قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني عشر

نظر روهيت لكارينا بنظرة حب واعجاب
روهيت بابتسامه وحب: كنت عايز اتكلم معاكي شويه قبل ما نطلع ايه رايك نتغدي سوي ونتكلم وبعد ما نصلي العصر نتحرك.
كارينا بخجل: موافقه.
فدخلا معا الي المطعم وجلسا على احدي الطاولات
روهيت: ممكن تطلبي لنا الغدا على ما اجيب حاجه وارجعلك.
وتركها وذهب اختارت كارينا بعض اصناف الطعام واخبرت النادل وجلست تنتظر حضر روهيت ومعه حقيبه صغيره قدمها لكارينا.

روهيت بحب: ممكن بقي تقبلي اللبس اللي اشترتهولك.
كارينا بخجل: يعني بدل ما اجبلك انا هدية عشان دخولك الاسلام تجبلي انت هديه؟
روهيت بحب: ومين قال انك مقدمتيش ليه اجمل هديه في الكون.
كارينا: هدية ايه دي بقي؟
روهيت: خليتني احب الاسلام وساعدتيني عشان ادخلو.
كارينا بخجل: الف مبروك دخولك الاسلام معرفتش اباركلك هناك وشكرا ليك على المفجأه الجميله اللي مش بس فرحتني انا مش لاقيه كلمه اوصف بيها سعدتي.

روهيت بحب: انا اللي سعيد عشان عرفت اعمل حاجه تسعدك ولو تقبلي حبي وتوافقي تكوني زوجتي وحبيبتي وعمري كله اكون اسعد انسان في الكون انا عارف انك كنتي متوقعه احلك من وعدك بس بصراحه مقدرش بحبك بجنون ومش قادر ابعد عنك وكمان غاندي لما حل راني من وعدها كان عشان ميقدرش يعيش مع واحده من غير ما تكون بتحبه لكن انا متاكد من حبك ليا.
كارينا بتعجب: وايه الثقه دي؟وايه بقي اللي اكدلك؟

روهيت بابتسامه وهو ينظر الي عينيها: من عنيكي من كلامك من دموعك والفرحه اللي شوفتها في عنيكي لما اعلنت اسلامي وانت قولتيلي لما وثقتي فيا وجيتي معايا.
احمر وجه كارينا من شدة الخجل ونظرت الي الاسفل اتي النادل بالطعام ووضعه وذهب نظر روهيت الي الطعام
روهيت باعجاب: ايه ده انت عرفتي الاكلات اللي بحبها منين؟
كارينا بخجل: هي دي الاكلات اللي انا بحبها ومكنتش اعرف انك بتحبها.

روهيت بحب: يابخته الاكل ده عشان قولتي انك بتحبيه وانا حبيبك مقولتيش انك بتحبيني.
ازداد خجل كارينا واحمر وجهها جدا
روهيت بحب: الله ايه الجمال خدودك بتزداد جمال على جمالهم وشفايفك وعنيكي.
كارينا بارتباك: ناكل قبل ما الاكل يبرد.
روهيت وهو يضحك من خجلها وارتباكها: ناكل قبل ما الاكل يبرد.
بدأت كارينا في تناول الطعام لتداري خجلها لاحظ ذلك روهيت ففضل السكوت وبدأ في تناول الطعام وبعد قليل نظر اليها.

روهيت: كارينا انا عايز اعرف انتي فعلا بتحبيني ومستعده تكملي حياتك معايا؟
كارينا بخجل وتردد: الموضوع مش بسيط عارف انك هتواجه اهلك ولسه انت مش عارف رد فعلهم ايه.
روهيت: قوليلي انك بتحبيني وانك معايا وانا مستعد اواجه كل العالم بحبي ليكي.
كارينا بخجل: ايوه انا موفقه اكمل عمري معاك.
نظر روهيت لعيون كارينا بعشق.

روهيت بحب: انا بحبك بحبك قوي واسعد انسان في الكون عشان قبلتي تكوني زوجتي نفسي اصرخ واقول لكل العالم انك حبيبتي ونور عيني وروح قلبي.
ابتسمت كارينا بخجل شديد نظرت الي الطعام
روهيت: ايه رايك نتجوز قبل ما نرجع.
تلاشت البسمه من على وجه كارينا وشعرت انها تسير في نفس طريق راني وانها ستعيد الماضي بكل المه.

كارينا بخوف: روهيت انا مش هقدر اتحمل الالم والعذاب اللي شوفته مع راني وغاندي تاني لازم تواجه اهلك الاول وانا هستناك لو عمري كله.
روهيت بتفكير: انا فاهم خوفك والمك اللي شايفه في عنيكي دلوقتي بس انا مش غاندي وانت مش راني ومش هنواجه حرب زي غاندي لان اهلي ممكن يزعلو شويه لكن هما بيحبوني ويهمهم مصلحتي في النهايه.
كارينا بالم: والد غاندي بيحبو جدا بس العند وحش وبيضيع حجات كتير.

روهيت: خلاص يا ستي كفايا عليا الخطوبه انت من دلوقتي خطيبتي وحبيبتي ولما اقول لماما وتيتا هنتجوز وكمان عشان اعمل فرح كبير يليق بحبيبة قلبي ونور عيني.
شعرت كارينا بالخجل الشديد وكانت قد انتهت من تناول الطعام
كارينا بخجل: ممكن نطلع بقي عشان نجهز كده هنتاخر.
تنهد روهيت بحب: طيب ماشي يلا بس ماتتاخريش عليا.

وصعدا الاثنان الي غرفهم دخلت كارينا الي غرفتها توضأت وصلت ووضبط ملابسها وحجابها وامسكت هدية روهيت ونظرت اليها بحب فهي اول هديه منه وفتحتها فوجدتها فستان جميل وحجاب ففرحت بها كثيرا وضمتها الي صدرها بفرحه وخجل.
اما روهيت بعد ان دخل غرفته وتوضأ وصلا جلس يفكر مع نفسه.

روهيت: الحمد لله وفقت واول لما نرجع اكلم ماما وتيتا انا عارف ماما بتحبني وبتحب كارينا وهتفرح قوي المشكله في تيتا ربنا يستر بقا انزل دلوقتي وبعد ما نرجع يحلها ربنا.
نزل الاثنان وانهيا حسابهما وركبا والسياره وتحركت بهم لاحظ روهيت ان كارينا تشعر بالخجل والارتباك ففكر ان يمازحها
روهيت بمزاح: ايه كل الكسوف ده امال لو حضنتك ولا بوستك هتعملي؟
كارينا بخجل: انت تقدر لاء طبعا بعد ما تجوز.

روهيت بمزاح: لاء طبعا انت خطيبتي وبقيتي ملكي خلاص واعملي حسابك تسمعي كلامي.
كارينا بمزاح: لاء يا استاذ الكلام ده بعد الجواز الخطوبه وعد بالزواج فقط يعني ملكش حاجه عندي.
روهيت: هي بقت كده طب انا بقي هوقف العربيه ومش همشيها الا لما اخد بوسه وكبيره كمان.
واوقف السياره ونظر لها وبدأ يقترب منها
كارينا بتحذير و اوعي تقرب مني هضربك ومعايا الحق.

روهيت بمزاح: حق ايه اللي معاكي انتي اديتني الحق ده ولا نسيتي.
كارينا بتوتر: على فكره انا بتكلم بجد في الاسلام الخاطب ملوش انه يلمس خطيبتو خالص ولا يخرج معها.
روهيت بتعجب: انت بتتكلمي بجد؟!
كارينا: ايوه طبعا سوق بقا وبلاش دلع.
روهيت: اسوق مين انا عايز افهم ايه اللي بتقوليه ده؟!
كارينا بابتسامه: الاسلام وضع ضوابط لكل شئ ماسبش حاجه وممكن تسال الامام لما نرجع بالتليفون وتعرف منه كل حاجه.

روهيت بمزاح وهويقترب منها: طب خلاص اخد بوسه واحده لحد ماسال.
كارينا وهي تضع يدها حول راسها وتداري وجهها: لا لالالالالا اياك ابعد والا...
ضحك عليها روهيت وعلي منظرها وهي تختبئ منه فاعتدل وقادا السياره وهو يضحك عليها وهي شعرت بتحرك السياره فرفعت راسها ونظر وتاكد انه تحرك فاعتدلت وهي تنظر امامها بخجل شديد وظل روهيت يمازحه حتى وصلا الي امام منزلها فنظر اليها روهيت.

روهيت بحب: كارينا اوعي تصدقي اني ممكن اعمل حاجه تغضب ربنا انا هسال الشيخ واعرف منه كل حاجه بس خلي بالك لو كده يبقي نكتب الكتاب ولما اقول لماما وتيتا نعمل الفرح قولتي ايه؟
كارينا بخجل: اسال الامام الاول واعرف منه كل حاجه وبعد كده نتكلم.
روهيت بخيبة امل: ماشي امري لله طب ممكن بوسه في الهوا.

وقذف لها قبله في الهواء فاحمر وجهها خجلا ونزلت مسرعه من السياره وظل هو يضحك عليها ودخل الي فيلته وكان الوقت متاخر والكل نائم صعد الي غرفته اخذ حمام دافئ واستلقي على سريره وهو ينظر الي شباك شقتها ويذكرها ويتذكر خجلها ويفكر بها حتى ذهب في النوم.

اما كارينا صعدت شقتها وكانت في حالة ارتباك شديد دخلت الي غرفتها وجلست على سريره وكانت تشعر ان قلبها يدق بسرعه شديده فاغمضت عينيها كي تهدأ نفسها وكانت تتنفس بصوت عالي حتى شعرت انها هدأت قليلا ودخلت اخذت حمام واستلقت على سريرها وظلت تتذكر ما حدث وتشعر بالخجل والفرح وتفكر بروهيت حتى نامت.

وفي الصباح استيقظ روهيت في الفجر وذهب وصلي الفجر في المسجد وعادا ركدا فهو معتاد على الركد كل يوم في الصباح وصعد الي غرفته اخذ حمام وارتدي ثيابه ونزل لتناول الافطار مع والدته وجدته وعندما راته والدته سعدت جدا واحتضنته في حنان
ميرا بسعاده: وحشتني يا حبيبي جيت امتي من السفر.

قبل روهيت راسها ويدها: صباح الخير يا ست الكل جيت امبارح بالليل وكنتي نايمه ومردتش اصحيكي ولا ازعجك وتيته طبعا ممنوع اي حد يقرب من اوضتها بالليل.
ميرا بسعاده: وماله حبيبي طلما اطمنت عليك خلاص بس ايه ده دا انت وشك منور وباين عليك الفرح غير كل مره ياتره ايه السبب؟
روهيت بسعاده: ربنا وفقني في المشروع الي كنت مسافر عشانه.
وكانت الجده تستمع الي حديثهم وهي تجلس وتنظر لهم بضيق.

ديفياني بخبث: مشروع ايه وليه رايح بعيد تعمل مشروع هناك؟ومين الي كان رايح معاك؟
شعر روهيت بالضيق والاستياء من اسلوب الجده
روهيت باستياء: لازم نوسع الشغل يا تيتا ومكنش معيا حد وبعدين لو مزعلك اسيبو خالص
ديفاني بعدم تصديق ومكر: لوحدك، وماله وسع عموما انت شاطر وكل مشاريعك ناجحه كمل لما نشوف ايه اخرتها.

شعر روهيت بالقلق من اسلوب الجده وفكر انها قد تكون تراقبه وانها تعرف شئ ولكنه طرد الفكره من راسه واستبعدها ما كانت لتكون بهذا الهدوءوجلس على السفره لتناول الافطار فوجد طعام لشخص واحد
روهيت بتعجب: ايه ده يا ماما انت مش هتكلي انت وتيتا؟
مير بابتسامه: احنا صايمين انهارده يا حبيبي.
روهيت بتذكر: اه صح افتكرت ده النهارده عيد يعني انتو كده هتروحو المعبد وهتقعدو اليوم كله هناك.

ميرا بابتسامه: ايوه يا حبيبي نفسي تكون في واحده بتصوم عشانك وافرح بيك.
ديفاني بحده: لاء عروسته دي انا الي هخترها وكانت تتكلم بجديه مما ضايق روهيت
روهيت باستياء: بصي ياتيتا وانت كمان يا ماما عروستي دي حاجه تخصني انا وانا اللي هخترها ومحدش له دخل في الموضوع ده.
وكان ينظر الي جدته وكانه يوجه الكلام لها وخرج
وقال وهو خارج: هسبلكو العربيه بالسواق وهاخد العربيه التانيه.

اما ديفياني لم يعجبها الكلام وكانت نتظر عليه بضيق.
ديفياني بمكر: ميرا ابنك اكيد عارف واحده وانا بقا هجيب ارار الموضوع ده بس دلوقتي يلا بينا دلوقتي على المعبد وبعدين انا هتصرف.
وكانت تنظر باصرار ومكر.
اخذ روهيت السياره وقف امام العماره التي تسكن بها كرينا لحظات واتت كرينا ركبت في الكرسي الخلفي وتحركت السياره فنظرت لم تجد روهيت بجوار السائق
كارينا بقلق: هو السيد روهيت مجاش النهارده؟

روهيت بمزاح: لاء حضرتك السواق هو الي مجاش وانا السواق بتاع سياتك النهارده.
كارينا بابتسامه وخجل: انا اسفه ماخدتش بالي انك انت الي سايق معلش.
روهيت بمزاح: طب يعني هتيجي قدام ولا هفضل السواق بتاعك؟
فضحكت كرينا
كارينا مزاحه: انت تطول دا شرف ليك طبعا.
فاوقف روهيت السياره فجأه وخرج منها وفتح باب كرينا ونظر الي كارينا.
روهيت بتحدي: انزلي بدل ما اشيلك واحطك جمبي هنا وانت عارفني ال اطول ال.

فنزلت كرينا وهيا تضحك وتقول: خلاص متزعلش مقدرش على زعلك هقعد قدام خلاص. وركبت في الكرسي المجاور للسائق وركب روهيت وهو ينظر لها ويضحك وسار بالسياره وبعد قليل وصل الي الشركه وذهب كلا منهم الي عمله وبعد قليل دخل روهيت الي مكتب كارينا وجلس في الكرسي امام المكتب
روهيت بحب: وحشتيني
كارينا بخجل: ايه الكلام ده احنا في الشغل.
روهيت: بقولك وحشتيني وبحبك وعايز اقعد اتكلم معاكي مش انتي خطبيتي.

كارينا: يظهر انك نسيت اللي قولناه امبارح.
تنهد روهيت: لاء فاكر وهتصل وسال الشيخ بس انا بتكلم معاكي بس.
كارينا: طب والموظفين لما يشوفونا يبقي حلو.
روهيت: تبقا فرصه اقول كل حاجه.
كارينا: طب ماتقول حد حايشك.
روهيت بابتسامه حزينه: كل شئ وله وقت وعموما معاكي حق لازم استني لما نعلنها
واكمل في عقله: على الاقل على ما اظبط اموري مع تيتا.

وتركها وعاد الي مكتبه واتصل بالامام وعرف منه كل شئ مر اسبوعان وهم على هذا الحال حتى اتصل عم كرينا بها يطلب منها ان تاتي اليه لتقفيل الحسابات الختاميه للسنه وكانت المشكله بالنسبه لها في روهيت هل سيقبل بسفرها ام لا فدخلت اليه في مكتبه وكانت قد انهت بعض المشروعات المسؤله عنها وضعتها على المكتب.
كارينا: اتفضل دي كل المشروعات ال مطلوبه مني خلال الأسبوع الجاي خلصتها كلها.

روهيت بتعجب: وخلصتيها بدري ليها
كرينا بتردد: اصل انا لازم اسافر عشان عمي كلمني وانت عارف اليومين دول تقفيل المزانيه ولازم امضي على الورق.
روهيت: اه فهمت خلاص ماشي نسافر سوي بالمره نكتب الكتاب ونرجع
كرينا بتردد: بس انت مستعجل ليه وكمان انت لسه مقولتش حاجه لمامتك ولا جدتك.

روهيت: انا فكرت انه مش هينفع اقول قبل ما نتجوز ولو خايفه نكتب الكتاب بس وبعد ما اعرفهم نتمم الباقي قولتي ايه انا عايز ابقا معاكي من غير ما اغضب ربنا من غير ماحس بالذنب كل ما اقولك بحبك وكل ما ابصلك او حتى افكر فيكي
فسكتت كرينا قليلا وقالت: خلاص ماشي بس مش هنتمم الجواز الا لما تقول لهم اتفقنا
روهيت وهو يضحك: ايوه كده ردتي ليا روحي خلاص بكره الصبح اعدي عليكي واخدك من البيت ونسافر على طول.

كرينا بتردد: خليها عند الجامع هستناك هناك عاوزه اصلي فيه قبل ما اسافر وجهز معاك لبس عشان هنقعد كام يوم عشان البنك كمان عايز مني شويه اجراءت
روهيت: خلاص اتفقنا
وبعد انتهاء العمل اوصلها روهيت الي منزلها ولكن لم يتحدثا معا فالسائق كان موجود ذهب كلا منهم الي بيته وصعد الي غرفته.

كانت كارينا تشعر بالقلق الشديد والخوف فهي لا تعرف ماذا تفعل ولكنها وكلت امرها لله وقررت ان تستخير الله في الامر قبل ان تنام.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W