قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل الثاني

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل الثاني

______________________________________________

أعلن الباب عن مقدم احد كان جاسم تفاجأ بى وجودها في غرفة الجده
لم يعيرها اهتمام للمره الثانيه فمن هي كي تهز كيانه نعم انه متعجرف
سلم على جدته وقبل يديها وأثناء تقبيله يدها أمسكته من أذنه كان منظره مضحك للغايه
جاسم : ااه في ايه بس

سناء بمرح: صوتك كان عالي خوفت اختك
ثم تركت أذنه
جاسم : مرام متعوده على كدا هي أول مره
سناء : مش قصدي مرام
جاسم بسخرية : هي مدام سلوى خلفت تاني من ورايا
سناء :اتلم ياولد اعرفك نسمة تقولها يانوجا أحمد قال اختكم الرابعه
جاسم بغرور : انتي بقى الممرضة الجديده
سناء: أحمد قال اختك تبقى اختك
جاسم بتعجرف : انا اسمي جاسم أحمد الشريف وانتي
نوجا : نسمه محمد العمري
جاسم بوقاحه : تبقى اختي منين اخت غير شريعة مثلا
ذهلت نسمة من كلمته
سناء : اطلع برا ياجاسم برا
خرج سريعا هو نفسه تفاجأ من الكلمات التي خانه لسانه فيها
كان لسانه مثل السيف
طعنت الكلمة قلبها فكانت جروحها من قسوة عمها لم تلتئم وجاء هذا المتعجرف يطعنها بجرح آخر
سناء : متزعليش منه يابنتي هو لسانه عامل زي الدبش مبيفهمش كلامه
ترقرت الدموع في عين نوجا ولكنها حبستها
نوجا بصوت مبحوح : عادي يانانه محصلش حاجه عن اذنك هدخل انام تصبحي على خير
سناء : وانتي من اهله يابنتي
خرجت مسرعه إلى غرفتها وانفجرت في البكاء
كان يمر بجانب غرفتها سمع شهقات بكائها شعر بنغزه في قلبه كانت تمر مرام في نفس لحظة
مرام : ابيه بتعمل ايه هنا
جاسم : كنت نازل المكتب وسمعت الصوت ده
مرام بخضة : دي نوجا
دخلت مسرعه وتركت الباب رآها كم كانت منهارة
اخذتها في حضنها.
مرام : مالك بس ايه اللي حصل
شعر بألم في قلبه ودخل مسرعا إلى غرفته
في غرفة نسمة
مرام : في ايه يا حبيبتي
كففت دموعها
نوجا : مفيش حاجه ياميرو افتكرت بابا وماما
مرام : ربنا يرحمهم حبيبتي اهدي
بعد أن هدات مرام من روع نوجا لم تتركها حتى نامت
أعلن باب غرفة جاسم عن مقدم مرام لكنه لم يأذن بالدخول رغم أن صوته في الغرفة
فتحت الباب ووجدته يضع الهاند فري في أذنه ويلعب على جهاز الرياضي وجسمه يتصبب عرقا
دخلت ونزعت الهاندي فري من اذن أخيها
جاسم : في حاجه يامرام
مرام : كنت بطمن عليك
رتب على شعرها
جاسم : انا كويس ياحبيبتي
ابتسمت مرام وهمت في الخروج بعد صراع مع نفسه قرر أن يسألها جاسم : مرام
مرام : نعم ياابيه
جاسم : هي البنت اللي بتشتغل جديده كانت بتعيط ليه
مرام : افتكرت بابها ومامتها
جاسم : طيب ماتروح تزروهم
مرام بحزن : اصلهم متوفين
شعر بالحزن وشرد قليلاً
مرام : ابيه ابيه
فاق على صوتها
جاسم : نعم
مرام : مالك ياابيه
جاسم : مفيش يلا يابنت روحي اوضتك عايز اكمل تمرين
خرجت وهي تمتم ببعض الكلمات
مرام : هو ع طول كدا بيقلب في ثانيه
كانت تمشي إلى غرفتها دون أن تنظر
حسام : سلامة عقلك ياميرو
مرام :، في ايه يا حسام
حسام : بتكلمي نفسك
مرام : على أبيه كل لحظة بحاله
حسام : العادي بتاعه
مرام : انت رايح فين كدا
حسام : رايح اسهر مع أصحابي
مرام بغضب : في الكباربه ياحسام
حسام : اسمه ديسكو
مرام : وأبيه ملهوش رأي في الموضوع
حسام : ماهو عارف اني بروح
مرام : يارب بابا يعرف
حسام : اسكتي يابنت يلا سلام
خرج حسام مع أصحاب السوء
مرام : ربنا يهديكم
سلوى : مرام جاسم فين
مرام : بيتمرن جوا
سلوى : يادي التمرين
مرام : تصبحي على خير
سلوى : وانتي من اهل الخير يا قلبي
في الديسكو في مجلس كله شياطين وشباب غير واعي بنفسه دمرتهم أموال آبائهم ودلعهم
هاني : وجاسم بتاعكم ده لسه شايف نفسه بردو
حسام بغضب : هاني قولتك تكلم عن اخويا الكبير بأدب
هاني : يااخويا هو انت الوحيد اللي ليك اخ
حسام : مش ذنبي انك مش بتحترم اخوك الكبير
هاني : حسام نور بتاعتك جاءت اهي يلا أجرى عليها
حسام : انت زودتها اوي كدا
شب عراك بالأيدي ولكن كان الفائز هاني لقوة جسمة
دخل القصر قرب الفجر وعليه إثر الضرب ودخل وجد أخيه في وجهه دخل مطرقا رأس
حسام : ابيه
جاسم بذهول : مين مخرشمك كدا
حسام بتعلثم : اصل اصل
جاسم بصرامة : انطق في ايه
روي له كل ماحدث
جاسم : هاني
نزل احمد من أعلى الدرج ليؤدي صلاة الفجر
حسام بخوف : أوبس بابا هيعرف اني كنت برا
نظر له جاسم بااستهانه
احمد : انتو ايه اللي مصحيكوا لحد دلوقت وانت كنت فين وايه اللي عمل فيك كدا
جاسم بهدوء وثقه حتى لا يكشف كذبه : كان بيفكر يدرب زي بس بعد العلقه دي معتقدتش هيفكر تاني في الموضوع
احمد : من امتى ده وبعدين فكر في دراستك
حسام : حاضر يابابا عن اذنكم
نظر أحمد لجاسم بخبث
جاسم : في حاجه يابابا
احمد : لماتكون عايز تكدب اكدب على كل الناس الا انا ياجاسم
جاسم بتصنع عدم الفهم : مش فاهم قصد حضرتك
احمد : ماشي ياجاسم اعمل اللي يعجبك بس لو عرفت بعد كدا انت اللي هتبقى في وش المدفع
تركه ابيه وذهب ليؤدي صلاة الفجر ولحقه جاسم
عندما عادو من صلاة الفجر كانت نوجا فاقت ونزلت باسدال الصلاة لتشرب كوب من القهوة لعله يحطم بعض الصداع والألم الذي تشعر بيه دخلو الباب وجدها تجلس على الاريكه وقفت عندما رأت احمد
احمد : صباح الخير يانوجا
نوجا : صباح النور يابابا
شعر بحرج بينهم فكان يعلم أنه ألمها بكلامه حتى نظر إلى عينها مورمتين من البكاء
احمد : قهوة عالصبح يانوجا ليه يابنتي كدا
نوجا : عندي صداع رهيب
احمد : عنيكي مالها يانوجا
نوجا نظرت إلى جاسم الذي يتلاشى نظراتها
نوجا: حساسيه يابابا
احمد : جاسم
جاسم : نعم يابابا
احمد : لما ترجع من الشغل تاخد اختك لدكتور
جاسم : حاضر
كان يبدو على أحمد القلق مما حدث مع حسام كان يود أن يفهم ولكنه يعرف عندما يخفى الاثنين شئ لا أحد يعرفه كان ينظر إلى جاسم بشده
جاسم : في حاجه يابابا
احمد : لا
جاسم : عن اذنكم
بعد صعود جاسم لغرفته لم تفارق عين أحمد من على جاسم حتى دخل غرفته
نوجا : مالك يابابا
احمد : قلقان شويه ياحبيبة بابا
نوجا : ليه بس
احمد : جاسم وحسام بيخططوا لحاجه
نوجا : اكيد هيقولوا لحضرتك
احمد بحزن : ياريت
انتهى الفصل الثاني

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة