قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث عشر

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث عشر

في صباح اليوم التالي استيقظ روهيت وذهب صلا الفجر وعادا ركدا اخذ حمامه وارتدي ثيابه وحضر حقيبته ونزل ليناول الافطار مع والدته وجدته فوجدهم ينتظرانه فجلس معهم.
روهيت: صباح الخير يا ماما صباح الخير يا تيتا ميرا: صباح الخير يا حبيبي.
ديفياني: صباح الخير ايه الشنطه دي انت مسافر.
روهيت: اه مسافر النهارده عندي شغل وهقعد كام يوم هناك.
الجده بضيق: ايه هو كل شويه سفر هو المشروع ده مش هيخلص بقي ولا ايه.

روهيت بضيق: احنا لسه بدأنا عشان نخلص عموما لما يخلص هقولك يا تيتا.
وتناول افطاره معهم دون كلام وخرج اخذ السياره وتحرك لياخذ كرينا من عند المسجد
اما الجده فكانت تشك في الامر وطلبت من الداده ان تراقبه وتري هل كارينا ركبت معه ام لا وعندما لم ترها ركبت معه ذهبت وطمأنتها لانها لا تريد كرينا باي حال من الاحوال.

اما روهيت اخذ كرينا من امام المسجد وتحركا كانت كرينا قلقه ويبدو عليها القلق ولكن روهيت لم يحاول سؤلها لكي لا يزيد من قلقها وكان يحاول تخفيف قلقها بالحديث معها في اي شئ وبعد عده ساعات وصلا الي الفندق ونزلا من السياره ودخلا الفندق اخذ كل واحد مفتاح غرفته ليصعد اليها.
روهيت: ايه رايك تنزلي نتغدي سوي بعد ما ترتاحي شويه.
كارينا: اوكيه اتفقنا.
وصعدا معا في المصعد ودخل كل واحد غرفته.

جلست كارينا تفكر فهي خائفه فهي تشعر انه نفس طريق راني ولكن ماذا تفعل لروهيت هذا العاشق الذي لا تريد كسر قلبه وخائفه من الالم والعذاب الذي عاشته مع راني وبعدها فدخلت توضأت وصلت وجلست تدعو الله ان يلهمها الصواب ويهديها الي الطريق الصحيح وبعد ان انتهت هندمت ثيابها ونزلت لتناول الطعام مع روهيت كان روهيت هو الاخر بعد ان صعد توضأ وصلي ونزل ينتظر كارينا على احدي الطاولات في المطعم اقتربت كارينا من الطاوله.

كارينا: السلام عليكم
روهيت بسعاده: وعليكم السلام اتاخرتي كده ليه؟
كارينا بتوتر: معلش كنت بصلي واتاخرت شويه اسفه.
روهيت بحب: ولا يهمك حبيبتي اتاخري زي ما انتي عايزه انا بس قلقلت عليكي.
كارينا بخجل: مش هتاخر تاني.
روهيت بابتسامه: اطلبي انت الغدا يالا عشان اعرف ايه تاني بتحبيه.
فامسكت كارينا قائمة الطعام واحتارت بعض الانواع اشار روهيت للنادل واخبرته كارينا بالانواع التي اختارتها وذهب.

روهيت: كلمتي عمك هيجيلك امتي.
كارينا: هيجي بكره يجيب الاوراق عشان اراجعها وامضيها.
روهيت: طب ايه رايك نروح له احنا الشركه تزوريه وتشوفي الاوراق اللي عايزه.
كارينا: بلاش عمي حساس من ناحية شغله جدا ومن ساعت ما سبت الشركه واحنا ماشين بالنظام ده وانا مرتاحه كده.
روهيت: خلاص حبيبتي اللي يريحك.
احضر النادل الطعام ووضعه لهم وذهب وبدأ تناول الطعام.
روهيت: ايه رايك بعد الغدي نخرج نتمشي شويه.

كارينا: معلش خليها بكره عشان حاسه اني تعبانه وعايزه انام.
روهيت: ممكن اقابل عمك واطلبك منه.
كارينا: معتقدش الامر يهمه في شئ انا هبلغه واعرفه عشان كمان يبقي يجي يحضر فرحنا.
روهيت: مش هتقوليله يحضر كتب الكتاب.؟
كارينا: مش هينفع لاني احب ان امام المسجد عبدالله هو يكون وكيلي ومش هينفع وعمي موجود.
روهيت: خلاص اللي يريحك انا هروح بكره الجاليه من بدري عشان اجهز كل اجرأت الكتاب.

كارينا: وانا بعد ما يمشي عمي هروح البنك عشان مطلوب تحديث بينات ولازم اروح.
روهيت: خلاص اجيلك البنك ونروح للامام في المسجد عشان اتكلم معاه.
كارينا: خلاص نتقابل عند المسجد عشان هو قريب من البنك.
روهيت: اوك اتفقنا.
وبعد ان انتهيا من تناول الطعام صعد كل احد منهم الي غرفته وظل بها حتى اليوم التالي
وفي صباح اليوم التالي تقابلا في المطعم
روهيت: صباح الخير
كارينا: صباح النور.
روهيت: نمتي كويس.

كارينا: الحمد لله
روهيت: هطلب الفطار نفطر واسيبك هو عمك هيجي على الساعه كام؟
كارينا: تقريبا بعد الفطار على طول.
روهيت: خلاص بعد ما نفطر استني معاكي اسلم عليه وبعدين امشي
كارينا: اللي تحبه.
اشار روهيت للنادل واخبره بالطعام وذهب
روهيت: لو مش عايزاني اقابل عمك برحتك.
كارينا: اكيد طبعا احب انك تتعرف على عمي على فكره عمي مش شخص وحش بالعكس هو طيب بس انا امبارح كنت مشوشه ومش مركزه.

احضر النادل الطعام ووضعه وذهب وبدأا الاثنان في تناول الطعام وبعد ان انتهيا طلب الشاي وجلس روهيت مع كارينا ينتظر عمها وبعد مرور بعض الوقت حضر عمها قامت كارينا سلمت عليه ببرود وهو ايضا سلم عليها بنفس البرود
كارينا: اهلا ازيك يا عمي.
اميت: اهلا بيكي يا كارينا اخبارك ايه في الشغل الجديد؟
كارينا: الحمد لله بخير كنت عايزه اعرفك على روهيت مدير الشركه اللي بشتغل فيها.

واشارت على روهيت مد روهيت يده ليسلم على عمها
روهيت: اهلا بحضرتك كارينا كلمتني عنك.
اميت وهو يسلم عليه: اهلا بيك بس خير في حاجه عشانها جاي مع كارينا؟
روهيت: الحقيقه هو في انا جاي اطلب منك انك تبارك زواجي من كارينا.
اميت: اه انت عايز تتجوز كارينا؟
روهيت: اكون اسعد راجل لما تبقي زوحتي.
اميت وهو ينظر لكارينا: وانت رايك ايه يا كارينا؟
كارينا بخجل: موافقه.

اميت: شوف يا سيد روهيت كارينا هي اللي باقيه من ريحة اخويا فترعيها ومتزعلهاش يمكن العلاقه بيني وبينها من فتره فيها شويه فتور بس مش معناه انك تفكرها وحيده هي في النهايه بنت اخويا وعمري ما اتخلي عنها
روهيت: كارينا دي روحي وقلبي وعقلي ومقدرش افكر مجرد تفكير اني ازعلها.
اميت: يبقي مبارك لكم الزواج.
روهيت: شكرا ليك استاذنك عشان تخلصو سوي شغلكم واخلص انا مشويري عن اذنك.

وحياه روهيت وذهبت نظرت كارينا لعمها في شكر وامتنان وابتسمت
كارينا بابتسامه: شكرا ليك يا عمي واكيد هتيجي تحضر فرحنا.
اميت: اكيد طبعا انت بنت اخويا وكمان روهيت شكله محترم وبيحبك هو انتو حددتو معاد الفرح؟
كارينا: لاء لسه بدري بس بعرفك الاول احنا لسه مااخدناش اي خطوات
اميت بسعاده: انا سعيد لسعادتك وسعيد لان معني انك بتاخدي راضيه تبقي سامحتيني وصدقتيني.

كارينا بابتسامه حزينه: انا سامحتك من وقتها يا عمي بس مشيت لاني مقدرتش اتحمل وجودي من غير راني.
اميت: طب خلاص انا جبتلك الاوراق كلها رجعيها وهجيلك بكره تكوني خلصتيها ومضتيها استلمها منك ولو في حاجه مش فامها افهمهالك.
كارينا: حاضر يا عمي هروح البنك وارجع ارجعهم كلهم وامضيهم ان شاء الله.
اميت: خلاص خدي الاوراق طلعيهم اوضتك وتعالي معايا اوصلك البنك هو في طريقي.
كارينا: حاضر يا عمي.

اخذت كارينا الورق وصعدت وضعته في غرفتها ونزلت وذهبت مع عمها اوصلها الي البنك وذهب دخلت البنك وانهت كل الاجرات المطلوبه وذهبت الي المسجد وقفت على باب المسجد تبحث عن الامام فرأها فخرج لها
عبد الله بسعاده: اهلا يا كرينا يا بنتي.
كارينا بتوتر وقلق: اهلا بحضرتك كنت جايه اخد رايك في موضوع.
عبد الله وقد لاحظ عليها التوتر والقلق: قولي يا بنتي انا سمعك.

كارينا بتردد وتوتر: فاكر روهيت الي كان معنا المره الي فاتت طلب مني الجواز وانا خايفه ومش عارفه اعمل ايه؟خايفه اني اعيش الالم والعذاب اللي عشته مع راني وغاندي وخايفه ارفضه واكسر قلبه واعيش بحصرتي عليه وفي الحالتين قلبي هيتالم.
عبد الله بابتسامه: انت بتحبي روهيت.
اومأت براسها بنعم في خجل.

عبد الله وهو يبتسم: بصي هناك (واشار على والد غاندي) شايفه غاندي وراني ما ضيعوش عمرهم هدر لانهم صحيح خسرو الدنيا بس كسبو الاخره وهو ده المكسب الحقيقي كان حلم غاندي ان ابوهوامه يدخلو الاسلام وصحيح هو مات لكن حقق حلمه وحتي لو مسعدش بيه في الدنيا بس ان شاء الله يسعد بيه في الاخره فامتخفيش وتحرمي نفسك من السعاده عشان اوهام ممكن تحصل وممكن لاء.

كارينا بخوف وتوتر: انت ما شوفتش جدته دي من غير ما تعرفني طردتني وحتي مرديتش تبص في وشي تخيل بقي لما اتجوز حفيدها واغير دينو كمان دي اكيد هتولع فيا.
عبد الله بابتسامه: ده معناه انو محتاجلك جمبه عشان يقدر يواجها ومظنش انها هتكون اصعب من والد غاندي الي كان بيحارب الاسلام.
كارينا بابتسامه: كلامك صح بس ليا عندك طلب.
عبد الله بسعاده: اطلبي.

كارينا بخجل: عايزاك تبقي وكيلي في كتب الكتاب؟ انا بعتبرك زي والدي.
عبد الله بابتسامه: ده شرف ليا اكيد طبعا هاجي ان شاء الله.
رن هاتف كرينا فنظرت اذا به روهيت ردت قائله: ايوه يا روهيت.
روهيت: انت فين؟
كارينا: انا عند الجامع انت فين؟
اذا به امامها يقول: وانا كمان عند الجامع
فابتسمت هي والامام وسلم على الامام ثم نظر اليه روهيت.
روهيت بابتسامه: انا جاي عشان اطلب منك تحضر كتب كتبنا انا وكارينا.

عبد الله: لسه كرينا بتطلب مني نفس الطلب وعايزاني ابقي وكيلها.
روهيت بسعاده: ده يشرفني طبعا هنستناك بكره ان شاء الله في الجاليه.
عبد الله بسعاده: خلاص بكره ان شاء الله يلا ندخل نصلي وبعد كده تمشو.
دخل روهيت هو والامام المسجد صلا وجلس معا بعض الوقت وكرينا دخلت مصلي النساء صلت هيا الاخره وانتظرتهم حتى انتهيا من الكلام وخرج روهيت وعادا معا الي الفندق وجلسا في المطعم لتناول الطعام.

روهيت: هتعملي ايه بعد الغدا؟
كرينا: هقعد اشوف الورق الي جابو عمي عشان هيجي بكره يخده وطبعا كالعاده في منه حجات مش هفهمها.
روهيت: مش هتفهميه ازاي؟
كرينا: بيكون ملخبط شويه وبعيد عن طرق الكتابه العاديه يعني حجات زي كده.
روهيت: خلاص هاتيه وانا افهمك الي فيه ده شغلي واكيد هفهمه.
كرينا: خلاص بعد الغدا اطلع اجيبه ونقعد سواوتفهمهولي وامضيه.

وبعد الغداء احضرت كرينا الاوراق وشرح لها روهيت كل ما لم تفهمه ومضت كل الاوراق وصعدا كلا منهم الي غرفته
روهيت وهو يجلس على سريره ويبتسم
روهيت لنفسه: حاسس كارينا هديت والقلق اللي جواها راح لما اتكلمت الشيخ عبد الله مش عارف قالها ايه بس شوفت الفرحه في عنيها وحسيت القلق اللي كان جوها راح الحمد لله ان ده حصل قبل كتب الكتاب عشان محسش اني اجبرتها على كتب الكتاب الاحساس ده كان بيعذبني قوي.

واستلقي على سريره وظل يفكر في كارينا.
اما كارينا بعد ان دخلت غرفتها جلست سعيده فكلام الامام لها اراحها جدا
كارينا لنفسها: ياه كلام الامام ريحني وحسسني براحه كنت هموت من الخوف والرعب بس الحمد لله ادخل اصلي ركعتين شكر لله وبعدين انام.

وفي الصباح استيقظ روهيت وذهب الي مسجد قريب صلي الفجر وعاد اخذ حمام وبدأ يستعد للذهاب الي الجاليه ارتدي بدله سوداء ورابطة عنق ووضع البرفن الخاص به ونزل ينتظر كارينا بالسفل اما كارينا استيقظت كعادتها وصلت وقرأت وردها واخرجت الفستان الذي اهداها ايه روهيت وارتدته ولفت حجابها بشكل جميل ونزلت كان روهيت يجلس على احدي الطاولات ينتظرها وعندما راها ابتسم وظل ينظر لها بحب وعشق رات كارينا نظراته وشعرت بالخجل جلست معه على الطاوله وهو لم يرفع عينه من عليها.

روهيت باعجاب: ايه الجمال ده انت اجمل بنت شوفتها في حياتي لما ما لبستيش الفستان فكرتو مش عجبك.
كارينا بخجل: بالعكس عجبني جدا بس ده اول هدية منك وكنت شايله لمناسبه جميله.
روهيت وهو ينظر لها: هو فعلا الفستان جميل بس بقي اجمل لما لبستيه.
ازداد خجل كارينا واحمر وجهها من شدة الخجل فضحك روهيت من خجلها
روهيت بضحك: خلاص مش هقول كلام حلو تاني عشان ماتتكسفيش قوي كده مع انك بتبقي جميله قوي وانت مكسوفه.

كارينا بخجل: طب يلا بقي هنفطر ولا نمشي؟
روهيت: هنفطر طبعا انا طلبت الفطار وزمانه جاي وبعدين نروح الجاليه.
احضر النادل الافطار ووضعه وذهب وتناولا هم الطعام دون كلام وبعد ان انتهيا ذهبا معا الي الجاليه ولكن هذه المره بالسياره وصلا الجاليه.

وكان روهيت قد جهز كل شئ وجاء امام المسجد وتم عقد القران وقام من في الجاليه بعمل احتفال بسيط لهم وبعد الاحتفال خرجا معا واخذته كرينا الي مطعم كانت ذهبت اليه هي وراني وكانا يجلسان على احد الطاولات.
كارينا بحزن: ده اخر مكان خرجنا فيه انا وراني كان نفسي تكون معيا في يوم كتابي وامتلأت عينيها بالدموع
روهيت: ومين قالك انها مش معاكي هي معاكي بروحها واكيد فرحان ليكي.

كارينا وبدأت في البكاء: كانت صاحبتي واختي وكل حاجه ليا رغم اننا مش اقارب بس عمري ما حسيت بده فاقترب منها روهين ومسح دموعها
ونظر لها بحب وقال: ماتزعليش انا معاكي وهبقي صاحبك وحبيبك واخوكي وابوكي وكل شئ ليكي في الدنيا
فابتسمت بخجل كارينا وتنهدت: ربنا يخليك ليا واقدر اسعدك.

روهيت بحب: وجودك جمبي ده لوحده بيسعدني وكفايا بقي عايط الناس بيبصو علينا فضحكت كارينا وبقيا معا لبعض الوقت وذهبا بعد ذلك لبعض الاماكن وعادا الي الفندق ودخل كلا منهم الي غرفته وجاء عمها وجلس معها في غرفتها.
كارينا وهي تقدم له الاوراق: اتفضل يا عمي مضيت الورق خلاص.
اميت بتعجب: كل مره كنتي بتقعدي تقولي في حجات مش فاهمها انما المره دي، (بتذكر) روهيت اكيد فهمك ماهو ده شغله.

كارينا بابتسامه: فعلا هو شرحلي.
اميت: انا عرفت انكو عملتو احد المراسم بتاعت الزواج.
كارينا بخجل: بصراحه ايوه بس دي واكسفت اقولك عليها امبارح عشان هي في الجاليه وانا عارفه انك مش بتحب تروح هناك.
اميت: انا فهمت ده، واخرج علبه قطيفه من حقيبته وقدمها لها واكمل: دي هدية الخطوبه وفي الزواج هيكون في هديه اكبر.

فاخذتها كارينا وفتحتها وانبهرت من جمال الطقم الالماظ الذي احضره لها فاقتربت منه واحتضنته بحنان وامتنان
كارينا بسعاده: شكرا ليك يا عمي.
اميت: انت بنا اخويا ولازم اشرفك انا همشي بقا.
وتركها وذهب وكانت تشعر بتعجب من تصرفه لكنها فهمت انه يحاول التكفير عن دنبه ومساعدة والد غاندي في قتله هو وراني وكانت تشعر بسعاده شديده فتوضأت وصلت ركعتين شكرا لله واستلقت على سريرها وظلت تفكر في روهيت حتى نامت.

وفي صباح اليوم التالي وبعد ان استيقظا الاثنان واستعدا للعوده نزلا وانهيا حسابهم وخرجا معا وركبا السياره معا وتحركت وكان روهيت طوال الطريق يمازح كرينا ويغازلها وقبل ان تنزل كرينا من السياره
كارينا بسعاده: انا عايزه أشكرك بجد محستش بالسعاده دي من زمان.
فنظر اليها روهيت نظرت حب.

روهيت وهو ينظر لها بحب: ايه ده انت بتشكريني على ايه انا اسعد مخلوق في الكون انتي الي ادتيني سعاده كنت محتاج لها من زمان وكمان ايه الشكر الي بالكلام ده الشكر له طرق تانيه.
فابتسمت كارينا في خجل وقالت: كفايه عليك كده.
وخرجت من السياره مسرعه تحرك روهيت بالسياره وهو يضحك من خجل كارينا ودخل الفيلا وهو يضحك فكانت والدته وجدته يجلسان وينظران اليه.

ميرا بابتسامه: بفرح لما بشوفك فرحان بس قولي ايه اللي مفرحك كده عشان افرح انا كمان.
قبل روهيت يدها واحتضنها في حنان: في حد يشوفك يا ست الكل ومايفرحش وحشتيني يا ست الحبابيب يا ست الكل ياروح قلبي يا نور عيني.
ضحكت ميرا وقالت: ايه الدلع ده كله.
ديفاني بمكر: يا تري ايه الي مفرحك كده وداخل تضحك علينا بالكلام ونظرت اليه نظرت مكر
فتلاشت البسمه من على وجه روهيت.

روهيت برود: ابدا يا تيتا اصل الصفقه تمت بنجاح وقلت افرحكم معيا.
ميرا بسعاده: دخلتك علينا هيا الفرحه نفسها يا حبيبي.
روهيت بسعاده: وجودكو انتو في حياتي هو الفرحه.
دفياني: كنت لوحدك ولا معاك حد؟
فنفخ روهيت في ضيق وقال: لوحدي يا تيتا
ديفياني بخبث: اصلي سالت عن كرينا لقيتها في اجازه خمس ايام.
روهيت بغضب: خمسه ايه هما ثلاثه بس.

دفياني بتعجب: بس بتوع شؤن العملين قالو خمس ايام انت مش عارف حاجه عن الموظفين الي عندك ولا ايه؟
واكملت في عقلها: تبقي ماكنتش معاه والا كان هيبقي عارف باجزتها.
روهيت بضيق: مش عارف ايه انا الي ماضي الاجازه بنفسي ازي ممكن اكون مختش بالي. وصعد الي غرفته وامسك الهاتف واتصل بكرينا
كارينا بتعجب: ايه ده لحقت وحشتك بالسرعه دي
روهيت في غضب: ايه ده انت عامله الاجازه خمس ايام؟ فضحكت كرينا.

كارينا بدلع: هو ده الي مزعلك عايزه ارتاح حاسه اني تعبانه.
روهيت بحب: واهون عليكي اقعد يومين من غير ما اشوفك دا انا اموت.
كرينا بحب: بعد الشر عنك متقولش كده تاني ازعل منك.
روهيت بحب: بجد تزعلي عليا يعني بتحبيني.
كرينا في خجل: اه بطل دلع بقي وروح نام عندك شغل الصبح.
ضحك روهيت: حاضر ما دمت عرفت اني مالك قلبك يبقي خلاص.
وظلا يتحدثان لبعض الوقت.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)