قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والعشرون

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والعشرون

نامت ميرا وهي غاضبه من كلام والدتها وفي الصباح اتت الي غرفتها وايقظتها
ديفياني بحده: ميرا قومي يلا عشان نروح المعبد هستناكي تحت.
قامت ميرا مفزوعه من صوت والدتها دخلت اخذت حمام ارتدت ثياب تشبه ما قالته لها فاطمه ووضعت الشال على راسها ونزلت وعندما راتها ديفياني قالت في قرف: ايه القرف اللي لبساه ده انتي فاكره انك واحده فقيره عشان تلبسيه وليه حاطه الطرحه على شعرك؟

ميرا بزعل: بالعكس ده شكله جميل جدا والطرحه هتحافظ على شعري من التراب.
ديفياني بضيق: يلا لولا اني هتاخر ما كنتش خرجتك بالمنظر ده.
وخرجتا الاثنتان وهم غاضبتان وبعد ان خرجا من المعبد نظرت ميرا الي والدتها
ميرا: ممكن توديني عند الدادا اقعد معها شويه؟

فكرت ديفياني ان هذا قد يجعلها توافق على الزواج من رمبير فوافقت واوصلتها الي منزل الدادا وبعد ان اوصلها السائق للشركه عاد لميرا لياخذها خرجت ميرا من عند الدادا وعينها على المسجد وظلت تنظر له للحظات وهي تبتسم
ميرا: انا هدخل اتفرج على المسجد وانت قول لماما اننا روحنا المعبد.
السائق: يا انسه ميرا لو والدتك عرفت هتخرب بيتي.

ميرا: لو انت ماقولتلهاش عمرها ما هتعرف وعشان ومتخافش قول لها روحنا معبد تاني وخد الفلوس دي هات لولادك حاجه حلوه على ما ارجع.
اعطته بعض المال ودخلت الي مصلي السيدات وهي سعيده بحثت عن فاطمه ولكن لم تجدها فشعرت بخيبه وقبل ان تلف لتخرج اذا بها خلفها
فاطمه: انتي جيتي تاني انا قولت مش هتيجي.
ميرا بسعاده: جيت وكنت همشي فكرتك ما جتيش.
فاطمه بسعاده: لاء ده معاد الدرس بتاعي وباجي كل يوم.

ميرا: درس ايه ينفع احضره معاكي؟
فاطمه: معرفش بس ده درس دين وكمان ده خلص انا كنت مروحه.
ميرا: يا خساره طب ممكن امشي معاكي شويه اصل انا حبيتك قوي.
فاطمه: وانا كمان حبيتك وارتحتلك تعالي نقعد مع بعض بره لحد لما اخويا يجي ياخدني.
ميرا: هو كل مره بيجي ياخدك؟
فاطمه: ايوه هو بيخاف عليا قوي وبيحبني.
ميرا: هو، (كانت ستسال هل هو متزوج ولكنها شعرت بالخجل) اقصد مرته مش بتيجي تحضر معاكي؟

فاطمه بابتسامه وكانها فهمت ان ميرا كانت تريد ان تسال هل هو متزوج ام لا: لاء هو مش متجوز اصلا.
خرجتا الاثنتان ووقفتا معا امام باب المسجد يتحدثان واعين ميرا زائغه تبحث عن على خان لاحظت فاطمه ذلك وسعدت به ولكنها لم تبديه لها ولحظات وحضر على خان لاخذ اخته هز راسه تحيه لميرا
ميرا بخجل: ازيك يا استاذ على كنت عايزه اشكرك على موقفك معايا امبارح.

علي خان: مفيش اي داعي للشكر انسه ميرا واهلا بيكي في المسجد في اي وقت.
كانت ميرا تنظر له بنظرات اعجاب شديد وهو يحاول ان لا ينظر اليها فهي جميله جدا لاحظت ذلك فاطمه واردت ان تنهي الامر
فاطمه: نستاذنك احنا يا ميرا ونتقابل بكره ان شاء الله.
ميرا وتنبهت ان فاطمه تكلمها: اه طيب مع السلامه.

فذهب على خان وفاطمه وكان على متوتر جدا ويسرع جدا وكانت فاطمه تبتسم من منظره اما ميرا ظلت واقفه تنظر عليهم حتى اختفو من امامها ذهبت ميرا الي السياره وركبت مع السائق وعادت الي المنزل وهي عقلها مشغول ب على خان وفي المساء عادت والدتها ولكن لم تكلمها فهي غاضبه منها لرفضها لرمبير تناولا الطعام معا دون اي كلام ثم صعدت ميرا الي غرفتها كانت ميرا طيبه جدا ولم تكن تتحمل غضب الجده منها وكانت كل مره تغضب منها تذهب اليها وتراضيها وتنفذ لها ما تريد ولكن هذه المره ميرا لم تفعل فالامر ليس بالامر الهين او البسيط فهو مستقبلها وحياتها وفي صباح اليوم التالي فعلت نفس الشئ وذهبت الي فاطمه في المسجد وظلت واقفه معها حتى اتي على خان عندما راته ميرا فرحت جدا ونظرت اليه.

ميرا بخجل: استاذ على هو انا ممكن احضر درس الدين مع فاطمه؟
علي خان بابتسامه: اكيد ممكن بس لازم تكوني طاهره عشان تدخلي المسجد.
ميرا بعدم فهم: يعني ايه اللي تقصده بطهره.
تلجلج على وشعر بالخجل الشديد: فاطمه تقولك عن اذنكو هقف بعيد على ما تفهمك.
واتت عينه في عينيها ونظر لها بنظرة اعجاب ولكن تحرك بسرعه هربا منها اما هي فابتسمت فرحا بنظرته التي كانت تتمنها ظلت صامته تنظر عليه وفاطمه تتابعها ببسمه.

فاطمه ببسمه: ركزي معايا عشان افهمك.
ميرا: حاضر.

تكلمت فاطمه وميرا شارده في نظرة على خان التي شغلتها وبعد ان انتهت فاطمه من الكلام ذهبت الي على وذهبا معا اما ميرا ركبت السياره وعادت الي المنزل وهي سعيده بل طائره من السعاده ترقص وتغني من الفرح ومر اليوم كسابقه وديفياني تتوقع منها ان تصالحها وهي لا تفكر الا في على خان واصبحت كل يوم تبحث عن اي شئ تساله عنه لتتحدث اليه واصبح هو ايضا يسعد بذلك ومر اسبوع على هذا الحال كانت ميرا تعيش في حلم جميل ملئ بالزهور والفرح وتشعر بالسعاده وتحلم باللحظه التي ستجمعها مع على وتكون زوجته حتى افاقتها ديفياني بكلامها.

ديفياني بحده وغضب: ميرا فات اسبوع وانت مجتيش تصالحيني زي العاده ولا خلاص مبقاش ليا لازمه عندك.
ميرا بضيق: يا امي الموضوع مش مدرسه عايزه ادخلها ولا فستان هشتريه ده جواز وحياه وانا مش عايزه الشخص ده ومش هتجوزه لو هو اخر راجل في الكون.
ديفياني باستهانه: ومين قال اني باخد رايك انا قررت خلاص؛ انت هتتجوزيه اول الشهر الجاي ده المعاد اللي حددو الكاهن وخلاص الموضوع انتهي.

ميرا بغضب: لاء طبعا مش هتجوزه دي حياتي انا.
ديفياني بغضب: بلاش كلام فاضي مش هبوظ شغلي واضيع ثروه زي ثروة ابو رمبير عشان كلام فاضي ومياصة بنات الموضوع خلص خلاص.
وتركتها وذهبت انفجرت ميرا في البكاء فهي لم تتخيل ان تفعل بها ذلك.

ميرا لنفسها ببكاء: اعمل ايه دلوقتي اتجوز واحد مش بحبه عشان ماما عايزه كده طب وعلي خان انا بحبه وخلاص مش هينفع اعيش مع واحد تاني لازم اروح واقوله واكيد هو هيساعدني طب لو رفض او كان بيحب واحده تانيه اعمل ايه بس نظراته ليا بتقول انه بيحبني مش عارفه اعمل ايه.

وظلت تبكي وتفكر في الامر حتى نامت من شدة البكاء وفي الصباح اتت والدتها وايقظتها للذهاب للمعبد فذهبت معها وبعدها ذهبت الي منزل الدادا ولكنها لم تدخل بل ذهبت الي المسجد مباشرة وقفت امام مصلي الرجال وكانت تبحث عن على خان الذي اتي اليها عندما راها تقف عند الباب
ميرا بتوتر وارتباك: ممكن نتكلم بعيد شويه عن المسجد؟

لم يعرف على خان ماذا يفعل ايذهب معها ام يبقي ولكنها كانت متوتره مرتبكه ويبدو عليها الارهاق لم يرد ان يحرجها فقد يكون الامر خطير.
علي خان: اتفضل نتمشي خطوتين ونتكلم.
تحركا الاثنان وابتعدا عن باب المسجد ثم وقفا
علي خان: اتفضلي قولي اللي عايزاه.
ميرا بتردد وارتباك وخجل: استاذ علي، انا معجبه بيك جدا وبقدم لك عرض زواج.
علي خان بصدمه وتوتر: انا مش عارف اقولك ايه بس الموضوع مش بالبصاطه دي.

ميرا بتوتر وقلق: في حد غيري في حياتك؟
علي خان: انا عمر ما كان في حد في حياتي لحد ما شوفتك، اقصد مفيش.
ابتسمت ميرا وترددت قليلا: انا مش بنت وحشه وعمري ما تخيلت اني اقول لشاب اني معجبه بيه بس امي عايزه تجوزني غصب عني ومحتاجه حد يساعدني.

علي خان: ومين قال انك وحشه انت بنت جميله وطيبه ووالدتك اكيد هتغير رايها لكن انتي متصلحيش الخطأ بخطأ انا ممكن اجي اكلم والدتك انها تاجل الجواز شويه وتسيبك تختاري براحتك لكن، (باحراج) مقدرش اقبل العرض بتاعك.
ميرا بحزن وكسره: يعني انا بلجأ لك عشان تساعدني وانت بترفض انا اسفه (وهي تحبس دموعها) بجد اسفه اني وثقت فيك.

وتركته وذهبت وهي غاضبه اختبأت خلف سور المسجد وجلست تبكي كان يريد اللحاق بها ولكن فاطمه نادته فنظر عليها وعندما عاود النظر على ميرا كانت قد اختبأت خلف السور ولم يراها كان واقف حزين وعينيه ممتلئه بالدموع
فاطمه بتعجب: ايه ده ولما بتحبها بتمشيها ليه وترفض عرضها ليه؟

علي خان بحزن والم والدموع تتساقط من عينه: مش ممكن استغل ظرف زي اللي هي فيه انا فعلا من يوم ما شوفتها وانا بحبها من اول نظره وكنت فرحان لما لقيتها بتسال عن الاسلام فكرتها هتدخله لكن اللي حصل ده وجع قلبي قوي عليها كان نفسي، واغمض عينيه وقال في عقله: اخدها في حضني واطبطب عليها واقول لها انا معاكي ومش هسيبك ابدا، وفتح عينيه واكمل: بس مقدرش استغل لحظة ضعف لها.

فاطمه بحزن والم: مسكينه زمانها هتتجوز اللي عايزه امها وهي مفكراك مش بتحبها.
علي خان بحزن: اسمعي انا هجبلك عنونها وروحي لها وساعديها.
فاطمه بتعجب: اساعدها ازي يعني؟
علي خان: قولي لها ترفض العريس وانا اول لما يبقي الوقت مناسب اخطبها من والدتها واتجوزها.
فاطمه بتعجب: طب وانت مقولتش لها ليه؟
علي خان: عقلي اتلخبط اول ما شوفت الدموع في عنيها مقدرتش افكر يا رتها تسامحني تعرف اني بحبها جدا.

تحرك على وفاطمه ودخلا المسجد كانت ميرا تسمع كل ما دار بينهم وابتسمت ومسحت دموعها
ميرا بسعاده وبكاء: ياه قد كده انت انسان طيب مش عايز تستغل ازمتي انا مسمحاك من قلبي وهحارب عشانك وهدخل الاسلام الدين الجميل بتاعك.
ذهبت ميرا وهي سعيده لمنزلها وبدأت ترتب افكارها وماذا ستفعل واخذت قرارتها.

في الصباح بعد ان ذهبت الجده خرجت ميرا وذهبت الي المسجد ودخلت مصلي السيدات لم تجد احد جلست تنتظر وبعد بعض الوقت اتت احدي المسؤلات وعندما رات ميرا اقتربت منها
المسؤله: اهلا يا بنتي في حاجه عايزها؟
ميرا: كنت عايزه حد يعلمني دين الاسلام عشان ادخله.
المسؤله بسعاده: اهلا بيكي يا بنتي الامام هيجي بعد شويه هخليكي تتكلمي معاه.
ميرا: طب ماينفعش تقوليلي انت؟

المسؤله: لاء يا بنتي لازم الامام هو اللي يقولك بس اقولك على ما يجي هجبلك كتاب تقرأيه.
وتركتها وذهبت وعادت واعتطها كتاب ظلت تقرا به حتى اتي الامام ونادتها لتخرج لتتحدث معه خارج مصلي السيدات رحب بها الامام وحدثها عن الاسلام واجاب لها كل اسئلتها واستاذنته انها ستاتي كل يوم لتعرف منه اكثر فكان موعد الدرس اقترب تركها الامام للاستعداد للدرس وانتظرت هي فاطمه عندما راتها ذهبت اليها.

فاطمه باحرج: ازيك يا ميرا اخبارك ايه؟
ميرا بسعاده: انا بخير والحمد لله كل مشاكلي على وشك انها تتحل.
فاطمه وهي تداري عينها كي لا يتكشف كذبها: هو انت عندك مشاكل؟
ميرا بابتسامه: كان في مشكله بيني وبين امي بس خلاص اتحلت انا همشي بقا عايزه حاجه؟
فاطمه: لاء شكرا.

ذهبت ميرا وعادت الي منزلها واستمرت على هذا الحال تاتي كل يوم للامام وتتحدث معه عن الاسلام وتعرف منه كل ما تريد وقررت ان تدخل الاسلام ولكنها كانت تفكر في والدتها كيف ستخبرها في المساء بعد ان عادت ديفياني نادت على ميرا فنزلت اليها
ديفياني: بكره هندأ اوا طقوس الجواز حفلة الخطوبه وهتكون بيت العريس عشان هما طلبو كده اعملي حسابك واستعدي.
ميرا بغضب: انا قولتلك انا مش هتجوزه.

ديفياني بحده: وانا قولت خلاص معاد الجواز اتحدد ومش من حقك تعارضي.
ميرا بغضب: يعني ايه مش من حقي اعترض انا اللي هتجوز مش انتي.
ديفياني بغضب: وانا مش هبوظ شغلي عشان كلام فاضي وخلي بالك رمبير جاي بعد شويه عشان تنقي الدهب اطلعي البسي واستعدي.
ميرا بغضب: وانا مش هقابله ولا هنزل.

وصعدت ميرا وهي غاضبه واغلقت عليها غرفتها. لم تهتم ديفياني بها وبدأت تستعد لاستقبال رمبير وبعد بعض الوقت اتي رمبير ومعه السائغ ليختارو الذهب الذي يريدون سلم رمبير على ديفياني ولاحظ عدم وجود ميرا
رمبير: امال فين ميرا مش هتيجي تختار؟
ديفياني: هي سيبالي انا اختيار الدهب خلي السايغ يجيب العلب عشان نختار.
تعجب رمبير ولكن لم يبدي الامر.

سمعت ميرا اصوات كثيره ففهمت ان والدتها اهملت كلامها وفعلت ماتريد فقررت ان تاخذ موقف ونزلت اليهم بالاسفل عندما راها رمبير فرح ظنا منه انها اتت لتختار الذهب معهم
رمبير بسعاده: اهلا انسه ميرا انا سعيد جدا انك جيتي تختاري الذهب معاي.
كانت ديفايني تنظر لها بنظرات تهديد ووعيد ان فكرت ان تفعل شئ.

نظرت ميرا الي رمبير وقالت باسف: سيد رمبير انا اسفه مش ممكن اتجوزك وانا قولت لماما بس هي طنشت كلامي فكان لازم، قاطعها ديفياني بحده: ميرا اطلعي اوضتك واستعدي للخطوبه بكره.
ميرا بهدوء: انا اسفه يا ماما انا مش هتجوز رمبير.
فصفعتها ديفياني على وجهها بقوه اوقعتها ارضا فنظر اليها رمبير بغضب قائلا: ايه ده انت فاكرني حيوان اتجوز واحده مش عايزاني انا حبيت ميرا ولو هي محبتنيش يبقي خلاص متلزمنيش.

واقترب من ميرا التي كانت على الارض تبكي من شدة الالم فقد جرح وجهها من قوة الصفعه.
رمبير بالم: انا اسف اني اتسببت في المك وجرحك بس انت كمان جرحتيني والمتيني برفضك ليا ورغم كده ماكنتش احب ان اللي حصل ده يحصل واتمني لك السعاده مع الشخص اللي تختاريه.
ونظر الي ديفياني قائلا: ماتخفيش على الشغل اللي بنا مش هيأثر باللي حصل.

خرج رمبير ومعه السائغ وظلت ديفياني تنظر بغضب لميرا التي قامت من على الارض وهي تبكي وصعدت الي غرفتها جريا واغلقت على نفسها وظلت تبكي اما ديفياني كانت غاضبه جدا وظلت تكسر في الاواني والزهريات وخرجت من المنزل ذهبت الي المعبد ظلت ميرا بغرفتها تبكي خائفه ثم فكرت انها يجب ان تفعل شئ ولا تنتظر حتى تفعل هذا معها مره اخري هذه المره كان رمبير متفهم ورفض ان يتزوجها رغما عنه ولكن ما يدريها ان لا تفعل هذا مره اخري فقررت ان تهرب من المنزل وتذهب الي على خان ولكن ما يقلها هي شهامته الزائده فكانت تفكر ماذا لو رفض استغلالها مره اخري واعادها الي والدتها.

ميرا لنفسها ببكاء: انا اخدت قراري ولو هو مرضيش يساعدني هروح اي حته واكيد ربنا هيساعدني اول ما يطلع النهار هروح على امام الجامع واعلن اسلامي واطلب منهم انهم يساعدوني ويوصلوني ل على خان واخته.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)