قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل الرابع والعشرون

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل الرابع والعشرون

______________________________________________

نوجا : لأخلي مرام تفتحه ليا
جاسم : يامتخلفه مرام مين اللي تيجي تفتحه لفي يابنت ادرات ظهرها وفتحته لها
نوجا : يلا اطلع برا علشان عايزه اغير
جاسم : حاضر. .... نوجا
نوجا : خير
صمت للحظات
جاسم : انا مش وحش اوي زي ماانتي شايفني ومكنتش اتمنى اني اشوه صورتي في عينك
نوجا : انت بتهزر ياجاسم

جاسم : بهزر في ايه
نوجا : اغتصبتني وبتقولي انا مش وحش اوي ومشعايز صورتك تتشوه ماهو يبتهزر يامجنون
جاسم : انتي صح
وخرج جاسم من الغرفه
نوجا : اللي عملته ميتغفرش ياحبيبي يارتني اقدر اكرهك ياريت كرهك كان بسهوله
ودخلت لتأخذ حمام يريح اعصابها
ظل جالس على الاريكه يبدو عليه الغضب والألم
رن هاتفه وجدها الثانيه ونصف فعلم دون أن ينظر انه عز
عز : ايه ياجاسم اتفقنا على 2 وساعه دلوقت 2.30
مرام كلت دماغي
جاسم : حاضر نص ساعه ونتقابل في لوبي
خرجت بعد ربع ساعه من إنهائه المكالمه
دخل جاسم الغرفه
نوجا : بعد اذنك لما اكون في أي مكان ياريت تخبط
جاسم : بس انتي مراتي يعني عادي لو دخلت في أي وقت
نوجا : لا مش عادي لأني مش بعتبرك زوجي فهمت
جاسم : اللي يريحك
نوجا : كنت عايز حاجه
جاسم : عز اتصل بيا وعايزينا ننزل معاهم
نوجا : تمام هلبس وننزل
فتح الدولاب واختار فستان بنفسه لها
جاسم : البسي ده
نوجا : بس انا عايزه البس بنطلون وفيست
جاسم : مفيش لبس بنطاليل طول ماانتي على ذمتي
نوجا : طيب الفستان ده واسع اوي انا كنت جايبه علشان لو تخنت
جاسم :لا حلو كدا علشان ميبنش تفاصيل جسمك
نوجا : طيب
فتحت هي أيضا دولابه وجددت كل الأطقم سوداء وكحلي حتى لبس البيت
نظرت له بغضب
جاسم : في ايه يانوجا
نوجا : تعالى كدا
ذهب لها جاسم
نوجا : ايه المنظر ده
جاسم : هدومي يانوجا
نوجا : كله اسود وكحلي حتى اللي اشترتها قبل الزواج نفس الألوان
جاسم : ماانتي عارفه اني مبلبس غير لونين دول
نوجا : ليه
جاسم : انتي عايزه ايه دلوقت
نوجا : عايزه اعرف ليه بتلبس لونين دول
جاسم : نوجا مشعايز اتكلم في حاجه
نوجا : براحتك
أخذت الفستان وذهبت للحمام لتغير ملابسها نظر إلى دولاب والي ملابسه وقال في نفسه إلى متى سأظل اعيش في الماضي
بعد وقت قليل خرجت
جاسم : الفستان جميل عليكي الواسع بيبقى احلى عليكي
خجلت كثيراً واحمرت وجنتيها
ثم قال بغضب
جاسم : امسحي الزفت اللي في وشك ده مبحبش حد يشوفك وانتي في وشك مكياج
نظرت له بشمئزاز
نوجا : بتمثل الدور صح
جاسم بااستفهام : دور ايه يا نوجا
نوجا : دور الزوج الغيور اصلا انت متنفعش ولا حاجه من الاثنين
انت متنفعش زوج علشان تبقى غيور
جاسم : عندك اي اهانه تاني يانسمه
نوجا : انا مش بهينك انا بقولك الحقيقه
جاسم : شكرا لوقحاتك أقصدي صرحتك
واخذها ونزل
احتضنت مرام ونوجا بعض بشدة
عز : كأنهم مكنوش مع بعض امبارح
جاسم : ماانت عارف البنات بقى
عز : انت هتقولي
مرام : بتقول ايه ياعز
عز : انا اقدر اقول حاجه ياعمري
وقبل يداها
لاحظ في عيون نوجا انها كانت تتمنى هي الأخرى لحظات كهذه
عز : هنروح فين
وضع يده على كتفها وضمها لصدره قليلا وقال
جاسم :اللي حبيبة قلبي تأمر بي
كان ملامحها يبدو عليها الغضب أما عينها فضحتها عيناها التي تقول له لا تبتعد عني لا تبتعد
مرام : نوجتي قولي البحر علشان خاطري
نوجا : خلاص نروح البحر
وهم على شاطئ
كانو يلعبو بالماء من على شاطي كان يمارس هويته المفضله وهي القراءه فهو لايحب البحر برغم من ذلك كان ماهر في السباحه
عز : بقولك انا هاخد مرام وننزل البحر علشان هخاف تنزل لوحدها
جاسم : تمام ابعتلي نوجا علشان متبقاش لوحدها على الشاطئ
عز : حاضر
فعل عز ما طلبه منه جاسم
نوجا : عز قالي انك عايزني
جاسم : اقعدي ارتاحي من لعب شويا ثانيا هو هياخد مراته وينزل البحر وهتبقي لوحدك
نوجا : طيب انا كمان عايزه انزل
جاسم : لا انا مبحبش البحر وانتي مبتعرفيش تعومي
نوجا: بس انت بتعرف
جاسم : انا مشعايز انزل ومبحبش انزل البحر اقعدي بقى وخليني اكمل القراءه
جلست نوجا بجانبه وبعد ربع ساعه وجدها تنظر لكل من بشاطئ وكيف كانوا سعداء الا هي وجد دموع علي وجنتيها
جاسم في نفسه : هل حبي لكي هو سبب ضعفي معكي ولا أستطيع أن أرى دموعك اعرف اني سبب أكبر جرح في حياتك والله اتمنى ان تسامحيني أعلم جيدا انه لن يكون بسهوله ولكن اتمنى فيوم أن تغفري لي وتحبيني كما احبك.

مسك يدها ومسح الدموع من على وجنتيها
وحملها بين يده كأنها صغيرته
نوجا : هتعمل ايه ياجاسم نزلني يامجنون
جاسم : مجنون يابت بس لسانك ده
أخذها ونزل بها إلى البحر
نوجا في نفسها : لا أنكر أني الان اعيش معك اسعد لحظات
يالله فاانت والبحر كاتوام لا أحد يعرف مابداخلكم
جاسم : متبعديش وتسرحي علشان البحر غادر
نوجا : انتو الاثنين زي بعض ياجاسم
جاسم : اقصدك اني غادر
شعرت أن لسانها خانها فهو أراد اسعدها وهي الآن تقذفه بشعلة من لهب
لأول اول مره يشعر بضعف والحزن أمامها
نوجا : انا مش أقصدي
جاسم : خلص الكلام... يلا على انا تعبت وعايز ارتاح
خرج هي وهو كان يبدو عليه الحزن والغضب
وعلى شاطي
عز : ايه رايحين فين
جاسم : هنطلع بقى
عز : مالسه بدري ياجاسم
جاسم : لا كفايا
مرام : طيب سيب نوجا تقعد معايا شويا
جاسم : ماشي عن اذنكم
لم يفارق نظرها حتى اختفى من أمامها
مرام : خلاص مشي
نوجا : اه مشي.
اخذ حمام وخرج جلس على سرير وتمدد وقرر
انتهى الفصل الرابع والعشرين

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة