على كاتفه بابتسامه حزينه ونظر اليه بالم قائلا: ابنك اكيد سامحك لانك حققت له حلمه غاندي في الايام الاخيره كان ديما يوصيني عليكم ويطلب مني ادعلكم عشان تدخلو الاسلام لان هو كان بيدعلكم كل صلاه.

رمبير: ياه انا كنت اعمي قوي كده ومشفتش حبه ده كله اه يا بني ظلمتك وعذبتك ربنا يرحمك ويسامحني على ذنبي ويتوب عليا.
عبد الله: قرب موعد صلاة الظهر ايه رايك تدخل نصلي سوي.
رمبير وهو يمسح دموعه: اكيد يلا بينا
عبد الله: كارينا ادخلي انت ووالدت غاندي صلو في الغرفه الصغيره عشان مصلي السيدات فيها تصليح ومقفوله.
اخذت كارينا والدة غاندي ودخلتا الي الغرفه الصغيره.
ودخل روهيت ورمبير والامام الي المسجد.

عبد الله: سيد رمبير تحب اعلمك الصلاه؟
رمبير: لو امكن يعني اكسفت اقولك اني لسه معرفهاش قوي.
عبد الله بابتسامه: تعالي اتفضل معايا هنقف هنا ده المكان اللي كان بيحب غاندي يقف فيه وانا هشرحلك وانت سيد روهيت اتفضل اقف معانا عشان تتعلم
روهيت بابتسامه: حاضر اتفضل حضرتك وانا هسمع.

وبدأ يعلمهم ويشرح لهم اما كارينا بعد دخلتا الغرفا شعرت ان والدة روهيت لم تتعلم الصلاه بعد فبدأت تشرح لها وتعلمها حتى اذن المؤذن وجاء موعد الصلاه ووقف الجميع يصلي كان والدا روهيت يبكيان بحرقه رغم ان الصلاه سريه الا ان بكاؤهم كان شديد وبعد ان انتهت الصلاه خرج الجميع امام باب المسجد
والدة غاندي برجاء والم: ممكن اشوف البيت اللي كان عايش فيه ابني مع والده ومراته.

عبد الله: ان شاء الله بس المره دي مش هينفع تيجو مره تانيه ان شاء الله واوديكم.
والدة غاندي بخيبة امل: طيب استني طلما هتدوينا استني
رمبير بحزن والم: انا متشكر قوي ليك يا امام وهاجي كل يوم اصلي في المكان اللي كان بيصلي فيه غاندي.
عبد الله: اكيد طبعا تيجي في اي وقت.
رمبير: سيد روهيت ممكن تتفضلو معنا انت وكارينا اوصلكم بالعربيه ده اقل شكر لكم.
كارينا: ملوش لزوم احنا هنروح ماشي.

رمبير: اديني فرصه اعمل حاجه ولو بسيطه تسعد ابني.
روهيت: اكيد طبعا كارينا مش هتكسفك
وركبو جميعا السياره واوصلهم الي باب الفندق وحياهم وذهب فكان يبدو عليه التعب الشديد.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)