قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل العاشر

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل العاشر

______________________________________________

ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجدو سهير أمامهم
سهير : حازم حبيبي
جريت عليه وضمته إلى حضنها دون رد فعل منه اغمض عينه فهو لم يكن يتمنى تلك اللحظة ابدا ثم فتح عينه ونظر إلى أخيه الأصغر الذي يصغره ب 20 عام كان يحب أخيه على الرغم من خلافاته وأنه غير شقيقه
لكن منذ سنتين عندما جاءت سهير وتعرف على أخيه وعلاقته به جيده جدا
كانت ياسمين تنظر إليه فهي تعلم أنه يتألم لمجرد رؤيتها ولكنها أمه
بعد محاولات من الإفلات من حضنها الذي يمثل له نار جهنم كالشوك يغرز في جسده
لمست بيدها وجه ومررت يدها على وجهه
سهير : عامل ايه يا حبيبي وحشتني
حازم بسخرية : وياترى اديلي قد ايه واحشك
نكزه جاسم في ذراعه ونظر له بان يصمت

سلم عليها جاسم برحب كما طلب منه ابيه
نظر حازم إلى أخيه الأصغر جرى عليه أخيه نزل حازم على ركبتيه كي يكون في نفس طوله
يوسف : وحشتني اوي ياابيه
حازم : مش قولنا مفيش ابيه ونقول حازم
قبله يوسف في خده واحتضنه بشده
يوسف : فين جاسم عايز العب معاه
حازم : تؤتؤتؤ شكلي كدا هغير منه انت بقيت تحبه اكتر مني
يوسف بحضن آخر
يوسف : انا اقدر
قام حازم داعب شعر أخيه وطلب من الخدامه أن تأخذه إلى غرفة ابنه
كان أحمد مخصص لكل من حازم وجاسم وحسام جناح خاص لزواجهم ولكن حازم اخذ قرر الانتقال
سهير : عامل ايه يا حبيبي
حازم بشئ من الحده : كويس
بدأت للمره الثانيه تمرر يدها إلى وجهه كانت لمساتها كالنار بالنسبه له
سهير : يارب دايما ياحبيبي في احسن حال
ياسمين في محاولة لتطليف الجو : حضرتك عامله ايه
سهير : انا كويسه طول ماانتم بخير
حازم : من امتى كدا على اساس مكنتيش كويسه لمدة 30سنه
سلوى بحده : انت ياولد اتكلم بادب مع امك
حازم : يا
سلوى : ولا كلمه اعتذر حالا
جاسم : براحه ياماما
سلوى : استنى انت ياجاسم........ اعتذر
حازم نظر لسلوي : علمتني اني معتذرش بدل مغلطتش وانا مغلطتش انا بقول الحقيقه
نظرت له سلوى فهو لاول مره لم يهمه غضبها وأكمل في عناده
سهير : محصلش حاجه ياسلوي
حازم : مطلبتش منك تدافعي عني
جاسم : في ايه ياحازم ماتهدأ شويه
اخذ حازم زوجته وخرج إلى الحفل
دمعت عين سهير
جاسم : معلش ياطنط انتي عارفه انه طيب بس معلش فتره وهيتأقلم
رتبت على ذراعه
سهير : عارفه ياحبيبي
في الحفل الذي يقام في حديقة القصر
ياسمين : ليه كدا ياحازم
حازم : مش طايقها مبقدرش اتكلم معاها ومبحبش تلمسني بحس بالنار جوايا
ياسمين : انت عمرك ماكنت قاسي كدا
حازم : هي اللي قاسيه
ياسمين : ماما سلوى هتزعل منك على اللي عملته
حازم : انا تعبت ياياسمين
وفي زوايه أخرى في الحفل
احمد : جاسم اطلع هات اخواتك البنات اتاخرو كدا ليه
جاسم : حاضر يابابا
صعد جاسم إليهن وطرق باب غرفة اخته كان يعلم أن الاثنين معا
مرام : اتفضل
جاسم : انت هتباتو هنا
ثم نظر إلى نوجا التي عدلت من لفة طرحتها واصبح المكياج هادي جدا كانت كالاميرة طول النظر فيها حتى خجلت
مرام : ابيه روحت فين
جاسم : بابا بيسأل عليكم يلا
وبعد أن نزلو كان يتجمع حازم وجاسم وعز
عز : غلط اللي انت عملته مع مامتك
حازم : متقولش امي لو طنط كوثر اللي عملت معاك كدا كنت هتعاملها ازاي
صمت عز
حازم : سكت ليه
جاسم : خلاص ياحازم
كانت عيناه تجول في المكان للبحث عنها
حازم : بدور على مين
جاسم بتعلثم : على الواد حسام خايف ليكون بيشرب حاجه
عز : حسام مع نوجا هناك
غار جدا انها تقف معه من الواضح أنهم يتكلمو في أمر هام
حسام : عارف اني غلطان
نوجا : كويس انك عارف متقلقش هيصالحك
حسام : انتي متعرفيش حاجه يانوجا متعرفيش جاسم لما بيقلب مبيسامحش
نوجا : للدرجه دي
حسام : واكتر من ساعة مادخل صراع رجال الأعمال وهو اتحول
نوجا : هو كان بيشتغل حاجه قبل كدا
كاد حسام أن ينطق
حسام : ابيه
جاسم : مش عايز كلام معايا اتفضل
حسام : طيب اسمعني بس
جاسم برق عينه وبصرامه : سمعت قولت ايه
حسام : سمعت
جاسم : اتفضل
حسام : عن اذنكم
وغادر حسام
نوجا: ليه كدا ياجاسم
جاسم : كنتو بتكلمو في ايه
نوجا : بتسأل ليه
جاسم بعصبيه : لما أسألك تجاوبي
نوجا : اتكلم كويس وبعدين انت مالك احنا بنتكلم في ايه
جاسم : ردي يانوجا على سؤالي
كانت سترد عليه بعند أكثر لكن صعد صوت المايك الذي كان بيد عز لفت نظرهم
عز : احم احم ممكن لحظه من وقتكم
التفت الجميع إليه
عز : ممكن الانسه مرام تتفضل هنا لحظه
ذهبت إليه بعد اذن ابيها
بعد أن صعدت إلى الاستدج
عز بعد أن بعد المايك عنه : ايه القمر ده
احمرت وجنتيها
مرام : هو انا هنا ليه
عز : هتعرفي دلوقت
انتهى الفصل العاشر
ايه رايكم لحد دلوقت رايكم يهمني

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة