قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل الثلاثون

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل الثلاثون

______________________________________________

خرج من الحمام على تلك الكلمه تسمر مكانه
سليم : نوجا انا هرجع بعد شهر بإذن الله لو مازالتي كدا خلاص ياقلبي تتطلقي وانا هاخدك ونسافر أنا خلاص ظبط مكان هنا
نوجا : ماشي ياسليم
أغلقت الهاتف وجدته أمامها

جاسم بغضب : عايزه تتطلقي بعد كل اللي بعمله ده ماشي يابنت العمري طلاق مش هطلق ومفيش قوة على الأرض هتجبرني اني اعمل كدا انتي سامعه
قال ذلك ونزل غضبا
سلوى : جاسم جاسم
جاسم : نعم ياماما
سلوى : رايح فين كدا
جاسم : هتمشي شويا
سلوى : وهتسيب مراتك
جاسم : هي فاقت وانا بعت ليها فاطمه تعقد جانبها
سلوى : طيب هطلع اقعد معاها
جاسم : طيب ياماما عن اذنك
صعدت سلوى لها
سلوى : حبيبة مامي اخيرا فاقت
ابتسمت لها نوجا بالرغم كل مافيها من ألم نفسي
سلوى : ربتي جاسم
نوجا : مش فاهمه ياماما
سلوى : جاسم اديله يومين مبينمش وياعيني مش بيرضي يسيبك ولا حتى ينزل الشغل هو اللي كان بيعمل الكمدات ليكي ورفض أني حد يساعده
انا أول مره اشوفه كدا بس يارب ديما مكنتش اعرف اني الحب هيجيبه على وشه كدا
انتهى النهار وأصبحوا في منتصف الليل جاء وهو سكران
صعد إلى الجناح وفتح الباب وهو يترنح
قامت من مجلسها بثقل
نوجا : يانهار سكران ياجاسم وصلت لكدا
ظل ذاك الحال لكثر من شهر يرجع من شغله الي الديسكو ويرجع في آخر الليل نوجا : انا هعرف ارجعك لعقلك بدل محدش قادر عليك
دخلت مكتبه
هاشم : يامرحب يامرحب نوجتي عندنا
نوجا بابتسامه عاذبه : عامل ايه ياعمو
هاشم : الحمدلله بخير ياحبيبتي معنى زعلان منكم
نوجا : ليه بس
هاشم : جوزك فين مبيسالش ليه ولا حتى بقى يجي التدريب
نوجا : كمان مبقاش منتظم في التدريب
هاشم : في ايه يا نوجا قلقتني
نوجا : هحكي لحضرتك كل حاجه
روت له كل مايحدث في الأيام الاخيره
هاشم : بقى يشرب لا ده عايز يتأدب واحمد فين من الكلام ده
نوجا : بابا مسافر اديله شهر بيخلص شغل هناك
هاشم : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نوجا : انت الوحيد اللي في ايدك الحل هو بيعملك حساب
هاشم : حاضر يابنتي
في الثانيه عشر ليلا
طلب هاشم احد على الموبايل
هاشم : الو ياجاسم
في ملهي ليلي والكأس في يده
جاسم وصوته ثمل : انا بعمل شغل
هاشم : شغل وسط الاغاني دي
جاسم : خير في حاجه ياكابتن
هاشم : عندك تدريب دلوقت ومفيش أعذار اتفضل تعالى
وأغلق الخط
كان ثمل لايرى أمامه
قام من على كرسي هو يترنح وذهب إلى النادي
هاشم : ادخل غير لبسك اتفضل
جاسم : حاضر ياكابتن.... بس ممكن تدريب يبقى بكرا
هاشم : ليه من امتى ده
جاسم : اصلي
هاشم : اتفضل ياجاسم .... بسرعه
دخل جاسم غرفة تغير ملابس جلس قرب ساعه يحاول أن يلبس هدومه وخرج
هاشم : كل ده بتغير
جاسم : معلش
هاشم : اطلع يالا علشان نبدأ التدريب
بعض الشباب يتحدثون
الشاب الأول : كابتن هاشم وكابتن جاسم هيتنافسو
الشاب الثاني : دي هتبقى احلى مباراه
الشاب الثالث : يلا نتفرج
بدا التدريب
هاشم : شمال ياجاسم
كان لايرى شماله من يمينه وضرب في الاتجاه الخطأ فتسبب الخطأ في لكمه قويه له
هاشم : انا قولت شمال ياجاسم
اوما برأسه
الشاب الأول : ده تدريب مش منافسه
الشاب الثالث : بس كابتن جاسم ماله
الشاب الثاني : حاسس انه تعبان مشمركز
الشاب الرابع : فعلاً
اما على معركة الحلبه
هاشم : يمين ياجاسم
عكس للاتجاه للمره السادسه وتسبب في لكمه أخرى تسببت بفتح حاجه بدأ ينزف من أنفه وفمه وجثي على ركبتيه وقعا على الأرض
جاسم : كفايا
هاشم : انت شارب حاجه قبل ماتيجي
صمت جاسم ولم يرد ماشي عمتا ردي هيبقى على أحمد
هاشم :، اتفضل روح ومشعايز اشوف في النادي تاني
استغرب الجميع من هاشم
هاشم : واقفين بتتفرجو على ايه كل واحد على تدريبه هرب الجميع من أمام هاشم
خرج جاسم وهو يتنسد حزين على حاله افقته قليلا ضرباته
كانت تنظره في لهفه بعد أن كلمها هاشم وروى له ماحدث وتم عتاب بينهم على أنه حكي لأحمد سمعت صوت عربيته نزلت جرى عليه حتى دون أن تلبس حجابها
هرولت على الدرج كان متعب للغايه وهناك بعد الدماء التي تنزف أخذت يده واسندته
نوجا بخوف : على مهلك
جاسم : بتخافي عليا بعد كل اللي عملته فيكي
نوجا : نتكلم بعدين على مهلك وانت طالع
صعدو إلى جناحهم غيرت له ملابسه ودوات له جرحه كانت حرراته مرتفعه قليلاً
نوجا : جسمك سخن شويا
كان بتاملها بعد كل ماسببه لها من ألم تساعده
اعطته الدواء
نوجا : مالك يا جاسم بتبص ليا كدا ليه
جاسم بوهن : مفيش..... انا هنام
نوجا : نوام العوافي
اخذ اول طائرة قادمه إلى مصر جاء في العاشره صباحا والكل مازال نائم
صعد إلى جناح جاسم ورن الجرس
فتحت له نوجا وادخلته بعد سلام دافي
نوجا : بابا حبيبي
احمد : عامله ايه يابنتي
نوجا : بخير يابابا.... حضرتك رجعت من السفر امتى
احمد : لسه من شويا
نوجا : واحشتني اوي يابابا
احمد : وانتي كمان ياقلب بابا
وبعد قليل
احمد وقد تغيرت ملامحه : جاسم فين يانوجا
نوجا : نايم جوا يابابا
احمد : لا خليكي انا هصحي بنفسي
وتوجه ناحية المطبخ استغربت نوجا وقامت وراه بعد أن خرج من المطبخ ولاحظت شئ بيده
دخل أحمد وجده ممد على سرير وأثر بعد جروح واضح
نوجا : بابا هتعمل ايه
نظر لها أحمد باان تصمت ذهبت ناحيه السرير وجلست بجانب زوجها. مسك كوب الماء البارد واسكبه فوق جاسم

فاق جاسم مفزوع
نظر إلى ابيه ونظر له ابيه بغضب
احمد : غير وانزلي المكتب
جاسم : حاضر
خرج أحمد بغضب نظر لها جاسم ثم ابعد نظره ناحية الأخرى
كانت تتفهم انه محرج من مافعله ابيه به أمامها
نوجا لمست بعد خصلات شعره بحنان نظر لها مره اخرى
نوجا : انت عالطول قمر كدا
ابتسم لأول مره منذ زواجهم.
نوجا : اخيرا شوفت الابتسامه دي
في مكتب ابيه لأول مره يدخل مطرق الراس دون غروره وعجرفته
احمد : طول السنين اللي فاتت مكنتش بتكلم عن عصبيتك وعنادك وتصرفاتك اللي كانت معظمها مبترضنيش وفي خلال السبع سنين
اللي فاته مواجهتش ليك عتاب واحد حتى لو كنت غلط صح
جاسم : صح
احمد : لكن لما الاقي ابني بدأ في طريق ملهوش رجوع يبقى لازم أقف لي مش هسامح ليك ابدا انك تتدمر نفسك
جاسم مطرق الراس : انا عارف اني غلط ومعرفش عملت كدا ازاي
بس انا اسف يابابا
احمد : انا عايز اشوف أفعال جاسم الشريف مش اعتذار فاهم
جاسم : فاهم
احمد : النهارده اجازه تاخد مراتك تخرجها وتغيرو جو
جاسم : شكرا يابابا
احمد : اتفضل
قام جاسم وصعد إلى جناحه وفتح الباب
دخل الغرفه وجدها تمشط شعرها
ذهب نحوها ولمس على شعرها كانت تقف في منتاه السعادة ثم جعل عينه شبه مغلقه وكأنه يتذكر شئ ومسك خصله من شعرها بوضع موجع
نوجا : ااااه اه سيبو ياجاسم
جاسم : اياكي تنزلي وانتي حجابك مشموجود تاني حتى لو بموت
وضعت اناملها على فمه
نوجا : بعد الشر عنك
ولو مره يضمها إلى صدره شعرت بالدفء

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة