قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

دخلا روهيت وكرينا الڤلا فوجد والدته فاقده للوعى على الاريكه فى البهو فحملها الى غرفتها واتصل بالطبيب وجلست كرينا الى جوارها ووضعت يدها على راسها وبدأت فى قراءة القراءن واخرجت زجاجة المسك من حقيبتها فهى تحملها معها دائما وبدأت تحاول افاقتها وكانت ميرا تنتفض وبعد بعض الوقت هدات حضر الطبيب وكشف عليها.

الطبيب: هي الحاله بدأت معها من امتى؟
روهيت بقلق: من قبل ما اتصل بيك بشويه.
الطبيب بتعجب: غريب دى هديت بسرعه على غير العاده كل مره بتاخد وقت اطول وده معناه انها ممكن تفوق اسرع.
روهيت: كويس يعنى ممكن الحاله دى تبطل تجلها تانى؟
الطبيب: مقدرش اجذم لان الحاله دى حاله غريبه بتجلها كل سنه فى نفس المعاد ومعندهاش اى مرض يسببها وكل الفحوصات والتحليل اكدت انها سليمه من اى مرض.

روهيت بتعجب: فعلا انا لفيت على كل الدكتره وكلهم قالو نفس الكلام.
الطبيب: عموما انا هديها حقنه هتنيمها للصبح وبكره هاجى اطمن عليها واعتقد انها مش هتحتاج ممرضه بس حد يجهز لها اكل عشان لما هتصحى هتبقا محتاجه غذا واعطاها الطبيب الحقنه وذهب.
كان روهيت ينظر على والدته وهي نائمه بحزن والم على حالها.

روهيت في عقله: امتي يا امي تخفي من الحاله دي كل ما اشوفك تعبانه بتالم عشانك واحزن على حالك ومرضك الغريب ده.
لاحظت كرينا نظراته وحزنه
كرينا بحزن: ان شاء الله ربنا يشفيهالك وتقوم بالسلامه.
روهيت: متشكر ليكي جدا.
كرينا: على ايه انا ما عملتش حاجه طب هيا هتنام دلوقتى تسمحلى اروح اغير هدومى واجى اعمل لها اكل.

روهيت: اه اكيد ولو مش عايزه تيجى انا ممكن اجيب اكل جاهز كفيا اهتمامك وكفيا انك بدل ما تروحي جيتي وانت حتى ماتعرفيش والدتي.

كرينا: انا يمكن معرفش والدتك بس مش ممكن اعرف ان في انسان محتاج مساعده واتاخر عنه انا هاجى بس اغير هدومى واجى على طول فاعطها المفتاح كان البواب كان اعطاه له بعد ان وضع الحقائب في الشقه اخذت المفتاح وصعدت الى الشقه ودخلت غيرت ملابسها وتوضأت وصلت ونزلت وذهبت الى الفلا كان روهيت قد غير ثيابه هو الاخر وجلس ينتظرها على الاريكه في البهو بعد ان اطمئن على والدته.

روهيت في عقله: انسانه غريبه فعلا كل شويه بحس انها مختلفه وفيها حاجه غامضه
دخلت كارينا فقام وقف فاقتربت منه
تنحنحت كرينا بتردد: هو المطبخ منين.
روهيت وهو يشير عليه: من هنا وانا ممكن اجى معاكى عشان اعرفك اماكن الحاجه لان الخدم ملهومش دعوه بالاكل كانت ماما وتيتا والدادا بس الى بيعملو الاكل
فاشارت براسها نعم ودخلا معا المطبخ
روهيت وهو يشير الي بعض البرطمنات: موجود هنا الدقيق والعدس والحجات الي زيهم.

كرينا: طب والسمنه القيها فين.
روهين وهو يشر الي رف في الاتجاه الاخر: هناك في الناحيه دي ثم اشار الي رف اخار واكمل: وده رف التوابل ودي بقي اكتشفيها انت لاني معرفش فيها
ابتسمت كرينا: ممكن بس توريني ازي اشغل البتوجاز.
فارها روهيت كيفيه تشغيله ولاحظ انها تشعر بحرج وتتحرك بتوتر ففهم انها محرجه من وجوده معها
روهيت: طب تسمحيلي انا اخرج بره ولو احتجتي حاجه اندهيلي.
كرينا: اتفضل وشكرا على المساعده.

خرج روهيت وجلس في البهو ينتظرها حتى تنتهي من اعداد الطعام.
وبعد بعض الوقت خرجت كرينا من المطبخ وقد اعدت الطعام لوالدته ووضعت طعام اخر اعدته
كرينا بترددوخجل: اتفضل انا عارفه انك اكيد ماكلتش وده اكل هندى هيعجبك ان شاء الله.
روهيت بابتسامه: اه انا فعلا ما اكلتش بس هتكلى معيا لانك انتى كمان اكيد مأكلتيش وكمان من ساعة ما جيتى ما قعدتيش شويه جنب امي وشويه بتعملى اكل.

كرينا بابتسامه: شكرا انا مش جعانه اتفضل انت بالهنا.
روهيت باصرار: ما ينفعش انا عارف ان الشقه مفهاش حاجه تتاكل ومش هتمشى الا لما تكلى
ومع اصراره جلبت كرينا طعام لها وجلست تتناوله معه.
روهيت بامتنان: انا متشكر جدا ليكى اول يوم ليكى فى العمل واكيد كان يوم مرهق وبدل ما ترجعي ترتاحي تعبناكي معنا.
كرينا بخجل: مفيش تعب ولا حاجه ووالدتك شكلها انسانه جميله ربنا يشفيها يارب.

روهيت: في بعض كلام بتقوليه مش بفهمه بس بحسه جميل بيريح القلب.
كارينا: اصل انا مسلمه وكتبنا المقدس هو القرآن باللغه العربيه وانا بحب ادعي بيها مش بالهندي انا خلصت اكل تسمحلي امشي بس ممكن اطمن على والدتك الاول.
روهيت بابتسامه: اكيد طبعا اتفضلى.
فصعدت اطمئنت عليها ونزلت استاذنت وعادت الى شقتها غيرت ملابسها ونامت فهى كانت مرهقه.

وفى الصباح صلت الفجر وشربت كوب حليب بسبع تمرات فهى معتاده على هذه السنه وجلست قرات وردها القرأنى وارتدت ثيابها واستعدت للذهاب الى العمل كانت تريد الاطمئنان على والدة روهيت ولكنها شعرت بالحرج ان تسال فى وقت مبكر من الصباح ونزلت وهيا على باب العماره وجدت السياره تنتظرها فسالت السائق على روهيت فاخبرها انه سيتاخر ذهبت هي الى الشركه وبدءت عملها حتى علمت بحضور روهيت فذهبت اليه في مكتبه دقت الباب ودخلت.

كرينا بتردد: والدتك عامله ايه دلوقتى
روهيت بحزن: لسه نايمه والدكتور قالى هيجى بالليل فقلت اجى اخلص الشغل المهم وارجع
كرينا بحزن: ربنا يطمنك عليها تسمحلى اجى بالليل اطمن عليها بعد الشغل.
روهيت: اكيد اتفضلى فى اى وقت.

وعادت الي مكتبها وبعد انتهاء العمل خرجت كرينا وذهبت الى السوق واشترت بعض المشتروات من خضر وفاكه وما شابه ذلك وعادت الى المنزل غيرت ملابسها وصلت واعدت بعض الطعام ووضعته فى بعض اونى حفظ الطعام وذهبت الى فيلا روهيت ورنت الجرس فتح لها احد الخدم واخبر روهيت بقدومها فطلب من الخادم احضرها الى غرفه والدته فصعدت ودخلت بعد ان استاذنت
كرينا بابتسامه: تحايتى.

ميرا وهي تبادلها الابتسامه: اتفضلى يابنتى روهيت حكالى على اللى عملتيه امبارح ومش عارفه اشكرك ازى.
كرينا بخجل: لا شكر على واجب ده اقل شئ حضرتك زى والدتى.
ميرا بامتنان: ده كفيا انك عملتى اكل لروهيت عشان انا ما بحبوش ياكل من بره وكمان وشك حلو فوقت بسرعه مش زى كل مره.
كرينا بخجل: ده من زوقك انا معملتش حاجه ورفعت يدها بالعلب واعتطها علبه.

كرينا بابتسامه: اتفضلى انا عرفت انك مش بتكلى من ايد الخدم فعملتلك اكل طازه وجبتهولك. واعطت علبه اخرى لروهيت
كرينا بخجل: وعملت حسابك اتفضل فاخذها روهيت.
روهيت بامتنان: شكرا منستنيش انا فعلا ما اكلتش.
امسكت العلبه الثالثه وقدمتها لها
كرينا بابتسامه: اتفضلى حلوه اللدود انا عارفه ان الكل بيحبها فعملتهالك فاخذتها منها
ميرا بسعاده: كمان افتكرتى الحلويات شكرا بجد انت زوق جدا.

قامت كرينا: طب استاذن انا اسيبك تكلى برحتك ولو سمحتيلى ابقا اجى تانى اطمن عليكى
ميرا بابتسامه: طبعا يا بنتى فى اى وقت وخرجت كرينا وخرج روهيت ووصلها الى باب الفيلا
روهيت بامتنان: متشكر جدا مش عارف اشكرك ازي على زوقك ده
كرينا باحرج: مفيش داعي للشكر بس ربنا يطمنك على والدتك وذهبت ووقف هو ينظر عليها باعجاب حتى راها وصلت باب عمراتها.

روهيت في عقله: في شئ بيجذبني لكي ايه هو مش عارف يمكن ذكائك يمكن شاطرتك او الحزن اللي بشوفه في نظراتك.
وصعدت الي شقتها وتناولت طعامها وصلت فرضها وجلست على سريرها تفكر في كل ما يحدث معها وتذكرت ميرا
كارينا لنفسها: ست طيبه جدا مش عارفه ليه كل ما اشوفه بحس احساس غريب مش فاهماه وروهيت كمان شخص غريب بس انسان طيب وحبه لامه شئ جميل ربنا يشفيهاله.

ثم استلقت على السرير ونامت وفى صباح اليوم التالى قامت كعادتها وصلت وقرات الورد واكلت التمر وارتدت ثيابها ونزلت لتركب السياره فوجدت روهيت فى السياره فالقت التحيه وركبت فهو يجلس بجوار السائق وهى تجلس بالخلف.
كرينا بتردد: والدتك عامله ايه دلوقتي.
روهيت بسعاده: اتحسنت كتير عن امبارح واطمنت عليها وعشان كده جيت الشغل وكمان تيتا هترجع انهارده الظهر.

كرينا بسعاده: طب الحمد لله خلاص يومين ثلاثه كده لما جدتك ترتاح ابقا اجى اطمن عليها لو سمحتلي طبعا.
روهيت: اكيد طبعا وقت تحبي تيجي اهلا بيكي في وقت.
...
بعد الظهر حضرت الجده مع الدادا رنت الجرس فتحت لها احدي عاملات المنزل واخبرتها بما حدث ل ميرا فصعدت لها مسرعه ودخلت غرفتها وكانت ميرا تجلس على السرير.
ديفياني بقلق: ميرا حبيبتي عامله ايه دلوقتي؟
ميرا بسعاده: انا بخير يا امي اتحسنت بسرعه.

ديفياني بتعجب: خير خير لكن ازي دا انت كل مره تفضلي لحد ما انا ارجع هو الدكتور ادالك علاج جديد.
ميرا بسعاده: لاء يا امي ده روهيت كان معاه موظفه جديد بس بنت طيبه وجميله تشوفيها قلبك ينشرح كده.
ديفياني بضيق: وعملت ايه بقي الحلوه دي
ميرا بسعاده: عملت اكل ليا ول روهيت بس طيبه جدا يا امي انا حبيتها.
ديفياني بغضب: يعني ايه حبيتيها وكمان ايه ريحة المسك الي ماليه الاوضه دي.

ميري بارتباك: مسك؛ مسك ايه معرفش يمكن كرينا لما جت.
ديفياني بنظرات ماكره: اه هي اسمها كرينا وكمان بتحط مسك ماشي ماشي.
...
وبعد عدت ايام بعد ان عادت كارينا من العمل ذهبت واشترت بعض الحلوى وذهبت لزيارة والدة روهيت رنت الجرس وفتح احد الخدم ودخلت انتظرت فى البهو حتى اتت ميرا ورحبت بها وسلمت عليها وارسلت لروهيت.

ميرا بسعاده: اهلا بيكى يا حببتى وحشتينى انا حبيتك من ساعت ما شوفتك وشك منور كده زى البدر بحس بسعاده وانا شيفاكى.
كرينا بخجل: ايه الكلام الحلو ده انت اللى فعلا جميله وطيبه عشان كده شوفتينى كده.
روهيت بمزاح: اذيك يا كرينا انا سامع ماما وانا نازل بتقول فيكى شعر انا هغير كده.
فضكو جميعا
ميرا بضحك: تغير ايه هو انا ليا غيرك ده انت كل حياتى.
وفجاه استمعو الى صوت الجده ديفياني وهى على الباب.

ديفايني بغضب: ايه القرف ده مين الى جاب ريحة مسك هنا انا شماها من على الباب ففهمت كرينا انها المقصوده لانها تضع دائما المسك ولكنها تضعه وبكميه قليله لا يشمه الا من اقترب منها كيف وصلت الرائحه الى الباب فاسرع روهيت اليها وحاول تهدئتها قائلا:
روهيت بضيق: اهدى ياتيتا دى ضيفا وما يصحش نعمل معها كده.
ديفياني بغضب وهي ترفع صوتها: يبقى تحترم اهل البيت وما تحطش القرف ده وهيا جيه.

فانتفضت كرينا وقامت من مكانها
كرينا باستياء: استاذن انا والحمد لله اطمنت عليكى فهزت ميرا راسها الى اعلى واسفل دون ان تنطق وانتطلقت كرينا نحو الباب فالتقت الجده فهزت راسها
كرينا بضيق تداريه: تحياتى فادارت الجده وجهها ودخلت وخرجت كرينا فخرج خلفها روهيت واوقفها
روهيت باحراج. : انا اسف على الكلام الى قالتو جدتى.

كرينا بضيق: مفيش حاجه انا عارفه الناس الكبيره بتتنرفز من اقل حاجه وخرجت مسرعه ودخل هو الى جدته
وقال بغضب: يعنى ينفع كده دى ضيفه ايه تيتا ليه كده
ديفياني ببرود: معلش اصلى كنت متعصبه انت عارف ريحت المسك بتضايقنى قوى.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W