قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني والعشرون

كادت الجده تجن ولم تصدق ما قاله روهيت فاتصلت باحد رجالها في الشركه وسالته
ديفياني بغضب: قولي روهيت راح فين؟
رهول (رجلها في الشركه): السيد روهيت سافر هو مدام كارينا اجازه وقال انه هيتابع الشغل عن طريق النت.
ديفياني بغضب: سافر امتي وازي؟
رهول: سافر بالطايره السواق راح وصلهم ورجع من شويه في حاجه مهمه بخصوص الشغل؟
ديفياني بغضب: لاء ابعتلي السواق حالا.
رهول: حاضر نصف ساعه وهيكون عندك.

اغلقت الجده الخط ونظرت الي الدادا بحيره
ديفياني بحيره وغضب: ازي يعني مش هو اللي خدها امال راحت فين واتحركت من مكانها اصلا ازي؟ازي دي مش ممكن تتحرك الا بامر؟
الدادا: يمكن زال تاثير السحر عنها.
ديفياني بفزع: لاء لو ده حصل تبقي راحت مني خالص الكاهن قالي لو فاقت هتفتكر كل حاجه يعني مش هتفكر ترجعلي تاني بس يجي السواق واتاكد منه وانا هبداء اتصرف.

ظلت ديفياني في حالة قلق تنتظر السائق تلف في ارجاء المنزل بجنون وهي تكاد تنفجر وما ان اتي السائق الا واسرعت اليه
ديفياني بحده: انت وصلت روهيت وكارينا المطار من شويه؟
السائق: ايوه ولسه جايه.
ديفياني: ميرا بنتي كانت معاهم مش كده؟
السائق ببعض التردد: السيده ميرا لا ماكنتش معاهم هما كانو لوحدهم.
ديفياني بحده: انت كداب وبتضحك عليا.
السائق بخوف وتوتر: وهكدب ليه ده انت افضالك عليا.

ديفياني بغضب شديد: طيب غور من قدامي دلوقتي استناني بره.
خرج السائق ووقفت الجده في غضب
ديفياني بغضب: اكيد ده كداب بس هيكدب ليه وايه مصلحته طب ميرا راحت فين انا هطلع ادور عليها بنفسي.
ظلت الجده تفتش المنزل كله اكثر من مره دون فائده فخرجت مسرعه ركبت السياره وذهبت الي المعبد المهجور على امل ان تستطيع ان تجدها.
اما روهيت بعد ان انهي المكالمه مع جدته نظرت اليه كارينا بتعجب.

كارينا بتعجب: انت ليه مقولتش لها انك اخدت مامتك؟
روهيت بابتسامه: حبيت ادي نفسي دوقت على ما تعرف مكانها عشان نكون بدأنا العلاج.
كارينا: بس هي لما تسال في الشركه هتعرف انك كداب واننا مسافرناش نتفسح ولا حاجه؟

روهيت: افهمك لما اتكلمنا امبارح واتفقنا على الخطه ورحت النهارده الشركه عشان انفذها كان لازم احسب لكل حاجه فدخلت على النت اعرف الحاله بتاعت امي بالضبط وطريقة علاجها وفعلا عرفت انها زي نوع من انواع التنويم المغناطيسي وعشان تتعالج لازم تبعد عن الشخص اللي بيتحكم فيها الاول وبعد كده يبدأ العلاج وعشان كده لقيت ان فكرت الامام كويسه جدا وكمان عرفت ان الشخص اللي منوم حد مغناطيسي يقدر يتحكم فيه وممكن انها تطلبها تروح لها في اي وقت واي مكان فخفت ان تيتا تطلبها عشان كده طلبت من الدكتور اسم مخدر امن عليها وظبط اموري في الشركه وفهمتهم اني رايح اتفسح انا وانتي ووقعت السواق في الكلام وعرفت منه انه كان بيودي تيتا معبد هنا معروف عنه السحر والحجات دي فحسسته بالذنب واقنعته انه عشان يصلح خطأه يكدب على تيتا ويفهمها اننا سافرنا وهو وصلنا للمطار وبكده تيتا هتفضل تلف حولين نفسها شويه على ما ماما تفوق وترجع لطبيعتها.

كارينا باعجاب: برافو عليك ده انت طلعت مش سهل.
روهيت: دي امي وكان لازم انقذها.
ظل روهيت وكارينا يتحدثان حتى وصلا الي المسجد اما ميرا ظلت نائمه كان روهيت قد اتصل اثناء الطريق بالامام واخبره انه في الطريق ومعه والدته وقف روهيت على باب المسجد ونادي على الامام فاتي ومعه سيده
عبد الله: السيده عائشه هتعالج والدتك معايا.
عائشه: الامام حكي لي على حالة والدتك وانا جهزت لها شقه هنا هنقعد فيها لحد لما تخف.

كارينا: ممكن اقعد معاكم عشان ارعيها؟
عائشه: ممكن تيجي وتروحي عليها وافضل عدم وجودك الدائم لان الحاله ممكن تبقي صعبه وهيكون صعب عليكي تحمل ده.
روهيت: يعني ما ينفعش نبقا معها احنا الاثنين؟
عائشه: انت طبعا هتكون معنا لاننا هنحتاجك كتير لكن السيدات بيكون قلبها ضعيف وممكن ماتتحملش رؤيه الحجات دي فتتعب.
كارينا: طلما روهيت هيكون معاكو انا هكون معاكو وهبعد عن مكانها وقت العلاج.

عائشه: خلاص ماشي اتفضلو معايا سيد روهيت هات والدتك وتعالي.
فحمل روهيت والدته ودخل بها الي المكان كانت شقه صغير من غرفتين وضعها في الغرفه التي اشارت عليها المعالجه على السرير وقام بتغطيتها وجلس بجوارها.
عائشه: سيد روهيت انا هبدأ العلاج انت هتساعدني فيه انت وزوجتك لان الامام مش هينفع يحضر عشان لواتكشفت هيكون موجود في اوقات معينه.
روهيت: انا مع حضرتك في اي شئ مطلوب لامي.

وبدأت معها العلاج وبعد مرور خمسة ايام كانت حالتها تحسنت واستعادت وعيها وتذكرت كل شئ
كانت هي في غرفتها وكان روهين وكارينا يتحدثان مع المعالجه
روهيت: هي حالتها عامله ايه دلوقتي؟
عائشه: هي فاقت وافتكرت كل شئ بس طبعا حزينه ومكسوره ومشوشه انا معرفش ايه اللي شافته في الماضي بس واضح انها اتالمت قوي.
روهيت: يعني هي كده خلاص خرجت من تحت تاثير تيتا؟

عائشه: ان شاء الله بس طبعا احسسها هتبقي متلخبطه وعايزكو تساعدوها وتكونو معها ديما.
روهيت: احنا نسالها عن الماضي ولا بلاش؟
عائشه: اسالوها عادي انا من خلال الفتره اللي فاتت فهمت ان والدتك اتعرضت للعلاج بالتنويم المغنطيسي والسحر مع بعض.
روهيت: يعني ايه ممكن توضحي؟

عائشه: هشرحها لك في ناس لما بتتعرض لضغط نفسي ؛بيلجئ الدكتره بتوع العلاج النفسي لاستعمال التنويم المغناتيسي لمحو ذاكرة المريض وفي بعض منهم بيستغلو بطرق تانيه جدتك واضح انها كانت خايفه ان والدتك تهرب منها فاستعملت التنويم المغناطيسي والسحر للتحكم فيها وممكن يكون ده لان محو الذاكره لن يمحو الايمان من القلب.

روهيت: فهمت تقصدي ان تيتا بعد ما محت ذاكرة امي اكتشفت ان الايمان لسه في قلبها فاستعملت السحر لده.
عائشه: للاسف ايوه واضح ان جدتك قاسيه جدا.
روهيت: ده صحيح ممكن اسال انتو ليه مش بتمنعو معابد زي اللي بتعمل السحر دي هنا؟
عائشه: مين قال كده؛ احنا بنحاربها ومش بس احنا ده في معابد كتير بتساعدنا في ده بس المشكله ان في ناس بتساعد المعابد دي بالفلوس.
روهيت: متشكر جدا لمساعدتك لامي.

عائشه: مفيش داعي للشكر انا بعمل ده لله ومكسبي الحقيقي ان واحده زي والدتك تفوق وترجعلك.
دخل روهيت وكارينا ل ميرا التي كانت تجلس على السرير تبكي فجلسا الاثنان بجوارها كل واحد من ناحيه امسك روهيت يدها وقبلها
روهيت بابتسامه: حمدالله على السلامه يا امي.
ميرا ببكاء: الله يسلمك يا حبيبي.
روهيت: انت بتعيطي ليه احنا معاكي وجنبك وعمرنا ما هنسيبك.

ميرا ببكاء: بعيط على عمري اللي ضاع مني وانا مش داريه بعيط على ابوك اللي اتحرمت منه ومن حبه الله يسامحك يا امي.
روهيت وهو يمسح دموعها بيده: انا مش عايزك تعيطي تاني ابدا انا معاكي وهندور على بابا ونرجعه.
ميرا ببكاء: مش ممكن تقدر ترجعه فات الاوان من زمان بس تعرف انك شبه قوي كاني شايفاه قدامي ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.
كارينا: احنا جنبك يا طنط وعمرنا ماهنبعد عنك.

روهيت: ممكن تهدي بقي وتقوليلي مين ابويا وعرفتيه ازي؟

مير ببكاء: هحكي لكم كل حاجه حاسه ان جويا كلام كتير عايزه اقوله وهحكي كل حاجه عشان ارتاح بدأت الحكايه بعد ما خلصت دراستي طلبت مني امي اني اشتغل معها في الشركه لكن انا رفضت كنت بشوف امي ازي وقتها كله في الشغل وكنت حاسه انها مش عايشه ومكنتش عايزه ابقي زيها امي زعلت شويه وبعد كده خدت الموضوع ببساطه كانت بتروح الشغل كل يوم الصبح وتفضل لبليل وكان لازم تاخدني معها الصبح نروح المعبد الاول وبعدين تروح الشغل وفي يوم انا مكنتش عايزه اروح المعبد واغمضت عينيها وبدأت تتذكر الامر كانها تراه.

كانت ميرا نائمه ودخلت والدتها لتيقظها
ديفياني: اصحي يا ميرا يلا عشان نروح المعبد.
مير بنعاس وهي نائمه: سيبني وروحي انت انا مش عايزه اروح النهارده.
ديفياني بحده: قومي يا بنت.
فزعت ميرا من صوت والدتها وجلست على سريره: يا امي هو لازم كل يوم المعبد سيبني النهارده.
ديفياني بغضب: لازم نروح الصبح عشان ناخد بركة الاله.
ميرا: طب روحي انت وانا هحصلك.
ديفياني بحده: هتحصليني ازي وانا هاخد العربيه؟

ميرا: ابعتيها بعد ما توصلي او اقولك هاجي مشي.
ديفياني بغضب: ايه الكلام الفاضي ده تمشي زي ولاد الفقرا وبعدين فين الدادا ازي سيباكي لدلوقتي من غير ما تصحيكي.
ميرا: انا ادتها اجازه النهارده.
ديفياني بغضب: يبقي خلاص ماتجيش تاني من امتي وانت بتدي اومر للخدم.
ميرا بزعل: هي الدادا خدم؟ وبعدين ايه المشكله لما اديها اجازه.
ديفياني بحده وغضب: معاكي خمس دقايق تكوني استعديتي عشان نروح المعبد.

وتركتها وخرجت قامت ميرا وهي غاضبه وتبرطم
ميرا ببرطمه: هو كل يوم معبد ايه ده انا عايزه انام شويه وايه يعني لما ادي الدادا اجازه.
ودخلت الحمام اخذت حمامها واستعدت ونزلت لولادتها التي كانت تنتظرها في بهو الفيلا.
ديفياني: يلا عشان اتاخرنا.
ميرا: حاضر بس ممكن ارجع على بيت الدادا ازورها.
ديفياني: لاء طبعا.
ميرا: ارجوكي انا بحبها وانت مش عايزه تجبيها اروح ازورها.

ديفياني بتفكير: خلاص هوصلك ويجيلك السواق ياخدك بعدها.
ميرا بسعاده: شكرا يا ماما يا حبيبتي.
ديفياني بحده: ميرا مابحبش الكلام ده انت فاهمه.
ميرا بضيق: حاضر نسيت.
واكملت في عقلها: اه نسيت ما ينفعش اقول اني بحب امي عيب الكلام ده.
وصلتا المعبد وقام بالطقوس المعتاده وبعد خروجهم اوصلتها الي منزل الدادا وذهبت وقفت ميرا على باب منزل الدادا ودقت الجرس فتحت لها الداد.

الدادا بسعاده: ميرا اهلا يا حبيبتي ايه المفجأه الحلوه دي.
ميرا وهي تحتضنها: وحشتيني يا دادا فقولت اجي اشوفك.
الدادا: تعالي ياحبيبتي ادخلي صحيح هو مش قد المقام بس، فقاطعتها ميرا قائلتا: اي مكان تبقي فيه يا تيتا يبقي جنه.

الدادا: انت طيبه قوي ياميرا انا عرفت ان والدتك زعلت لما ادتيني اجازه ومشتني بس انا مش زعلانه انا اصلا كنت عايز اقعد عشان بنتي بتسبلي بنتها اقعد بيها لحد لما ترجع من الشغل وقولت كفايا عليا كده ارتاح بقي.
ميرا بخجل: انا اسفه خالص يا دادا انا السبب.
الدادا: لا السبب ولا حاجه واديكي عرفتي البيت تعالي واقعدي معايا كل يوم شويه.
ميرا: اكيد يا دادا.

واذا بالباب يدق فتحت الدادا فوجدته السائق ارسلته ديفياني لاخذها واعدتها المنزل
ميرا بضيق: هو انا لحقت اقعد.
السائق: معلش الاومر كده.
فسلمت ميرا على الدادا وخرجت مع السائق وقفت امام السياره واشارت على مبني جميل اعجبها قائلتا: هو ايه المبني ده جميل قوي؟
السائق: ده مسجد اللي بيصلو فيه المسلمين.
ميرا باعجاب: الله ده جميل قوي ينفع ادخل اصلي فيه؟
السائق: معرفش بصراحه بس ده للمسلمين بس.

ميرا: طب ممكن تستناني هنا هدخل اتفرج عليه وارجع.
السائق: هو انت عمرك ما شوفتي مسجد قبل كده؟
ميرا: بصراحه لاء ماما ماكنتش بتخلينا ابعد عن البيت وحتي ايام المدارس كانت بتوديني وتجبني ومكنش ليا اصحاب خالص.
السائق: اعتقد والدتك هتزعل لو دخلتي جوه فبلاش.
ميرا: وهي هتعرف منين ولا انت هتقول لها!
السائق: اصل ماينفعش اخبي عليها.
ميرا: لو مقولتش هي مش هتعرف عشان خاطري ممكن بس.
السائق: خلاص مش هقول لها.

ميرا: خلاص استناني هنا ولو سالتك اتاخرنا ليه قولها روحنا المعبد.
فهز السائق راسه بالموافقه وتحركت ميرا بسرعه دخلت المسجد وبدأت تشاهده باعجاب شديد فهو كان جديد وشكله جميل وقف كل من في المسجد ينظر عليها بتعجب فقد دخلت مسجد الرجال كانت هي شارده تشاهد جمال المسجد وكان احد الرجال يريد ان يذهب اليها ليطردها ولكن اوقفه شاب واشار له انه هو سيذهب اليها فاقترب منها الشاب ونادها
الشاب: يا انسه لو سمحتي.

فنظرت اليه ميرا في تعجب
ميرا: ايوه في حاجه؟
الشاب بابتسامه: معلش هنا مصلي الرجال اتفضلي لمصلي الحريم.
ميرا باحراج: انا اسفه مكنتش اعرف ان الرجال لهم مكان والحريم لهم مكان.
الشاب: خلاص مفيش مشكله اتفضلي بعد اذنك.
ميرا: طب ممكن توريني فين مصلي الحريم؟
الشاب: اتفضلي معايا هوديكي.
سارت ميرا هي والشاب ولاحظت نظرات من في المسجد لها وشعرت ان هناك شئ ما وصلت هي والشاب الي باب مصلي النساء فنظرت اليه ميرا.

ميرا: ممكن اسالك سؤال؟
الشاب: اتفضلي.
ميرا: هما ليه كلهم بيبصو عليا كده؟
الشاب بابتسامه: عشان دخلتي مصلي الرجال وده ماينفعش وكمان عشان لبسك ما ينفعش تدخلي بيه المسجد(فهي ترتدي ساري هندي ولا تغطي راسها ).
ميرا باحراج: ماكنتش اعرف ان لازم يكون في لبس معين عشان ادخل انا كنت عايزه اتفرج على المسجد بس.
الشاب: اتفضلي اتفرجي على مصلي النساء برحتك بس استاذنك تقلعي الحذاء.

ميرا باحراج: انا اسفه خالص بس انت زوق جدا ممكن اعرف اسمك؟
الشاب: اسمي على خان.
ميرا باعجاب: اسم جميل شكرا جدا لزوقك ممكن اجي تاني اتفرج على المسجد.
علي خان بخجل: اكيد في اي وقت بس ابقي ادخلي مصلي السيدات.
ميرا: طب ممكن تقولي ايه اللبس اللي المفروض البسه وانا جايه؟
علي خان: هعرفك على اختي فاطمه وهي تقولك.
ونادي على فتاه كانت تقف عند باب مصلي السيدان تنظر عليهم فاتت فاشار عليها.

علي خان: اختي فاطمه يا فاطمه خدي الانسه معاكو في المسجد وعارفيها كل اللي هي عايزه
فاطمه: اهلا بيكي يا انسه ممكن اعرف اسمك؟
ميرا: اسمي ميرا ونظرت الي على وهزت راسها
قائلتا: شكرا ليك يا استاذ علي.
علي خان: العفو انسه ميرا
وذهب على وتركهم كانت عين ميرا عليه حتى ذهب لاحظت ذلك فاطمه
فاطمه بابتسامه: بصي بالنسبه للبس زي لبسي كده وزي كل البنات دول لبس محتشم وتغطي شعرك بس.

ميرا: شكرا ليكي ممكن نبقي اصحاب.
فاطمه: اكيد يا حبيبتي هتدخلي المسجد؟
ميرا: لاء خلاص لازم امشي بس هاجي تاني.
وتركتها ميرا وذهبت ركبت ميرا السياره وعينها على المسجد وعادت الي المنزل وكل عقلها وتفكيرها مع هذا الشاب الذي شغلها عادت ديفياني في المساء وكانت سعيده وبعد ان تناولات الطعام هي وميرا
ديفياني: اسمعي يا ميرا في عريس جاي ليكي وعايزاكي توافقي عليه.
ميرا: طب مش لما اشوفه الاول.

ديفياني: هتشوفيه بس انا شايفه انه مناسب جدا ليكي وانا موافقه عليه هيجي بعد ساعه اطلعي جهزي نفسك واستعدي
ميرا: ان معجبنيش هرفضه.
ديفياني بحده: مابحبش الكلام الفارغ ده انت فاهمه.
صعدت ميرا الي غرفتها وهي غاضبه وبعد قليل اتي العريس نزلت ميرا وجلست معه وهي غاضبه
ديفياني: اعرفك يا ميرا ب غاندي رجل اعمال ناجح ومن افضل شباب المنطقه
ميرا بوجه عابس: اهلا.

تضايق غاندي من اسلوبها وظن انها غاضبه من اجل العادات
غاندي: اسمعي يا انسه ميرا انا عارف المفروض انك انتي اللي تقدمي عرض الجواز بس انت عجباني وعشان كده تخطيت العادت وجيت.
ميرا: اسمع يا استاذ غاندي انا مش زعلانه عشان العادات بس انا مش موفقه على الجواز منك اصلا.
غاندي بضيق: في حد في حياتك غيري.
ميرا: لاء بس انت مش عجبني.
ديفياني بغضب: ميرا اطلعي اوضتك حالا.
ميرا: ماما دي حياتي وانا حره فيها.

ديفياني: مفيش حاجه اسمها حره انت بنتي ولازم تسمعي كلامي انت فاهمه
تركتها ميرا وصعدت في غضب
غاندي باحرج: استاذن انا.
ديفياني: ميرا ليك هتتجوزها هروح للكاهن واحدد لكم موعد وملكش دعوه بكلامها
غاندي: لاء طبعا سيبيها شويه وهي هتغير رايها
ديفياني: ده رايك ياعني.
غاندي: ده دلع بنات محتاج مسايسه مش خناق.
ديفياني: خلاص هسايسها فتره بس بعد كده هعمل اللي انا عايزه.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W