قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل الثامن عشر

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل الثامن عشر

______________________________________________

في مطعم فخم
جلس عز الدين و مرام
كانت جلسه حميمه حتى استأذن عز ودخل التواليت ليغسل يده ثم دخلت إسراء ومعاها اختها اميرة
نظرت مرام بوضوح لتجدها أميرة
مرام في نفسها : انا شوفت البنت اللي مع إسراء
فلاش بااااااااك

مرام : مين دي ياصايع
حسام : دي اميرة حياتي
مرام : حياتك ولا هتصيع معاها شويه
حسام:والله بحبها وبموت فيها ياستي
مرام : طيب ماتخطبها
حسام : اخلص السنادي بس وهقول لبابا
بااااااااااك
مرام : يانهار اسوح
خرجت موبايلها وصورتهم دون أن يلاحظو
خرج من الحمام وجدها عابسة الوجه
عز : مالك يامرام
مرام : عايزه امشي من هنا
عز : طلباتك أوامر يااميرتي
مرام : تسلملي ياعمري
خرجت مرام من المطعم وهي تحمد الله أن لم تراها إسراء وان عز لم يراهم
في مكتب أحمد الشريف
احمد :يعنى ايه
سعد : اللي عندي قولته يااحمد بيه
جاسم : انت اللي فتحت أبواب جهنم عليك
سعد : يعنى ايه
جاسم بغرور : اللي عندي قولته وابقى اقرا أخبار بكرا
احمد بثقه : المقابله انتهت
خرج سعد والشرر يتطاير من عينه
احمد : شكلك ناوي على مصيبه
جاسم : هو اللي بدأ لما فكر يخسرنا المناقصة ومرضاش يسدد باقي البضاعة يستحمل بقى
احمد : أهم حاجه يابني متجيش على مظلوم
اوما راسه بتفهم
دخلت القصر وهي غاضبه جدا وصعدت إلى غرفة حسام
دخلت دون أن تستاذن للدخول
حسام : في ايه يامرام مش في باب يتخبط عليه
مرام وأخرجت الموبايل من شنطتها
مرام : علاقتهم ايه ببعض ياحسام
حسام : يانهارررري
مرام : عايز تفهمني انك متعرفش
حسام : والله مااعرف انا حتى متخانق معاها ومبنكلمش بعض
مرام : ربنا يستر
دخلت نوجا
نوجا : مالكم صوتكم عالي ليه
مرام بابتسامه : مفيش ياقلبي اصلي الواد ده كان عايز ياخد اللاب توب بتاعي
نوجا بضحكه : ياسمسم هتجور على حاجه غيرك
ابتسم حسام ابتسامه حزينه
وبعد يومين حان ميعاد السفر إلى العزبه وسافر معهم جاسم
وفي منتصف الليل
احمد : رايح فين ياجاسم
جاسم : رايح الشركه في حاجه مهمه لازم اعملها وهرجع الصبح
احمد :، تمام.... متروحش البيت تبات فيه علشان البنت هناك لوحدها وعيب تبات هناك
جاسم :يبقى البيت بيتنا ومعرفش ابات فيه
احمد : كلامي واضح
جاسم : حاضر يابابا
خرج جاسم من العزبه وركب عربيته ضغط على ازار موبايله
جاسم : حطي ليها العصير بعد ساعه ونص
وبعد ساعه ونص
الخدامه : عملت لك عصير جميل هيعجبك اوي
نوجا بابتسامه : شكرا ليكي
قرب وصوله إلى القصر ضغط على ازار هاتفه
جاسم : انا ناوي النهارده
...... : لا ياجاسم بالله عليك لا
جاسم : انا خلاص نويت
..... :مش ده اللي اتفقنا عليه
جاسم : اتفاقي معاك كان واضح سلام
...... : يارب
خرج ذاك المجهول من بيته كالمذعور لاتفعل بها كذالك انتظر ليس لها ذنب في جبروتك انتظر
شربت كوب العصير واحست بدوخه قررت الصعود إلى غرفتها
صعدت ودخلت الغرفه صعد وراها كالذئب الذي يصطاد فريسته
دخل الغرفه وأغلق الباب بالمفتاح نظرت له بخوف
نوجا وهي شبه وعيه : انت جيت هنا ليه ايه اللي جابك
كان يضحك بشر ويقترب منها أكثر
نوجا : ابعد ياجاسم ابعد
ثم اغشي عليها فتح الباب ذاك المجهول من الخارج
....... : ليه ياجاسم ليه
جاسم : نوجا بتاعتي ومش بتاعه حد غيري
..... : عمرها ماهتحبك كدا هتفضل تكرهك طول العمر
وذهب ذاك المجهول حزين يشعر بالذنب
فاقت من ذلك المخدر تترنح من أثر المخدر صداع رهيب يكاد يهشم رأسها
ووجدت نفسها ممزقة الثياب ووجدت بقعه دماء على سرير صرخت بصوت مكتوم بكيت كثيرا كان يراها
ضحك بصوت عالي
جاسم : مالك ياقطه مخضوضه من ايه
نوجا ببكاء : ليه عملت فيا كدا ليه
جاسم : مزاجي طلب كدا
نوجا : انت حيوان ومش راجل

جاسم بواقحه : تحبي اوريكي انا راجل ولا مش راجل ولا كفايه اللي حصل لك امبارح
نوجا : انت واطي انا بكرهك
جاسم ببرود :خلصتي
نوجا : عايز ايه مني تاني
جاسم : تؤتؤتو صعبتي عليا والله
نوجا : انا هقدم بلاغ ضدك في القسم
جاسم : اثبتي اني كنت في القصر اصلا
نوجا : يعنى ايه
جاسم : يعنى انا دلوقتى في مكتبي وكل الموظفين شاهدين على كدا والسكرتيره بتاعتى شاهده اني بايت هناك من امبارح يعني مش هتستفادي غير الفضايح غير كره اهلي ليكي
نوجا : للدرجه دي شرف الناس عندك رخيص
جاسم بواقحه : اي حاجه في الدنيا دى أغلى منك انتي أرخص واحده شوفتها في حياتي
نوجا : وانت أحقر واحد شوفته في حياتي
جاسم : عايزك تغلطي براحتك بتزودي في حسابك
نوجا : وحق شرفي اللي ضيعه واحد قذر زيك لخليك تندم
جاسم :شكلك مش شايفه نفسك
مسكها من ذراعها بقسوة وجذبها من يدها وذهب بها نحو المرأه
لم تقدر على مشاهده نفسها هكذا بكت بشده
اغمض عينه وتنفس بصعوبة ثم فتحها مره اخرى
نوجا : مش اخدت اللي انت عايزه عايز ايه تاني
جلس وضع رجل فوق رجل
جاسم : هتعرفي لما ارجع من العزبه يامدام نوجا وخرج من الغرفه
بكيت بشده على حالها لملمت ماتبقى منها من أنثى وذهبت إلى حمام
و....

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة