قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

رواية الطريق الصعب للكاتبة هدى مرسي الفصل الأول

روهيت ميرام كبور شاب هندى وسيم يعمل مدير وصاحب شركه هندسيه لا يهتم الا بعمله وامه وجدته منذ ان ادار الشركه وجعلها من افضل الشركات فى المنطقه يعيش مع والدته وجدته في الصباح استيقظ وذهب للركد كعادته وعاد اخذ حمامه وارتدي ملابسه نزل ليتناول الافطار مع والدته وجدته قبل الذهاب الي العمل.

روهيت: صباح الخير يا امي صباح الخير يا تيتا.
ميرا (والدته): صباح الخير يا حبيبي.
ديفياني (الجده): صباح الخير سيب لي العربيه بالسواق عشان مسافره انا والدادا.
روهيت: حاضر يا تيتا هسبها لكم توصلكم وترجع مش هتسافرو بالطياره؟
ديفياني: ايوه يلا نفطر عشان ما نتاخرش.
جلسو وبدأو تناول الطعام
ديفياني: انا شبعت همشي بقي عشان ماتاخرش.

ميرا: مع السلامه يا امي مش عارفه ليه كل مره تروحي السفريه مش بترضي اجي معاكي.
ديفياني: معلش مش كل شويه نسيب روهيت لوحده مش هتاخر وذهبت هي والدادا
كانت ميرا حزينه بسبب سفر والدتها لاحظ روهيت ذلك
روهيت بابتسامه: اقعد معاكي عشان ماتضيقيش من القعده لوحدك.
ميرا بابتسامه: تسلم يا حبيبي انا هطلع اكمل نوم وبعد كده اعمل شوية حجات متعطلش نفسك انا عارفه ان الشغل كتير.

قبلها روهيت: حبيبتي يا امي طيب همشي انا عشان عندي شغل كتير مش هتاخر
ميرا: تروح وترجع بالسلامه.
خرج اخذ سيارته وذهب الي الشركه دخل مكتبه وبدأ العمل اتي اليه احد عملاء الشركه مدير شركه امريكيه يدعي كوهين شلهوب وبعد انهو عملهم نظر اليه كوهين
كوهين بتفكير: انت عامل اعلان طالب مهندس تصميمات؟.
روهيت بتعجب: ايوه بتسال ليه؟.
كوهين: عندى طلبك مهندسه مش هتلاقى زيها شعله نشاط وعامله زيك الشغل كل حيتها..

روهيت بتعجب: ولما هيا كده عايز تسبها ليه..
فضحك كوهين: اصلها من اصحاب المبادء والقيم وانا مبحبش النوع ده ولما تشوفها هتفهم وكمان هي عايزه ترجع الهند.
روهيت: يعني هي هنديه اصلا خلاص ماشى.
كوهين: اه هنديه بس كانت جايه امريكا من سناتين هي جت معيا لانها زهقت وعايزه ترجع بلدها وانا وعدتها اشوف لها شركه هنا اصلها قريبت واحد صاحبى وموصينى عليها.
روهيت: خلاص تيجى بكره اختبرها لو نجحت هعينها..

وذهب كوهين وفى اليوم التالى فى الصباح اتت فتاه وطلبت مقابله السيد روهيت فستاذنت لها السكرتيره ودقت الباب ودخلت عندما راها تذكر كلام كوهين (لما تشوفها هتفهم)فابتسم فهى فتاه ممشوقه القوام جميلة الشكل يبدو عليها الادب والاحترام فهى ترتدى حجاب وفستان واسع فضفاض يبدو عليه الطابع الهندى اقتربت من المكتب وهزت راسها.

وقالت بابتسامه: تحياتى انا كرينا احمد مهندسة تصميمات كنت اعمل فى شركة السيد كوهين لمدت سناتين وقدمت له بعض الاوراق.
كرينا: ودى كل الاوراق المطلوبه فاخذ الاوراق وجلست على الكرسى امام المكتب
روهيت بابتسامه: اهلا بيكى يا انسه كرينا اتمنى يعجبك الشغل معنا.
كرينا بابتسامه: اتمنى يعجب حضرتك شغلى.

روهيت: فى خمس عملا جاين دلوقتى العملا دول تعبين الشركه جدا مفيش ولا تصميم من الى قدمنا لهم عجبهم لو قدرتى تتفقى معاهم يبقى تم تعينك خلاص..
كرينا بثقه: ان شاء الله فين المكتب الى هشتغل فيه؟.
فاشار الى مكتب مقابل لمكتبه
روهيت بترقب: هو المكتب ده والعملا جين بعد شويه اول عميل ونظر فى ساعته، جاى بعد ١٠ دقائق
كرينا: كنت عايزه الاوراق الخاصه بيهم عشان افهم طلبهم.

روهيت: الاواق كلها على المكتب مجهزنها لكى.
كرينا بابتسامه: شكرا وهزت راسها تحيه له وتحركت دخلت مكتبها
كان روهيت ينظر عليها حتى خرجت
روهيت في عقله بابتسامه خفيفه: غريبه قوي البنت دي فيها حاجه جذابه وعنيها فيها حزن غريب وغموض يشد وجديه وصرامه مشفتهاش في اي بنت اعتقد لو نجحت هيكون مكسب للشركه.

وبدات كارينا تقراء فى الاوراق التي على المكتب وبعد بضع دقائق حضر اول عميل وكانت سيده يبدو عليها الثراء ترتدى بنطال جنز وبلوزه قط وحزاء بكعب عالى فنظرت لها كرينا نظره متفحصه
كرينا بابتسامع: اهلا وسهلا يا فندم اتفضلي.
السيده بعجرفه: اهلا بيكى انت المهندسه الجديده اتمني تفهمي طلبي بسرعه ومتتعبنيش.

كرينا بابتسامه هادئه: ان شاء الله انا بصيت على الاوراق الخاصه بيكى وكنت عايزه منك تقوليلى ايه بالظبط الى المواصفات للتصميم فبدأت السيده فى شرح المطلوب وكرينا تستمع لها باهتمام حتى انتهت
كرينا بابتسامه: جميل جدا دقيقه واحده.
امسكت كرينا هاتفها ورسمت رسمه وعرضتها عليها
كرينا: ايه رايك فى التصميم ده فنظرت السيده للرسمه بانبهار واعجاب.

السيده بانبهار: ايه ده كانك كونتى بترسمى الى فى خيالى بالظبط فابتسمت كرينا
كرينا بسعاده: يعنى تمام كده.
السيده باعجاب: تمام هو اللي انا عايزه.
كرينا: بس هيكون مكلف شويه.
السيده بغرور: مش مهم المهم انك تعملى الى انا عايزه.
كرينا بثقه: خلاص بعد ثلاث ايام تيجى نمضى العقد وتشوفى المكت.
السيده بسعاده: خلاص اتفقنا بعد ثلاث ايام فخرجت السيده من مكتب كرينا وهيا سعيد مما ازهل روهيت وذهب الى كرينا.

روهيت بتعجب: ايه ده قدرتى تقنعيها
كرينا بابتسامه: ايوه يا فندم وهتيجى بعد ٣ايام تشوف المكت وتمضى العقد فهز راسه فى اعجاب روهيت باعجاب: برافو يظهر الى قالو عليكى كوهين ماكنش تهويل واكمل في عقله، ويظهر ان نظرتي الاولي لكي ما خيبتش وعاد الي مكتبه.

واكملت كارينا باقي لقاءتها مع العملاء الخمسه ونجحت ببراعه فى اقناعهم بتصميماتها واعطت كل منهم موعد وذهبت الى روهيت واستاذنت بالدخول ودخلت وجلست على الكرسي بجوار المكتب.
كرينا بثقه: خلاص يا فندم انا خلصت مع العملا وهيجو على خمس ايام متتاليه عشان يمضو العقود.
روهيت باعجاب: تمام كده يبقى انت نجحتى فى الاختبار نمضى العقد عشان تبقى معنا فى الشركه، وقدم لها العقد امسكته وبدءت تقرأه وبعد ان قراته.

كرينا: خلاص انا موفقه ومضت على العقد
واكملت: طب وموضوع السكن؟
روهيت بتذكر: اه السكن مدير العلاقات العامه شاف شقه واتعاقد عليها وهو جاى دلوقتى عشان تشوفيها هو هيروح معاكى.
كرينا: بالنسبه للتصاميم انا هبدأ من بكره فى رسمها بس عايزه اتنين مهندسين معيا عشان نبدأ فى المكت بتاع التصاميم.
روهيت: طب هما العملا مش هيشوفها الاول؟
كرينا: انا ورتهالهم على تليفونى.

روهيت بتعجب: ، انت بترسميهم على تلفيونك ازى؟
كرينا: انا مصممه برنامج على النت بيعمل التصاميم دى عشان اكتب الوصف وهو يرسمه ممكن ابعتو لحضرتك على تليفونك او الكمبيوتر.
روهيت بأعجاب: خلاص ابعتى على كمبيوتر الشىركه عشان نستعمله فى الشغل لكن انت ازى قدرتى تقنعيهم دول تعبنا من زمان ومش عجبهم حاجه؟

كرينا: فى دكتور جامعه كان درسنا وقال لنا انك لازم تشوف شكل العميل وتحدد على اساسه التصميم لان مظهر الانسان بيدل على عقليتو.
روهيت باعجاب: كلام صحيح دق الباب ودخل مدير التسويق وقال: ايوه يا فندم حضرتك طلبتنى
روهيت: اه ودى الانسه (واشار على كرينا) الشقه الى اجرتها لها.
مدير التسويق(اكاش) بتلعثم: ، هيا مؤقته بس على منلاقى شقه احسن.
فشعرت كرينا بان بها مشكله
كرينا بقلق: اتفضل يلا بينا.

روهيت: خدو عربتى ورحو بيها وعلى ما تيجو اكون شوفتلك المهندسين الى محتجاهم.
فهزت راسها بالموافقه وخرجت معه وركبو السياره
وتحركت وعندما وصلت للمكان وقف امام العماره اكاش بتردد: دى العماره الشقه فى الدور الثانى.
كرينا بغضب: ، هيا دي المنطقه الى هسكن فيها ارجع بينا على الشركه لو سمحت.
اكاش بتردد: طب مش هتشوفيها؟
كرينا بغضب: لاء مش لازم ارجع لو سمحت وعادت بهم السياره ودخلت كرينا الى المدير.

كرينا بغضب: يعنى ده مكان ترضا حضرتك تسكن فيه؟
روهيت بعدم فهم: ايه مشكلته انا معرفش المكان.
كرينا بغضب: اساله واشارت الى اكاش فنظر اليه
روهيت: فيه ايه يا استاذ اكاش
اكاش بتردد: انا عارف انها منطقه مش كويسه بس ملقتش غيرها هي والى فى العماره الى جنب ڤلت حضرتك وقولت تقعد فيها مؤقت لحد ما نلاقى غيرها.

روهيت بحزم: كده عرفتها دى منطقه حرميه ومتنفعش تدخلها اصلا خلص فى الشقه الى فى العماره الى جنب ڤلتى ولو كان عشان موضوع العربيه تركب معيا فى عربيتى مهى عربيت الشركه.
اكاش: خلاص يا فندم هخلص فيها وذهب اكاش نظر روهيت الى كرينا
روهيت بحرج: بعد الشغل تنقلى حجتك فيها هقوله يروح الفندق ويجبها ويخليها فى عربيتى.

كرينا: مفيش مشكله انا مجهزها ومحسبا على الفندق وده المفتاح يسلمه لهم ويجيب الحاجه. فاخذ المفتاح واتصل به وطلب منه ياتو لاخذ المفتاح.
روهيت: انا اخترت لك اتنين مهندسين ممتازين فى شغل المكيت شغليهم معاكى هبتعهملك على مكتبك الى انت عملتى فيه المقابلات مع العمله هو ده مكتبك واشار اليه واكمل: وبعتلك كل الورق الخاص بالعملا دول.
كرينا: معلش فى سؤال؟
روهيت: سؤال ايه؟

كرينا بتعجب: شركه كبيره زى شركتك ليه تعمل حجات صغير زى دى بتعملها المكاتب الهندسيه وبترضيهم كمان مش شئ غريب! فضحك
روهيت: لا غريب ولا حاجه دول اصحاب والدتى وجدتى ولازم ارضيهم عشانهم فابتسمت وهزت راسها
كرينا باعجاب: ده شئ جميل جزاك الله خيرا
فتعجب فهو لم يفهم الدعاء فهى تقول الادعيه بالعربيه فعلمت انه لم يفهم
كرينا: ده دعاء والدعاء انا بحب اقولو بالعربى عشان دى لغة القران.
فهز راسه اى انه فهم.

روهيت في عقله: انسانه غريبه وايه القرأن ده كمان.

ذهبت كارينا الي مكتبها وبدأت تفحص الاوراق التي عليه حتى اتى اليها المهندسين وشرحت لهم العمل ومر الوقت بسرعه وانتهى اليوم وخرجت وركبت السياره مع روهيت فجلس هو فى الامام بجوار السائق وجلست هيا بالخلف وتحركت السياره وظل هو يتحدث فى الهاتف حتى وصلو ونزلت من السياره واخرج لها حقائبها من السياره واشار لها على العماره ونده على البواب وساله عن الشقه التى استاجرتها الشركه وطلب منه ان يوصلها اليها واذا باحد الخدم لديها ياتة اليه مسرعا.

ويقول: الحقنا يا سيد روهيت والدتك تعبت جدا واغمى عليها وجدتك سافرت كنا بنحاول نكلمك فى التليفون بس كان مشغول.
روهيت بفزع، : طيب انا هاكلم الدكتور ونظر الى كرينا وكان يبدو عليه التوتر والقلق
روهيت بقلق: معلش انا اسف البواب معاكى يوصلك انا لازم اشوف امى لانها لوحدها.
كرينا بخجل: انا ممكن اجاى معاك اساعد لو محتاجه حاجه.
روهيت: يا ريت لان تيتا والداد سافرو.

فطلب من البواب اخذ الحقائب ووضعها فى الشقه ودخل هو وكرينا الى ڤلته.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W