قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل السابع عشر

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل السابع عشر

______________________________________________

ياسمين :يعنى بص حتى لو جاهدوك على الشرك فربك قال انك تصاحبهم في الدنيا مقالش بقى سيبهم وارميهم مع ان الشرك من الكبائر وليعوذ بالله
فتخيل انها معملتش كدا وكمان راجعه ندمانه على اللي عملته معاك
وبعدين عارف لو انت اللي عملت معاها كدا كانت هتسامحك مجرد ماترجع مش هتعقد سنتين تتحايل عليك
سامح بقا ياحازم

حازم : هحاول ياياسمينه
ياسمين : في حاجه تاني مزعلاك
حازم: ماما سلوى زعلانه مني جدا ورافضه حتى الكلام معايا
ياسمين : انت عارف ان ماما سلوى بتصفي مع الوقت
حازم : اتمنى كدا
ثم نظر لها بحب
حازم : وحشتيني اوي ع فكره
ياسمين : وانت كمان وحشتني ع فكره
حازم : طيب ماتيجي اقولك على حاجه في اوضتنا
ياسمين : احم احم
حازم : يالهوي عليه ياناس وهو بيتكسف
وتسكت شهرزاد عن الكلام ونتركهم إلى عالمهم
وبعد مرور يومين
وفي قصر الشريف كان الجميع يجلس في الريسيبشن عدا حسام
سلوى : انا كلمت ماما في موضوع اننا هنروح العزبه يومين
احمد : وبعدين
سلوى : مش موافقه بتقول حاسه انها تعبانه ومش هتقدر على السفر
احمد : انا حسيت كدا بردو ... طيب مين هيقعد معاها
نوجا : انا هبقي معاها يابابا متخافش
احمد : يابنتي انا كنت عايزك تسافري معانا وتشوفي العزبه هواها يرد الروح
نوجا : مره تانيه بإذن الله
احمد : ربنا يبارك فيكي يابنتي
مرام : بابا هو عز هيروح معانا
احمد بخبث : اه يااختي
ضحك الجميع عليها
لكن كانت ضحكته هو مختلفه تماما كانت ضحكه خبيثة ومريبه
احمد : جاسم عملت ايه مع شركة الهواري
جاسم : هيجي بكرا مكتب حضرتك
احمد : لازم تبقى موجود حاسس ان هيشوف العين الحمرا بتاعتك
جاسم بضحكه شريره : واضح
خافت نوجا كثيراً لاحظت خوفها سلوى
سلوى : في ايه ياولد بتضحك ولا كأنك مصاص دماء
جاسم : مصاص دماء في اللي يجي علينا ياامى مش اي حد كدا وخلاص
احمد : حسام فين...... انا اديلي يومين مش بشوفه
مرام : هو فعلا مكتئب من يومين ومش بيكلم حد
احمد : ليه كدا اتكلمتي معاه ياسلوي
سلوى : طلعت قعدت معاه بس مش راضي يتكلم مع حد حتى مبيروحش الكليه
احمد : جاسم عارف حاجه ومش عايز تقولها
جاسم بتعلثم : ابدا ابدا يابابا
اوما أحمد راسه بتفهم
احمد : ربنا يهدي انا عارفكم ياولاد الشريف لما متبقوش عايزين تتكلموا
ثم صمت قليلا
احمد : حازم عامل ايه مع سهير بيكلمها ولالا
شعر الجميع بقلق
احمد : سكتوا ليه...... انا هكلمها بنفسي اعرف
مسك الهاتف واتصل على رقم سهير
احمد : ازيك ياسهير عامله ايه
سهير : بخير يااحمد كويسه
احمد : يارب ديما...... حازم عامل معاكي ايه
سهير : الحمدلله والله لسه مكلمني من شويه
احمد : بجد ياسهير
سهير : والله يااحمد لسه مكلمني وقال انه جاي عندي بكرا هو ومراته وجاسم
فرح أحمد كثيرا لتلك الأخبار
احمد : ربنا يهديه ليكي
سهير : ربنا يباركلك يااحمد مش عارفه ارد لك الجميل ربيت ابني وخليته ضابط قد الدنيا
حتى بعد اللي عملته معاكم لما جيت قولتك نفسي اشوفه مش حرمتني منه
احمد : بلاش نرجع للماضي وهو ابنك وبعدين انا معملتش حاجه ده ابني زيه زي جاسم وحسام
سهير : ربنا يكرمك يااحمد
وانتهت المكالمه على خير
سلوى : خير يااحمد

احمد : بتقولي كان لسه قافل معاها وأنه هيروح عندها بكرا
جاسم : طيب الحمدلله
شعرت نوجا بنعاس
نوجا : طيب انا هاقوم انام بقى
مرام : وانا كمان
احمد : طيب ياحبايبي
نوجا ومرام : تصبحوا على خير
وصعدت الفتيات
في غرفة حسام
حسام : ردي بقى حرام عليكي
رمي التليفون من يده وقع مهشم
وجلس على حافة سرير بغضب
حسام : ياريتني ماحبيتك ولا عرفتك
أعلنت الجوناء عن يوم جديد مفرح ومبهج على سهير
به الحزم في شركة الشريف
حزين على نوجا بسب معامله جاسم لها
وحزين أيضا على حسام
في غرفة مرام كانت تتكلم في الموبايل
عز : القمر صحي من النوم اخيرا
مرام : بس بقى ياعز
عز : وحشتيني ياقلب عز
مرام : وانت كمان وحشتني
عز : ايه رايك نخرج نتغدي سوا النهارده
مرام : موافقه بس استأذن بابا
عز : حاضر ياقلبي
في بيت سهير كانت تجهز أفخر واشهي أنواع الأكل
يوسف : ماما هو حازم هيجي النهارده بجد
سهير : ايوه ياقلب ماما ❤
يوسف : هيجيب معاه جاسم
سهير : اه ياحبيبي
يوسف : هييييييه

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة