قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل السادس والعشرون

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل السادس والعشرون

______________________________________________

نوجا : اه ممكن سؤال
جاسم : اتفضلي
نوجا : انت كنت بتشغل ايه قبل ماتدخل صراع رجال الأعمال
جاسم : هجاوبك على سؤال بس متساليش عن تفاصيل تمام

نوجا : حاضر
جاسم : ضابط
نوجا: بجد
جاسم بحزن : بجد..... كنتي قولتي عايزه تتكلمي معايا خير
نوجا : انا حاسه اني بعيد عن ربنا اوي وحاسه اني سبب الوجع والتعب اللي انا فيه من كدا
جاسم : كلام كويس
نوجا : وبناءً على ذلك قررت اني ألبس الخمار
جاسم بسعاده : احلفي
نوجا : اه والله
قام من مكانه وحملها ولف بها
جاسم : ده اسعد قرار فكرتي في
لم ترد عليه كانت في مكان آخر لا تعلم ماهذا الشعور الجميل الذي سيطر عليها لكن ظن انها غضبت من فعلته
جاسم : انا اسف مشهكررها
نظرت له بغضب لم تنظر له لأنها تضايقت من حركته ولكن من اعتذاره
جاسم : لدرجه دي اضيقتي
نوجا : مبقتش فاهمك
صمت الاثنين
نوجا : انا عايزه اتخمد
جاسم :اسمها انام اتفضلي جوا وانا هنام على كنبه دي
نوجا : طيب ماتدخل تنام جوا وانا انام هنا
جاسم : صح مش شايفني زوج محترم بس مش لدرجه دي شايفني مش راجل
نوجا : مقصدش كدا
ربع يده امام صدره
جاسم : امال اقصدك ايه
نوجا : انت من يوم الفرح منمتش وقولت تنام على سرير علشان تريح ضهرك مش كل حاجه تاخدها على مزاجك
كانت تتكلم بعلو صوت نسبيا
ضغط على بدايه من فرط العصبيه وبصوت عالي جدا
جاسم : اياكي تعلى صوتك عليا تاني انتي فاهمه وترك الغرفه وخرج
دخلت الغرفه وأغلقت الباب بمفتاح
نوجا : أن شاء الله ضهرك يتكسر
كان يتكلم في الهاتف مع ذاك المجهول للمره الثانيه
...... : انت متخلف
جاسم : ليه وقولتك احترم نفسك وأنت بتكلم معايا
...... : ياجاسم بهدوء اتعامل معاها بهدوء دلوقت زمانها خافت منك اكتر
جاسم : مشعايز حبي ليها يتحول لضعف
....... :،الحب مش ضعف ياحبيبي
جاسم : المطلوب
...... : تروح تشتري ليها خمار وتتطلع تصالحها
جاسم : خمار منين في بلد الكفار اللي انا فيها دي
...... : هديك عنوان لبس محجبات هتلاقي عنده
جاسم : ماشي مانشوف آخرها ايه مع بنت العمري
..... : خير بإذن الله ياابن الشريف
اخذ منه العنوان وانطلق حيث ذلك العنوان اشتري لها من هناك فستان وخمار وبعد الاكسسوارات
جاسم : والله فنان ياجاسومه
اخذ الشنط وطلع حيث الجناح فتح الباب ودخل
جاسم : نوجا نوجا
جاء ليفتح الباب وجده مغلق.
جاسم : افتحي يانسمه بتطلي هزار
نوجا : عايزه انام
جاسم : طيب افتحي هوريكي حاجه واقفلي عالطول
نوجا : قولت لا
جاسم : علشان خاطري يانوجا
نوجا بغضب : ملكش خاطر عندي
رمي الأكياس من يده
جاسم : انا غلطان اني جاي اصلحك اولعي مش جاسم الشريف اللي تخلي عيله يتحايل عليها خلاص اللي بينا انتهى
ف بيت حازم
ياسمين : حازم لحد امتى بقي هتفضل واخد الموقف ده
حازم : لحد مااموت انتو قولتلي عاملها كويس لما تشوفها مش أفضل رايح جاي عندها
ياسمين : يعنى مش هتيجي بكرا وهي موجوده
حازم : عندي مؤامريه تبع شغل
ياسمين : عندك استهبال تبع الشغل
نظر لها بعين من غضب
حازم : واضح اني دلعتك بزياده ودلعك خليكي تتطولي عليا
ياسمين :، حازم مقصدش طيب انا اسفه
حازم : مخصامك اسبوع
ياسمين : لا ياحازم
حازم : مشعايز كلام تاني مفهوم
اومات برأسها
اتصلت سلوى عليه
حازم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولا كأنك عندك أهل تسأل عليهم ولا اتصلت على اخوك تسأل عليه
حازم : معلش ياامى كان عندي مؤامريه تبع شغل ولسه داخل البيت والله مكنش أقصدي أقصر معاكم
سلوى : طيب ياحبيبي انا قولت اطمن عليك
حازم : متحرمش من سؤالك ابدا
سلوى : ربنا يباركلي فيك عامل ايه مع مامتك
حازم : محتاج اترمي في حضنك اوي عمري ماكنت كدا ياماما عمري ما كنت قاسي كدا تعبان اوي من قسوتي دي
سلوى : في ايه بس ياحبيبي مالك
حازم : نفسي الاقي مبرر واحد يخليني اسامحها هتجنن ياامى
سلوى :طيب اقوم هات شنطتك وهات مراتك وجاسم وتعالي اقعد معانا يومين
حازم : ياسمين عزمتها عندنا بكرا
سلوى : انا هعزمها عندي علشان ابقى معاك
حازم : حاضر ياماما ساعه وهكون عندك
أغلق الهاتف معاها
سلوى : ربنا يريح قلبك ياابني ربنا يسامحك ياسهير
انتهى اليوم بكل مافيه من أحزان
لم يفارق الشاطي تلك الليله
خرجت برا غرفتها ورأت مااحضر لها حزنت كثيرا لأنها دئما تحزنه في الوقت الذي يحاول أن يكفر عن ذنبه فيه
حلت الجوناء الذهبيه على الجميع
دخل الجناح عينهمثل كاسات ألزم من أثر الإرهاق رأته هكذا
نوجا : ينفع منظر عينك كدا
جاسم : مشفارق كتير
نوجا بابتسامه : عجبني النقاب والفستان اوي
جاسم : مبروكين عليكي
نوجا : جاسم هسالك سؤال عارفه انه هيضايقك لكن لازم اسأله
في قصر أحمد الشريف في غرفة سلوى كان جالس على الأرض وضع راسه على رجلها كانت تتداعب شعره
حازم : بحبك اوي ياماما

سلوى : انا كمان بحبك اوي ياابو جاسم
حازم باابتسامه : ايوه بقى ياسولي اشتغلنا بالألقاب
سلوى : سولي ماشي ماشي يازوما نسمح بيها الماردي
مخاصم مراتك ليه.
حازم : عرفتي منين
سلوى : من طريقة كلامك ياعمري
روي لها ماحدث
سلوى : طيب انا هشدلك ودنها بس هشدك انت كمان
حازم : ليه عملت ايه بس ياماما
سلوى : فين المؤمرايه بتاعت النهارده يازوما علمتك انك تكدب يازوما
حازم : بصي ياماما والله انا ببقى كويس واقول هقابلها كويس مجرد ماالمعياد يقرب أفضل افتكر عملت ايه واتقلب
سلوى : انا هحضر معاك الغدا النهارده ونشوف
في الجناح وقع سؤالها كالصاعقه على أذنيه

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة