قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل السادس عشر

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل السادس عشر

______________________________________________

مرام : علشان موضوع سليم لكن اول ما الموضوع يتفهم هيرجع احسن من الاول
نوجا : يارب يامرام
وبعد عدة ساعات صعدت نوجا وأعطت لسناء الدواء كانت سلوى والفتيات يجلسن في الريسيبشن
مرام : ماما هو حضرتك زعلانه من أبيه حازم ومرضتيش تقولي لبابا
سلوى : لا مفيش حاجه هزعل من حازم ليه
مرام : حسيت كدا

في غرفة جاسم : فاق من النوم فتح الثلاجه التي في غرفته لكي يشرب بعض من المياه وجد عطل في الثلاجه
جاسم : يادي الزفت
نظر إلى ساعه وجدها الواحده فقرر النزول كما هو ظنا منه أن الكل نائم
نزل على السلم وهو يتثاب كان الفتيات يجلسن في وجه السلم
وسلوي معطيه ظهرها إلى سلم
نظرت الفتاتان له وشهقت في أن واحد مما صدمه وجعله يتسمر مكانه
ادرات وجهها له وشهقت هي أيضا
صعد جرى على غرفته صعدت وراه سلوى
مرام : ماما هتبهدل الدنيا علشان منبهه على اني محدش ينزل كدا
نوجا : على اساس اني جاسم بيهمه حد
مرام : بصي يااختي احنا هنا في قواعد الكل بيمشي عليها وجاسم في طبع كويس لما بيحس انه غلط مش النوع اللي يجادل
نوجا : مكنتش متوقعه ان فيه الصفه دي ابدا
في غرفته
سلوى : مش انا قايله محدش ينزل ابدا كدا
اوما برأسه
سلوى : وايه اللي حصل دلوقت
جاسم : مكنتش اعرف ان في حد تحت كنت عطشان والتلاجه عندي باظت وجسمي مهدود والله مكنتش اقادر أقف ألبس وقولت اكيد الكل نايم
سلوى بتفهم : انت بترهق نفسك اوي ياجاسم
جاسم : انا اسف ياماما
سلوى : ماشي ياحبيبي انا هبعتلك إبراهيم بالمياه والصبح نشوف مالها الثلاجه دي
جاسم : تسلمي ياامى
في الصباح تاني يوم
جاسم : انت مشنازل الشغل
حازم : لا خدت اجازه يومين
جاسم : اول مره ايه ياباشا عجزت ولا ايه
حازم : لا بس اصلي تعبان شويا
جاسم : مالك ياحازم
حازم : مفيش
جاسم : علشان موضوع ماما بردو
حازم : موضوع ماما سلوى والست اللي رمتني وراجعه تقول ابني احساس بشع
جاسم : سامح ياصاحبي دي امك
حازم : حاولت والله بس مقدرتش
جاسم : تخيل ان إسراء كل ده ومش سامحتنى بردو هو صعب اوي انك تسامح حد جرحك
حازم : صعب اوي ياصاحبي... إسراء انت قابلت إسراء
روي له جاسم ماحدث
حازم : ربنا عالم الحقيقه....... صح انت بتعامل نوجا كدا ليه
واعترفت لها بحبك ولالا
صمت جاسم وشرد في خططته الشريره
حازم : جاسم بكلمك
ضحك ضحكته شريره خاف حازم وعلم أن صديقه ينوي على الشر
بعد عدة أيام كان جاسم في مكتبه ضغط ازار هاتفه
جاسم : اودامك قد ايه وتوصل
........ : نص ساعه كدا
جاسم : متتاخرش
...... : حاضر
بعد نص ساعه وصل
جلس ذاك المجهول مع جاسم
........ : طيب خلاص واحده بتحب واحد تاني انت مالك البنات كتير
جاسم : بس انا متعودتش احب حاجه ومتبقاش ليا
....... : انت مجنون يابني هو بالعافيه
جاسم : اه بالعافيه مش جاسم الشريف اللي تعصي عليه حاجه
....... : وهيبقي بالعافيه ازاي ماهي لو رفضتك ابوك وامك هيقفوا معاها
جاسم : انا هخليها هي اللي تتطلب تتجوزني
......... : اول مره مش افهم قصدك ايه
روي له ماينوي للتخطيط له
...... بغضب : انت اتجننت ولا ايه انا اعرف انك ممكن تعمل اي حاجه الا كدا
جاسم : مفيش قدامي الا كدا
...... : لا ياجاسم كله الا كدا حرام عليك... طيب اتكلم معاها الأول
جاسم : مفيش كلام
........ : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
جاسم : معايا ولالا
........ بتنهيدة حزن : معاك ياجاسم لاني سواء كنت معاك أو لا هتعمل اللي في دماغك
رجع حسام إلى القصر حزين جدا كانت تجلس تشاهد التلفزيون هي ومرام
نوجا : مالك يا حسام
حسام : مفيش يانوجا
مرام : شكلك في حاجه
حسام : مفيش محتاج ابقى لوحدي شويه مش اكتر عن اذنكم
وصعد حسام إلى غرفته
وبعد انتهاء عمله احس بتعب شديد فقرر للرجوع إلى بيته
صعد إلى العماره فتح الباب بالمفتاح
وجد ابنه يجري عليه
جاسم : بابي حبيبي
حازم : حبيب بابي وحشتني
أخذه حازم إلى حضنه
ياسمين : وأم جاسم مش وحشتك ولا ايه
قبل رأسها

حازم : وحشتيني اوي ياقلبي
ياسمين : وانت كمان وحشتني
حازم : رجعتو امتى ومقولتيش ليه
ياسمين : قولت اعملها مفاجأه ليك
حازم : احلى مفاجأه ياحبيبتي
وجدت على ملامحه الإرهاق والحزن
ياسمين : جاسم نقول لبابي تصبح على خير علشان ميعاد النوم
جاسم : تصبح على خير يابابي
قبله حازم
حازم : وانت من اهله ياحبيبي
أخذته ياسمين إلى غرفته جلس حازم عند أول ما وجده كانت الاريكه
خرجت ياسمين من غرفة جاسم وجدته شارد
جلست بجانبه
ياسمين : حبيبي ماله
قبل يدها بحب
حازم : مفيش ياعمري
ياسمين : على ياسو
حازم : مخنوق شويه
ياسمين : من ايه ياقلبي
حازم : تفتكري لو مامتك اللي عملت فيكي اللي سهير عملته فيا كنتي هتقدري تسامحيها
ياسمين : كنت هسامح علشان ربنا وصاني عليها وان ربنا قال
{ بسم الله الرحمن الرحيم
وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فالدنيا معروفا }
صدق الله العظيم
حازم : صدق الله العظيم

ياسمين :يعنى بص حتى لو جاهدوك على الشرك فربك قال انك تصاحبهم في الدنيا مقالش بقى سيبهم وارميهم مع ان الشرك من الكبائر وليعوذ بالله
فتخيل انها معملتش كدا وكمان راجعه ندمانه على اللي عملته معاك
وبعدين عارف لو انت اللي عملت معاها كدا كانت هتسامحك مجرد ماترجع مش هتعقد سنتين تتحايل عليك
سامح بقا ياحازم
حازم : هحاول ياياسمينه
انتهى الفصل السادس عشر
اتمنى توقعاتكم وتحليل بسيط لشخصيات روايه من وجهة نظركم

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة