قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث

شعر روهيت بالاستياء من ما فعلته جدته ومن ردها عليه وذهب الى والدته
روهيت باستياء: يرضيكى كده يا ماما يعنى البنت جت وسعدت واحنا نهزءها فى بتنا
ميرا بضيق: معلش يا حبيبى انت عارف جدتك وانا لما اشوفها مره تانيه هرضيها
روهيت بضيق: طيب ياامى خلاص انا طالع انام وتركهم وصعدا الي غرفته.

روهبت في عقله: اه بتراضيني وخلاص زي العاده مش بتقدري تعملي حاجه مش عارف لحد امتي هتفضلي سلبيه كده قدام تيتا وتسيبها تتحكم فيكي.
اما الجده فكانت تقف سعيده وكانها انتصرت
ديفياني بابتسمه ماكره بصوت منخفض: قطعت رجلك من البيت وبكره هقطع رجلك من الشركه.
ميرا في عقلها بحزن: معلش يا كارينا كان نفسي اراضيكي بكلمه حتى بس ما قدرتش اتكلم مش عارفه ليه قدام امي بتجمد ومش بقدر اتكلم واحس كاني مربوطه.

وكانت تنظر الي الجده بخوف وحزن وتركتها وصعدت الي غرفتها.

فى اليوم التالى فى الصباح ركب روهيت السياره واتت كرينا وركبت هي الاخره والقت التحيه وهو ردها ولم يتحدث فى شئ كان يشعر بالخجل الشديد من ما فعلته جدته ولم يجد ما يقوله ففضل السكوت حتى وصلا الشركه ذهب كلا منهم الي مكتبه وبدأ عمله فهمت كارينا ان روهيت لم يجد ما يقوله ليعتذر عن ما فعلته جدته فتفهمت الامر واعتبر ان شئ لم يحدث ومرت الايام وكرينا اثبتت انها مهندسه متميزه وجديره بالثقه وزادت الشركه فى الازدهار والعلو اكثر من السابق واصبح روهيت يثق جدا فى ارائها ويستشيرها فى كثير من الامور.

فى احد الايام دخلت كرينا وقدمت طلب اجازه
روهيت بتعجب: اجازه ايه تعبتى من الشغل دا انتى ما بقالكيش غير شهر ونص.
كرينا وهيا تبتسم: لاء ابدا انا بحب شغلى وعمرى مزهق منه بس العيد بكره.
روهيت بتعجب: عيد ايه؟ دا امى وجدتى لا يمكن يفوتو عيد ولازم يخدونى معاهم كده بالعافيه.
كرينا بضحك: ربنا يباركلك فيهم حضرتك انا مسلمه وعيدنا بكره.

روهيت بتذكر: اه صح انا اسف نسيت الموضوع ده عموما كل سنه وانتى طيبه همضيلك على الاجازه هى ٣ايام وممكن تروحى بدرى لو حبه مفيش شغل كتير النهارده.
كارينا بابتسامه: وحضرتك طيب شكرا على زوقك عندى حبة شغل لو خلصتهم بدرى هروح.
روهيت في عقله: يا تري العيد عندهم شكله ايه؟وبيعملو فيه ايه؟ ومعابدهم شكلها ايه؟

مضى لها على الورقه واعطاه لها وعادت الى مكتبها ولكنها لم تستطع ان تنهى العمل مبكر وعادت فى موعدها وركبت السياره مع روهيت
روهيت: انتو بتحتفلو ازى بالعيد؟
كرينا بابتسامه: بنروح الصبح نصلى العيد ونعيد على حبيبنا ومعرفنا واللى عايز يخرج يتفسح بقا يخرج.
روهيت: هي الصلاه بتاعتكو دي شكلها ايه؟وهل ينفع اجى احضر الصلاه دى وايه شكل المعابد بتعاتكو؟

كرينا بابتسامه: شكلها زي الصلاه مش عارفه اوصفها واحنا بنصلي في المسجد مش في المعبد ومفيش اي مشكله انك تيجي تحضرها.
كارينا في عقلها: اول مره حد يسال الصلاه شكلها ايه بس يظهر انه عمره ما شافها قبل كده ولا عمره شاف مسجد ده شئ غريب جدا.
روهيت: خلاص هقابلك فى معاد الصلاه ونروح سوا ممكن؟
كرينا بتردد: بس هي بتبقى بادرى شويه الساعه ٦تقريبا.
روهيت بابتسامه: انا اصلا بقوم بدرى عشان اجرى ساعه كل يوم.

كرينا بخجل: خلاص لو تحب حضرتك نتقابل الصبح.
روهيت: خلاص اتفقنا نتقابل الصبح ونروح سوي.
ونزلت من السياره ودخلت العماره وصعدت الي شقتها فتحت ودخلت وكانت تفكر الامر
كارينا في عقلها: شخص غريب وبيسال اساله غريبه بس مش عارفه ليه بحس بانجذاب ليه ومش عارفه ليه خايفه منه خايف اعيد اللي فات واغمضت عينيها بالم ودخلت الي غرفتها.

وفى صباح اليوم التالى خرجت من العماره وكان معها علبه صغيره بها بعض الحلوى والتمر وتمشت ببطئ حتى اتى روهيت.
روهيت بابتسامه: اسف اتاخرت.
كرينا بابتسامه: مفيش تاخير ولا حاجه.

وتحركا بسرعه الى المسجد وذهبا اليه سيرا على الاقدم فهو لم يكن بعيد كان بدايه المدينه المجاوره لهم كانت كارينا تشعر بالحرج الشديد فهي اول مره تسير مع شاب وحدهم وكان روهيت يشعر انها محرجه منه ولم يجد ما يقوله يخفف هذا الاحراج وظلا صامتين حتى اقتربو من المكان واستمع روهيت الى اصوات التكبيرات.
روهيت بتعجب: ايه الصوت ده؟ سعات كنت بسمعه بس عمري ما حاولت اعرف ده صوت ايه.

كرينا بابتسامه: دى اصوات تكبيرات العيد احنا هنروح فى مكان جمب الجامع عشان هي بتتصلى فى الخلا وكمان فى مكان للسيدات ومكان للرجاله ولما نخلص هستناك عند الجامع.
روهيت بتعجب: طب ليه كده يقسمو الاسره في وقت زي احتفال العيد؟
كارينا: هما مش بيقسمو ولا حاجه بس المكان زي ما هتشوف زحمه جدا ومرعاة للسيدات عشان محدش يخبطها او يضايقها عملو الفصل ده.

روهيت بابتسامه: ده شئ جميل اول مره اشوف دين بيراعي الحجات دي عموما بعد الصلاه هستناكي عند الجامع
وصلو مكان الصلاه كان روهيت ينظر الي عدد المصلين بزهول وقال في عقله: فعلا لو بقت الستات مع الرجاله في مكان زحمه زي ده مش هيكون في خصوصيه للمرأه وهتتخق دين جميل بيهتم بحجات بسيطه بس جميله.

ودخلا وحضرا الصلاه كان روهيت ينظر على المصلين وعلي المكان بانبهار وسعاده فهو يشعر براحه وهدوء يملاء نفسه منذ ان بدأ يسمع التكبيرات وقف ينظر ويشاهد الصلاه وبعد ان انتهت الصلاه خرج انتظر كرينا عند المسجد فراي احد موظفى الشركه يقف وحده فاقترب منه روهيت ونظر اليه.
روهيت بتعجب: انت بتعمل ايه هنا يا ادم؟!
ادم بابتسامه وتعجب: انا بصلى هنا انا مسلم حضرتك الى تعمل ايه هنا؟

روهيت بابتسامه: كنت عايز اعرف المسلمين بيحتفلو ازى بالعيد فطلبت من الانسه كرينا انى اجى معها احضر الصلاه.
ادم: امال هي فين يظهر انها لسه مخلصتش.
روهيت بحيره: ، مش عارف هما السيدات مش بيخلصو معاكو؟
ادم بابتسامه: طبعا كلنا بنخلص مع بعض بس تلقاها بتوزع حاجه.
روهيت بتذكر: ممكن هي كان معها علبه في ايدها.
ادم بابتسامه: فى البعض بيجيب حلويات يوزعها على الاطفال عشان يفرحهم.

اتت كرينا فى هذه اللحظه وكانت تعرف ادم فهو يعمل معهم فى الشركه.
كرينا بابتسامه: السلام عليكم.
ادم بابتسامه: وعليكم السلام اذيك يا انسه كرينا كل سنه وانت طيبه.
كرينا بسعاده: وانت طيب وقدمت له ولروهيت علبة الحلوه.
كرينا بسعاده: اتفضلو دوقو حلويات العيد.
فاخذ كل منهم واحده
كرينا لادم بابتسامه: ، خد للولادك كمان وقولهم دى من ابله كرينا فاخذ.

ادم بامتنان: ، شكرا هما كانو هيجو معيا بس مامتهم مقدرتش فسيبتهم معها وكل سنه وانت طيبه وذهب.
روهيت بانبهار: جميله قوى الصلاه بتعاتكو انا ارتحتلها قوي هتروحى ولا لسه هتقعودى
كرينا بابتسامه: لاء هروح.
ساري معا دون اي كلام وكلا منهم يفكر في عقله
روهيت في عقله: جويا اسئله كتير نفسي اسالها لك بس مش عارف ليه بسكت ومش بلاقي الكلام.

كارينا في عقلها: شئ غريب مش قادره افهم الانسان ده ولا قادره افهم سر خوفي منه مع انجذابي ليه جويا احاسيس متضربه ومش فاهمها.

وصلا الاثنان وحي كلا منهم الاخر براسه وكانهم لم يجدو ما يقوله ودخل كلا منهم الى منزله وراسه مليئه بالافكاو والاسئله دخل روهيت فيلته وصعد الي غرفته اخذ حمام وارتدى ثيابه كانت جدته ووالدته مازلتا نائمتين ولم يرد ان يزعجهم وذهب الي عمله وامضي يومه كاي يوم شعر بانه مفتقد لكارينا لكنه حاول ان لا يعطي الامر اهتماما وبعد انتهاء العمل عاد الى المنزل تناول الغداء مع جدته ووالدته وصعد الى غرفته نظر من الشباك على شقة كرينا فهو كان يري شقتها من شباك غرفته فوجدها مظلمه فتعجب.

ابتسم وقال في نفسه: يمكن نيمه اجازه بقا مش عارف حاسس ليه اني عايز اشوفها عايز اطمن عليها ياريت كان معيا رقمها بس كنت هتصل اقول لها ايه ومش فاهم ليه بفكر فيها كتير، اشوف الشغل اللي وريا احسن.

ثم جلس يراجع بعض الاوراق الخاصه بالعمل حتى نام وفى الصباح بعد ان عاد من الرقد نظر على شباك كرينا فوجده مظلم وهي كانت دائما تضيئه فى هذا الوقت فحاول الا يعطى الامر اهتماما واخذ حمامه وذهب الى العمل ولكنه كان طوال الوقت يفكر فيها ويتذكر كلامها ويفتقدها وفى المساء تناول الطعام مع والدته وجدته جلس معهم بعض الوقت وصعد الى غرفته على موعد النوم وقبل ان ينام نظر على شباك كرينا ولكنه مظلم الامر الذى يجعله يقلق هل اصابها مكروه.

روهيت لنفسه بضيق: هي راحت فين ولا يكون جري لها حاجه انا مش عارف بس انا شاغل نفسي بيها ليه بس عايز اطمن وقلقان عليها مش عارفه ليه بفكر فيها ومشتاق ليها ومن ساعت ما اختفت وانا مش عارف اشلها من دماغي.

وظل يفكر فى الامر حتى غلبه النعاس وفى الصباح وهو عائد بعد الرقد سال عنها بواب العماره التي تسكن بها فاخبره انها سافرت منذ يومين وانها عادت منذ ساعه فاطمأن وعاد الى المنز ل واخذ حمامه وارتدى ثيابه وذهب الى العمل ومر اليوم كباقى الايام وفى المساء قبل ان ينام نظر فرءى الشباك مضأ فتاكد من كلام البواب وشعر بسعاده تملأ قلبه الشئ الذي ادهشه ولكنه اطمأن عليها اخيرا ونام في هدوء و فى الصباح ركب السياره فوجدها تجلس فى الخلف.

روهيت بسعاده: اجازه سعيده انسه كارينا.
كرينا بابتسامه: شكرا سيد روهيت.
روهيت بسعاده: ها اتفسحتى فين فى العيد؟
كارينا بابتسامه: روحت زورت قبر والدى ووالدتى.
روهيت بتعجب، : ايه ده حد يروح المقابر فى العيد؟!
كارينا بحزن: انا ماروحتش اول يوم لان العيد فى الاسلام يوم وبعدين وهو انا ليا حد ازوره غرهم.
روهيت بتأثر: اسف على السؤال وعلى العموم كل سنه وانت طيبه.
كرينا بابتسامه حزينه: وانت طيب.

وصلت السياره الشركه ودخلا كلا منهم مكتبه وكانت كرينا مشغوله جدا فلديها كثير من العمل قد تراكم فى الاجازه بعد انتهاء العمل خرجت كرينا وكانت السياره تنتظر امام الشركه فقالت للسائق انها ستتمشى وذهبت خرج روهيت وراها وهيا تسير مبتعده عن السياره فندها فتوقفت ونظرت اليه فذهب اليها
روهيت بتعجب: انت راحه فين؟
كارينا: هروح ماشى عشان هشترى حجات من الماركت.
روهيت: اااه ماشى انا فكرت فى حاجه.

كارينا: لاء شكرا عن اذنك.
فهز راسه وتحرك نحو السياره وركب السياره
روهيت: كنت قولتلها ورحت معها انا ليه ديما بحس بلغبطه في تفكيري وانا بتكلم معها.
السائق: في حاجه يا فندم
روهيت: لاء مفيش
السائق: معلش هوصل حضرتك بسرعه واروح اجيب والدتك وجدتك من المعبد عشان اتاخرت عليهم.
روهيت بتفكير: خلاص روح هاتهم وانا هاروح مشى وخرج من السياره مسرعا.

كانت كارينا امام باب المول تاخذ عربه وسمعت صوت يناديها فنظرت اذا به روهيت فنظرت فى تعجب
كرينا بتعجب: سيد روهيت فيه حاجه؟
روهيت بابتسامه: لاء انا بس افتكرت حجات هجبها قبل ما اروح هيديقك وجودى؟
كرينا: لاء اتفضل.
ودخلا المول وبدأت هي فى شراء الكثير من الاشياء حتى انها ملئت العربه كان روهيت يتابعها بتعجب واستغراب
روهيت بتعجب: ، ايه ده انت عندك عزومه ولا ايه؟

كارينا بابتسامه: ، لاء انا بجيب حاجه تكفينى فاطره عشان الشغل كتير ومبيبقاش فى وقت لعمل الاكل.
فهز راسه بالموافقه: اه فهمت
دفعت ثمن المشتروات واخرجت حقيبه بعجل صغير قابله للطى وضعت بها المشتروات كان روهيت يراقبها فى باعجاب وكانت كارينا تشعر باحراج من نظراته.
روهيت باعجاب: يظهر انك شاطره فى كل حاجه مش الشغل بس.
كرينا بابتسامه بخجل: شكرا على المجامله.

روهيت باعجاب: بس انا مش بجامل انا شايف انك شاطره فى كل شئ يعني في الشغل كسبتي ثقتي وبقيتي من اهم موظفين الشركه وكسبتي ثقة زميلك وحبهم كمان.
كارينا بثقه: مااحبش اعمل حاجه الا لما افهمها كويس حتى لو كانت بسيطه
روهيت باعجاب: اه عشان كده متمكنه
كارينا بابتسامه: ، لا كده زياده انا زى كتير غيرى
شعرت كارينا باحراج شديد وخجل فهي لا تحب هذا النوع من المجامله ففكرت في التهرب بالتحدث عن العمل.

كارينا بتهرب: اه حضرتك شوفت الرسم بتاع المشروع الجديد؟
شعر روهيت انها تتهرب من الكلام الخاص بالكلام في العمل فلم يرد ان يضايقها فهو يشعر ان بداخله كلام كثير يود الكلام معها عنه
روهيت بضيق: ايوه شوفتو.
وظل يسيران وهما يتحدثان عن العمل وكلما حاول ان يتحدث في اي شئ خاص تتهرب منه حتى وصلت الى منزلها وصعدت الى شقتها فتحت ودخلت جلست على كرسي طاولت الطعام وكانت تشعر ان قلبها يدق بسرعه وانها متوتره.

كارينا لنفسها: هو عايز مني ايه وليه بارتبك وانا وبتكلم معاه ليه قلبي بيدق كده انا لازم مادليوش اي فرصه يقرب مني لازم ابعد مش عايزه احب الحب عذاب والم ومشوفتش منه الا وجع القلب ثم تنهدت وسقطت منها دموعها، واكملت، كفايا ان قلبي لسه موجوع وهربت اول مره ههرب تاني فين.
وقامت دخلت توضأت وجلست تصلي وتدعو الله
اما روهيت دخل فيلته كانت والدته وجدته لم يعودا بعد فصعد الي غرفته وجلس يفكر.

روهيت لنفسه: هي ليه بتتهرب مني في الكلام وايه سر الحزن اللي في عنيها وليه بحس انها مياله ليا بس بتتهرب يمكن خايفه عموما هحاول اعرف الفتره الجايه واكيد هعرف ايه سر انجذابي ليها وايه سر الغموض والحزن اللي في عنيها.

ومر شهران وهما على هذه الحاله هو يحاول التقرب منها وهي تتهرب بالكلام فى العمل او الكلام في اي شئ اخر وشعر انه بدأ يتعلق بها وانها اصبحت مهمه فى حياته ويفكر بها كثيرا وكان يفكر كيف يخبرها بذلك حتى دخلت له المكتب وقدمت طلب اجازه.
روهيت بضيق: اجازه ليه تاني؟
كارينا: العيد بعد بكره وكنت عايزه اجازه اربع ايام.
روهيت بتعجب: عيد مش انت اخدتى من شهرين اجازه وقولتى عشان العيد.

كارينا بابتسامه: ماهما عيدين يعنى مش هاخد اجازات تانى ان شاء الله.
فكر روهيت انها فرصه ليتحدث اليها ويخبرها بمشاعره.
روهيت بابتسامه: كل سنه وانت طيبه خلاص ماشى بس المرادى هروح معاكى بردو صلاة العيد اتفقنا.
كارينا بابتسامه: خلاص اتفقنا بعد بكره ان شاء الله الساعه ٦. ٣٠ الصبح
روهيت بسعاده: خلاص نتقابل فى نفس المكان.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W