قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب مع سبق الاصرار للكاتبة سارة علي الفصل الثاني

رواية اغتصاب مع سبق الاصرار للكاتبة سارة علي كاملة

رواية اغتصاب مع سبق الاصرار للكاتبة سارة علي الفصل الثاني

في قصر الشافعي..
وقفت هنا في المبطخ تشرف على اعداد وجبات الطعام وتنظيمها..
كانت تمارس عملها بحرفية عالية حينما دخلت فريال الى المطبخ وقالت:
ها الاخبار ايه..؟! طمنوني...
التفتت هنا اليها وقالت بجدية:
كل حاجة تمام.. العشا هيكون جاهز الساعة تسعة زي مطلبتي...

منحتها فريال ابتسامة لطيفة وقالت بنبرة ودودة:
كويس.. لو عاوزة اي مساعدة اطلبي من الشغالين اللي هنا..
الا ان هنا نفت بسرعة:
ميرسي حضرتك.. الteam اللي معانا كافي..
خرجت فريال من المطبخ بعدما اطمئنت على سير الامور لتجد مصطفى امامها وهو يرتدي حلته الأنيقة لتسأله بقلق:
هو حازم لسه مجاش يا مصطفى..؟!

اجابها مصطفى:
متقلقيش يا ست الكل..زمانه جاي فالطريق..
في هذه الاثناء دلف حازم الى المنزل لتسارع فريال في استقباله وهي تغمغم براحة:
كويس انك جيت..كنت هزعل اوي لو مجتش...
قال حازم وهو يمسك يدها ويطبع قبلة خفيفة عليها:
وينفع بردوا ازعل القمر..
حبيبي..

قالتها فريال بدلال ثم اتكأت على ساعده واتجهت به الى المطبخ وهي تقول بجدية:
تعال اما اوريك تحضيرات الحفلة.. شغل عاالي اوي يا حازم..
دلف كلا من حازم وفريال الى المطبخ ليرن هاتف فريال فتمسكه وتجيب عليه منشغله عن حازم الذي اتجه الى العمال واخذ يراقب عملهم..
في هذه الاثناء اوقع احد العمال كأس من العصير ارضا فتهشم الكأس الى عدة قطع صغيره مما اغضب حازم وجعله يصرخ به بعصبية:
مش تاخد بالك يا اخ.. ازاي تكسره كده.. ولا انت اعمى مبتشفش...

كانت هنا تساعد العمال في عملهم حينما جذب مسامعها صوت حازم العالي وكلامه القاسي فاتجهت نحوه وقالت بنبرة حادة جعلت حازم يلتفت لها:
ياريت تتكلم معاه باسلوب احسن من كده.. واذا كان على الكوباية فاحنا هندفعلك التعويض اللي انت عاوزه..
تأملها حازم مصدوما ما ان شاهد التشابه بينها وبين اخرى تسكن احلامه كل ليلة..
تراجع الى الخلف لا اراديا وهو يتأمل ملامحها وبالرغم من كون الاخرى اجمل منها الا ان هذا لا يلغي الشبه الواضح بينهما..
عادت فريال الى المطبخ وهي تهتف بتوتر:
فيه ايه..؟! حصل ايه..؟!

ردت هنا بحدة:
الاستاذ.. فاكر نفسه ملك الكون واحنه خدامين عنده.. بيهزأ موظف ويهينه عشان كسر حتت كوباية..
هنا افاق حازم من صدمته ونهرها بقسوة:
انتي ازاي تتكلمي معايا كده..انتي مش عارفة انا مين..وتعويض ايه اللي هتدفعيه.. انتي عارفة تمنها كام..؟! تمنها يعادل مرتبك كله..
حتى لو.. ده ميدكش الحق انك تهينه بالشكل ده..
ردت هنا بعناد بينما وقفت فريال بينهما محاولة انهاء الموقف:
خلاص يا حازم..خلاص يا انسه حصل خير..ملوش لزمه الكلام ده.. الحفلة ابتدت يا حازم واحنه لازم نروح نرحب بالضيوف...
قالتها فريال وهي تقبض على ذراع حازم وتشده خلفها بينما تحرك حازم اخيرا معها بعدما رمى هنا بنظراته المتوعدة..

عندما انتهت هنا من عملها خرجت من القصر متجهة الى منزلها..
كانت تسير بحثا عن تاكسي يقلها الى هناك حينما شعرت بشخص يسير وراءها..
ارتجف جسدها بالكامل ودب الخوف داخل اعماقها..
التفتت الى الخلف اخيرا لتنصدم به امامها..
نفس الشاب الذي تعاركت معه منذ لحظات...
رسم على وجهه ابتسامة شيطانية ثم ما لبث ان كمم فمها بقطعة قماش بيضاء لتدور الدنيا بها وتفقد وعيها فيحملها هو ويتجه بها الى سيارته..

في صباح اليوم التالي..
فتحت عيناها ثم ما لبثت ان اغلقتهما بسرعة..
عادت وفتحتها مرة اخرى ببطأ شديد قبل ان تنتفض من مكانها وهي ترى المكان الغريب من حولها..
نهضت من مكانها بسرعة وركضت محاولة الخروج من الغرفة...
ظلت تحاول فتح الباب بلا جدوى فالباب كان مغلقا..
في هذه الاثناء شعرت بشخص ما يفتح الباب من الخارج..

تراجعت الى الخلف قليلا ليفتح الباب ويدلف حازم..صرخت هنا بسرعة وهي تنقض عليه:
انت عاوز مني ايه يا حيوان..؟! خرجني من هنا حالا..
ثم اخذت تضربه بقبضتي يدها..
قبض حازم على ذراعها بقوة ثم صاح بها بحزم:
انتي تخرسي خالص...
ثم اردف وهو يدفعها الى السرير مرة اخرى:
انتي هتفضلي هنا لحد المأذون ميجي...

تراجعت الى الخلف متسائلة بعدم فهم:
مأذون ايه..؟!
اجابها وهو يرتدي قناع الصلابة على وجهه مرة اخرى ليخفي انفعالاته جيدا:
المأذون اللي هيكتب كتابنا يا حبي...
انت اكيد مجنون.. انت مش طبيعي..
علا صوت صراخها ارجاء المكان ولكنه لم يبال به بل رد ببرود:
متتعبيش نفسك..مهما عملتي بردوا هتجوزك.. انتي خلاص بقيتي ملكي.. واي محاولة لغير كده هتفشلي بيها..
اندفعت بسرعة نحو الباب تحاول الخروج الا انه وقف في وجهها مانعا اياها من هذا لتشعر بحقيقة كونها بالفعل لا منفذ لها ولا مخرج من هنا.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية