قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل الرابع عشر

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل الرابع عشر

______________________________________________

كان يبحث عنها بعينه التي تشبه الصقر فهمت نظراته سلوى
جاسم في نفسه : للدرجه دي ماصدقت خلصت مني حتى مش هاين عليها تسلم عليا للدرجه دي مش فارق معاها. سليم ده واكل عقلها للدرجه دي لم يفيق الا على صوت صفير أخيه فلتفت إلى مايبهر أخيه
وجدها تنزل في قمة جمالها بلفة حجاب رقيقه كما تعلمت
وفستان رقيق جدا من اللون الروز الهادي

جاسم في نفسه : ياااه كل تغير ده من اول ماظهر ياااه للدرجه دي بيحبو بعض
حسام : ايه الجمال ده
خجلت نوجا نظر جاسم بضيق لحسام
نوجا برقه : حمدالله على السلامه ياجاسم
جاسم : الله يسلمك يانوجا
رن هاتف جاسم برقم هاشم
هاشم : اخبارك ياندل
جاسم : ليه بس ياكبير كدا
هاشم : فينك ياحلو اديلك اسبوع
جاسم :في سفريه تبع الشغل
هاشم : وحضرتك مجتش قدمت اعتذار ليه عن التدريب
جاسم : شكلي هسمع كلمتين حلوين بس خالو حبيبي مش هيعمل كدا
هاشم بمرح : ايوه يااخويا ايوه كل بعقلي حلاوة
رنت ضحكة في البيت كله كانت ضحكه رجوليه قويه
هاشم : انا جاي اسمعك الكلمتين في بيتك سولي حبيبتي عزماني على الغدا النهارده
جاسم : احم احم كمان غدا
هاشم : يلا من هنا عندي عيال عايزه تتدرب
جاسم : ماشي ياكبير في انتظارك
أغلق الهاتف والكل ينظر كيف قلب إلى شخصيه مرحه
سلوى : انت كنت بتكلم هاشم صح
جاسم: اه بيقول ان حضرتك عزماه على الغدا
سلوى : مكنش عارف يوصل لك اتصل عليا
جاسم : اه.... انا هطلع انام محتاج انام اوي
نوجا : اكيد من السفر والطياره وكدا
جاسم بجفاء : أه عن اذنكم
وبعد مرور خمس ساعات من الوقت الذي كانو فيه مع بعض
سلوى : قومي يانوجا اطلعي عند جاسم خبطي عليه لو فتح خليه ينزل لو مفتحش انزلي وانا هطلع له
نوجا : حاضر
صعدت نوجا الدرج وقلبها يخفق دقت الباب بيدها الرقيقه بعد تاني دقه فتح
جاسم بجفاء : افندم
نوجا : في ايه يا جاسم بترد عليا كدا ليه
جاسم : المفروض ارد ازاي ارقص واغني وانا برد
نوجا وقد تجمعت الدموع في عيناها : مش قصدي كدا
جاسم : كنتي عايزه ايه
نوجا : ماما بتقولك انزل علشان خالو هاشم قرب يوصل
جاسم : انا نازل اوعي كدا
افسحت له الطريق ونزل وترك الباب مفتوح ولأول مرة يقتلها الفضول وتدخل غرفته فهي لم تراها الا مره واحده اول مادخلت القصر دخلت الغرفه كانت غرفة كبيرة جدا بها مكتبه تحمل العديد من الروايات متعددة المجال أكثرها رعب واقلها روايات رومانسيه حزينه و بها جهاز رياضي وصور كثيره له معلقه عالحائط
الي جانب الصوره الكبيرة التي راتها اول مره
كان يجلس مع أمه وفجأه قام
سلوى : رايح فين كدا
جاسم : نسيت موبايلي هطلع اجيبه
سلوى : طيب انا هقوم اشوف وصلو لايه في الأكل
جاسم بابتسامه : والله وحشني اكلك اوي
سلوى : ايوه ياحبيبي بيوحشك اكلي بس لكن السؤال عليا لا
جلس جاسم مره اخرى وقبل يدها
جاسم : بالله عليكي سامحيني ومتشليش مني انا اسف بس كنت محتاج ابقى لوحدي فتره
سلوى : لحد امتى يابني هتفضل لوحدك
جاسم : لحد ماربنا يريد ياامى
سلوى : نفسي اطمن عليك يانور عيني
جاسم بحزن : ادعيلي ياامى
سلوى : بدعيلك ياحبيبي
جاسم : ربنا مايحرمني منك ياامى
وقام وذهب نحو غرفته وجدها تجلس على حافة سريره وبيدها إحدى روايات تقرأ بها كانت تنظر إلى بعض الكلمات التي يدون عندها كلها عن الغفران

تأملها قليلا ثم تذكر غضبه منها
جاسم : ايه اللي مخليكي هنا
نوجا بتعلثم : اصل اصل
جاسم بغضب : اصل ايه وزفت ايه
نوجا بدموع : انا اسفه
ضعف أمام دموعها لبرهة ثم استجمع قوته مره اخرى
جاسم : اتفضلي برا واياكي تدخلي هنا تاني سامعه
اومات برأسها وسط دموع غزيره وخرجت
جلس على حافة سرير وتنهد تنهيدة حزن على مافعله معاها
جاسم : هي اللي اضطرتني لكدا وبعدين عاجبها ايه في اوضتي. ايه البت المجنونه دي ماتروح تشوف اوضة سليم بتاعها ده
خرجت منهارة وتشهق راتها سلوى
سلوى : في ايه يا قلبي مين مزعلك
اخذتها سلوى إلى حضنها روت لها كل ماحدث
سلوى : زعلانه علشان كدا بس امال هتعملي ايه معاه بعد الجواز
نوجا وهي تشهق من البكاء : انا زعلانه منه اوي
حنت سلوى لها وحزنت على حزنها وقامت وذهبت نحو غرفته ترددت كثيرا فهي تعلم أنه لايحب احد ان يدخل غرفته حتى الخدامات
دخلت غرفته
وجدته يجلس حزين على حافة سرير جلست بجانبه وداعبت خصلات شعره الخلفيه
سلوى : مالك
جاسم : مفيش ياماما
سلوى : زعلت نوجا ليه
كاد أن ينطق
سلوى : براحه من غير عصبيه
جاسم : دخلت الاوضه من غير إذن وانا بتعفرت من كدا
سلوى : طيب مفهمتهاش براحه ليه
جاسم : ياماما ماهو انا
سلوى : انت مجنون ودماغك ناشفه ياحبيبي مينفعش كل حاجه بعصبيه كدا
جاسم : يووووه بقى
سلوى : قوم معايا.... قوم بقى
أخذته إلى غرفة نوجا رآها وهي تبكي ومنهاره في البكاء
حزن قلبه بشده عليها
سلوى : انت طبعا مكنتش متوقع ان هي عامله في نفسها كدا
عصبيتك زياده جدا ومش اي حد يستحملها
صمت قليلا وذهب إلى غرفته

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة